الأخبار
أسماء القوائم الرسمية النهائية لمرشحي فتح في البلديات الـ 25 في قطاع غزةنادي بنات فلسطين يضع اللمسات الاخيرة ل" صيفيات" 2016شيخ التجويد في فلسطين بذمة اللهبلدية الاحتلال تخطّط لإقامة قطارٍ هوائي جنوبي المسجد الأقصىالذهب يستقر فوق أدنى مستوى في 4 اسابيعالاحتلال يعتقل شابين من مخيم العروبالاحتلال: ​اعتقال منفذ عمليات إطلاق نار بالخليلوفاة طفلتين إثر سقوطهما عن علو بخانيونس والبريجاستشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق رام الله بزعم اطلاقه النار على جنود الاحتلالالمؤتمر التاسع للطب المخبري يفتتح أعماله بحضور رسمي وعربي ودوليافتتاح روضة الزبابدة النموذجية40 هزة ارتدادية تبث الرعب في ليل إيطالياالكشف عن قائمة فتح لأنتخابات المجلس القروي في قرية العرقة غرب جنينصفقات تخطت المليار يورو في الدوري الانجليزيتركيا تدفع بمزيد من الدبابات إلى جرابلس السوريةبالتعاون مع اتحاد الكرة... جامعة بوليتكنك فلسطين تُنظم دورة مدربي للمستوى Dبلدية بيت لحم تكرم القنصل الإيطالي السابق وتمنحه مواطنة بيت لحم الفخريةإطلاق الدفعة السابعة من برنامج الإدارة الرياضية الشهر المقبلدوري جوال السلوي: فوزان للأخضر الرفحي وخدمات المغازيلبنان: الشيخ علي ياسين: الامام السيد موسى الصدر غيب لأنه أراد أن لا يبقى محروم واحد في لبنانعمال مناجم يقتلون نائب وزير داخلية بوليفياتأجيل اللقاء بين رئيسي الأركان الروسي والتركيلافروف وكيري في جنيف لاتخاذ موقف مشترك من الأزمة السوريةقتلى وجرحى جراء انفجار سيارة مفخخة في ولاية شرناق التركيةساركوزي يتوعد البوركيني
2016/8/26

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط
تاريخ النشر : 2013-04-07
رام الله - دنيا الوطن
كشف عزت شحرور وهو صحفي عربي مقيم في الصين، في صحيفة القدس العربي عن اعتماد الإعلام الصيني باللغة العربية لاباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط!

وينوه الكاتب أن الصور الجنسية الفاضحة التي يحظر تداولها القانون الصيني أصبحت مسموحة لبلدان الشرق الأوسط فقط.
ويشير إلى عناوين مثل عارضة عارية تماما في غابة وحسناء على غلاف مجلة إباحية،وتعري فلانة على الشاطئ
عناوين صارخة ومبتذلة وبلغة ركيكة كهذه، وصور ‘إباحية فاضحة’ تأتيك من حيث لا تحتسب.. تستهدفك أنت وحدك دون سواك وبلغتك دون غيرها.. أنت أيها العربي ‘المولع بالجنس والمهووس بالإثارة’ .

تتسلل تلك الصور عبر الشبكة العنكبوتية وتدخل بيتك دون استئذان و قد تطوف على أبنائك دون أن تسألهم عن أعمارهم أوإن كانوا قد ‘شبوا على الطوق’ كما تقتضي الأعراف والقوانين وأخلاقيات المهنة.تأتيك عبر وسائل إعلام تعلم أنك كريم ومضياف ولا يمكن أن تغلق بابك أو جهاز حاسوبك أمام صديق تعرفه وتثق بنواياه منذ أكثر من ألف عام ..

كلا .. لقد أخطأت التخمين والتوقع.. الرياح هذه المرة ليست غربية .. ولن يرفع أحد في وجهك الشعارات التي اعتدت على سماعها منه كالحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.. رياح السموم هذه تهب عليك من أقصى الشرق .. من بلاد يحكمها حزب واحد و يسيطر فيها على كل وسائل الإعلام .. بلاد محاطة بسور عظيم يمنع كل مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرفها ويراقب كل كلمة وكل صورة تخرج أو تدخل. حفاظاً على القيم الاجتماعية والثقافية لشعبه في مواجهة المواقع الإباحية وتغول العولمة والتلوث الثقافي ـ كما يقول ـ وكما أكد مؤخراً خلال مؤتمره العام الثامن عشر .

الصور المذكورة التي يحظر القانون الصيني تداولها ليست على صفحات مواقع خاصة ولم يقم بإضافتها هواة أو مراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي في خلسة عن أعين الرقيب.. بل هي على صفحات مواقع رسمية ورسمية جداً. وتخضع لإشراف وتمويل المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الذي كان قد خصص مؤخراً ميزانية ضخمة لتحسين صورة الصين على الصعيد العالمي وأطلق حملة تحت شعار’ دع العالم يعرف الصين .. والصين تعرف العالم ‘

لكننا نصدقكم القول بأننا لم نعرف بعد كيف يمكن للمرء أن يعرف الصين من خلال صور لشقراوات غربيات لم يسبق لهن زيارة الصين أو حتى التعرف على تراثها وتقاليدها ؟؟ إلا على صفحات موقع ‘ شبكة الصين ‘ ومواقع صينية رسمية أخرى باللغة العربية .وأن جميع تلك الصور تحمل دمغة حمراء مكتوب عليها (خاص ) مما يدل على أن مبالغ طائلة قد دفعت مقابل حقوق الملكية لتحقيق هدف لن نسيئ الظن بطبيعته.

موقع ‘ شبكة الصين’ يقدم خدماته بعشرة لغات دولية منها لغة الضاد وهي وحدها ‘المحظية’ بهذه الصور .. ولكن لماذا؟ .. نسأل القائمين على الموقع فيأتينا العذر أقبح من الذنب.. ‘بهدف زيادة عدد زائري الموقع’!!! وتستدرك المسؤولة ‘لكن الشريحة التي نستهدفها ليست العرب فقط’ نسألها .. ومن أيضاً ؟ فتقول بلا تردد: بالطبع الطلبة الصينيين ممن يدرسون اللغة العربية؟ نلح بمواصلة الاستفسار لنفهم أكثر: وماذا يمكن أن تفيد الصورة من يتعلم الكلمة؟ ؟لا نسمع أية إجابة .. سوى صوت إغلاق سماعة الهاتف.

ويذكر أن نظرة الاستعلاء وعدم الاكتراث والتهكم تجاه العرب وقضاياهم وثقافتهم أصبحت ظاهرة تتكرر كثيراً خلال السنوات الأخيرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عبر وسائل إعلام رسمية أيضاً . ولم يخل ذلك من أهداف سياسية واضحة كإبراز مواقع فلسطينية كالمسجد الأقصى وبيت لحم وأريحا على أنها أماكن ومدن اسرائيلية .أو نشر صورة لأم اسرائيلة تحنو على طفلها وأخرى لأم فلسطينية تلبس طفلها الصغير حزاماً ناسفاً مع ‘تعليق بريئ ‘ مرفق بالصورة يسأل القارئ مع أي منهما تقف ؟؟؟؟

يأتي كل ذلك في ظل غياب دبلوماسي واضح للبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الصين عن متابعة الشأن الإعلامي الصيني واقتصار عملها على الشأن الاقتصادي وكأنها ‘ مكاتب تجارية لا أكثر ‘ وفق وصف مراقب عربي مقيم في الصين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف