الأخبار
2014/4/25

غنيم: إغلاق معبر رفح عقاب جماعي لشعبنا يجب وقفه

تاريخ النشر : 2013-05-20
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني أن إغلاق معبر رفح الفلسطيني المصري، يعد عقاب جماعي يلحق أفدح الأضرار بأبناء شعبنا الفلسطيني، مشيرا إلى أن هناك أعداد كبيرة من العائدين إلى قطاع غزة عالقين في الجانب المصري، إضافة إلى عدم تمكن سفر المئات ممن يريدون التوجه إلى أماكن إقامتهم في الخارج، وكذلك المرضى المحتاجين للعلاج في مصر .
واعتبر غنيم أن الحملة التي يشنها البعض للتحريض ضد أبناء شعبنا ظالمة، ولا تخدم سوى أعداء الشعبين الفلسطيني والمصري، مشيرا إلى عمق العلاقة الأخوية التي تربط الشعبان والتي توجت بالدم في الحروب مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني حريص كل الحرص على امن مصر واستقرار أوضاعها الداخلية، كما يرفض أيتدخل في شئونها الداخلية من قبل أيطرف كان .
وعن أبعاد توتير العلاقات بين الجانبين قال غنيم " هناك محاولات محمومة لخلق الشقاق بين الشعب الفلسطيني والمصري، من اجل محاصرة شعبنا وتضيق الخناق عليه، وللأسف هناك سوء تقدير من قبل البعض تجاه ما تتطلبه العلاقات الفلسطينية المصرية للحفاظ عليها وتطويرها، كما أن هناك جهات خارجية لها دور أساسي في زعزعة الأمن في منطقة سيناء المصرية، وهي تحاول دفع التهمة عنها وإلصاقها بالفلسطينيين .
وتمنى غنيم على رجال الأمن المصريين الذين يغلقون معبر رفح تضامنا مع زملائهم المختطفين، أن يوجهوا جام غضبهم ضد الجهات التي تضر بمصلحة مصر وجنودها ورجال أمنها الأبطال، معتبرا ما قاموا به خطوة في غير الاتجاه الصحيح، بل وتخدم أولئك الذين يعتدون على مصر وسيادتها وامن شعبها . مؤكدا بان المعبر هو جهة شرعية وقانونية لا يمكن لآي كان الاستفادة منه لتنفيذ عمليات تهريب أفراد مشبوهين يتوقع بان يكون لهم بدور بالأحداث المؤسفة الأخيرة .
كما طالب القيادة الفلسطينية بالتدخل لدى القيادة المصرية لتجاوز هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن، لتجنيب أبناء شعبنا المزيد من الماسي والآلام التي تحيط بهم من كل جانب، كما دعا لإعادة النظر في العديد من المسلكيات التي أرست مناخا سلبيا بين شعبنا وأبناء الشعب المصري، والتي تسهل على أعداء الشعبين استغلالها لتنفيذ مأربهم العدوانية .
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف