جزائري بماليزيا يتحصل على شهادة الدكتوراة بجدارة واستحقاق
رام الله - دنيا الوطن
بعد صبر و مصابرة وترقب وانتظار طويل ، هاهي مدللة ذلكم الباحث الجزائري الاستاذ صالح بشير سليمان بوشلاغم المرابط في إحدى ثغور العلم بعيدا هناك بدولة ماليزيا، تأتيه هذا الصباح في دلال وعز كيف لا وهي التي أختيرت قبل المناقشة على انها أحسن رسالة دكتوراه لسنة 2013 في الفقه وأصوله، واليوم تمت مناقشتها وبالمبنى الرئاسي للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وكانت في "*أصول الشرعية السياسية وتطبيقاتها المعاصرة دراسة فقهية نقدية في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية*"وتحت لجنة المناقشة المكونة من د. إسماعيل حسنين رئيسا للجلسة، ود شكري بن محمد مناقشا خارجيا من الجامعة الملايا، ود. حسن إبراهيم هنداوي مناقشا داخليا، ود. أحمد بصري إبراهيم رئيس قسم الفقه وأصوله ممثلا للكلية، والمشرفة على البحث د. غالية بوهدة، وبعد تقديم عرض واف من الطالب الباحث بوشلاغم عن مشكلة الدراسة وأهدافها وأهم النتائج التي توصل إليها، أحيلت الكلمة إلى د شكري بن محمد ليناقش الطالب فأشاد بالرسالة وقوتها، وختم تدخله بالثناء على تمكن وجهد الباحث وعلى الرسالة المتميزة وقال عنها انها تمتاز بمنهجها السليم والقوي، ووفرة المراجع وتوسعها، و تستحق النشر. بعدها تدخل د. حسن إبراهيم هنداوي ليشيد هو أيضا بالرسالة وقال عنها أنها تمتاز بلغتها السليمة والممتازة، وتنظيمها الجيد، والمنهجية كانت فيها قوية وأن التزام الباحث بها كان جيدا، وقد ناقش الباحث كل المسائل التي تعرض لها في بحثه مناقشات علمية ونزيهة، والمراجع شاملة وكافية للقضية التي درسها الباحث، وأن موضوع البحث في غاية الأهمية، لاسيما في هذا العصر الذي غبنت فيه الشرعية السياسية حقها في البحث والممارسة، وماأحوجنا في هذا العصر إلى مثل هذه الرسائل الجامعية فضلا عما فيه من مناقشات وتحليلات علمية دقيقة. وقبل ان ترفع جلسة المناقشة سأل ممثل الكلية الطالب الباحث عن الفرق بين الشرعية السياسية والسياسة الشرعية، وكانت اجابة الطالب بإيجاز علمي دقيق ، وبعدها رفعت الجلسة للمداولة في النتيجة، و يعلن رئيس الجلسة قرار اللجنة بتهنئة الطالب على حصوله على درجة الدكتوراه بامتياز وبجدارة واستحقاق كبير وباسم اللجنة ايضا يوصي بطبعها، وترشحها للجوائز داخل الجامعة وخارجها.
أخير تقبل الطالب الجزائري المناقش تهاني اللجنة بهذا الإنجاز العلمي ودعوا له بالتوفيق في مشواره العلمي وبحوثه المستقبلية.
هنيئا للأمة الإسلامية وللجزائر ولابن غرداية بهذا التتويج العلمي والذي جاء نتاج سنين جهد و حصيلة من تلك البدايات العلمية الادبية الجميلة بمدرسته الاولى معهد عمي سعيد ذلكم الصرح الذي شرف الجزائر في العواصم العلمية.
بعد صبر و مصابرة وترقب وانتظار طويل ، هاهي مدللة ذلكم الباحث الجزائري الاستاذ صالح بشير سليمان بوشلاغم المرابط في إحدى ثغور العلم بعيدا هناك بدولة ماليزيا، تأتيه هذا الصباح في دلال وعز كيف لا وهي التي أختيرت قبل المناقشة على انها أحسن رسالة دكتوراه لسنة 2013 في الفقه وأصوله، واليوم تمت مناقشتها وبالمبنى الرئاسي للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وكانت في "*أصول الشرعية السياسية وتطبيقاتها المعاصرة دراسة فقهية نقدية في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية*"وتحت لجنة المناقشة المكونة من د. إسماعيل حسنين رئيسا للجلسة، ود شكري بن محمد مناقشا خارجيا من الجامعة الملايا، ود. حسن إبراهيم هنداوي مناقشا داخليا، ود. أحمد بصري إبراهيم رئيس قسم الفقه وأصوله ممثلا للكلية، والمشرفة على البحث د. غالية بوهدة، وبعد تقديم عرض واف من الطالب الباحث بوشلاغم عن مشكلة الدراسة وأهدافها وأهم النتائج التي توصل إليها، أحيلت الكلمة إلى د شكري بن محمد ليناقش الطالب فأشاد بالرسالة وقوتها، وختم تدخله بالثناء على تمكن وجهد الباحث وعلى الرسالة المتميزة وقال عنها انها تمتاز بمنهجها السليم والقوي، ووفرة المراجع وتوسعها، و تستحق النشر. بعدها تدخل د. حسن إبراهيم هنداوي ليشيد هو أيضا بالرسالة وقال عنها أنها تمتاز بلغتها السليمة والممتازة، وتنظيمها الجيد، والمنهجية كانت فيها قوية وأن التزام الباحث بها كان جيدا، وقد ناقش الباحث كل المسائل التي تعرض لها في بحثه مناقشات علمية ونزيهة، والمراجع شاملة وكافية للقضية التي درسها الباحث، وأن موضوع البحث في غاية الأهمية، لاسيما في هذا العصر الذي غبنت فيه الشرعية السياسية حقها في البحث والممارسة، وماأحوجنا في هذا العصر إلى مثل هذه الرسائل الجامعية فضلا عما فيه من مناقشات وتحليلات علمية دقيقة. وقبل ان ترفع جلسة المناقشة سأل ممثل الكلية الطالب الباحث عن الفرق بين الشرعية السياسية والسياسة الشرعية، وكانت اجابة الطالب بإيجاز علمي دقيق ، وبعدها رفعت الجلسة للمداولة في النتيجة، و يعلن رئيس الجلسة قرار اللجنة بتهنئة الطالب على حصوله على درجة الدكتوراه بامتياز وبجدارة واستحقاق كبير وباسم اللجنة ايضا يوصي بطبعها، وترشحها للجوائز داخل الجامعة وخارجها.
أخير تقبل الطالب الجزائري المناقش تهاني اللجنة بهذا الإنجاز العلمي ودعوا له بالتوفيق في مشواره العلمي وبحوثه المستقبلية.
هنيئا للأمة الإسلامية وللجزائر ولابن غرداية بهذا التتويج العلمي والذي جاء نتاج سنين جهد و حصيلة من تلك البدايات العلمية الادبية الجميلة بمدرسته الاولى معهد عمي سعيد ذلكم الصرح الذي شرف الجزائر في العواصم العلمية.

التعليقات