الأخبار
الطوائف المسيحية تحتفل بالجمعة الحزينة في الزبابدة .. صور"حسام" وخدمات الشاطئ تنظمان مهرجانا كرويا بمناسبة يوم الأسير .مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح تنظم وقفة تضامنية بالتعاون مع نقابة المحاميين بغزةوزير الخارجية د. المالكي يؤكد اعتماد دولة فلسطين طرفاً وعضواً اصيلاً في معاهدة لاهاىصور.. مهرجان لـ "سرايا القدس" "دماء كسرت صمتاً" .. على شرف شهداء رفحهل سيرسم المجلس المركزي معالم استراتيجية وطنية جديدة....؟؟انتخاب هيئة ادارية جديدة لجمعية اهالي العباسية الخيرية في محافظة رام الله والبيرةالاعلان عن تشكيل فريق كروي لشارع صلاح الدين ضمن مبادرة دوري القطاع الخاص المقدسي لعام 2014عيد الفصح – انتصار الحياة على الموتمن الميدان - اخطر معارك بيروت : المتحف معركة النهايةد.غنام: تشرفت برسالة ثائر حماد من داخل السجون وهي نهج لكل مخلصمركز الأبطال لفنون القتال والدفاع عن النفس يخرج عدداً من طلاب الكاراتيهأنشد للطفل وأهداه كتاباً : هنية يزور عائلة "محمد مرسي" ويهنئهالتميمي يحذر إسرائيل إذا أقدمت على هدم المسجد الأقصى المبارك من انتفاضة اسلاميةالتوجيه السياسي يلتقي طلبة مدرسة النبي زكريا الأساسية المختلطة
2014/4/18

محمد عساف يبعث الفرح في غزة عبر "آراب أيدول"

محمد عساف يبعث الفرح في غزة عبر "آراب أيدول"
تاريخ النشر : 2013-04-19
رام الله - دنيا الوطن
محمد عساف هو الفلسطيني الوحيد الذي نجح بالمشاركة في برنامج "أراب آيدول" الذي تبثه قناة "أم بي سي". وبدأ عساف مشواره الغنائي مبكراً وواصل حالماً بالعالمية، وهو أحد أكثر الأصوات شعبية في هذا البرنامج.

ومن بيروت إلى غزة، ترقب عائلة عساف خطواته الأولى نحو لقب تتمنى أن يكون من نصيب ابنها.

وفي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يوجد منزل عائلة عساف، يتجمع أفراد العائلة وبعض الأصدقاء لمشاهدة ابنهم في عرضه المباشر الأول في برنامج "أراب آيدول"، عيونهم تتابعه، فيما كانت القلوب على وشك احتضانه.

وتقول والدة محمد عساف: "كانت طلته حلوة، ارتحت جداً لأدائه".

ويعلق صديق محمد: "كل مئة عام، لما تتاح لنا مثل هكذا مشاركة، ونشجعه من قلوبنا".

ولأن مشاركة الفلسطينيين عامة، وبالذات من غزة نادرة في مثل هكذا برامج، سهرت مدينة غزة تتابع ابنها وتشجع خطواته.

وتقول مواطنة فلسطينية: "صوته رائع، وسيكون الفوز من نصيبه". وتضيف ثانية: "المنافسة قوية، يجب على عساف أن يحسن دوماً من أدائه"، وتعلق ثالثة: "كل فلسطين تدعمه".

وعلى الرغم من الآلام التي تحاصر سكان غزة، فإن غالبية سكانها يتوقون إلى مثل هذه الأوقات التي تفرج شيئاً من همومهم.

وتقول فتاة : "بدنا نفرح"، ويضيف شاب: "العالم لا يعرف شيئاً عن غزة سوى الحزن".

اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف