الأخبار
نائب جمهوري اميركي: الاتفاق النووي مع ايران يجعل العالم اقل اماناالأردن يدعو إلى جهد استثنائي لمواجهة "الاجرام" الذي يجتاح المنطقةنبيل شعث في حوار سياسي شامل:"البرازيل"دخلت الشرق الأوسط بفيزا فلسطينية.ونريد ميناء فلسطيني لا حمساويالعثور على شاحنة جديدة تقل لاجئين بالنمساجولة شرق آسيوية للسيسي تشمل 3 دولمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد حفل تكريم أوائل الشهادات الثانوية العامة والدبلومات الفنية والثانوية الأزهريةالجيش الليبي يتقدم في بنغازي ويشتبك مع داعش بدرنةانفجار قرب السفارة الأميركية في صنعاءقادري: مشاكل مياه نابلس في طريقها للحلبالأرقام والأنواع : كم يبلغ أسعار "الشقق" في محافظات قطاع غزة ؟الخدمة المدنية..أسلوب التوائي لتغييب القضيةتحت عنوان "صمود خيمة"..متطوعو بصمة خير تنطلق بفعاليات رسم وجداريات ثقافية وتربوية وطنية من جنينعرب 48: النائب جبارين يلتقي بالنساء المضربات عن الطعام في خيمة للاحتجاجعسكري في الأمن الوطني سابقاً اصبح بشلل نصفي يبحث عمن يقدم له كرسي كهربائي ينقذه من مآساتهالاحتلال .. بين الخوف والتخويفالزوارق الحربية الاسرائيلية تفتح نيران رشاشاتها في عرض بحر رفحادارة نادي الاسماعيلي تتقدم بعرض جديد للتعاقد مع لاعب اتحاد الشرطةجنين : الشرطة تفض شجارا وتقبض على 4 أشخاص بسبب خلاف على شق طريقأب يسلم ابنه للشرطة لتعاطيه مواد يشتبه بأنها مخدرة في جنينالتحالف يقصف الميليشيات على الحدود وفي #صنعاءصورة خاطئة على طابع بريد مصريشاهد: أول صور للبناني صاحب "شاحنة الموت" وجثثها الـ 71 السوريةالمتظاهرون يخلون وسط بيروت.. والأمن يعتقل "مشاغبين"سوريون قلقون على مصير أقاربهم بعد مأساة شاحنة النمسامفتي محافظة رفح يتحدث ن أعظم ركن من أركان الإسلام .. الحج
2015/8/30

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام ) الأردني في مخيم حطين

عرس شهيد غوطة دمشق ( عمر أبو قطام )  الأردني في مخيم حطين
تاريخ النشر : 2013-04-13
رام الله - دنيا الوطن - عباس عواد موسى

  في مطلع الثلاثينات من عمره الزمني , ومنذ عقد من الزمان وهو يتمنى الشهادة في سبيل الله . قضى مجاهداً في العراق ردحاً من الزمن , قاتل فيه الغزاة وأربابهم ممّن جاءوا على ظهور دباباتهم ومن اتّبعهم من الغفوات ( الصحوات ) . إنه الشهيد البطل عمر محمود نجيب أبو قطام شقيق الشاعر المعروف زهير والمختار أحمد وهو الأصغر لوالديه . أردني الجنسية من أصل فلسطيني ( لاجيء ) من بلدة دير نخاس , وقد وُلد في مخيم حطين ثاني أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن . نشأ وترعرع فيه , وفي طاعة الله , وتأثرت مشاعره كثيراً عندما كان يستمع لقصائد أخيه زهير الوطنية والثورية في حب الوطن . وقفز من فوق الشعر لحب ترتيل القرآن الكريم وحفظه وتعلم تفسيره , وكثيراً ما أفصح عن رغبته بلقاء ربه شهيداً , وكانت صلاة الإستخارة قد أرشدته للذهاب للجهاد في سوريا بدل أفغانستان . عمر الذي أكرمه الله بما تمنّاه , والد لثلاثة أطفال علاء في الثامنة من عمره وملك في الرابعة من عمرها والطفل الثالث ينتظر لحظة ولادته فلربما استشعر باستشهاد والده وهو في رحم أمه . وهو الأصغر بين أشقائه التسعة لكنه الأعزّ لوالده الطاعن في السن , كيف لا يكون كذلك وهو الشهيد الذي أحبه الله فاختاره عنده وهو صائم في معركة ضارية في الغوطة , حينما اتصل المجاهدون يعلنون استشهاد من قادهم في معركة أطلقوا عليها تفجير الدبابات في الغوطة بدمشق .

عشيرة أبوقطام , أقامت للتّوّ خيمة خلف مدرسة نسيبة المازنية في إسكان النقب المجاور للمخيم وفيها علت صورة القدس وعلقوا يافطات عرس شهيدهم حيث احتشد الآلاف من أبناء المنطقة حال سماعهم للنّبأ وعلت زغاريد النسوة في المكان . تماماً كما حدث لحظة إقامة آل عاشور خيمة فرح باستشهاد إبنهم محمد حمدان عاشور يوم السابع والعشرين من آذار الماضي وهو من نفس المخيم وشهد عرس شهادته إطلاق نار ابتهاجاً بنيل الشهادة .

ويشارك أهالي مخيم حطين عشيرة أبوقطام زفّتها لعرس ابنها الشهيد عمر وكلهم ينتظرون لحظة الإنتقام من الطائفي الخبيث المجرم بشار .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف