قيادة حركة الأحرار تلتقي بالقيادي في جبهة الضمير والناطق الإعلامي لها عمرو عبد الهادي بالقاهرة
رام الله - دنيا الوطن
التقى الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال ووفد الحركة المرافق له المتواجد حالياً بالقاهرة, بالقيادي في جبهة الضمير والناطق الإعلامي لها المحامي عمرو عبد الهادي, وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21/5/2013م في مكتبه الكائن بمقر مجلس الشورى بالقاهرة.
وقد ناقش الطرفان العديد من القضايا الهامة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والمصرية لاسيما قضية اختطاف الجنود المصريين وما نتج عنها من أزمة مفتعلة أدت إلى إغلاق معبر رفح.
وخلال اللقاء أكد الأمين العام للحركة أ.خالد أبو هلال بأن التغيير الذي حصل في النظام المصري أعطى المقاومة دعماً قوياً, مشدداً في الوقت نفسه على حرص الشعب الفلسطيني ومقاومته باستقرار مصر باعتبار أنها القوة الأولى لغزة وأن استقرارها هو استقرار للمنطقة أجمعها, ومحذراً من الماكينة الإعلامية التي تحاول أن تثير الرأي العام المصري على قطاع غزة, وتمنى على أصحاب الفكر كالأستاذ عمرو عبد الهادي بأن يسلطوا الضوء ويبرزوا بأن غزة لن تكون في يوم من الأيام خطراً على مصر وشعبها, ومثمناً في ذات الوقت احتضان مصر لمؤتمر الثوابت ومرحباً بكافة الجهود المصرية التي تبذل من أجل الحفاظ على الثوابت واحتضان مصر الثورة لأول مؤتمر للثوابت خارج فلسطين بحضور فصائل المقاومة الأمر الذي سيعطي الثوابت بعداً عربياً ومصرياً وتمنى أن تصبح ذات بعد إسلامي أيضاً.
ومن ناحية أخرى أوضح الأمين العام بأن قطاع غزة لا زال يعاني من أزمات عديدة وخاصة أزمة الكهرباء التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين والمرضى فيه داعيا بإنهاء هذه الأزمة وغيرها من الأزمات التي تزيد في كاهل سكان القطاع, مبيناً من جانب آخر بأن الحالة الفلسطينية منقسمة لاختلاف البرنامج السياسي بين الفصائل الفلسطينية, وموضحاً رؤية الحركة تجاه المصالحة الفلسطينية وأنها خيار استراتيجي، ومؤكداً في الوقت نفسه من خطورة استمرار التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية في الضفة.
وأنهى الأمين العام حديثه مؤكداً بأن الأنفاق ليس هدفاً وإنما وسيلة ابتكرت لإدخال المواد الأساسية للقطاع في ظل استمرار الحصار الصهيوني, مؤكداً بأن هذه الأنفاق تقع تحت سيطرة محكمة من الجانب الفلسطيني وأنها ستنتهي مباشرة مع فتح دائم وتام لمعبر رفح.
من جانبه رحب المحامي عمرو عبد الهادي القيادي في جبهة الضمير والناطق الإعلامي لها بوفد الحركة, موضحاً بأن القضية الفلسطينية بحاجة لقرار سياسي فلسطيني داخلي لإنهاء كافة الأزمات الحاصلة, ثم التوحد على برنامج واضح لأن المشكلة كبيرة وحلها صعب, وتمنى أن يتحرك الكل المصري في اتجاه دعم القضية الفلسطينية وأن يخضع البرنامج المساوم للبرنامج المقاوم.
التقى الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال ووفد الحركة المرافق له المتواجد حالياً بالقاهرة, بالقيادي في جبهة الضمير والناطق الإعلامي لها المحامي عمرو عبد الهادي, وذلك يوم الثلاثاء الموافق 21/5/2013م في مكتبه الكائن بمقر مجلس الشورى بالقاهرة.
وقد ناقش الطرفان العديد من القضايا الهامة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية والمصرية لاسيما قضية اختطاف الجنود المصريين وما نتج عنها من أزمة مفتعلة أدت إلى إغلاق معبر رفح.
وخلال اللقاء أكد الأمين العام للحركة أ.خالد أبو هلال بأن التغيير الذي حصل في النظام المصري أعطى المقاومة دعماً قوياً, مشدداً في الوقت نفسه على حرص الشعب الفلسطيني ومقاومته باستقرار مصر باعتبار أنها القوة الأولى لغزة وأن استقرارها هو استقرار للمنطقة أجمعها, ومحذراً من الماكينة الإعلامية التي تحاول أن تثير الرأي العام المصري على قطاع غزة, وتمنى على أصحاب الفكر كالأستاذ عمرو عبد الهادي بأن يسلطوا الضوء ويبرزوا بأن غزة لن تكون في يوم من الأيام خطراً على مصر وشعبها, ومثمناً في ذات الوقت احتضان مصر لمؤتمر الثوابت ومرحباً بكافة الجهود المصرية التي تبذل من أجل الحفاظ على الثوابت واحتضان مصر الثورة لأول مؤتمر للثوابت خارج فلسطين بحضور فصائل المقاومة الأمر الذي سيعطي الثوابت بعداً عربياً ومصرياً وتمنى أن تصبح ذات بعد إسلامي أيضاً.
ومن ناحية أخرى أوضح الأمين العام بأن قطاع غزة لا زال يعاني من أزمات عديدة وخاصة أزمة الكهرباء التي تؤثر سلباً على حياة المواطنين والمرضى فيه داعيا بإنهاء هذه الأزمة وغيرها من الأزمات التي تزيد في كاهل سكان القطاع, مبيناً من جانب آخر بأن الحالة الفلسطينية منقسمة لاختلاف البرنامج السياسي بين الفصائل الفلسطينية, وموضحاً رؤية الحركة تجاه المصالحة الفلسطينية وأنها خيار استراتيجي، ومؤكداً في الوقت نفسه من خطورة استمرار التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية في الضفة.
وأنهى الأمين العام حديثه مؤكداً بأن الأنفاق ليس هدفاً وإنما وسيلة ابتكرت لإدخال المواد الأساسية للقطاع في ظل استمرار الحصار الصهيوني, مؤكداً بأن هذه الأنفاق تقع تحت سيطرة محكمة من الجانب الفلسطيني وأنها ستنتهي مباشرة مع فتح دائم وتام لمعبر رفح.
من جانبه رحب المحامي عمرو عبد الهادي القيادي في جبهة الضمير والناطق الإعلامي لها بوفد الحركة, موضحاً بأن القضية الفلسطينية بحاجة لقرار سياسي فلسطيني داخلي لإنهاء كافة الأزمات الحاصلة, ثم التوحد على برنامج واضح لأن المشكلة كبيرة وحلها صعب, وتمنى أن يتحرك الكل المصري في اتجاه دعم القضية الفلسطينية وأن يخضع البرنامج المساوم للبرنامج المقاوم.

التعليقات