الأخبار
لليوم الثاني على التوالي .. فتح البوابة المصرية لبدء استقبال حافلات المسافرينالعراق: امين عام قمة الشباب العربي يبحث مع ممثل الأمين العام للجامعة العربية التحضيرات النهائية لانعقاد وانجاح القمةالحرارة فوق معدلها السنوي بـ6 درجاتالمدير التنفيذي للبداد كابيتال يكرم رجال الدفاع المدني في دبيالعراق: مستشار رئيس الوزراء العراقي: الإصلاح الحكومي يبدأ بتغيير بنية الدولة بشكل كاملالخليل تحتل المركز الاول في الجرائم الالكترونيةحماس بالخليل تدعو للمشاركة الواسعة بتشييع الشهيدة العويويالاسيرة المحررة الطفلة مها شتات تروي معاناة الاسيرات في سجن هشارونمفوضية رام الله والبيرة تحاضر عن إدارة الوقت في مدرسة بنات كفر عقب الثانويةقبرص: توزيع الدفعة الثالثة من المنحة العمانية على اللاجئين الفلسطينيينبدرجة امتياز .. الجامعة الإسلامية بغزة تمنح الباحثة "احسان علي عبد اللطيف عواد" درجة الماجستيرمصر: محافظ الغربية يوصي بسرعة اجراء الكشف الطبي على الحالات الخاصة وكبار السنوفد من وحدة حقوق الانسان بالداخلية يشارك في حفل حصاد الشرطة لعام 2015وفد من مركز رؤية للدراسات والابحاث يشارك في حفل لجنة عقود مهندسي الاونروااتحاد المقاولين الفلسطينيين يحتفل بانتهاء المسيرة الديمقراطية للدورة الثامنةبلدية غزة تطرح مناقصات لخمسة مشاريعأكاديمية الإدارة والسياسات للدراسات العليا تنظم ورشة عمل حول متابعة التحليل الإحصائي لرسائل الماجستيرفصائل بغزة تدعو لفتح المعبر بشكل دائم وترحب بقرار الرئيس المصريهنا غزةعسيري: السعودية ستواصل دعمها للمعارضة السورية المعتدلةمرسل خبر مائة الف جزائرية وجزائري سيهتفون فلسطين ويحملون اعلامها في مباراة فلسطين والجزائرمدرسة أكاديمية عجمان الدولية تنظم اليوم الرياضي المفتوح لطلبة المرحلة الإعدادية "بنات وبنين"رئيس مجلس إدارة شركة "نخيل" يكرم فريق عمل مجمع "سوق التنين 2"العراق: الناطق الرسمي باسم المرجع الصرخي يؤكد أن إيران تحتل العراق فعليا"مهجة القدس": وحدات القمع تقتحم قسم (8) وتنكل بالأسرى في سجن مجدو
2016/2/14
عاجل
مراسلنا: فتح البوابة المصرية لبدء استقبال حافلات المسافرين على معبر رفح لليوم الثاني على التواليمراسلنا: فتح البوابة المصرية لمعبر رفح البري

محمد عساف .. وحاجز الصمت

محمد عساف .. وحاجز الصمت
تاريخ النشر : 2013-04-20
بقلم / حسن دوحان

باحث وصحفي

عندما بدأت حملة التصويت للفنان الشاب الصاعد محمد عساف كثر اللغط بين المؤيدين للتصويت والمعارضين، ورغم أن القضية ليست بحاجة لمقارنات ما بين أسير عملاق يشهد التاريخ والأجيال بصموده ونضاله من اجل فلسطين والحرية، وما بين فنان صاعد يحلم بالحرية أيضاً لنفسه ولشعبه وللأسرى وبالاستقلال والعودة..

إن تأهل الفنان محمد عساف للمرحلة النهائية من مسابقة أراب أيدل ساهم في كسر حاجز الصمت تجاه قضية فلسطين من خلال إطرابه للعرب والفلسطينيين بالأغنية التراثية العظيمة "يا طير الطاير" التي تجسد واقع قضية فلسطين وتطلعات شعب القضية.

وفي ظل ما تمر المنطقة من إعادة ترتيب حسب ما ترتئيه الإدارة الأمريكية جاء الفنان محمد عساف ليعلن من خلال برنامج أراب أيدل أن ذاكراتنا لا يمكن أن تقر بالمشاريع الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لقتل حلمنا بأرضنا المحتلة عندما غنى للناصرة وعكا ويافا والقدس.

إن اختيار الفنان محمد عساف لأغنيته هو تعبير عن تمسكنا بالقدس وبحلم العودة أو التحرير لفلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وأما لمن يريد أن يصطاد بالمياه العكرة من خلال محاولاته زج قضية الأسرى، نقول بان قضية الأسرى جزء من تداعيات الدفاع عن فلسطين التاريخية والقدس، وبكل تأكيد لن ينساها أي فلسطيني لأنها تعبير عن الوفاء لهؤلاء المناضلين الذين حفظوا لنا الذاكرة الفلسطينية من الضياع إلى أن وصلت لجيل الفنان محمد عساف.

لا أريد الاستطراد كثيراً في معاني الأغنية التراثية العظيمة يا طير الطاير التي لا زالت تشكل الوعي الفلسطيني، ولكن لا بد من الإشارة إلى انه سمعها وشاهدها عشرات الملايين من العرب الذين باتت قضية فلسطين لا تشكل لهم الأولوية في اهتماماتهم نظرا لانشغالهم بما يدور في المنطقة، كما أن الأغنية جاءت لتشكل رسالة للعالم أقوى من الرصاص.

ولا بد أن نستذكر أهمية الكلمة في الوصول للقلوب والعقول، فكل الديانات كان هدفها الإقناع بالكلمة، ولم تصل إلى حالة من الصدام إلا عندما تجبر وتكبر البعض عن الإقرار بربوبية الخالق، ونحن لم نصل إلى استخدام العنف إلا نتيجة رفض إسرائيل الإقرار بحقوقنا والانسحاب من أرضنا، ولكن بقيت للكلمة قيمتها وأهميتها من خلال ما يشكله الإعلام من حالة فريدة في التصدي للدعاية الصهيونية..

ونظرا لأهمية الفن في تشكيل حالة الوعي الوطني، شكلت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية فرقها الفنية للإنشاد والغناء للقضية والقادة، ولاستخدامها في حالة التعبئة عند اللزوم، ولكن بقيت هذه الأغاني حكراً على أنصار تلك الفصائل ولم تنتقل إلى الإقليم أو العالمية، ومن هنا تأتي أهمية الفن في نقل رسالتنا للعالم بقوالب فنية اجتماعية وشعبية..

إن معظم الفنانين العرب غنوا لفلسطين، ولكن عندما يحمل القضية ابن فلسطين في جميع حفلاته وأشرطته الغنائية سيكون لذلك اثر كبير في إبقاء قضيتنا حية في ظل ما تتعرض له محاولات لطمسها وشطبها..

نتمنى للفنان محمد عساف الفوز بالمسابقة، والجميع مدعو للانضمام لحملة مناصرته ودعمه..
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف