ذهب للعمل ولم يعد ... من المسئول عن عودته !

ذهب للعمل ولم يعد ... من المسئول عن عودته !
غزة - دنيا الوطن
محمود فريد عبد الرحيم النجار ذهب لمدينة رفح ليل الاربعاء 15/5/2013 كعادته المعتادة ليعمل في عمل شاق ومليئ المخاطر والمتاعب .

هنا يجسد المواطن الغزي قصة معناته اما الموت تحت الرمال او اما يلقى في قبضة الجيش المصري ليصبح المجهول هو سيد موقفه في هذه اللحظات .

محمود ذهب للعمل لساعات أم لغياب اسبوع ..
أين أنت ..وكيف أنت , هل حقا أأنت بخير أم إشاعات تناقل أخبارك هنا وهناك !

خطفت من عملك بحيث لم تترك أثر لاين انت ذاهب , ولم تقول ما سيكون حالك .

المواطن محمود فريد النجار سكان مدينة خانيونس المواصي .
العمر 22 عاما، المهنة عاطل عن العمل ولجأ للعمل في المشقة والمتاعب ليعيش عيشة كريمة كباقي من يعيش ..

ذهب محمود ليلة غروب الأربعاء لمدينة رفح ليبدأ ساعات عمله الجديدة في هذا الليل المغمس بالسواد المليئ بالخوف والرعب ..
هنا تجمع باقي العمال ممن يعملون داخل النفق الواصل بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية .

اجتمعو جميعا وقررو النزول لبدأ العمل ولم يكن يعرفو انا هناك طائر ليل ينتظرهم ليقبض عليهم ويجهل حكايتهم وروياتهم ويغمض أين يأخذهم !

قرر محمود هو وأصدقاء بالدخول لبداية النفق من الجانب المصري لتصفيف البضائع وهي عبارة عن أطنان من الاسمنت ..
بدأ العمل ! وبدأت ساعة القبض لتجهل معلوماتهم ...
في لحظة العمل تسلسل عدد كبير من قوات الجيش المصري داخل الارض المحاطة بالصور الحائط .

القي القبض عليهم .. وروايات كثير أشيعت لم تثبت على حد منها ضربوهم , أغموهم , صرخو لان اطلقو عليهم كلاب لتهاجمهم وغيرها كثيرا إشاعات لم نثبت اقول احد لاننا لم نصل لأين هم بالتحديد !

هنا بدأت قصة الرعب المجهول تجاه أبنائنا من الشعب الفلسطيني ذهبنا للجهات المختصة لتساعد في البحث والتواصل لم يكن في يدها المقدرة لذالك .

بحثنا في كل مكان لم يوجد منهم أحد واشاعات تقول من جلس معهم وبنفس اللحظة ينكر الرواي .

لما يجهل الجيش المصري المواطن الفلسطيني .
لماذا لا يصرح الجيش المصري او الداخلية المصرية بأنها قبضتت علي فلسطينين لكي يعرفوا هاليهم بمصير ابنائهم .
هل يوجد تعاون فلسطيني مصري في مثل هذه القضايا ان كان نعم لماذا لا تستجب المعنية بذالك وان كان لا لماذا يسمح بالعمل في الانفاق !

التعليقات