قيس عبد الكريم لدنيا الوطن:حكومة د.فياض استنفذت مدتها القانونية ولن يتم التجديد لها..والرئيس يبحث تشكيل حكومة جديدة
رام الله -خاص دنيا الوطن
كشف قيس عبد الكريم "أبو ليلى" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أنه لا يوجد نية للتمديد فالحكومة استنفذت مرحلتها وادت ما عليها من مهمات وهناك اجماع من القيادة الفلسطينية بأن هناك حاجة لاجراء التغيير
وأضاف: "الأطراف تسلم بضرورة الاستقالة التي تقدمت بها الحكومة والتي قبلها الرئيس والان الرئيس أبو مازن يبحث كيفية تشكيل الحكومة خلال الفترة الانتقالية القادمة الي ان يصبح بالامكان تشكيل حكومة التوافق الوطني التي اتفق عليها من خلال اجتماعات المصالحة
وأكد أبو ليلى أن تشكيل الحكومة لا يعطل المصالحة لأنها ستكون لفترة قصير حتى تشكيل حكومة التوافق الوطني: "لن يكون تشكيل الحكومة تعطيل للمصالحة وانما حكومة انتقالية تدير الوضع الحكومي الي ان يتم التوصل الي اتفاق لتشكيل حكومة التوافق الوطني "
وبين أبو ليلي أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لن تكون هي الحكومة : " هناك فارق كبير ما بين الوظائف والمهام التي تتولاها منطمة التحرير وبين المهام التي تخوضها الحكومة فلا يمكن ان تمارس تلك المهمات سويا"
وحول الاسماء التي رشحت وسربتها بعض وسائل الاعلام بخصوص منصب رئيس الوزراء , أشار أبو ليلي: "حسب معلوماتي لم يتم اختيار او تحديد شخصية المكلف و اعتقد ان الموضع ما زال تحت الدراسة ولا استطيع ان اتحدث عن أي اسماء معينة"
وأضاف: "بالنسبة لنا كجبهة ديموقراطية ابلغنا الاخ الرئيس والاخ رئيس الوزراء ان السقف الزمني المحدد للحكومة الحالية يجب احترامه ويجب ان نؤكد ان هذه الحكومة استنفذت ما عليها من التزامات وان استقالتها يجب ان توضع محط التنفيذ، واما عن الحكومة القادمة نحن نؤيد بان تكون حكومة انتقالية ونفضل ان لا تكون هناك أي صبغات سياسية او فصائلية كي تتأكد طبيعتها الانتقالية وكي لا تعتبر بديلا عن حكومة التوافق الوطني التي نأمل جميعا ان نصل اليها خلال الاشهر الثلاث القادمة"
وعن توقعات أبو ليلى لزيارة كيري للمنطقة قال: " هذه الزيارة تأتي للمهمة المستحيلة التي يأخذ كيري على عاتقه الوصول اليها من بدء بصيغة معينة للبدء في المفاوضات بين منظمة التحرير والجانب الاسرائيلي وبما ان الولايات المتحدة ما زالت بعيدة عن الاستعداد لمارسة ضغط حالي على الحكومة الاسرائيلية للوفاء بمطلبات البدء بعملية سياسية جادة فهذا اشبه بالمهمة المستحيلة"
وبخصوص تبادل الأراضي والمبادرة العربية بين أبو ليلى: " لم يكن هناك أي تعديل للمبادرة العربية وانما لا يملك تعديل للمباردة العربية سوي الهيئة التي اقرتها ولا تستطيع أي دولة او مجموعة من الدول ولا أي وزير ولا أي احد أي تعديل علي المبادرة، أما عن الموقف الفلسطيني انه يجب اولا الاعتراف بحدود عام67 وعندما يتم تأكيد ذلك يمكن البحث في أي تعديلات وان هذا لا يعني أي شرعنة للاستطيان او ما يسمي بالكتلة الاستيطانية الكبري كما أن الاستطيان كله غير شرعي ويجب تفكيك جميع المستوطنات وان حدود 67 هي الحدود التي يجب الاعتراف بها والتي يجب الاقرار بها"
كشف قيس عبد الكريم "أبو ليلى" عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أنه لا يوجد نية للتمديد فالحكومة استنفذت مرحلتها وادت ما عليها من مهمات وهناك اجماع من القيادة الفلسطينية بأن هناك حاجة لاجراء التغيير
وأضاف: "الأطراف تسلم بضرورة الاستقالة التي تقدمت بها الحكومة والتي قبلها الرئيس والان الرئيس أبو مازن يبحث كيفية تشكيل الحكومة خلال الفترة الانتقالية القادمة الي ان يصبح بالامكان تشكيل حكومة التوافق الوطني التي اتفق عليها من خلال اجتماعات المصالحة
وأكد أبو ليلى أن تشكيل الحكومة لا يعطل المصالحة لأنها ستكون لفترة قصير حتى تشكيل حكومة التوافق الوطني: "لن يكون تشكيل الحكومة تعطيل للمصالحة وانما حكومة انتقالية تدير الوضع الحكومي الي ان يتم التوصل الي اتفاق لتشكيل حكومة التوافق الوطني "
وبين أبو ليلي أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لن تكون هي الحكومة : " هناك فارق كبير ما بين الوظائف والمهام التي تتولاها منطمة التحرير وبين المهام التي تخوضها الحكومة فلا يمكن ان تمارس تلك المهمات سويا"
وحول الاسماء التي رشحت وسربتها بعض وسائل الاعلام بخصوص منصب رئيس الوزراء , أشار أبو ليلي: "حسب معلوماتي لم يتم اختيار او تحديد شخصية المكلف و اعتقد ان الموضع ما زال تحت الدراسة ولا استطيع ان اتحدث عن أي اسماء معينة"
وأضاف: "بالنسبة لنا كجبهة ديموقراطية ابلغنا الاخ الرئيس والاخ رئيس الوزراء ان السقف الزمني المحدد للحكومة الحالية يجب احترامه ويجب ان نؤكد ان هذه الحكومة استنفذت ما عليها من التزامات وان استقالتها يجب ان توضع محط التنفيذ، واما عن الحكومة القادمة نحن نؤيد بان تكون حكومة انتقالية ونفضل ان لا تكون هناك أي صبغات سياسية او فصائلية كي تتأكد طبيعتها الانتقالية وكي لا تعتبر بديلا عن حكومة التوافق الوطني التي نأمل جميعا ان نصل اليها خلال الاشهر الثلاث القادمة"
وعن توقعات أبو ليلى لزيارة كيري للمنطقة قال: " هذه الزيارة تأتي للمهمة المستحيلة التي يأخذ كيري على عاتقه الوصول اليها من بدء بصيغة معينة للبدء في المفاوضات بين منظمة التحرير والجانب الاسرائيلي وبما ان الولايات المتحدة ما زالت بعيدة عن الاستعداد لمارسة ضغط حالي على الحكومة الاسرائيلية للوفاء بمطلبات البدء بعملية سياسية جادة فهذا اشبه بالمهمة المستحيلة"
وبخصوص تبادل الأراضي والمبادرة العربية بين أبو ليلى: " لم يكن هناك أي تعديل للمبادرة العربية وانما لا يملك تعديل للمباردة العربية سوي الهيئة التي اقرتها ولا تستطيع أي دولة او مجموعة من الدول ولا أي وزير ولا أي احد أي تعديل علي المبادرة، أما عن الموقف الفلسطيني انه يجب اولا الاعتراف بحدود عام67 وعندما يتم تأكيد ذلك يمكن البحث في أي تعديلات وان هذا لا يعني أي شرعنة للاستطيان او ما يسمي بالكتلة الاستيطانية الكبري كما أن الاستطيان كله غير شرعي ويجب تفكيك جميع المستوطنات وان حدود 67 هي الحدود التي يجب الاعتراف بها والتي يجب الاقرار بها"

التعليقات