بسام الصالحي ينتقد حكومة فيّاض : لا أؤكد خريطة "واللا" .. ومشاورات تشكيل حكومة جديدة لم تبدأ بعد
رام الله - دنيا الوطن-اسراء عبيد
في مجريات الأحداث السياسية على الساحة الفلسطينية وانتظار تشكيل حكومة فلسطينية بعد اقتراب انتهاء مدة حكومة فياض، وذلك الى حين تشكيل حكومة وفاق وطني، اضافة الى مفاوضات السلام والجديد الذي يحمله جون كيرى وزير خارجية أمريكا خلال زيارته للمنطقة، كان لـ دنيا الوطن حوار خاص مع الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني "بسام الصالحي"
قال الصالحي في بداية الحوار: " حكومة فياض هي منتهية فعليا وبالتالي ليس من الحكمة أن تستمر لمدة أطول، كما نريد أن يعقب هذه الحكومة حكومة توافق وطني ولا نزال نعتقد أن هذا الخيار هو الأفضل"
وبين الصالحي أن الأمور تتجه نحو هذا المسار حسب ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس، مستدركا: " عمليا تم تأجيل تشكيل حكومة الوفاق لثلاثة أشهر غير مضمونة وبالتالي فتح وحماس تتحمل مسؤلية ابقاء الوضع الفلسطيني على حاله بخصوص عدم انهاء الانقسام وعلي الصعيد الديموقراطي في عدم تشكيل هذه الحكومة فورا لان ما سيحصل بعد ثلاث اشهر يمكن ان يحصل اليوم وبالتالي قد نكون قد تجاوزنا الكثير من الخسائر المطلوبة خلال الفترة القادمة"
وحسب معلوماته لم تجر الى الان أي مشاورات لتشكيل حكومة موضحا: " الرئيس كان سيجري مشاورات تشكيل حكومة التوافق ولكن طالما ان هذه الحكومة اجلت عمليا فلم تجر أي مشاورات حتي الان ولم تكلف أي شخصية اخري لتشكيل الحكومة"
وأكد الصالحي ان هناك شخصيات ذو كفاءات في الشعب الفلسطيني قادرة علي تولي هذه المسؤولية ولكن المشكلة هي برنامج السياسات التي ستتبعها الحكومة القادمة ومرجعيتها
وحول الانتقادات التي وجهت لحكومة فياض أشار الصالحي: " بكل تأكيد الدكتور فياض يتحمل المسؤلية في كل الانتقادات التي وجهت للحكومة و بشكل خاص كان له رؤية من خلال هذه الحكومة فيما سمي في عام 2013 عام مؤسسات الدولة وتقليص الاعتماد علي المساعدات الخارجية وتبين ان هذا المنطق اخفق عمليا وعلى العكس زادت الاعباء والديون ولم نصل الي وضع مستقل اكثر،لا في القرارات المالية او السياسية وبذلك هو يتحمل المسؤلية"
وأضاف: "لكن حكومة الدكتور فياض كما دأب الرئيس علي تسميتها هي حكومة الرئيس وبالتالي فان كل القرارات والقوانين التي كانت تعتمدها هذه الحكومة كانت ايضا مدعومة بشكل او بآخر من قبل الرئيس لذا الرئيس هو مرجعية تلك الحكومة و سياسات هذه الحكومة كانت مرجعيتها الرئيس ابو مازن نفسه"
وعن الأخبار المتداولة حول خريطة خطت بيد الرئيس عباس قال الصالحي: " لا أستطيع تأكيد ذلك ولكن نحن في هذا الوقت نريد التمسك بحدود67 و نرفض الحديث عن تبادل اراضي او توسيع الكتل الاستيطانية التي تم اقامتها وبالامكان وحتي اذا ما حصل هذا الامر في اطار ما يسمي تبادل الاراضي فبعد الاعتراف بدولة فلسطين بحدود عام 67 يجب الاتجاه الي ذلك وعدم الخوض في أي تفاصيل في هذا التبادل"
وبخصوص زيارة كيري وما يحمل في جعبته حول استشناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية أكد الصالحي: " حزب الشعب لا يشارك قوي اخري في السياسة الامريكية فاكثر ما يمكن ان تجلبه هذه الوساطة الامريكية اعادة استئناف المفاوضات وبالتالي العودة الي الفشل كما كان في السابق"
ونوه: " ما نريده هو موقف دولي واضح من خلال مؤتمر دولي لتدخل الامم المتحدة لانهاء الاحتلال علي اراضي دولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين وهذا هو عنوان أي تحرك سياسي جديد وغير ذلك يكون محاولة لاعادة اطلاق عملية المفاوضات السابقة التي ثبت فشلها"
ورفض الصالحي سياسات الادراة الأمريكية التي تطرح تجسيدا للموقف العربي والفلسطيني حسب شروط ادارة نتياهو دون ان تشترط انهاء الاحتلال عن دولة فلسطين مبينا: " لا نبني امالا علي السياسة الامريكية في الوضع الراهن ولكن نريد ان تكون هناك رؤية سياسية اوسع من خلال الامم المتحدة ومن خلال استمرار الحراك الفلسطيني من اجل تغير القواعد العقلية السياسية بعد ان فشلت الحوارات السابقة بما فيها الللجنة الرباعية"
في مجريات الأحداث السياسية على الساحة الفلسطينية وانتظار تشكيل حكومة فلسطينية بعد اقتراب انتهاء مدة حكومة فياض، وذلك الى حين تشكيل حكومة وفاق وطني، اضافة الى مفاوضات السلام والجديد الذي يحمله جون كيرى وزير خارجية أمريكا خلال زيارته للمنطقة، كان لـ دنيا الوطن حوار خاص مع الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني "بسام الصالحي"
قال الصالحي في بداية الحوار: " حكومة فياض هي منتهية فعليا وبالتالي ليس من الحكمة أن تستمر لمدة أطول، كما نريد أن يعقب هذه الحكومة حكومة توافق وطني ولا نزال نعتقد أن هذا الخيار هو الأفضل"
وبين الصالحي أن الأمور تتجه نحو هذا المسار حسب ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس، مستدركا: " عمليا تم تأجيل تشكيل حكومة الوفاق لثلاثة أشهر غير مضمونة وبالتالي فتح وحماس تتحمل مسؤلية ابقاء الوضع الفلسطيني على حاله بخصوص عدم انهاء الانقسام وعلي الصعيد الديموقراطي في عدم تشكيل هذه الحكومة فورا لان ما سيحصل بعد ثلاث اشهر يمكن ان يحصل اليوم وبالتالي قد نكون قد تجاوزنا الكثير من الخسائر المطلوبة خلال الفترة القادمة"
وحسب معلوماته لم تجر الى الان أي مشاورات لتشكيل حكومة موضحا: " الرئيس كان سيجري مشاورات تشكيل حكومة التوافق ولكن طالما ان هذه الحكومة اجلت عمليا فلم تجر أي مشاورات حتي الان ولم تكلف أي شخصية اخري لتشكيل الحكومة"
وأكد الصالحي ان هناك شخصيات ذو كفاءات في الشعب الفلسطيني قادرة علي تولي هذه المسؤولية ولكن المشكلة هي برنامج السياسات التي ستتبعها الحكومة القادمة ومرجعيتها
وحول الانتقادات التي وجهت لحكومة فياض أشار الصالحي: " بكل تأكيد الدكتور فياض يتحمل المسؤلية في كل الانتقادات التي وجهت للحكومة و بشكل خاص كان له رؤية من خلال هذه الحكومة فيما سمي في عام 2013 عام مؤسسات الدولة وتقليص الاعتماد علي المساعدات الخارجية وتبين ان هذا المنطق اخفق عمليا وعلى العكس زادت الاعباء والديون ولم نصل الي وضع مستقل اكثر،لا في القرارات المالية او السياسية وبذلك هو يتحمل المسؤلية"
وأضاف: "لكن حكومة الدكتور فياض كما دأب الرئيس علي تسميتها هي حكومة الرئيس وبالتالي فان كل القرارات والقوانين التي كانت تعتمدها هذه الحكومة كانت ايضا مدعومة بشكل او بآخر من قبل الرئيس لذا الرئيس هو مرجعية تلك الحكومة و سياسات هذه الحكومة كانت مرجعيتها الرئيس ابو مازن نفسه"
وعن الأخبار المتداولة حول خريطة خطت بيد الرئيس عباس قال الصالحي: " لا أستطيع تأكيد ذلك ولكن نحن في هذا الوقت نريد التمسك بحدود67 و نرفض الحديث عن تبادل اراضي او توسيع الكتل الاستيطانية التي تم اقامتها وبالامكان وحتي اذا ما حصل هذا الامر في اطار ما يسمي تبادل الاراضي فبعد الاعتراف بدولة فلسطين بحدود عام 67 يجب الاتجاه الي ذلك وعدم الخوض في أي تفاصيل في هذا التبادل"
وبخصوص زيارة كيري وما يحمل في جعبته حول استشناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية أكد الصالحي: " حزب الشعب لا يشارك قوي اخري في السياسة الامريكية فاكثر ما يمكن ان تجلبه هذه الوساطة الامريكية اعادة استئناف المفاوضات وبالتالي العودة الي الفشل كما كان في السابق"
ونوه: " ما نريده هو موقف دولي واضح من خلال مؤتمر دولي لتدخل الامم المتحدة لانهاء الاحتلال علي اراضي دولة فلسطين وضمان حقوق اللاجئين وهذا هو عنوان أي تحرك سياسي جديد وغير ذلك يكون محاولة لاعادة اطلاق عملية المفاوضات السابقة التي ثبت فشلها"
ورفض الصالحي سياسات الادراة الأمريكية التي تطرح تجسيدا للموقف العربي والفلسطيني حسب شروط ادارة نتياهو دون ان تشترط انهاء الاحتلال عن دولة فلسطين مبينا: " لا نبني امالا علي السياسة الامريكية في الوضع الراهن ولكن نريد ان تكون هناك رؤية سياسية اوسع من خلال الامم المتحدة ومن خلال استمرار الحراك الفلسطيني من اجل تغير القواعد العقلية السياسية بعد ان فشلت الحوارات السابقة بما فيها الللجنة الرباعية"
