نائب عن غزة ضمن المحتجزين..المجدلاوي يدعو لفتح المعبر:استمرار اغلاق معبر رفح وحماس تعتبرها محاولة لزج"غزة"

نائب عن غزة ضمن المحتجزين..المجدلاوي يدعو لفتح المعبر:استمرار اغلاق معبر رفح وحماس تعتبرها محاولة لزج"غزة"
رام الله - دنيا الوطن
أكد غازي حمد وكيل وزارة الخارجية بحكومة غزة , ان الاتصالات لا زالت مستمرة مع أعلى المستويات في مصر لفتح معبر رفح وعودة العالقين من مواطنين ونواب ومسؤولين .

وتمنى حمد خلال تصريحات له ظهر اليوم السبت " حل أزمة المختطفين المصريين بأسرع وقت ممكن.

وأشار الى قيام الحكومة بغزة بإجراءات مكثفة في منطقة الحدود والأنفاق لتطويق أي تداعيات ميدانية وأمنية.

الدكتور فيصل ابو شهلا النائب عن حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني اعتبر اغلاق المعبر عقاب جماعي للشعب الفلسطيني مع ابدائه تعاطفا مع الجنود المحتجين على اختطاف زملائهم , مؤكدا انه لا قرار رسمي باغلاق المعبر وانما هي حالة احتجاج من قبل عناصر الشرطة المصرية .

وتمنى ابو شهلا في حديثه مع دنيا الوطن سرعة حل اشكالية اختطاف الجنود المصريين حتى لا يصبح اغلاق المعبر عقابا جماعيا لسكان القطاع .

ويرى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي أنه لا مبرر لإغلاق المعبر وقال : " لا يجوز بأي حال مهما كانت الذرائع إغلاق معبر رفح لأنه المتنفس الوحيد لأبناء القطاع "

ووصف إغلاق المعبر بـ " العقاب الجماعي " مضيفا لدنيا الوطن: " ان كان هناك ملاحظات ذات طبيعة أمنية أو ملاحظات بين علاقة سلطة غزة بسلطة مصر فيجب متابعتها عبر القنوات الدبلوماسية والرسمية بعيدا عن هذه الطريقة"

ودعا الجانب المصري إلى فتح معبر رفح بشكل فوري في الإتجاهين

ونشرت النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي "هدى نعيم" على صفحتها على الفيسبوك انها تمنت ان تكون مع زوجها واولادها في غزة منذ امس , وهي اشارة الى انها عالقة على الجانب المصري ولم تتمكن من الدخول بسبب اغلاق المعبر بشكل تعسفي من قبل جنود الامن المصري .


من جهتها اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "إن استمرار إغلاق معبر رفح البرى، لليوم الثانى على التوالى، من قبل أفراد شرطة مصريين، احتجاجا على اختطاف زملاء لهم، هو محاولة لـ"زج قطاع غزة، فى المشاكل الداخلية بمصر".

واستنكر صلاح البردويل، المتحدث باسم حماس فى قطاع غزة الاتهامات لحركته بأنها تأوى "الفارين والخارجين عن القانون فى شبه جزيرة سيناء". وقال: "هذه الادعاءات التى يرددها الجنود المُغلقون للمعبر حول تحميل حماس المسئولية عن اختطاف زملائهم، مفبركة، ومسمومة ولها أهداف سياسية بحتة".

وتابع البردويل: "هذه الادعاءات من صُنع الإعلام المصرى، ولها أهداف سياسية عديدة، من أهمها تشويه حركة حماس، وقد تكون بدافع الجهل، وعدم تقصى المعلومة الصحيحة".

ودعا المتحدث باسم حماس الجانب المصرى إلى "حل مشاكله الداخلية دون أن يؤثر على الجانب الفلسطينى، أو الزج به فى الحوادث الأخيرة". وندد باحتجاز المسافرين الفلسطينيين فى الجانب المصرى، قائلا: "المسافرون المحتجزون من قبل الجنود المصريين فى معبر رفح، هم مواطنون، لا علاقات سياسية لهم مع أى طرف خارجى".

ونشرت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن تقريرا يعتبر اغلاق المعبر بهذا الشكل التعسفي نوع من العقاب الجماعي لسكان قطاع غزة وهو شكل غير قانوني , وذكرت الصحيفة في تقريرها :

السلطات المصرية تواصل مفاوضاتها مع عدد من شيوخ العشائر في صحراء سيناء للافراج عن تسعة من الجنود المصريين تعرضوا لعملية خطف وهم في طريق عودتهم الى القاهرة في حافلات صغيرة.

اللجوء للمفاوضات للتعاطي مع هذه القضية الخطيرة والمعقدة قرار يعكس الكثير من الحكمة والتروي، لان اللجوء الى العنف قبل استنفاد كل الطرق والوسائل السلمية قد يعطي نتائج معاكسة تماما، مضافا الى ذلك انه اي اسلوب التفاوض حقق نجاحا في بعض الحالات المماثلة.

ما يصعب فهمه، بالنسبة الينا، والكثيرين مثلنا، هو اقدام افراد غاضبين من الشرطة المصرية على اغلاق معبر رفح الحدودي، المنفذ الوحيد لمليوني فلسطيني في قطاع غزة الى العالم الخارجي.

شهود عيان قالوا لوكالات انباء اجنبية ان اغلاق المعبر جاء كرد فعل على اختطاف الجنود المصريين الذين يعملون في محافظة شمال سيناء في الساعات الاولى من يوم الخميس الماضي للمطالبة بالافراج عن متشددين اسلاميين سجناء مقابل الافراج عن هؤلاء الجنود.

الخاطفون، ومثلما تؤكد المعلومات التي نقلتها الوكالات الاجنبية، هم متشددون اسلاميون من ابناء محافظة سيناء، والمخطوفون هم من جنود الامن المصريين، فما ذنب معبر رفح والفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل على جانبيه، بحيث بات على الكثيرين منهم، خاصة اولئك العائدين الى القطاع المبيت في العراء لايام وربما لاسابيع، لانهم اصبحوا رهائن اخرين يدفعون ثمن جريمة خطف ليس لهم فيها ناقة او جمل.

حركة المقاومة الاسلامية ‘حماس′ التي تحكم قطاع غزة حاليا، ادانت عملية خطف الجنود المصريين، واعربت عن استعدادها لوضع كل ما لديها من امكانيات للافراج عن هؤلاء المخطوفين منذ اللحظة الاولى للاعلان عن هذه العملية الاجرامية، وهذا موقف يحسب لها، ويكشف عن تعاونها الايجابي لايجاد الحلول والمخارج، واطلاق سراح هؤلاء الجنود الابرياء. ما يوقعنا في حيرة كبيرة ان هؤلاء الجنود الغاضبين اقدموا على اغلاق معبر رفح بتصرف جماعي من جانبهم، ودون اي تعليمات من قيادتهم السياسية او العسكرية مما يعكس جريمة اكبر، اي عدم الانضباط العسكري والتصرف بمعزل عن القانون وهم الذين يجب ان يكونوا الاحرص على تطبيقه وفرض احترامه.

في العرف العسكري، في الدول جميعا، يجب تقديم هؤلاء الى محكمة عسكرية، لانهم تصرفوا بطريقة غير مسؤولة، ووضعوا انفسهم فوق القانون، وهم بذلك لا يختلفون مطلقا عن الخاطفين بتصرفهم هذا، بل جريمتهم اكبر.

نتمنى ان تتدخل السلطات المصرية، وتفرض هيبتها باعتقال هؤلاء وتقديمهم الى المحاكم المختصة، واعادة فتح المعبر امام المسافرين في الاتجاهين، احتراما لمصر ومكانتها وسيادة قوانينها، لان اغلاق المعبر، وبهذه الطريقة ‘المزاجية’ يسيء لمصر الثورة وصورتها امام العرب والعالم، وهذا ما لا نتمناه نحن الذين نحبها، ونحترم قوانينها، ونحرص على سيادتها وامنها، ولا نتمنى لها الا الخير والاستقرار معا.








التعليقات