الأخبار
لبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهمركز الميزان ينظم ورشة عمل حول "التعذيب وسبل الانتصاف القانونية"تارودانت : ساكنة دواوير البعارير في وقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم بتارودانتتوزيع مساعدات إغاثية في مخيم نهر الباردالخبراء يحذرون من تقسيم الأقصي: صلاة اليهود في الهيكل يفتح النار علي الشرق الأوسطمصر: البشير للبدوى : شعرت بمدى صدق وشفافية الرئيس السيسى وبراحة نفسية كبيرة فى زيارتى لمصرنقابة الإداريين الفلسطينيين توزع مساعدات نقدية لأعضائها العاطلين عن العملمصر: تصريحات هامة لرئيس الوزراءاليمن: الرحالة الجنوبي أبو خطاب القعيطي يتأهب للعودة إلى الجنوب والانضمام إلى المعتصمين في عدنفتح: قوارب المـوت والمذلة من غزة الانفاق ومن الإسكندرية الموتالسلطة الفلسطينية ومهزلة أبو عنترهل التجميد طريقة من طرق تعقيم الأغذية؟عريقات: الفلسطينيون لن ينتظروا إلى ما بعد نوفمبر للاعتراف بدولتهمجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى هبة شعبية للتصدي لعدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصىاليمن: حلف قبائل حضرموت يسيطر على ميناء الشحر ويهدد باسقاط ميناء الضبة النفطي ومطار الريانلبنان: المطران ميخائيل أبرص في ذكرى عاشوراء لمواجهة الظلم والاستبدادتزوجت فور وصولها .. شاعرة داعش : فرّت من عائلتها لتجّز الرؤوس فقررت والدتها اللحاق بهامصر: د. أحلام يونس : سوف نسعى لحل الخلافات كأسرة واحدة ، وفي نطاق القانوناليمن: الحلول السياسية الممكنة للقضية الجنوبية بنظر السياسيينالإحتلال الإسرائيلي الإقتصادي لفلسطين"لمسة وفاء"...فيلم وثائقي يتناول أوضاع المسنين في قطاع غزةمصر: أوقاف أسيوط تحتفل بذكري "الهجرة النبوية" بتكريم حفظة القران الكريم و قيادات الدعوةمصر: الاحزاب التي ستسكن القاهريين على مقاعد الصعيد ستحظى بفشل ذريععرب 48: احتفال ذكرى الهجرة المباركة في المدرسة الثانوية كفرمنداإصابة العديد من المواطنين بحالات الاختناق خلال مواجهات في عجة جنوب جنينالعراق: عراقي : اميركا القت اسلحة الى داعش في جلولاءلبنان: الشيخ علي ياسين يدعو الى الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية والالتفاف حول الجيشاليمن: سفير حضرموت : الاعلامي الحضرمي أبراهيم بن وبر يشارك بمهرجان الجزيرة الدولي للأفلام التسجيليةبيان صادر عن اللجنة الشعبية لمتابعة اعمار غزة حول التعويض النقدي وادخال مواد الاعمارقلقيلية : المحافظ يلتقي رئيس وكالة التنمية والتعاون التركية(تيكا) ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك
2014/10/24

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام ) الأردني في مخيم حطين

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام )  الأردني في مخيم حطين
تاريخ النشر : 2013-04-13
رام الله - دنيا الوطن - عباس عواد موسى

  في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان . عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .

عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .

ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف