بنك الإنتاج الفلسطيني الجديد يدخل سوق العمل الجاري برأس مال قيمته 20 مليون دولار

بنك الإنتاج الفلسطيني الجديد يدخل سوق العمل الجاري برأس مال قيمته 20 مليون دولار
غزة - دنيا الوطن
يدخل بنك الإنتاج الفلسطيني الجديد سوق العمل في الحادي والعشرين من مايو الجاري برأس مالي قيمته 20 مليون دولار أمريكي، سيساهم ب5 مليون دولار فيما سيطرح 15 مليون أخرين للاكتتاب أمام المواطنين والمستثمرين.

ويقول نائب رئيس مجلس إدارة البنك رشدي وادي إن البنك هو الأول من نوعه على مستوى فلسطين وبعض البلدان العربية، حيث سيخصص أكثر من 50% من معاملاته للمشاريع العينية التي ستكون بإشرافه ورقابته، والجزء الأخر للمعاملات المالية وإيداع الرواتب أمام الموظفين في قطاع غزة.

وذكر وادي في تصريح خاص لـ”الاقتصادية” أن البنك الذي سيطبق معاملات الشريعة الإسلامية في معاملته مع العملاء وأصحاب المشاريع سيعمل باستراتيجية محلية دولية، وسيتعامل مع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المراحل الأولى نظراً لعدم قدرته على دعم المشاريع الضخم التي لا تتوافق مع إمكانات البنك في المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن البنك سيكون له مشاريع خاصة يستثمر بها في مجالات مختلفة في القطاع، عدا عن  أنه سيدخل في مشاريع بنظام المرابحة والإيجار والمضاربة والمشاركة مع أصحاب المشاريع المتقدمين للاستفادة من معاملاته.

وأكد  أن البنك حصل على موافقة رسمية من الحكومة في غزة والجهات المعنية للبدء في العمل بشكل طبيعي كباقي البنوك الأخرى، لكن تحدث عن عقبات ستواجه البنك في طريق عمله في مقدمتها عدم الاعتراف به من قبل سلطة النقد المركزية برام الله.

وبين أن سلطة النقد وضعت شروط قاسية يصعب على أي بنك تلبيتها للحصول على اعتماد رسمي، من بينها أن يكون رأس المال يفوق 60 مليون دولار ، عدا عن الرصيد الاحتياط، ” وهذا لا يتوافق مع قدرات حتى بعض البنوك المعتمدة من ذات السلطة”.

وشدد على أن البنك سيسعي إلى الحصول على اعتراف رسمي من قبل سلطة النقد لتوسيع عمله على مستوى الوطن والخارج، ومحاولة تنمية الاقتصاد الفلسطيني.

ولفت إلى أن رئيس مجلس الإدارة سيكون شخصية اقتصادية من الكويت وهو د. رياض الخليفي، عدا عن مشاركات من رجال الأعمال الفلسطينيين وشخصيات عربية ومحلية.

وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة أن البنك حصل على موافقة شرعية من مختصين وعلماء دين على طبيعة المعاملات التي سيستخدمها، مبيناً أن البنك نجح في استقطاب كفاءات وخبرات للعمل بداخله من بنوك ومؤسسات مصرفية أخرى.

وبين أن حجم المخاطرة في تعاملات البنك سيكون مرتفعاً جداً مقارنة مع نظام المعاملات في مختلف البنوك الأخرى على صعيد فلسطين، مؤكداً أنه كلما زادت حجم المخاطرة كلما كان حجم الأرباح مرتفعاً بالنسبة للبنك.

وأشار وادي إلى أن الفكرة التي قام لأجلها البنك هي محاولة إحياء الاقتصاد الفلسطيني ودعم المشاريع في ظل ارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير وتزايد أعداد خريجي الجامعات الفلسطينية بغزة، مشدداً على أن البنك سيسعي لمحاولة إحداث نهضة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمختلف أشكالها وأنواعها.

وهذا البنك الثاني من نوعه الذي يفتح أبوابه في قطاع غزة في ظل حالة الانقسام الفلسطيني، حيث فتح “البنك الوطني الإسلامي” أبوابه في عام 2009، إلا أن سلطة النقد رفضت الاعتراف به.



التعليقات