الأخبار
مفتي قوى الأمن يتحدث عن أنواع الزواج في فلسطين:70 حالة زواج عرفي في جنين فقط - وقليل من "المسيار" الحلال في فلسطينألمانيا تستنفر قواها لهجمات محتملة لداعشلاجئ سوري يصبح بطلا بألمانيا بسبب 150 ألف يوروانتخاب السويد واثيوبيا وبوليفيا وكازاخستان اعضاء غير دائمين في مجلس الامنرئيسة البرلمان الصربي تلتقي سفير العراق لدى صربياالمفوضية العامة لفلسطين - أوتاوا - كندا: إفطار على شرف وزير الخارجية الكندي السيد ستيفان ديون والسفراء العرب في كنداحملة بادر لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية تواصل انشطتها في بيت لحملجنة زكاة طوباس تنفذ مشروع مساعدات ديوان الرئاسةالمالكي يهاتف نظيرته السويدية مهنئاً بفوز مملكة السويد الصديقة بمقعد في مجلس الأمنصور وفيديو.28 قتيلا و60 جريحا في انفجارين بمطار اتاتورك في اسطنبول وحالة من التوتر تسود بين صفوف المسافريناستشهاد شرطي تركي في تفجير سيارة مفخخة شرقي البلادمسؤول: جماعة متمردة جديدة في جنوب السودانمنتسبو الارتباط العسكري في أريحا يشاركون الأجداد والمسنين الافطاراعتقال أكثر من 100 سوري في بعلبكأوزبورن لا ينوي خلافة كاميرونتركيا وقعت اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيلروسيا تحجب مواقع تشجع على الرشوةشركة ألمانية تدفع 15 مليار $ تفاديا للمحاكمةتعويضات تركيا لروسيا قد تتجاوز 30 مليون دولاروكالتان تخفضان تصنيف بريطانيا الائتمانيالسفير الروسي في دمشق: الجيش السوري خاض معارك دفاعية قرب حلب مدعوما بالطيران الروسيمذيعة فرنسية تتوج "سندريلا" على الهواء!اليمن: جريدة "البيان" الإماراتية : أطفال عدن ينظمون وقفة لإحياء ذكرى وفاة زايد العطاءاليمن: الهيئة الوطنية الشعبية وتكتل قبائل بكيل يدينان تفجيرات المكلا ويحذران من توغل العنف في اليمنعرب 48: النائب فريج لبوكير: بطاقة دخولك الى الليكود بـ"قانون العلم" هزيلة ومضحكة
2016/6/29

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف