الأخبار
افتتاح قاعة مدرسة الجيب المجتمعية شمالي غرب القدسالفصائل بدأت حوارها ليلا وسط أجواء إيجابية وحكومة كفاءات وطنية تمهد الطريق لأنتخابات خلال أشهرالنقل والمواصلات تشارك في اجتماع الدورة الرابعة للجنة الفلسطينية الأردنية المشتركةالشخصيات المستقلة تؤكد إعلان حكومة التوافق خلال شهرعرب 48: النائب غنايم يزور كلية القاسمي للهندسة والعلوم برفقة جمعية دائرة الصحةمسابقة تاج المعرفة 7 ...ترسيخ للثوابت الفلسطينية وتعزيز المفاهيم الإسلاميةالمهن التعليمية تطالب النقابات الفرعية بسرعة إرسال بيانات المعلمين المعتقلينمصر: صبحى : المهة الرئيسية لقوات المسلحة هو الحفاظ على الأمن القومى المصرىيعاني من صعوبة في النطق.. الشاب أكرم بن علي"جمعية الشبان المسيحية انقذتني نفسيا واجتماعياً"مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يصدر دليل تصميم شرائح الخدمات لمشاريع التطوير العمراني في الإمارةبالصور.. بدء الاجتماع الثاني لجلسات المصالحة في غزةامال حمد: حالة الأسير الشوبكى مقلقة و يجب الإسراع بعملية الإفراج عنه لتلقى العلاجنقابات العمال: الاحتلال يتعمد إطلاق النار على المزارعين والصيادينتطور في قضية خادمة مروة عبدالمنعم ...النيابة تطالب بإعادة تشريح الجثةفرقة وسط البلد تصر كراكيب والفنان هاني عادل يدعو " سمعها للي حوليك"
2014/4/23

وفاة الفنان العراقي صلاح عبد الغفور بعد تعرضه لحادث سير في أربيل

وفاة الفنان العراقي صلاح عبد الغفور بعد تعرضه لحادث سير في أربيل
تاريخ النشر : 2013-04-09
رام الله - دنيا الوطن
توفي مساء أمس الفنان العراقي صلاح عبد الغفور البالغ من العمر 60 عاماً، بعد تعرضه لحادث سير في مدينة أربيل بإقليم كردستان.

وقالت نقابة الفنانين العراقيين في بيان لها “إن الفنان صلاح عبد الغفور تعرض الليلة الماضية لحادث دهس بسيارة مسرعة مما تسبب له بنزيف داخلي جراء إصابته بالرأس أسفر عن وفاته”.

للفنان الراحل أكثر من 30 ألبوم، كان يغني المقام العراقي والأغاني العراقية التراثية وكذلك غنى الأغنية العاطفية والوطنية، غنى الكثير من المطربين فيما بعد أغانيه واشهرهم الفنان التركي الكبير إبراهيم تاتليسس حيث غنى أغنيته الشهيرة (شلونك عيني شلونك)، ومن أشهر أغانيه (حلوة يالبغدادية، خسرتك يا حبيبي، كل يوم لك ميعاد، ياليتني من عرب شمر)…
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف