الأخبار
وجوه معروفة وأسماء مجهولة .. "كومبارسات" السينما المصرية بين " الأبيض والأسود و الألوان"بالفيديو: أب يمزح مع زوجته بقتل ابنهجامعة القدس المفتوحة تكرم مستشفى غزة الأوروبيأربعة شركات من الريادي العربي إلى اسطنبول للمشاركة في منتدى الاستثمار الأوروبي لدعم الشركات الناشئةبالصور: زبيدة ثروت تظهر في هوليوود بنفس العيون الجميلةالهباش: فلسطين ما زالت وستبقى عنوانا للتعايش الديني القائم على العدل والمساواةجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تنفذ عدة أنشطة ولقاءات ضمن حملتي المشاركة السياسية ومناهضة العنف ضد المرأةمصر: وفاة الدكتور حسن عباس زكي عضو الشرف في رابطة الأدب الإسلامي العالميةعرب 48: الإعلان عن تأسيس اطار سياسي جديد في النقبالتجمع الديمقراطي للمهندسين الزراعيين يختتم دورته التدريبية بعنوان " الانتاج الحيواني والصحة العامةالإعلامية مهيرة عبد العزيز تردُّ على منتقدي حذائها الماسيزراعة اريحا تضبط كمية كبيرة من المبيدات الزراعية المهربة في اريحاشركة سويسرية تحقق لطلبة راشد للمعاقين حلم زيارة لندننادي الأسير:استمرار معاناة الأسيرات من النقل بالبوسطةعيسى: استراتيجيتنا التواصل والحوار وتعزيز الوحدة الوطنيةنوال الزغبي ترحب بـ عودة فضل شاكر إلى الفنمصر: علاج وظيفي ومهاري للمرة الأولي بمراكز الجنوب في أسيوطمركز الحياة يواصل لقاءاته لاعداد خطته التنموية الاستراتيجيةوزارة السياحة و الاثار ومجلس محلي العيزريه يوقعان إتفاقية مشتركةبالصور: تمزّق فستان نيكي ميناج أثناء وقوفها على المسرحمنظمة الشهيد رشاد مسمار تنظم حفل فني و تكرم رفاقهااطفال في بروقين سلب المرض ابتسامتهم وطفولتهمنجوم يتشابهون رغم اختلاف جنسهم .. لن تصدقأسيران من الخليل يدخلان أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالكلية القانون والممارسة القضائية تنظم تدريباً عملياً لتمثيل "مسرح جريمة"مصر: خلال الفترة من 20 الى 30 ديسمبر..تنفيذ برنامج عرض المشروع القومي لتشغيل الشباب بمحافظة الإسماعيليةالكوماندوز يطوي الصفحة الأخيرة في مسيرته كلاعبأحمد السقا يتنازل عن جائزة أفضل ممثل عن فيلم "الجزيرة 2"مصر: حسان: المناطق التى تحت اسفل هضبة المقطم لاتصلح للسكن وحياة نصف مليون مواطن فى خطرالهدار : ملعب مدينة يطا بوابة اخرى للسياحة في المدينةمصر: الضغط الشعبي تكشف واقعة سرقة أموال مدرسة فنارة الزراعية بالإسماعيليةهيفاء وهبي وجمال "مستور" بالزي التركمنستاني .. صورمجلس إدارة الإتحاد العام للصناعات الفلسطينية يصادق على مبادئ خطته لعام 2015مصرع عامل فلسطيني اثر سقوطه في ورشة بناء غربي القدسإقتصاد التطبيقات يخلق فرص أعمال جديدة أمام الشركات في الشرق الأوسط
2014/12/21

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف