الأخبار
2014/4/18

محمــــد عســـاف؟؟ !

محمــــد عســـاف؟؟ !
تاريخ النشر : 2013-04-28
محمد عساف ، مُطرب ( الكوفيه ) ، و ( شدي حيلك يا بلد ) وأغاني وطنية متنوعة في حُب فلسطين الأرض والتاريخ والأقصى والأسرى ، صوته الذيتغلغل في قلوب أبناء شعبه على إمتداد أرض الوطن وعلى مساحة الشــــتات الشائع قٌــــــــــــرر أن يخوض تجربة الغناء خارج الوطن وللوطن وللشــــــعب وألتحق ببرنامج المسابقات الشهير ( عرب أيدول ) برغم الصعاب التــــــــي واجهته من سفر ومشقة وعناء حتى وصل إلى ما أبتغــــــــــــــاه مـــــــن هدف وهو إيصال صوته الفلسطيني العذب إلى مشارق الدنيا ومغاربها حامـــــــــلا رسالة حُب الوطن وحُب الأرض وحُب الهوية الفلسطينية الموشحــة بالكوفيه ؟ ومن نجاح إلى نجــــــــــــاح تقٌدم إبن فلسطين و صفق له الجميع و أشاد بصوته وبموهبته الغريب قبل القريب ؟ وكيف لا فإن موهبة الله تجذب القلوب وتُفجر ينابيع الماء من الصخور الصلبة ؟ ! أما أصحاب القلوب المريضة والنفـــوس الجاحدة والذوات المعجونة بالحقد والكراهية والكافرة بُلحمة الإنتماء الوطني والتعاطف الإنساني مثل الإعلامي ( الفلسطيني ) ! ، القابع في أحياء لنـــدن العامرة الزاهرة إنهال في مقالات يهاجم فيها محمد عساف وتذكٌــر فجاة هذا الإعلامي الأسرى وفلسطين والقدس عندما رأى عساف يغني على المـــسرح فلم يتمالك نفسه من الغضب وبدأ بالصراخ والعويل أن هذا الفنـــان الواعـــد سبب من أسباب ضياع فلسطين وتناسى هذا الإعلامي ( اللندني ) أن عـــساف إبن غزة إبن المخيم إبن الوجع إبن الألم إبن الجرح النازف كل يوم ؟ لكنني لا ألومه فهو يكره الفرح ككرهه لنفسه وكائن مُعقد ويكره الإنتماء الوطـــني والمشاعر الوطنية وإلى متى ستظل ويظل أمثالك تشوهون صور فلسطــــين الجميلة بفحيح الأفاعي ووسوسات الشيطان ؟ وادعو الله لكم بالشفـــــاء ؟ ! وعلى العموم الشجرة المُثمرة دوما تُرمى بالحجارة ، فســــــــــــر يا محــــمد وعين الله ترعاك ؟ فرسالة الفن لا تقل وزنا ولا قيمة عن رسالة الذي يحمل بندقية او الذي يحمل حجرا أو الذي يحمل قلما أو من يُبدع بأنامله لوحـــات تُشع بقداسة الجرح الفلسطيني والامل الفلسطيني أما الحاقدون الصغـــــــار الذين يتاجرون بالوطن وآلامه وأحلامه ويتكسبون على جراحه العميقة فأسأل الله لهم الهداية ( وفلسطين ) أكبر من الجميع ؟ والفرح والألم يجمعنـــــــــــا ولا يُفرقنا ؟ وفلسطين وشعبها يستحقون لحظات فرح غامرة ، ومحمد عساف إبن فلسطين وإبن الشعب يستحق كل وقفة وكلمة صادقة في ( عرب أيدول ) ؟ !
وكلمة صدق لصديقي ( محمد عساف ) أسأل الله لك كل التوفيق والنجاح
أنتظــــــر صدق مشــــــــــاعركم
ومشــــــــــــاركاتكم

الكــــــــــاشف
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف