الأخبار
خلال فعاليات الاسبوع الثقافي الخاص بالفيدرالية .. "المقطري" يستعرض تجارب الدول الاتحادية الناجحةيتألمون بصمت خوفا من الفضيحة.. التحرش بالأطفال يتفاقم في المجتمع الفلسطينيالتشريعي يستقبل وفدا يمثل "ابناء الجالية الفلسطينية في الدنمارك"لاند روڤر تكشف عن المركبة النموذج الرائدة ديسكڤريڤيجينالمجلس الاعلى والبلديات والمجالس المحلية في محافظتي الخليل وبيت لحم تستنكر اقتحام جيش الاحتلالورقة حقائق يصدرها نادي الأسير حول الاعتقال الإدارياليمن: الأسير المحرر فارس الضالعي يدعوا أبناء الجنوب لحشد الطاقات وتوحيد الجهود للزحف الكبيرالاردن: الأردن : رئيس القسم القنصلي بالسفارة السعودية يعلن انتقال القنصلية الى مقرها الجديد في عبدون280 كافلا منذ بداية حملة لجنة زكاة نابلس المركزية لكفالة الأيتامجامعة الخليل تسيّر أكبر رحلة للطالبات في تاريخ فلسطينثلاثة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالالوزير الفرا: سنواصل العمل لانجاح حكومة التوافقواصل ابو يوسف: استعادة وحدتنا ضرورة وطنية وليست مناورة سياسيةفي فلسطين.. مسيحي يتكفل بنفقات حج جاره المسلمتجمعمع ناجح وجماهيريMerengue palestine لميرينغي فلسطين في حضور مبارة الريال والبايرن
2014/4/24

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام ) الأردني في مخيم حطين

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام )  الأردني في مخيم حطين
تاريخ النشر : 2013-04-13
رام الله - دنيا الوطن - عباس عواد موسى

  في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان . عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .

عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .

ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف