استمرار إغلاق معبر رفح البري واستمرار لمعاناة العالقين الفلسطينيين على الجانب المصري
العريش- دنيا الوطن-رمزي نادر
لليوم الثالث على التوالي يستمر معبر رفح البري بالإغلاق مع تواجد مئات من الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري دون أن يتضح ما إذا كان المعبر سيفتح أم لا أو يتم تحديد موعد واضح لفتحه .
وكان بدا إغلاق معبر رفح على خلفية اعتصام نفذه أهالي وزملاء جنود مصريين تم خطفهم على أيدي جماعات مسلحة في سيناء هذا واحتشد عشرات من الموظفين في المعبر إلى جانب ذوي المختطفين على بوابات المعبر رافضين فتح البوابة حتى تحرير زملائهم المخطوفين .
ورغم تدخل عدد من الشخصيات القيادة في محافظة رفح المصرية إلى جانب رئيس المعبر وعدد من قيادات الجيش في المحافظة إلا أن الجنود والموظفين رفضوا الاستجابة وفتح معبر رفح الأمر الذي اضطر مئات من المواطنين الفلسطينيين للعودة الى مدينة العريش والشيخ زويد انتظارا لانتهاء الأزمة .
هذا وعبر عدد كبير من الفلسطينيين المحتجزين على الجانب المصري عن استيائهم من عملية الاحتجاز رغم تعاطفهم مع الجنود المصريين وشكرهم لضباط الجيش المصري والمسئولين الذين تعاملوا معهم بأدب شديد وتفهم ولكنهم اعتبروا أنفسهم ليسوا طرف في المشكلة القائمة خصوصا وان الجهة الخاطفة معلومة ومعلوم أسباب عملية الاختطاف .
هذا وناشد الفلسطينيين المحتجزين على الجانب المصري المسئولين في الشقيقة مصر أن تنهي عملية احتجازهم على أراضيها وإعادتهم إلى وطنهم لاسيما وان هناك بين العالقين عدد كبير من المرضى وكبار السن إلى جوار النساء والأطفال علاوة عمن نفذت نقودهم وكانوا مهيئين للعودة إلى وطنهم .
هذا وطالب العالقين المسئولين بعودتهم السريعة إلى بلادهم لاسيما في ظل الأوضاع المتوترة جدا في محافظة شمال سيناء على خلفية خطف الجنود .
لليوم الثالث على التوالي يستمر معبر رفح البري بالإغلاق مع تواجد مئات من الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري دون أن يتضح ما إذا كان المعبر سيفتح أم لا أو يتم تحديد موعد واضح لفتحه .
وكان بدا إغلاق معبر رفح على خلفية اعتصام نفذه أهالي وزملاء جنود مصريين تم خطفهم على أيدي جماعات مسلحة في سيناء هذا واحتشد عشرات من الموظفين في المعبر إلى جانب ذوي المختطفين على بوابات المعبر رافضين فتح البوابة حتى تحرير زملائهم المخطوفين .
ورغم تدخل عدد من الشخصيات القيادة في محافظة رفح المصرية إلى جانب رئيس المعبر وعدد من قيادات الجيش في المحافظة إلا أن الجنود والموظفين رفضوا الاستجابة وفتح معبر رفح الأمر الذي اضطر مئات من المواطنين الفلسطينيين للعودة الى مدينة العريش والشيخ زويد انتظارا لانتهاء الأزمة .
هذا وعبر عدد كبير من الفلسطينيين المحتجزين على الجانب المصري عن استيائهم من عملية الاحتجاز رغم تعاطفهم مع الجنود المصريين وشكرهم لضباط الجيش المصري والمسئولين الذين تعاملوا معهم بأدب شديد وتفهم ولكنهم اعتبروا أنفسهم ليسوا طرف في المشكلة القائمة خصوصا وان الجهة الخاطفة معلومة ومعلوم أسباب عملية الاختطاف .
هذا وناشد الفلسطينيين المحتجزين على الجانب المصري المسئولين في الشقيقة مصر أن تنهي عملية احتجازهم على أراضيها وإعادتهم إلى وطنهم لاسيما وان هناك بين العالقين عدد كبير من المرضى وكبار السن إلى جوار النساء والأطفال علاوة عمن نفذت نقودهم وكانوا مهيئين للعودة إلى وطنهم .
هذا وطالب العالقين المسئولين بعودتهم السريعة إلى بلادهم لاسيما في ظل الأوضاع المتوترة جدا في محافظة شمال سيناء على خلفية خطف الجنود .

التعليقات