حالة من الصدمة والذهول والفاجعة بين أوساط الصحفيين على مقتل زميلهم الصحفي أبو صفية
غزة - دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
تخيم حالة من الحزن والألم والصدمة والذهول بين أوساط الصحفيين على حاذته مقتل الصحفي معتز أبو صفية وعمه المحامي أحمد أبو صفية على أثر شجار عائلي لدرجة أن صفحات "الفيس بوك " عجت ببرقيات التعازي والكلمات المؤثرة وصيحات الغضب والأستنكار
الصحفية روان الكتري التي كانت زميلة للصحفي أبو صفية في صوت الشعب تقول على صفحتها كنت الوحيد ممن يستمعون الى برنامجي الاذاعي واراه والتقط ردة فعلك و وفرحك بادائي ، وكنت دائما تعلق بكلمات مشجعه ...اعتدت ان اراك كل يوم يبث فيه برنامجي , واعتدت ان تساعدني في تنسيق ضاع مني بين سطور موضوعاتي ...لماذا سالتني يا معتز عن موضوع حلقتي القادمه ، وأكدت انك ستتابعه ....معتز ابو صفية الى رحمة الله ..وتضيف الموت موجود حولنا في غزة في كل مكان ....نموت كل يوم حين نودع أصدقاء تجمعنا بهم صدف جميلة ...صبر الله والدتك وخطيبتك وذويك وكل محبيك يا معتز ......الى رحمة الله ...
أم الصحفي نصر أبو الفول فيقول أيضا على صفحته بعد سماعه نبأ الحاذثة من منا لا يوجد إحساس بداخله , من منا لا يعرف كيف يبكى حتى وإن كان قلبه حجراً .. إنها لحظات الموت البطئ , إنها لحظات الموت السريع , إنها لحظات مالا تعرفه عما ماذا يتحدثون ..!!
كانت الساعة الثانية عشر صباحاً من صباح اليوم الثلاثاء , اتصل بى أحد الأصدقاء ويعمل مقدم فى الشرطة بغزة ليسألنى عن فحوى مشكلة وخلاف عائلى عند مسجد الأمين مقابل دوار أبو مازن , فقلت له " هينى بعرف منك " , فالرجل لم يتمالك نفسه وقال لى أن أحدهم صحفى وعمه محامى قد قتلا برصاص أقربائهم بسبب خلاف على " الميراث " .
تشوقت أن أسمع من أخى أبو جابر المعلومات الكافية , ويا ليته لم يقل لى , لقد قال لى أن أحدهم اسمه ( معتز أبو صفية ) , هنا كانت الصدمة , وهنا كان نهاية الحديث وهنا كانت الفاجعة بالنسبة لى شخصياً .
اتصلت على زميلى ورفيق دربه عمار الدقشة مدير قسم الأخبار بإذاعة صوت الشعب , فعندما تحدثت له كان طبيعيا ففجأة سألته أين معتز يا عمار , لم يجبني , فأعدت السؤال مرة أخرى , فقال لى " معتز رفيقك يا رفيق مات " .. يا الله يا الله ما أصعب تلك الكلمات وكأن قذائف صاروخية تنهال على عقلى وقلبى .
كنت أجلس حين الاتصال فى بيت صديقي لترتيب موضوع معين لسفر أختاً لنا , وبعد سماعي الخبر نظروا إلىّ وقالوا مالك يا نصر ؟؟ عن ماذا أجيبهم ؟؟ عن ماذا بالله عليكم قولوا لى ؟؟ ما ظل عندى دموع احكيها بعنيا .
لقد انهالت العيون وانهارت النفسية وارتجف جسمي وانهارت عصبيتي ولا أعلم أين أنا !! إنها صدمة قوية جداً أن أُبلغ بهذا الشكل , كيف أتحدث وقلبي قد تمزق ؟ كيف أنام وقلبي قد تمزق ؟ اتصل بى الزملاء والأحباب والأصدقاء بعد كتابتي رثاء لأخى المغدور وقد كانت الكلمات تُبين علامات الانهيار , نعم لأن الوضع لا يحتمل .. والمصاب جلل ..
معتز ذلك الشاب الوسيم مراسل قناة الشروق الجزائرية ومدير التحرير فى إذاعة صوت الشعب , عايشته إبان عملى فى إذاعة صوت الوطن فى كل مراحلى وكان يزورني وأزوره , فهو ليس زميل فقط بل هو ابن بلدى " حمامة " وأقرب الناس إلىّ ..
معتز لم يكن يكتب تعليقا على الفيس بوك لى إلا ويقول " يا ابن بلدى " أو " يا بلد " , فعلا يا معتز أنك ابن البلد وابن بلدى وستبقى فى قلبى وعقلى ووجدانى , سئمت الحياة بعدك , لقد قتلوك من فرحتك الكبيرة بعد أن خطبت ملكةً , لقد قتلوك غدراً حتى وإن كان الجرح بالكف , لقد أصبح الجرح بالقلب , فمن ينسى معتز ومن ينسى تلك الابتسامة ومن سيكون معي فى كل لحظات الميدان وفى الصليب الأحمر فى كل اعتصام يأتى ويسلم علىّ ويبعث بسلامه لى من كل قلبه ..تركتنى معتز وأنا بحاجة ماسة إليك , فلن أنساك , وعهداً أن أتذكرك وأن أسمى أحد أبنائي " معتز " لأتذكر من كان عزيزاً على قلبى وأتذكر من أحببته وأتذكر ذلك الرجل الشهم الذى لا يهاب الموت ..
..
أما الصحفي فتحي صباح فقال على صفحته أيضا نعزي أنفسنا وال أبو صفية الكرام بوفاة الصديقين العزيزين الصحافي معتز أبو صفية المحرر في اذاعة صوت الشعب وعمه المحامي أحمد أبو صفية زميلنا في مجلس ادارة مؤسسة الضمير لحقوق الانسان.
وإنا لله وإنا اليه راجعون.
أما الصحفية سامية الزبيدي المصدومة من الفاجعة فعلقت على صفحتها قائلة :يحلق الموت فوق رؤوسنا جميعا في صمت..فيشعرنا بقليل من المسببات أو كثيرها قبل أن يباغت أحدنا..لكن أصعب الموت..موت الفجأة..هكذا في لحظة طيش أو خطأ أو خطيئة..تطلق الرصاصات فتحصد الأرواح..وتنطفئ الأجساد..ولا يعود أصحابها الا ذكرى..
بعقل مصدوم، وقلب مكلوم..ودمع لا يفيه حقه، تقبلت خبر مقتل الزميل الصحافي الهادئ الخلوق، معتز أبو صفية، المحرر في اذاعة صوت الشعب، ومراسل فضائية الشروق الجزئرية.وتضيف على صفحتها معتز..هذا الشاب العشريني الهادئ..المثابر..الصبور..كيف اختطفتك رصاصة من خطيبتك التي أحببت وقاتلت من أجل الوصول إليها، فارتبطت بها قبل أشهر فقط..معتز هذا الصحافي الذي أعطى لاذاعته "الشعب" من دون كلل أو ملل في الحرب والسلم لسنوات على بند التطوع أو ما يشبهه.معتز..هذا الشاب الذي رحل في جريمة مروعة مع عمه، المحامي أحمد أبو صفية، أحد أقطاب العمل النقابي في قطاع غزة..الذي كان لا يكل ولا يمل، كالنحلة لأداء عمله، والابتسامة لا تفارق محياه.رحم الله، صفيا دار أبو صفية، وصبر أهلهما وأحبتهما وأصدقائهما وكل من استيقظ على هذه الجريمة المروعة في جسدنا الاجتماعي.
أما مراسل فضائية فلسطين فؤاد جراد فتقدم بواجب العزاء على صفحته قائلا: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وباسم مراسلين تلفزيون فلسطين ننعى الاخ الصحفي معتز ابو صفية مراسل قناة الشروق الجزائرية والذي وافته المنية مساء اليوم الاثنين اثر شجار عائلي ،، انا لله وانا اليه راجعون ،، رحمه الله واسكنه فسيح جناته ...
أم الدكتور حسام أبو ستة فقال كم هو مؤسف ومحزن ومبكي فقدانك ورحيلك رفيقي الموت يختطف الرفيق والزميل الصحفي "معتز أبو صفية"سقطت كل الكلمات أمام هذا المصاب الجلل... رحمك الله
وكانت أكدت مصادر طبية قد أكدت في ساعة متأخرة من فجر اليوم أن الصحفي معتز أبو صفية 25 عاماً توفي في غرفة الانعاش بمستشفى الشفاء بغزة وان المحامي أحمد أبو صفية قد توفي بعد اصابته باصابة خطيرة بعد نشوب شجار عائلي تطور واستخدمت فيه الأسلحة النارية واكد مصدر طبي وجود 4 اصابات اخرى في مستشفى الشفاء بغزة اثر الحادث المذكور .
وذكر المصدر ان اصوات اطلاق نار سمعت مساء اليوم غرب مدينة غزة بالقرب من دوار أبو مازن بالمدينة وهرعت الى المنطقة سيارات الاسعاف وقوات من الشرطة الفلسطينية بغزة .وباشرت الشرطة الفلسطينية بغزة التحقيق في الحادثة , وذكرت مصادر محلية انه تم اعتقال مُطلقي النار .شرعت النيابة العامة صبيحة اليوم باستجواب القاتل " أ.ص" و فتح التحقيقات بقضية مقتل الصحفي و المحامي بغرب مدينة غزة.وأكد رئيس نيابة غزة الجزئية أ. يحيى الفرا وبناءً على تعليمات النائب العام المستشار , إسماعيل جبر انه فور وقوع الحادث الذي أودى بحياة شخصين وأسفر عن 3 إصابات بنفس العائلة، باشرت النيابة العامة مهامها بمعاينة المكان و استجواب القاتل بعد إلقاء القبض عليه من الشرطة الفلسطينية .وبين رئيس نيابة غزة الجزئية ندب الطب الشرعي لمعرفة و تحديد أسباب وفاة المجني عليهما، وتكليف المباحث العامة و الأدلة الجنائية للوقوف على الملابسات و الدوافع المحيطة بواقعة قضية القتل , مشيراً الى ان التحقيقات جارية ما زالت في حادثة
تخيم حالة من الحزن والألم والصدمة والذهول بين أوساط الصحفيين على حاذته مقتل الصحفي معتز أبو صفية وعمه المحامي أحمد أبو صفية على أثر شجار عائلي لدرجة أن صفحات "الفيس بوك " عجت ببرقيات التعازي والكلمات المؤثرة وصيحات الغضب والأستنكار
الصحفية روان الكتري التي كانت زميلة للصحفي أبو صفية في صوت الشعب تقول على صفحتها كنت الوحيد ممن يستمعون الى برنامجي الاذاعي واراه والتقط ردة فعلك و وفرحك بادائي ، وكنت دائما تعلق بكلمات مشجعه ...اعتدت ان اراك كل يوم يبث فيه برنامجي , واعتدت ان تساعدني في تنسيق ضاع مني بين سطور موضوعاتي ...لماذا سالتني يا معتز عن موضوع حلقتي القادمه ، وأكدت انك ستتابعه ....معتز ابو صفية الى رحمة الله ..وتضيف الموت موجود حولنا في غزة في كل مكان ....نموت كل يوم حين نودع أصدقاء تجمعنا بهم صدف جميلة ...صبر الله والدتك وخطيبتك وذويك وكل محبيك يا معتز ......الى رحمة الله ...
أم الصحفي نصر أبو الفول فيقول أيضا على صفحته بعد سماعه نبأ الحاذثة من منا لا يوجد إحساس بداخله , من منا لا يعرف كيف يبكى حتى وإن كان قلبه حجراً .. إنها لحظات الموت البطئ , إنها لحظات الموت السريع , إنها لحظات مالا تعرفه عما ماذا يتحدثون ..!!
كانت الساعة الثانية عشر صباحاً من صباح اليوم الثلاثاء , اتصل بى أحد الأصدقاء ويعمل مقدم فى الشرطة بغزة ليسألنى عن فحوى مشكلة وخلاف عائلى عند مسجد الأمين مقابل دوار أبو مازن , فقلت له " هينى بعرف منك " , فالرجل لم يتمالك نفسه وقال لى أن أحدهم صحفى وعمه محامى قد قتلا برصاص أقربائهم بسبب خلاف على " الميراث " .
تشوقت أن أسمع من أخى أبو جابر المعلومات الكافية , ويا ليته لم يقل لى , لقد قال لى أن أحدهم اسمه ( معتز أبو صفية ) , هنا كانت الصدمة , وهنا كان نهاية الحديث وهنا كانت الفاجعة بالنسبة لى شخصياً .
اتصلت على زميلى ورفيق دربه عمار الدقشة مدير قسم الأخبار بإذاعة صوت الشعب , فعندما تحدثت له كان طبيعيا ففجأة سألته أين معتز يا عمار , لم يجبني , فأعدت السؤال مرة أخرى , فقال لى " معتز رفيقك يا رفيق مات " .. يا الله يا الله ما أصعب تلك الكلمات وكأن قذائف صاروخية تنهال على عقلى وقلبى .
كنت أجلس حين الاتصال فى بيت صديقي لترتيب موضوع معين لسفر أختاً لنا , وبعد سماعي الخبر نظروا إلىّ وقالوا مالك يا نصر ؟؟ عن ماذا أجيبهم ؟؟ عن ماذا بالله عليكم قولوا لى ؟؟ ما ظل عندى دموع احكيها بعنيا .
لقد انهالت العيون وانهارت النفسية وارتجف جسمي وانهارت عصبيتي ولا أعلم أين أنا !! إنها صدمة قوية جداً أن أُبلغ بهذا الشكل , كيف أتحدث وقلبي قد تمزق ؟ كيف أنام وقلبي قد تمزق ؟ اتصل بى الزملاء والأحباب والأصدقاء بعد كتابتي رثاء لأخى المغدور وقد كانت الكلمات تُبين علامات الانهيار , نعم لأن الوضع لا يحتمل .. والمصاب جلل ..
معتز ذلك الشاب الوسيم مراسل قناة الشروق الجزائرية ومدير التحرير فى إذاعة صوت الشعب , عايشته إبان عملى فى إذاعة صوت الوطن فى كل مراحلى وكان يزورني وأزوره , فهو ليس زميل فقط بل هو ابن بلدى " حمامة " وأقرب الناس إلىّ ..
معتز لم يكن يكتب تعليقا على الفيس بوك لى إلا ويقول " يا ابن بلدى " أو " يا بلد " , فعلا يا معتز أنك ابن البلد وابن بلدى وستبقى فى قلبى وعقلى ووجدانى , سئمت الحياة بعدك , لقد قتلوك من فرحتك الكبيرة بعد أن خطبت ملكةً , لقد قتلوك غدراً حتى وإن كان الجرح بالكف , لقد أصبح الجرح بالقلب , فمن ينسى معتز ومن ينسى تلك الابتسامة ومن سيكون معي فى كل لحظات الميدان وفى الصليب الأحمر فى كل اعتصام يأتى ويسلم علىّ ويبعث بسلامه لى من كل قلبه ..تركتنى معتز وأنا بحاجة ماسة إليك , فلن أنساك , وعهداً أن أتذكرك وأن أسمى أحد أبنائي " معتز " لأتذكر من كان عزيزاً على قلبى وأتذكر من أحببته وأتذكر ذلك الرجل الشهم الذى لا يهاب الموت ..
..
أما الصحفي فتحي صباح فقال على صفحته أيضا نعزي أنفسنا وال أبو صفية الكرام بوفاة الصديقين العزيزين الصحافي معتز أبو صفية المحرر في اذاعة صوت الشعب وعمه المحامي أحمد أبو صفية زميلنا في مجلس ادارة مؤسسة الضمير لحقوق الانسان.
وإنا لله وإنا اليه راجعون.
أما الصحفية سامية الزبيدي المصدومة من الفاجعة فعلقت على صفحتها قائلة :يحلق الموت فوق رؤوسنا جميعا في صمت..فيشعرنا بقليل من المسببات أو كثيرها قبل أن يباغت أحدنا..لكن أصعب الموت..موت الفجأة..هكذا في لحظة طيش أو خطأ أو خطيئة..تطلق الرصاصات فتحصد الأرواح..وتنطفئ الأجساد..ولا يعود أصحابها الا ذكرى..
بعقل مصدوم، وقلب مكلوم..ودمع لا يفيه حقه، تقبلت خبر مقتل الزميل الصحافي الهادئ الخلوق، معتز أبو صفية، المحرر في اذاعة صوت الشعب، ومراسل فضائية الشروق الجزئرية.وتضيف على صفحتها معتز..هذا الشاب العشريني الهادئ..المثابر..الصبور..كيف اختطفتك رصاصة من خطيبتك التي أحببت وقاتلت من أجل الوصول إليها، فارتبطت بها قبل أشهر فقط..معتز هذا الصحافي الذي أعطى لاذاعته "الشعب" من دون كلل أو ملل في الحرب والسلم لسنوات على بند التطوع أو ما يشبهه.معتز..هذا الشاب الذي رحل في جريمة مروعة مع عمه، المحامي أحمد أبو صفية، أحد أقطاب العمل النقابي في قطاع غزة..الذي كان لا يكل ولا يمل، كالنحلة لأداء عمله، والابتسامة لا تفارق محياه.رحم الله، صفيا دار أبو صفية، وصبر أهلهما وأحبتهما وأصدقائهما وكل من استيقظ على هذه الجريمة المروعة في جسدنا الاجتماعي.
أما مراسل فضائية فلسطين فؤاد جراد فتقدم بواجب العزاء على صفحته قائلا: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وباسم مراسلين تلفزيون فلسطين ننعى الاخ الصحفي معتز ابو صفية مراسل قناة الشروق الجزائرية والذي وافته المنية مساء اليوم الاثنين اثر شجار عائلي ،، انا لله وانا اليه راجعون ،، رحمه الله واسكنه فسيح جناته ...
أم الدكتور حسام أبو ستة فقال كم هو مؤسف ومحزن ومبكي فقدانك ورحيلك رفيقي الموت يختطف الرفيق والزميل الصحفي "معتز أبو صفية"سقطت كل الكلمات أمام هذا المصاب الجلل... رحمك الله
وكانت أكدت مصادر طبية قد أكدت في ساعة متأخرة من فجر اليوم أن الصحفي معتز أبو صفية 25 عاماً توفي في غرفة الانعاش بمستشفى الشفاء بغزة وان المحامي أحمد أبو صفية قد توفي بعد اصابته باصابة خطيرة بعد نشوب شجار عائلي تطور واستخدمت فيه الأسلحة النارية واكد مصدر طبي وجود 4 اصابات اخرى في مستشفى الشفاء بغزة اثر الحادث المذكور .
وذكر المصدر ان اصوات اطلاق نار سمعت مساء اليوم غرب مدينة غزة بالقرب من دوار أبو مازن بالمدينة وهرعت الى المنطقة سيارات الاسعاف وقوات من الشرطة الفلسطينية بغزة .وباشرت الشرطة الفلسطينية بغزة التحقيق في الحادثة , وذكرت مصادر محلية انه تم اعتقال مُطلقي النار .شرعت النيابة العامة صبيحة اليوم باستجواب القاتل " أ.ص" و فتح التحقيقات بقضية مقتل الصحفي و المحامي بغرب مدينة غزة.وأكد رئيس نيابة غزة الجزئية أ. يحيى الفرا وبناءً على تعليمات النائب العام المستشار , إسماعيل جبر انه فور وقوع الحادث الذي أودى بحياة شخصين وأسفر عن 3 إصابات بنفس العائلة، باشرت النيابة العامة مهامها بمعاينة المكان و استجواب القاتل بعد إلقاء القبض عليه من الشرطة الفلسطينية .وبين رئيس نيابة غزة الجزئية ندب الطب الشرعي لمعرفة و تحديد أسباب وفاة المجني عليهما، وتكليف المباحث العامة و الأدلة الجنائية للوقوف على الملابسات و الدوافع المحيطة بواقعة قضية القتل , مشيراً الى ان التحقيقات جارية ما زالت في حادثة

التعليقات