الأخبار
وقفة احتجاجية تضامنية الاتحاد المحلي والقطاعات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل فرع جرادة تضامنا مع المكتب النقابيالوزير أبو عمرو يلتقي وزير الثقافة المصريالعراق: حركة العراق أولاً تؤكد في بيان لها دعمها للشعب السورياعتماد مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرباط لنظام الحراسة بالمركز دون سند قانونيمصر: المصري لحقوق الانسان: صمت المجتمع الدولى عن خطف المسيحيين في ليبيا ازدواجية مفضوحةالعراق: ميلكرت يحذر من مجزرة تطال المجاهدين في ليبرتي ويناشد المجتمع الدولي العمل على منعهامناشدة لرئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد اللهاقامة حفل انطلاقه الثوره الفلسطينيه في النرويجملتقى النخيل الثقافي بدير البلح ينظم أمسية شعريةرئيس أركان سوفيتي في سوريا: منعونا من إسقاط الطائرات الاسرائيلية إلا بقرار من الرئيس السوريالعاهل السعودى يوقف مراسم استقبال أوباما أثناء رفع أذان العصرمن هي ساجدة التي يطالب داعش بالافراج عنها مقابل الطيار الاردني معاذ الكساسبةالسفير المذبوح يطلع على اوضاع اللاجئين الفلسطينيين والعرب في مقدونيالبنان: إطلاق تجمع رجال وسيدات الاعمال اللبناني الصينيالعميد ماهر شبايطة أمين سرّ منطقة صيدا لحركة فتح يزور جمعية ناشط الثقافيةسفارة دولة فلسطين بالمملكة العربية السعودية تنتج وتقدم إحساس فلسطيني سعوديالعراق: محافظ الديوانية يوعز بتشييد نصب تذكاري للاعب الدولي يونس محمودالزيتون للتنمية والتطوير تستقبل وفد من وزارة الشؤون الإجتماعيةمؤتمر بالمجلس الاوروبي بعنوان "أزمة الإرهاب والتطرف ودور الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران"قيادة فدا بالمحافظات الجنوبية تنظم حملة لدعم شرعية الرئيس محمود عباساليمن: حلقة نقاشية حول مسودة الدستور في ظل الوضع الراهنوفد من شبكة الحقيقة سبورت يزور القيادي النحال للاطمئنان على سلامتهمصر: الجمل يطالب العليا للإنتخابات بتعريف المصرى بالخارججمعية الخالصة الإجتماعية في إطار مشاريع دعم الطلبة المتميزين تقدم ادوات مختبر علمي للمخترع إبراهيم سعداهالي مشاريع الهبة يشكرون الاخوة في التيار الفجر والاخوة في حركة فتحمركز معاً ومسرح الحارة يسلطان الضوء على " المصيدة " من خلال المسرح في الأغوارالديمقراطية تدعو وزارة الاقتصاد في غزة للتراجع عن قرارها إدخال منتجات إسرائيليةالعراق: وداد الحسناوي : عوائل الحشد الشعبي تتضور جوعا والكورد ينعمون بنفط العراقلماذا يفهم المغاربة لهجة المصريين ، ولا يفهم المصريون لهجة المغاربة ؟إصابة4 أشخاص بحادث سير على شارع المنتزهات باريحا
2015/1/28

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط
تاريخ النشر : 2013-04-07
رام الله - دنيا الوطن
كشف عزت شحرور وهو صحفي عربي مقيم في الصين، في صحيفة القدس العربي عن اعتماد الإعلام الصيني باللغة العربية لاباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط!

وينوه الكاتب أن الصور الجنسية الفاضحة التي يحظر تداولها القانون الصيني أصبحت مسموحة لبلدان الشرق الأوسط فقط.
ويشير إلى عناوين مثل عارضة عارية تماما في غابة وحسناء على غلاف مجلة إباحية،وتعري فلانة على الشاطئ
عناوين صارخة ومبتذلة وبلغة ركيكة كهذه، وصور ‘إباحية فاضحة’ تأتيك من حيث لا تحتسب.. تستهدفك أنت وحدك دون سواك وبلغتك دون غيرها.. أنت أيها العربي ‘المولع بالجنس والمهووس بالإثارة’ .

تتسلل تلك الصور عبر الشبكة العنكبوتية وتدخل بيتك دون استئذان و قد تطوف على أبنائك دون أن تسألهم عن أعمارهم أوإن كانوا قد ‘شبوا على الطوق’ كما تقتضي الأعراف والقوانين وأخلاقيات المهنة.تأتيك عبر وسائل إعلام تعلم أنك كريم ومضياف ولا يمكن أن تغلق بابك أو جهاز حاسوبك أمام صديق تعرفه وتثق بنواياه منذ أكثر من ألف عام ..

كلا .. لقد أخطأت التخمين والتوقع.. الرياح هذه المرة ليست غربية .. ولن يرفع أحد في وجهك الشعارات التي اعتدت على سماعها منه كالحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.. رياح السموم هذه تهب عليك من أقصى الشرق .. من بلاد يحكمها حزب واحد و يسيطر فيها على كل وسائل الإعلام .. بلاد محاطة بسور عظيم يمنع كل مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرفها ويراقب كل كلمة وكل صورة تخرج أو تدخل. حفاظاً على القيم الاجتماعية والثقافية لشعبه في مواجهة المواقع الإباحية وتغول العولمة والتلوث الثقافي ـ كما يقول ـ وكما أكد مؤخراً خلال مؤتمره العام الثامن عشر .

الصور المذكورة التي يحظر القانون الصيني تداولها ليست على صفحات مواقع خاصة ولم يقم بإضافتها هواة أو مراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي في خلسة عن أعين الرقيب.. بل هي على صفحات مواقع رسمية ورسمية جداً. وتخضع لإشراف وتمويل المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الذي كان قد خصص مؤخراً ميزانية ضخمة لتحسين صورة الصين على الصعيد العالمي وأطلق حملة تحت شعار’ دع العالم يعرف الصين .. والصين تعرف العالم ‘

لكننا نصدقكم القول بأننا لم نعرف بعد كيف يمكن للمرء أن يعرف الصين من خلال صور لشقراوات غربيات لم يسبق لهن زيارة الصين أو حتى التعرف على تراثها وتقاليدها ؟؟ إلا على صفحات موقع ‘ شبكة الصين ‘ ومواقع صينية رسمية أخرى باللغة العربية .وأن جميع تلك الصور تحمل دمغة حمراء مكتوب عليها (خاص ) مما يدل على أن مبالغ طائلة قد دفعت مقابل حقوق الملكية لتحقيق هدف لن نسيئ الظن بطبيعته.

موقع ‘ شبكة الصين’ يقدم خدماته بعشرة لغات دولية منها لغة الضاد وهي وحدها ‘المحظية’ بهذه الصور .. ولكن لماذا؟ .. نسأل القائمين على الموقع فيأتينا العذر أقبح من الذنب.. ‘بهدف زيادة عدد زائري الموقع’!!! وتستدرك المسؤولة ‘لكن الشريحة التي نستهدفها ليست العرب فقط’ نسألها .. ومن أيضاً ؟ فتقول بلا تردد: بالطبع الطلبة الصينيين ممن يدرسون اللغة العربية؟ نلح بمواصلة الاستفسار لنفهم أكثر: وماذا يمكن أن تفيد الصورة من يتعلم الكلمة؟ ؟لا نسمع أية إجابة .. سوى صوت إغلاق سماعة الهاتف.

ويذكر أن نظرة الاستعلاء وعدم الاكتراث والتهكم تجاه العرب وقضاياهم وثقافتهم أصبحت ظاهرة تتكرر كثيراً خلال السنوات الأخيرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عبر وسائل إعلام رسمية أيضاً . ولم يخل ذلك من أهداف سياسية واضحة كإبراز مواقع فلسطينية كالمسجد الأقصى وبيت لحم وأريحا على أنها أماكن ومدن اسرائيلية .أو نشر صورة لأم اسرائيلة تحنو على طفلها وأخرى لأم فلسطينية تلبس طفلها الصغير حزاماً ناسفاً مع ‘تعليق بريئ ‘ مرفق بالصورة يسأل القارئ مع أي منهما تقف ؟؟؟؟

يأتي كل ذلك في ظل غياب دبلوماسي واضح للبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الصين عن متابعة الشأن الإعلامي الصيني واقتصار عملها على الشأن الاقتصادي وكأنها ‘ مكاتب تجارية لا أكثر ‘ وفق وصف مراقب عربي مقيم في الصين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف