جمعية الاصدقاء والجمعية الوطنية تطلقان مبادرة لمناصرة ذوي الاعاقة في المؤامة البيئية
رام الله - دنيا الوطن
بحضور لفيف من ممثلي المؤسسات الأهلية والمجتمعية أكد ضرورة أن يكون العمل من أجل الأخذ بيد الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل حثيث وليس فقط من خلال حملات المناصرة ذات الأجل .. الأستاذ /عيسى النشار مستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون المؤسسات الأهلية ، أكد من خلال فعاليات مهرجان إنطلاق حملة تأهيل الأماكن العامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة أن الكل الفلسطيني على كل المستويات الرسمية والأهلية مشارك بذاته أو بالنيابة في فعاليات الحملة من خلال المتوفر من سبل المساندة.
كما نقل تضامن مجلس الوزراء ممثلا بالسيد إسماعيل هنية تأكيداً على دعم الحكومة بكل مؤسساتها ووزاتها المختلفة لكل ما يمكن أن يساهم في التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة .
ومن خلال كلمة ألقاها الأستاذ محمود أبو مر مدير عام جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة أكد على ضرورة تكاثف الجهود على المستويين الرسمي والأهلي أن يكون تأهيل المؤسسات والأماكن العامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة فرض على كل مؤسسة ، بعد أن أوضح ماهية الحملة ودوافع إطلاقها والمحطات الرئيسية التي ستمر بها الحملة .
في حين تقدمت السيدة حنين السماك مديرة برامج الديكونيا ناد الذي يرعى الحملة ويقوم على تمويلها حيث قدمت تعريفا عن مؤسسة الديكونيا واهم برامجها و التعاون الدائم بين البرنامج والجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين بصفتها الراعي الأول للحملة بالتعاون مع جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة.
وفي معرض إجابته على أسئلة واستفسارات الحضور أكد ذ أن الوزارة تقدم كل ما تستطيع وما هو متوفر في ظل الحصار وشح الإمكانيات وأن الوزارة رغم صعوبة ظروفها لا تدخر جهدا في رعاية ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة مؤكداً أن الحملة بمثابة دق لناقوس الخطر لإستدعاء كل الطاقات واستخدام كل المقدرات لمساندة أولئك الأشخاص الذين يعتبرون جزء أصيل من مجتمعنا .
ولم يكن الوعض الديني غائباً عن المهرجان حيث أكد الشيخ حسين أبو عيادة رئيس دائرة شئون العشائر وعضو مجلس علماء المسلمين أن التراحم والتعاون هي القاعدة التي تبنى عليها الإنسانية برامجها وخططها ، مركزأ على أن مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم كل ما يمكن من أجل تخفيف معاناتهم إنما هو واجب شرعي وأخلاقي لا يجوز تجاهله وان الخير لنجزى عليه يجب أن يوجه إلى مساراته الحقيقية وليس أقل من أن نشعر بشعورهم ونتحسس آلامهم
وعلى هامش المهرجان أبدى السيد / عدنان النجار (أبو رامي)الذي يرأس وفد هولندي ورئيس مؤسسة قلب لفلسطين الهولندية والتي حلت في ضيافة جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة ، أبدى استعداده الدائم للعمل مع المؤسسات المختصة في قطاع غزة ومؤكدا أن النموذج الذي تقدمه جمعية الأصدقاء إنما هو نهج يجب الإحتداء به والعمل على تطويره و مساندته
وفي نهاية المهرجان أكد الأستاذ عيسى النشار أنه سينقل توصيات المهرجان لمجلس الوزراء وسيعمل مع الحكومة على تفعيل و تطبيق القانون الخاص بذوي الإعاقة مؤكداً أن حكومته تسعى دوما لتقديم كل ما يمكن من اجل تحسين مستوى الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل دمجهم في المجتمع والاستفادة مجتمعياً من طاقاتهم وقدراتهم التي تحتاج لمن ينفض عنها غبار الإهمال والتجاهل ،
وقد قامت إدارة المهرجان بتقديم دروع تذكارية للوفد الهولندي مؤكدة تواصل التعاون من أجل الإرتقاء بمستوى الخدمة التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني.
يشار بالذكر ان هذه الحملة تقوم على تنفيذها الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين بالشراكة مع جمعية الاصدقاء لذوي الاحتياجات الخاصة وبتمويل من مؤسسة الديكونيا ناد
بحضور لفيف من ممثلي المؤسسات الأهلية والمجتمعية أكد ضرورة أن يكون العمل من أجل الأخذ بيد الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل حثيث وليس فقط من خلال حملات المناصرة ذات الأجل .. الأستاذ /عيسى النشار مستشار رئيس مجلس الوزراء لشئون المؤسسات الأهلية ، أكد من خلال فعاليات مهرجان إنطلاق حملة تأهيل الأماكن العامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة أن الكل الفلسطيني على كل المستويات الرسمية والأهلية مشارك بذاته أو بالنيابة في فعاليات الحملة من خلال المتوفر من سبل المساندة.
كما نقل تضامن مجلس الوزراء ممثلا بالسيد إسماعيل هنية تأكيداً على دعم الحكومة بكل مؤسساتها ووزاتها المختلفة لكل ما يمكن أن يساهم في التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة .
ومن خلال كلمة ألقاها الأستاذ محمود أبو مر مدير عام جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة أكد على ضرورة تكاثف الجهود على المستويين الرسمي والأهلي أن يكون تأهيل المؤسسات والأماكن العامة لإستخدام الأشخاص ذوي الإعاقة فرض على كل مؤسسة ، بعد أن أوضح ماهية الحملة ودوافع إطلاقها والمحطات الرئيسية التي ستمر بها الحملة .
في حين تقدمت السيدة حنين السماك مديرة برامج الديكونيا ناد الذي يرعى الحملة ويقوم على تمويلها حيث قدمت تعريفا عن مؤسسة الديكونيا واهم برامجها و التعاون الدائم بين البرنامج والجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين بصفتها الراعي الأول للحملة بالتعاون مع جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة.
وفي معرض إجابته على أسئلة واستفسارات الحضور أكد ذ أن الوزارة تقدم كل ما تستطيع وما هو متوفر في ظل الحصار وشح الإمكانيات وأن الوزارة رغم صعوبة ظروفها لا تدخر جهدا في رعاية ومساندة الأشخاص ذوي الإعاقة مؤكداً أن الحملة بمثابة دق لناقوس الخطر لإستدعاء كل الطاقات واستخدام كل المقدرات لمساندة أولئك الأشخاص الذين يعتبرون جزء أصيل من مجتمعنا .
ولم يكن الوعض الديني غائباً عن المهرجان حيث أكد الشيخ حسين أبو عيادة رئيس دائرة شئون العشائر وعضو مجلس علماء المسلمين أن التراحم والتعاون هي القاعدة التي تبنى عليها الإنسانية برامجها وخططها ، مركزأ على أن مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم كل ما يمكن من أجل تخفيف معاناتهم إنما هو واجب شرعي وأخلاقي لا يجوز تجاهله وان الخير لنجزى عليه يجب أن يوجه إلى مساراته الحقيقية وليس أقل من أن نشعر بشعورهم ونتحسس آلامهم
وعلى هامش المهرجان أبدى السيد / عدنان النجار (أبو رامي)الذي يرأس وفد هولندي ورئيس مؤسسة قلب لفلسطين الهولندية والتي حلت في ضيافة جمعية الأصدقاء لذوي الإحتياجات الخاصة ، أبدى استعداده الدائم للعمل مع المؤسسات المختصة في قطاع غزة ومؤكدا أن النموذج الذي تقدمه جمعية الأصدقاء إنما هو نهج يجب الإحتداء به والعمل على تطويره و مساندته
وفي نهاية المهرجان أكد الأستاذ عيسى النشار أنه سينقل توصيات المهرجان لمجلس الوزراء وسيعمل مع الحكومة على تفعيل و تطبيق القانون الخاص بذوي الإعاقة مؤكداً أن حكومته تسعى دوما لتقديم كل ما يمكن من اجل تحسين مستوى الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة من أجل دمجهم في المجتمع والاستفادة مجتمعياً من طاقاتهم وقدراتهم التي تحتاج لمن ينفض عنها غبار الإهمال والتجاهل ،
وقد قامت إدارة المهرجان بتقديم دروع تذكارية للوفد الهولندي مؤكدة تواصل التعاون من أجل الإرتقاء بمستوى الخدمة التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني.
يشار بالذكر ان هذه الحملة تقوم على تنفيذها الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين بالشراكة مع جمعية الاصدقاء لذوي الاحتياجات الخاصة وبتمويل من مؤسسة الديكونيا ناد

التعليقات