الأخبار
عشراوي تدين الاستيطان وتصفه بجريمة حرب وفقاً لميثاق روماحملة تنقلات كبيرة من سجن مجدو وإغلاق قسم 5 منذ أيامخدمات الطفولة و أهل السنة يخرجان دورة معاً ليحاة أجملرام الله: انتخابات وتوزيع مناصب مجلس ادارة الغرفة التجارية الفلسطينية الأمريكيةد.غنام: أجسادكم هنا إلا أن قلوبكم وأرواحكم لا تشير إلا إلى القدس عاصمتنا الأبديةمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح محطة الشرب المنطقة الصناعية "الحرة – الحرفية " بقدرة 400 مترا مكعبا/ساعةفيديو: العثور على جسم يعتقد أنه طائرة دون طيار داخل البيت الأبيضالدعوة الى محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلاميةبوتين: كييف ترفض المضي على طريق التسوية السلمية في دونباسظل مريخي يظهر "وهو" يصعد إلى المركبة الأميركيةأنصار بيت المقدس تعدم ضابطا مصريا بالرصاصالنضال الشعبي تنظم ورشة عمل بفرع نابلس وتبحث توجهات اللجنة المركزية والتحضيرات لمؤتمر الجبهةأميركا.. الساحل الشرقي يواجه عاصفة ثلجية "تاريخية"بعد خروجهما من السجن.. أين سيقيم علاء وجمال مبارك؟الرئيس التونسى يقبل استقالة الحكومة المؤقتةطيارو شركة الخطوط الجوية الجزائرية يعلنون إضرابهم عن العملحركة فتح تنظم وقفة إحتجاجية ضد إحتجاز حكومة الإحتلال لعائدات الضرائب الفلسطينيةالكسب غير المشروع: جمال وعلاء مبارك مازالا ممنوعين من السفر والتصرف فى أموالهمامصر: مدرعات الأمن تطارد مسيرة الإخوان فى شوارع "المطرية"الإعلامية دنيا الأمل إسماعيل تدعو الصحافيين إلى التميز في الأداء المهني ومراعاة حقوق الإنساننقيب الممرضين: لن يطول صبرنا على حماس وفتح وإن لم تحل مشاكلنا فلتسقط الحكومةالقوى الوطنية والإسلامية بغزة تستنكر التجاوزات التي تجري بالقطاعجامعة بيرزيت تعقد لقاء بين ممثلي عدد من الجامعات الايطالية والفلسطينيةالنضال الشعبي: شعبنا لن يستسلم وسيواصل نضاله جيلاً وراء جيلحملة الشوبكي تعزي القنصل العام بوفاة والدتهأطفال النطف المهربة يغمرون حياة أهالى الأسرى بالسعادةبالصور: قائمة الاغتيال الايرانية.. نجل نتنياهو الرقم واحد وابناء قادة اسرائيليين اخرينالأسرى للدراسات : وحدات خاصة ترتكب جرائم حرب في السجوننائب أردني : القطاع قنبلة موقوتة ستنفجر في أي لحظةيديعوت: تأجيل تسليم رئيس الأركان الجديد مهامه خشية من رد حزب الله
2015/1/26

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف