الأخبار
خانيونس : مقتل مواطن طعناً بالسكينفتوى غريبة لشيخٍ تركي: العادة السريّة تسبّب حمل الأيدي!فيديو.. سؤال يحرج الإعلامية "دعاء فاروق"إخلاء مبنى الكونجرس الأمريكي بعد انطلاق صوت إنذارالحكم بإعدام "حبارة" و8 تكفيريين بتهمة التحريض على العنفبوتين: "داعش" لم يكن موجوداً قبل التدخل الخارجى فى شئون بعض الدولمصادر عبرية: فلسطيني حاول دهس شرطي ولاذ بالفرار شمال الخليلليبرمان: على نتنياهو أن يعلن عن حل حكومتهإصابة طفل دهسته مستوطِنة بالقدسصالح القلاب : إدعاءات النظام السوري ضد الأردنالجالية الأردنية فى النمسا تهنئ الملك بعيد الاستقلالحماس تستعد لاستقبال ابو مرزوق والعلمي في غزة غدا‏لأول مرة في تاريخ التعليم بغزة تخريج الدفعةالأولى من دبلوم اللغة العبريةأوباما : روسيا تتبنى "موقفا عدائيا متزايدا" فى اوكرانيا(متابعة 3 ) صواريخ جراد على اسدود .. الاحتلال يحمّل حماس المسؤولية ويبحث "الرد"الائتلاف الحاكم فى هولندا يخسر الأغلبية فى مجلس الشيوختخريج الدفعة الأولى لطلبة الدبلوم في اللغة العبرية بخان يونسجمعية نطوف للبيئة وتنمية المجتمع تعقد اجتماع الجمعية العموميةالمطران عطا الله حنا في زيارة تضامنية للنيابة البطريركية للسريان الكاثوليك في القدسمؤسسة برامج الطفولة تكرم الشرطة في ضواحي القدسالتوتر يخيم على مراكش بعد مواجهات دموية بين الطلبة والأمن أسفرت عن إصابة حوالي 30 شخصابحضور الدكتورة ليلى غنام والمطران عطا الله حنا : مؤتمر التطوير المدرسي "تجارب جديرة بالتوثيق والتعميم"المجلس التنسيقي للمنظمات العربية الاجتماعية في أوكرانيا ينهض بعضوية 16 منظمةادخال 600 شاحنة عبر "كرم أبو سالم" الاربعاءمصر تطلب رسميًا من قطر تسليم القرضاوي
2015/5/27

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف