فروانة يناشد بضرورة إنصاف محرري صفقة التبادل عام 1985
غزة - دنيا الوطن
ناشد الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد
الناصر فروانة ، السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " ورئيس الوزراء ووزير المالية د.سلام فياض والسيد عيسى قراقع وزير الأسرى والمحررين ، بضرورة احتضان كافة محرري صفقة التبادل عام 1985 الذين أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال ، وإنصافهم بما يكفل لهم ولذويهم حياة كريمة ويوفر لهم رعاية صحية شاملة ومجانية ، أسوة بزملائهم الآخرين وعلى قاعدة العدل والمساواة فيما بين كافة المحررين لا سيما فيما يتعلق بتسوية أوضاعهم المالية والوظيفية
وحقوقهم الأساسية والمنحة المالية التي تُعرف بمنحة " الحياة الكريمة "
وفي الوقت الذي أشاد فيه فروانة بكافة الجهود والخدمات التي تبذلها وتقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارتي الأسرى و المالية ونادي الأسير للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذويهم وللأسرى المحررين على كافة الصعد بما في ذلك
إقرار قانون الأسرى والمحررين من قبل السيد الرئيس " أبو مازن " في يناير الماضي ، وقرار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة د.سلام فياض بخصوص " منحة الحياة الكريمة للأسرى المحررين.
الإسراع في إقرار اللائحة التنفيذية لقانون الأسرى والمحررين وتطبيق قرار منحة " الحياة الكريمة "
فانه دعا الجهات المعنية الى ضرورة الإسراع في إقرار اللائحة التنفيذية لقانون الأسرى والمحررين المقر من قبل السيد الرئيس في يناير الماضي بما يساعد في تطبيق القانون ، وكذلك ضرورة الإسراع في تطبيق وترجمة قرار " منحة الحياة الكريمة " الذي أقر من قبل مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برام الله أواخر
ديسمبر من العام المنصرم ، والشروع بصرفها لكافة المحررين الذين تنطبق عليهم المعايير.
وأعرب فروانة عن ثقته العالية بأن تجد مناشدته هذه آذانا صاغية وترجمة قريبة لما يدركه ويتلمسه من اهتمام بالأسرى والأسرى المحررين من قبل السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الأسرى
وأوضح فروانة بأن الكثيرين من الأسرى الذين تحرروا في إطار صفقة التبادل عام1985 وممن أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال لأكثر من خمس سنوات وتصل الى ما يزيد عن العشرين عاما هم ليسوا ضمن فئة الموظفين ، ويعيشون أوضاعا قاسية ويمرون بظروف اقتصادية صعبة ويعانون من أمراض عدة ويتقاضون من السلطة الوطنية راتب محدود يتراوح ما بين ( 350 – 500 ) دولار فقط ومجرد دون أية حقوق أخرى للزوجة والأولاد وتأمين صحي وادخار ..الخ ، وهؤلاء يعلقون آمالا كبيرة على قانون الأسرى الذي يمكن أن ينصفهم ماليا ووظيفيا ويحقق لهم الضمان الإجتماعي ، وكذلك منحة " الحياة الكريمة " التي ستساعدهم في تحسين ظروفهم وظروف عائلاتهم الاقتصادية أسوة بباقي زملائهم المحررين الذين تحرروا في صفقة التبادل الأخيرة .
كما ودعا الفصائل الوطنية والإسلامية وكافة المؤسسات الى عدم التمييز في تعاملها مع الأسرى المحررين ، وفي خدماتها المقدمة لهم ، بغض النظر عن انتماءاتهم والفترة التي تحرروا فيها .
يذكر أنه وبتاريخ 20 مايو / آيار عام 1985 جرت صفقة التبادل الشهيرة والتي تعتبر الأروع والأكثر زخماً في تاريخ صفقات التبادل وتحرر بموجبها ( 1155 ) أسيرا كانوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي فيما استعادت سلطات الاحتلال ثلاثة جنود كانوا مأسورين لدى الجبهة الشعبية – القيادة العامة
ناشد الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد
الناصر فروانة ، السيد الرئيس محمود عباس " أبو مازن " ورئيس الوزراء ووزير المالية د.سلام فياض والسيد عيسى قراقع وزير الأسرى والمحررين ، بضرورة احتضان كافة محرري صفقة التبادل عام 1985 الذين أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال ، وإنصافهم بما يكفل لهم ولذويهم حياة كريمة ويوفر لهم رعاية صحية شاملة ومجانية ، أسوة بزملائهم الآخرين وعلى قاعدة العدل والمساواة فيما بين كافة المحررين لا سيما فيما يتعلق بتسوية أوضاعهم المالية والوظيفية
وحقوقهم الأساسية والمنحة المالية التي تُعرف بمنحة " الحياة الكريمة "
وفي الوقت الذي أشاد فيه فروانة بكافة الجهود والخدمات التي تبذلها وتقدمها السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارتي الأسرى و المالية ونادي الأسير للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذويهم وللأسرى المحررين على كافة الصعد بما في ذلك
إقرار قانون الأسرى والمحررين من قبل السيد الرئيس " أبو مازن " في يناير الماضي ، وقرار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة د.سلام فياض بخصوص " منحة الحياة الكريمة للأسرى المحررين.
الإسراع في إقرار اللائحة التنفيذية لقانون الأسرى والمحررين وتطبيق قرار منحة " الحياة الكريمة "
فانه دعا الجهات المعنية الى ضرورة الإسراع في إقرار اللائحة التنفيذية لقانون الأسرى والمحررين المقر من قبل السيد الرئيس في يناير الماضي بما يساعد في تطبيق القانون ، وكذلك ضرورة الإسراع في تطبيق وترجمة قرار " منحة الحياة الكريمة " الذي أقر من قبل مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة برام الله أواخر
ديسمبر من العام المنصرم ، والشروع بصرفها لكافة المحررين الذين تنطبق عليهم المعايير.
وأعرب فروانة عن ثقته العالية بأن تجد مناشدته هذه آذانا صاغية وترجمة قريبة لما يدركه ويتلمسه من اهتمام بالأسرى والأسرى المحررين من قبل السيد الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الأسرى
وأوضح فروانة بأن الكثيرين من الأسرى الذين تحرروا في إطار صفقة التبادل عام1985 وممن أمضوا سنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال لأكثر من خمس سنوات وتصل الى ما يزيد عن العشرين عاما هم ليسوا ضمن فئة الموظفين ، ويعيشون أوضاعا قاسية ويمرون بظروف اقتصادية صعبة ويعانون من أمراض عدة ويتقاضون من السلطة الوطنية راتب محدود يتراوح ما بين ( 350 – 500 ) دولار فقط ومجرد دون أية حقوق أخرى للزوجة والأولاد وتأمين صحي وادخار ..الخ ، وهؤلاء يعلقون آمالا كبيرة على قانون الأسرى الذي يمكن أن ينصفهم ماليا ووظيفيا ويحقق لهم الضمان الإجتماعي ، وكذلك منحة " الحياة الكريمة " التي ستساعدهم في تحسين ظروفهم وظروف عائلاتهم الاقتصادية أسوة بباقي زملائهم المحررين الذين تحرروا في صفقة التبادل الأخيرة .
كما ودعا الفصائل الوطنية والإسلامية وكافة المؤسسات الى عدم التمييز في تعاملها مع الأسرى المحررين ، وفي خدماتها المقدمة لهم ، بغض النظر عن انتماءاتهم والفترة التي تحرروا فيها .
يذكر أنه وبتاريخ 20 مايو / آيار عام 1985 جرت صفقة التبادل الشهيرة والتي تعتبر الأروع والأكثر زخماً في تاريخ صفقات التبادل وتحرر بموجبها ( 1155 ) أسيرا كانوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي فيما استعادت سلطات الاحتلال ثلاثة جنود كانوا مأسورين لدى الجبهة الشعبية – القيادة العامة

التعليقات