الأخبار
توريه: الاهتمام العالمي باللاعبين الافارقة اقلاليغري يقترب من تدريب توتنهامفيديو:لماذا انتحرت رهف؟نجـل "مرسي" يكتب عن لقائـه بوالـده في أكاديمية الشرطـةالتفكير الجدي يستدعي الإستغناء عن البرغوث الارجنتيني بعد مونديال البرازيلالضيف يحرج البلوز في ملعبهم ويخرج بالنقاط الثلاث وبتيعد خطوة عن خطر الهبوطاكاديمية دار القران للعلوم الشرعية - كفربرا تختتم "اسبوع الدعوة الى الله" في منطقة النقبفريق لجان العمل الصحي بالخليل ينضم محاضرة حول العنفعائلة مكونة من ثلاثة عشر فردا تفوز بجائزة حسابات التوفير اليومية من بنك فلسطين لكل واحد منهم 5000 $الشرطة تشارك في المسيرة الكشفية بمناسبة سبت النور وعيد الفصح المجيد في نابلسالشرطة تنظم ندوة حول المخدرات في نابلسالمطران عطاالله حنا يستقبل وفدا كنسيا من رومانياوفد اسلامي مسيحي امريكي يشارك في احتفالات سبت النور و يحمل رسالة التضامن مع مسيحيي المشرقد.غنام تعزي باسم السيد الرئيس بوفاة الإعلامي والكاتب نصير فالحعصافير إبعاد مروان وسعدات الى غزة
2014/4/19

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام ) الأردني في مخيم حطين

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام )  الأردني في مخيم حطين
تاريخ النشر : 2013-04-13
رام الله - دنيا الوطن - عباس عواد موسى

  في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان . عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .

عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .

ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف