الأخبار
اليمن.. التحالف يقصف مخازن أسلحة في مسقط رأس صالحصحف إسرائيلية تغطي وجوه النساء!مسلحون يقتلون جنديا مصابا بعد خطفه في سيناءمقتل العشرات من داعش في القلمون بريف دمشقلواء "العقرب" بالشرطة الاتحادية العراقية يدخل الرمادى لتحريرها من "داعش"مصر - إخراج المساجين من "شرطة العجوزة" بعد اندلاع حريق بمخزن بالقسممصر - إصابة 11 من أفراد الشرطة فى انقلاب سيارة بأسوانمسؤولون أمريكيون: إيران شاركت فى القتال لاستعادة مصفاة "بيجى" بالعراقالمنظمات الديمقراطية: نحذر الاونروا من الاقدام على تخفيض الخدماتوفاة طفل جراء سقوط باب مدرسة عليهالتسويق الحديث للخدمات والإبداع محط نقاش لخبراء دوليين بمراكش الحمراءوفاة طفل من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين متأثرا بجروحه أثر انهيار باب مدرسةفيديو.. جمعة: عصام تليمة إنسان "قذر" يستغل "زهايمر القرضاوي"حق الرد من جمهور رامي عياش على الصحافية المغربيةمصر: مفاجأة.. بعض الوزراء يصل راتبهم إلى 3 ملايين جنيهجميعة الخالصة الإجتماعية تختتم مشروع دورات تدريبية بتمويل من جمعية تونسية لدعم الصمود الفلسطينيمدفيديف يعد باتخاذ روسيا موقفا أكثر حزما إن لم تسدد أوكرانيا ديونهاإيران تدين الاعتداء على مسجد شيعى فى السعوديةهيئة المسح الجيولوجى: زلزال بقوة 5.4 درجة قرب لاس فيجاسبالصور: معرض التراث للنسائية بذكرى النكبةمنال موسى تعلن عن توقيع عقد مع شركة مايا برودكشن وانطلاقة فنية جديدةالدعـم الاجتماعي تزف العروسين الفلسطينين صبوحات والمغربي بالزي التراثيهولندا تعتزم حظر ارتداء النقابفيديو: مصطفى بكري يكشف عن هوية «حرامي المدرعات»اصابة طفل بجروح خطيرة نتيجة أنهيار باب مدرسة في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين
2015/5/23

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام ) الأردني في مخيم حطين

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام )  الأردني في مخيم حطين
تاريخ النشر : 2013-04-13
رام الله - دنيا الوطن - عباس عواد موسى

  في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان . عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .

عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .

ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف