الأخبار
مصر.. بدء الانتخابات البرلمانية 17 أكتوبراليمن: التحالف النقابي يعلن عن أهم مبادرة وطنية لايقاف الاقتتال ونزيف الدم اليمنأحد قادة الانتفاضة الأولى بالضفة يهاجم حماس:أبو مازن عزل إسرائيل دوليا بافكار خارج الصندوقالحملة الانتخابية في مدينة طنجة تدخل مراحلها النهائيةمصر: "مصر الثورة" يعلن خوضه الانتخابات بـ 150 مرشح من الشباب والنساءمساء اليوم : اجتماع هام لمركزية فتح ونقاش عميق بين الرئيس والعاهل الأردنيالأحمد: إشاعات مغلوطة حول العلاقات الأردنية الفلسطينيةبالتعاون مع الصليب…الصحة تطلق حملة ساعدنا لنساعدكالصحة تختتم المرحلة الأولى من دورة الطب النفسي للأطفالأبو ناصر:يجب وضع خطة استراتيجية وطنية شاملة وموحدة للمنظومة الصحية الفلسطينيةنائب مدير التعليم الشرعي يزور مدرسة ثانوية جنين الشرعيةالعراق: تقرير اجتماع المنظمات المحلية بالتعاون مع مجلس محافظة نينوى وتنسيق من قبل منظمة النجدة الشعبيةالقدس محاصرة بالجدار والتهويدمناشدة للسيد الرئيس ورئيس الوزراءالعراق: مدير شركة الكفيل أمنية :على وسائل الإعلام دعم مشروعنا الوطني لأنه يحظى برعاية العتبة العباسية المقدسةمصر: توقيع بروتوكول تعاون أمنى بين محافظة الاسماعيلية ووزارة العدل ومديرية الأمن لتطوير المنظومة الأمنيةمشروب ميرندا خوخ يكتسح سوق المشروبات الغازية في فلسطينارتفاع مفاجئ في درجات الحرارةبالشراكة مع معهد الدوحة..منظمة اقتصاديى الشرق الأوسط تعقد مؤتمرها الخامس عشرنتائج انتخاب ممثلي الموظفين في اللجان المركزية بالتربية الوطنيةالعراق: الشريفي يستقبل السكرتير الاول للشؤون السياسية في السفارة الهولنديةالمتحدث باسم الخارجية المصرية: تصريحات السفير البريطاني تتنافي مع الاعراف الدبلوماسيةتجمع المبادرة الطلابي ينظم دولة في الاسعافات الاولية للطلبة المسجلين في الجامعة العربية الامريكيةكلية فلسطين الاهلية الجامعية تستضيف الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسةمصر: بالصور .. بدء العمل في إصلاح الجزء المنهار من كورنيش بنى عبيد بالدقهلية
2015/8/31

محمــــد عســـاف؟؟ !

محمــــد عســـاف؟؟ !
تاريخ النشر : 2013-04-28
محمد عساف ، مُطرب ( الكوفيه ) ، و ( شدي حيلك يا بلد ) وأغاني وطنية متنوعة في حُب فلسطين الأرض والتاريخ والأقصى والأسرى ، صوته الذيتغلغل في قلوب أبناء شعبه على إمتداد أرض الوطن وعلى مساحة الشــــتات الشائع قٌــــــــــــرر أن يخوض تجربة الغناء خارج الوطن وللوطن وللشــــــعب وألتحق ببرنامج المسابقات الشهير ( عرب أيدول ) برغم الصعاب التــــــــي واجهته من سفر ومشقة وعناء حتى وصل إلى ما أبتغــــــــــــــاه مـــــــن هدف وهو إيصال صوته الفلسطيني العذب إلى مشارق الدنيا ومغاربها حامـــــــــلا رسالة حُب الوطن وحُب الأرض وحُب الهوية الفلسطينية الموشحــة بالكوفيه ؟ ومن نجاح إلى نجــــــــــــاح تقٌدم إبن فلسطين و صفق له الجميع و أشاد بصوته وبموهبته الغريب قبل القريب ؟ وكيف لا فإن موهبة الله تجذب القلوب وتُفجر ينابيع الماء من الصخور الصلبة ؟ ! أما أصحاب القلوب المريضة والنفـــوس الجاحدة والذوات المعجونة بالحقد والكراهية والكافرة بُلحمة الإنتماء الوطني والتعاطف الإنساني مثل الإعلامي ( الفلسطيني ) ! ، القابع في أحياء لنـــدن العامرة الزاهرة إنهال في مقالات يهاجم فيها محمد عساف وتذكٌــر فجاة هذا الإعلامي الأسرى وفلسطين والقدس عندما رأى عساف يغني على المـــسرح فلم يتمالك نفسه من الغضب وبدأ بالصراخ والعويل أن هذا الفنـــان الواعـــد سبب من أسباب ضياع فلسطين وتناسى هذا الإعلامي ( اللندني ) أن عـــساف إبن غزة إبن المخيم إبن الوجع إبن الألم إبن الجرح النازف كل يوم ؟ لكنني لا ألومه فهو يكره الفرح ككرهه لنفسه وكائن مُعقد ويكره الإنتماء الوطـــني والمشاعر الوطنية وإلى متى ستظل ويظل أمثالك تشوهون صور فلسطــــين الجميلة بفحيح الأفاعي ووسوسات الشيطان ؟ وادعو الله لكم بالشفـــــاء ؟ ! وعلى العموم الشجرة المُثمرة دوما تُرمى بالحجارة ، فســــــــــــر يا محــــمد وعين الله ترعاك ؟ فرسالة الفن لا تقل وزنا ولا قيمة عن رسالة الذي يحمل بندقية او الذي يحمل حجرا أو الذي يحمل قلما أو من يُبدع بأنامله لوحـــات تُشع بقداسة الجرح الفلسطيني والامل الفلسطيني أما الحاقدون الصغـــــــار الذين يتاجرون بالوطن وآلامه وأحلامه ويتكسبون على جراحه العميقة فأسأل الله لهم الهداية ( وفلسطين ) أكبر من الجميع ؟ والفرح والألم يجمعنـــــــــــا ولا يُفرقنا ؟ وفلسطين وشعبها يستحقون لحظات فرح غامرة ، ومحمد عساف إبن فلسطين وإبن الشعب يستحق كل وقفة وكلمة صادقة في ( عرب أيدول ) ؟ !
وكلمة صدق لصديقي ( محمد عساف ) أسأل الله لك كل التوفيق والنجاح
أنتظــــــر صدق مشــــــــــاعركم
ومشــــــــــــاركاتكم

الكــــــــــاشف
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف