الأخبار
السيسي يرحب بعودة الإخوانالمطران عطاالله حنا يعزي بوفاة العلامة الدكتور هاني فحصفيديو.. شاهد المقاتلات الفرنسية وهي تقصف داعشمصر: رئيس مجلس الوزراء وعدد من السادة الوزراء فى زيارة للاسماعيلية لتفقد مشروع قرية الأمل لشباب الخريجينلبنان.. مقتل 3 من حزب الله في تفجير انتحاريالخارجية تلتقي مقرر الامم المتحد الخاص بحالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلةكيلة تلتقي مساعد وزير الداخلية الايطالي لمتابعه كارثة السفينةمصر: وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات المصرية فى جامعة أسيوطبتنظيم من مجلس الكنائس العالمي:انطلاق اسبوع التضامن مع الاسرى و المعتقلين الفلسطيين في سجون الاحتلالمصر: جولة محافظ أسيوط على المدارس يطمأن على انتظام الدراسة ويطالب بحل اية مشكلات تعوق العملية التعليميةسامر العيساوي يهدد بالاضراب المفتوح في حالة عدم الافراج عنهالاحتفال بمرور ثلاثين عاما على تخريج فوج عام 1984 لطلاب مدرسة الرامة الزراعية الثانويةاليمن: مؤسسىة حرية تدين بشدة القصف الحوثي لقناة اليمن الفضائيةتيسير خالد : عالم الغرب يتلعثم عندما يتعلق الأمر بالموقف من سياسة دولة اسرائيلمشاركة نواب المجلس الشبابي برسم جدارياتإسرائيل تطالب بالاستعداد للمواجهة المقبلة مع حماساليمن: تنعى الجبهة العربية لتحرير الاحواز الفريق الاول الركن عبد الجبار شنشلاحمد الفهد يناشد السفارة الفلسطينية لمعالجة تصاريح البناء في مخيم الرشيديةاليمن: جامعة الناصر بفرع الحديدة تقيم إحتفالية خاصة بمناسبة حصول الجامعة على المركز الثانياستئناف المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية الثلاثاء .. والفلسطينية - الفلسطينية الاثنيناللواء جبريل الرجوب رؤية حركة فتح الاستراتيجية لانجاز مشروع التحرر الوطنيالاحتلال يقتحم قرية زبوبا غرب جنين ويصيب العشرات من المواطنين بالأختناقوزارة الاعلام تدين اعتداء قوات الاحتلال على صحفيين لمنع المشاركة في جولة صحفية في القدساليمن: مصادر خليجية تكشف عن مشروع سياسي جديد لمجلس التعاون لحل الأزمة الراهنة بعد انتهاء المبادرة السابقةمصر: جمعية السواقي تحصل علي الادارة المالية والمجموعة الانسانية تستعد للتغييرالجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك تقيم حفل توديع سعادة السفير خالد الأطرشالمالكي يتعرض للأهانة والسخرية من متظاهرة عراقية في بغداد - المنطقة الخضراءسوريا: باحث سياسى : صعيد مصر النقطة الفيصلية فى بقاء حكومة محلباليمن: جمال الحسني استفسارات لرئيس هادي لايمكن نكرانها حول ماقاله لسفراء الدول العشر!المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل يقرر: خوض إضراب وطني
2014/9/21

النائب إبراهيم صرصور يطالب مراقب الدولة بالتحقيق في ( مؤامرة ) الداخلية ضد الطيبة وبلديتها

النائب إبراهيم صرصور يطالب مراقب الدولة بالتحقيق في ( مؤامرة ) الداخلية ضد الطيبة وبلديتها
تاريخ النشر : 2013-05-11
الداخل - دنيا الوطن
في رسالةٍ مطولةٍ إلى مراقب الدولة طالب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير : " التحقيق فيما أسماه ( مؤامرة ) وزارة الداخلية ضد مدينة الطيبة وبلديتها منذ عشرة أعوام تقريبا ، وذلك بعد أن أصر وزير الداخلية الجديد ( جدعون ساعار ) على تمديد مدة اللجنة المعينة منذ 2007 لسنتين إضافيتين ، الأمر الذي يعتبر عقابا جماعيا لسكان الطيبة على جريمة هي من صناعة وزارة الداخلية نفسها ، وحرمانا لسكان المدينة من ممارسة حقهم في انتخاب قيادتهم بعد عشر سنوات عاشوها منفيين في صحراءٍ سياسية ." ...

هذا واستهجن مضمونَ تقريرٍ مزعومٍ لجهات مهنية في وزارة الداخلية ، اعتمده وزير الداخلية ( ساعار ) أساسا لقراره المجحف بتمديد عمر لجنة معينة كانت عبئا على مدينة الطيبة وخزينتها أكثر مما كانت حلا ، إضافة إلى كون القرار مخالفا لما أكد عليه وزير الداخلية السابق ( يشاي ) في السنتين الأخيرتين – رغم ما كان معروفا عنه من عداء للمجتمع العربي – من أن الانتخابات في الطيبة ستجري في نفس موعد الانتخابات البلدية العامة في 22.10.2013 ، وذلك في إطار إجابته على عشرات الاستجوابات التي قدمها أعضاء القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير على مدى السنين السابقة  .

جاء توجه النائب صرصور إلى مراقب الدولة بعد أن أغلق وزير الداخلية الأبواب على أي احتمال لإعادة النظر في قراره غير المهني والظالم والمضيع لحقوق دستورية ، دعا فيه المراقب إلى وقف المهزلة الجارية حول ملف بلدية الطيبة منذ قررت الداخلية الإمساك بتلابيب بلدية الطيبة منذ العام 2003 ، وخصوصا في مرحلة ما بعد حل البلدية في العام 2007 ، معتبرا ما يجري : " ذرا للرماد في العيون ، ومؤامرة ضد الطيبة وبلديتها وأهلها ، وتجاوزا لأبسط المعايير المهنية والإدارية ، الأمر الذي يستدعي تدخلا فوريا يعيد الحق إلى أهله من خلال انتخابات ديمقراطية يجب أن تجري في نفس تاريخ الانتخابات العامة للسلطات المحلية في إسرائيل في شهر تشرين أول 2013 من جهة ، والإسراع في تنفيذ خطة إشفاء تنهي ملف المديونية التي ترزح البلدية تحت نيرها سواء للدائنين أو للموظفين ، وتجهيزها لاستلام رئيس وإدارة منتخبة في المرحلة المقبلة . "...

 وقال : " لم نعلق أملا كبيرا على  ما ادعته وزارة الداخلية في العام 2007 حينما قررت حل البلدية وإعفاء رئيسها وأعضائها من مهامهم ، وتعيين لجنة لإدارة البلدية ( عملا بالقانون !!! ) ، فتجربتنا في المجتمع العربي مع هذه اللجان مرة ، فوق ما ثبت من خلال تجربة طويلة وباعتراف مراقب الدولة في أحد تقاريره ، إن هذه اللجان المعينة لم تقدم حلا لمشاكل البلديات والمجالس التي تعاني من أزمات مالية وإدارية ، بل شكلت عبئا إضافيا زاد الأوضاع تأزما إلا في حالات نادرة ."...

وأضاف : " ما زالت وزارة الداخلية تتعامل مع مدينة الطيبة وأهلها باستهتار كبير وغير مبرر، وإلا كيف يمكن أن نتصور وضعا تسلمت فيه لجنة معينة مقاليد الحكم في بلدية الطيبة تحت إشراف كامل ومباشر من وزارة الداخلية وأجهزتها المختلفة ، إضافة إلى تعيين المحكمة المركزية ( مؤتمنا ) مهمته الوحيدة وضع الحلول السريعة لأزمة البلدية المالية ( الديون ) ، كلفا خزينة البلدية والمواطن دافع الضرائب ملايين الشواقل ، لتنتهي هذه السنوات الطويلة والمريرة دون تحقيق الهدف المنشود . أين هي وزارة الداخلية ؟؟!! " ...

وأشار : " لن يسمح سكان الطيبة ولا المجتمع العربي لهذا الاستهتار أن يستمر ، كما لن يسمح احد في أن تكون هذه الأخطاء المركبة التي ارتكبتها وزارة الداخلية في بلدية الطيبة منذ عشر سنوات ، مبررا لقرارات أخرى للداخلية باستمرار الوضع القائم ، بحجة أن الأوضاع في البلدية تحتاج إلى ذلك ، نسفا لكل وعود وزير الداخلية لنا في أكثر من مناسبة ، بأن دور اللجنة المعينة في الطيبة سينتهي بالانتخابات أسوة بالحكم المحلي كله في البلاد ." ...

وأكد الشيخ صرصور في رسالته إلى مراقب الدولة على مطلبه ومطلب جماهير الطيبة : " بضرورة تدخل المراقب لوضع حد لهذه الاستهتار ، وتوفير الميزانيات الفوري لإنهاء أزمة المديونية في البلدية ، ووضعها على الطريق الصحيح استعدادا لاستقبال الرئيس المنتخب ديمقراطيا  ، ووقف موجة الدمار القادمة إذا لم تتدخل الوزارة ، خصوصا وأن المرحلة المقبلة تنذر بهجمة شرسة للدائنين الذين لم تحل مشاكلهم على مقدرات البلدية ، مما يعني شللا كاملا للبلدية ومرافقها وخدماتها ، إضافة إلى ما سيشكله  ذلك من ضربة قاضية لأمل الموظفين في تسلم رواتبهم التي لم يتسلموها منذ ثمانية أعوام . " ...

هذا ودعا كل الأطياف السياسية والاجتماعية في مدينة الطيبة إلى توحيد الموقف وتشكيل قيادة موحدة تتفق على خطة إنقاذ للطيبة وبلديتها مما يحاك لها في الخفاء ، مؤكدا على أن الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة والعربية للتغيير ستكون جزءا أساسيا في هذا الحراك ، من خلال وضع كل إمكانياتها  في خدمة مشروع تحرير الطيبة من كل أشكال الانتداب والوصاية  ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف