الأخبار
نصائح لتجنب زيادة الوزن في رمضانبعد تراجعها عن التسهيلات.. اسرائيل تسمح بوصول 500 مصلٍ من غزة الى المسجد الاقصى غداًتكية ستنا مريم في بيت لحم توحد المسيحيين والمسلمين في خدمة المحتاجينبنك فلسطين ينظم الافطار الرمضاني الثالث للأيتام بمشاركة أكثر من 200 يتيم بالتعاون مع معهد الأمل للأيتاممقبول يكشف لدنيا الوطن الوزارات التي ستدخل الحكومة الاسبوع القادم..ويؤكد:نرحب باعفاء عبدربه من منصبهعرب 48: التجمع الحيفاوي: معركتنا على المسرح لم تنتهِ والحصانة الوحيدة هي الالتفاف الشعبيالحمد الله: نجدد التزام الحكومة بحماية ورعاية الايتام وتبني كافة احتياجاتهم وقضاياهمابن عم الطفلتين هديل وجنى أبو سبيخة يكشف "لدنيا الوطن "غرقهما في بركة مياهعبدالباري عطوان يتوقع :إعدام "مرسي وبديع" قبل العيدهل بقي لبشار الأسد مخالببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد العام للصناعات الفلسطينيةفتح بالمنطقة الوسطى تشكر الرئيس عباس واللواء اسماعيل جبر على اعادة الرواتبمصر: خبير امنى : تصعيد الارهابيين غرضه اتخاذ خطوات خاطئة لاظهار مصر بشكل المعتدى وليس المدافعاوقاف رام الله والبيرة وبلدية ترمسعيا تبحثان سبل التعاون المشتركمناشدة للرئيس أبو مازن ورئيس مجلس الوزراء ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخالمطران عطا الله حنا : "علينا ان نحافظ على النموذج الفلسطيني المتميز في الوحدة الوطنية"غزة : قائد المنطقة الجنوبية .. كثفنا قواتنا للحفاظ على أمن مصراندلاع حريق كبير في القدسفيديو- الشيخ احمد كريمة يشبه السيسي بخالد بن الوليدبيان لــ"داعش" في القدس: على المسيحيين الرحيل فوراالاحتلال يجري تجارب لتحسين أداء القبة الحديديةإندونيسيات ينشرن الإسلام عبر الموسيقىأمور غريبة يمكن وضعها في غسالة الأطباق!الاحتلال يواصل تقييد الأسير "عدنان" بسريره بالمستشفى‎حكم السباحة للصائم في نهار رمضان
2015/7/2

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية يصدر بيان أعمال مكتبه السياسي

تاريخ النشر : 2013-05-14
رام الله - دنيا الوطن
عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري بتاريخ 3 / 5 / 2013 عبر " السكايب "بحضور الأخ الأمين العام وباقي الأخوة أعضاء المكتب وتعذر حضور البعض لأسباب أمنية
وتقنية .

١- ناقش المكتب أوضاع التنظيم في ضوء الظروف الأمنية وصعوبة الانتقال وأكد على ضرورة عقد الاجتماعات واللقاءات المباشرة او عبر " السكايب" وبكافة الوسائل الممكنة التي توفر إمكانية اللقاء والنقاش واتخاذ القرارات اللازمة .

٢- في ضوء التعميم التنظيمي الداخلي الذي أصدره المكتب السياسي تقرر الطلب من قيادات الفروع وكافة المواقع التنظيمية في المحافظات وضع التعميم موضع التنفيذ وخاصة لقاء الكادرات الحزبية ورفع حصيلة ذلك الحراك من توصيات واقتراحات تنظيمية وسياسية للمكتب السياسي .

٣- في ضوء مناقشة الحراك السياسي بشأن السعي لتكوين التحالف الديمقراطي من القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية الديمقراطية ومناقشة الاتصالات التي تصب في هذا الاتجاه تم التأكيد على المحددات والمعايير المتفق عليها و عرض هذه
الاتصالات ونتائجها على المؤسسات صاحبة الشأن ، وتم الاتفاق على متابعة هذا الجهد وبحثه تفصيلا في الجلسة القادمة .

٤- ناقش المكتب مجمل التطورات والمساعي لإيجاد حل سياسي في ضوء التواصل الروسي والأمريكي لبلورة تصور بالاعتماد على اتفاق جنيف ، يمهد للقاء القمة بين رئيسي البلدين في السعي لإيجاد حل سياسي عبر التفاوض بين النظام والمعارضة .ووجد
المكتب أن هذا التوجه كان حزبنا وهيئة التنسيق قد دعا إليه من بدايات الأحداث باعتباره السبيل ( رغم كل العقبات) للخروج بسوريا مما يعانيه الشعب ويحصن الدولة ويصون وحدة المجتمع

٥- مع تصاعد العنف الذي بدأ يأخذ أشكالا تهدد النسيج الاجتماعي وتوسع دائرة الصراع وارتفاع مؤشرات التصعيد الأمريكي وما يشاع حول استقالة السيد الإبراهيمي ، وتورط جهات عديدة عربية وإقليمية في هذا الصراع ، و ما يحصل في
ريف حمص وبانياس ودمشق .. من تصعيد طائفي وتجييش لعصابات تحت مسميات متعددة ( تذكرنا بعصابات المرتزقة ) تقوم بالقتل والتنكيل والتهجير وتدفع بالوطن الى مسارات مسدودة ومظلمة .

إن المكتب السياسي يحذر من خطورة هذه التداعيات ويحمل النظام وكل من يدفع بهذا الاتجاه مسؤولية ذلك ، وما يدفع إليه - بممارساته -من تفجير للدعوات الطائفية والمذهبية ، ويدعو شعبنا بما لديه من عميق تجاربه السياسية الوطنية عدم الانزلاق لهذه الدعوات الطائفية الخطيرة و يدعو للحل السياسي باعتباره الطريق لإنقاذ ما بقي من الوطن وبناه التحتية والاقتصادية والتربوية والسعي للحفاظ على وحدة وسلامة الدولة والمجتمع ، أرضا وشعبا ، وإعادة سوريا لدورها العربي
والإقليمي والدولي . دمشق 3 / 5 / 2013
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف