الأخبار
اسئلة مُتداولة يجب أن تعرفها عن انتخابات الهيئات المحلية المقبلةطولكرم: "أبو حمادة" بلا حياةالطفل نايف يستغيث لانهاء معاناتهجبهة المل النقابي التقدميه تستمر في انشطتها الأجتماعيه في نطاق مدينة غزهكلب يجلب لصاحبه الصحيفة اليومية كل صباحقطري يدخن سجائر من ذهباللحظات الأولى لحريق ضخم قرب قاعدة للناتو"كائن فضائي" في سماء إحدى المدن الروسية!رباع بيلاروسي يسحب أثقل مروحية في العالم"القدس المفتوحة" تطلق احتفالاتها بتخريج فوج "اليوبيل الفضي" من العيزرية وأريحاجامعة القدس المفتوحة تحتفل بتخريج الفوج التاسع عشر "فوج اليوبيل الفضي من طلبة الجامعةمدرعة روسية تعوم في المسبح (فيديو)بوتين يتذوق منتجات محلية في مقاطعة تفير الروسيةمراهقة ترافق نجما سينمائيا في رحلته الجويةكيف يمكنك إنقاذ حياتك إن هاجمك حيوان مفترس؟كندية تطلق النار على لاعبي "بوكيمون غو"اكتشاف فيروس إلكتروني للتجسس على مؤسسات روسيةدفاع مدني أبوديس يخلي إصابتين في حادث سير شرق القدسالبرلمان العراقي يصوت على قانون حظر حزب البعثموقع بريطاني يزعم وجود بصمات إماراتية في محاولة الانقلاب بتركيا!شرطة بلجيكا توقف شقيقين بشبهة الإرهابالأرجنتين والمكسيك نحو إبرام اتفاقية للتجارة الحرةالرجوب يعلن تأجيل المباراة النهائية بكاس فلسطين ل48 ساعة بسبب اجراءات الاحتلالالمغرب في عيد العرش: لن تنعم المنطقة بالأمن دون حل عادل لقضية فلسطينالرئيس يستقبل رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج
2016/7/31

شكل المشيمة وسيلة جديدة للكشف المبكر عن التوحُّـد

شكل المشيمة وسيلة جديدة للكشف المبكر عن التوحُّـد
تاريخ النشر : 2013-05-16
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أوضحت دراسة أميركية أن هناك إمكانية للاستدلال على حدوث التوحُّد لدى الأطفال، وذلك من خلال تحليل المشيمــة.

ووجدت الدراسة التي نشرت مؤخراً بصحيفة “نيويورك تايمز” أن مشيمة الأطفال الذين لديهم خطر حدوث مرض التوحد مرتفع، تحتوي على طيات وتجعدات غير طبيعيــة.
وتقول الدكتورة شريل وولكــر، أخصائية الأمراض النسائية والتوليد في معهد “ميند” بجامعة كاليفورنيا، إن “المشيمة لدى الأطفال الذين لديهم خطر التوحد مرتفع تبــدو مختلفة بشكل واضــح”.

وبدأت الدراسة في عام 2006، حيث نشر الدكتور كليمان وزملائه، نتائج دراســة قاموا بإجرائها على مشيمات 13 طفلاً لديهم توحّد، وجدوا من خلالها أن مشيماتهم كانت غير طبيعة وكانت تحتوي على تجعدات غير طبيعية بمعدل ثلاثة أضعــاف.


وهذه الدراسة كانت مفتاح الدراسة الجديدة التي قام بها بعمل مشترك مع الدكتــورة وولكر، حيث قاموا بفحص 217 مشيمة، 100 منهم كانت لأطفال لديهم خطر التوحد منخفض و117 تخصّ أطفالاً لديهم خطر التوحّد مرتفع.
واتضح منها أن ثلثي المشيمات العائدة لأطفال لديهم خطر التوحد منخفض، كانت طبيعية ولم تحتوِ على تجعدات، بينما 65% من المشيمات التي تعود لأطفال مرتفعي الخطــر احتوت على تجعدات غير طبيعيــة.

وأشارت الدكتورة وولكر إلى أنه غالباً ما يتطور التوحُّد عند الأطفال الذين لديهم خــطر التوحُّد بنسبة بين 2% و7%، بينما يحــدث عند 20-25% منهم إما توحد أو شكل آخر من تأخر التطور.

ومن جهة أخرى يقول الخبراء إن “هناك فائدة كبيرة إن تم إثبات وجود علاقة بين شكل المشيمة ووجود التوحد عند الأطفال، إذ يمكن بهذه الحالة استعمال هذه الميزة كمؤشر أو مشعر حيوي لمعــرفة إمكانية وجود التوحد عند الاطفال الذين لديهم خطر الإصــابة به مرتفــع”.

يُذكر أن عوامل خطر التوحد تزداد من خلال وجود تاريــخ عائلي، كما أنه يحدث عند الذكور أكثر من الإناث بمعدل خمسة أضعاف، بالإضافة إلى عوامل مازالت تحت الدراسة مثل عمر الوالد والخداجة الشديدة ونقص وزن الــولادة.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف