الأخبار
حماس : مصر أعادت الأمور لما كانت عليه في غزةفي موقف شاذ عن زملائه .. مصطفى بكري يهاجم نقابة الصحفيين المصرية :الداخلية صح وهكبّر صورة الوزير مرتينبعد اتصال قيادات من حماس والسلطة : مصر تتدخل وتوقف التصعيد على حدود غزةلهذه الأسباب السبعة قد يكون "ترامب" رئيس الولايات المتحدة القادمغداً :"طلاق" بين رئيس الوزراء التركي "أوغلو" والرئيس "أردوغان"تطبيق للاستفادة من الأطعمة قبل تلفهابالفيديو: ابتكار جهاز يُزرع داخل البنكرياس للقضاء على السرطانالبسيج ينجح في تفكيك شبكة للاتجار الدولي في المخدرات بين المغرب وأوروبا‎رام الله :شاهد بالصور شارع النهضة وسط مدينة البيرةالعراق: الناشطة الاجتماعية نظامي تلتقي الناشط كاوة الختاري بمجال حقوق الانساناعتقال "داعشي" بمدينة السعيدية أثناء تسلله إلى المغرب عبر الجزائر5 أعشاب سحرية.. تقوي الذاكرة وتساعد على التركيزجاكوار تقدّم عرضاً ضوئياً مذهلاً هو الأول من نوعه في العالم على واجهة برج خليفة للاحتفال بإطلاق سيارة F-PACE في دبيالأمم المتحدة "قلقة" إزاء "الحوادث الأمنية" على حدود غزةأماني الخياط تخترع آية قرأنية جديدة لنصرة الداخلية - " إذا غضب على قوم أصابهم الجدل " .. فيديوروتر العبري: اطلاق نار من كفر قليل نحو مستوطنة "هار براخا"إتش بي تطلق سلسلة حواسب جديدة من فئة بافيليون3 إصابات بحادث سير في بيت لحمAcura NSX تعدل في مشغل أمريكيKoleos جديدة لرينو قد تظهر في روسياالاحتباس الحراري القادم قد يحول الشرق الأوسط لمناطق مميتةتجارب طبية لبعث الموتىتحويل سفينة شحن إلى يخت فاخر بـ62 مليون دلارالأخطاء الطبية من الأسباب الرئيسة للوفاة!سباق محموم لإنتاج أول حذاء بالتقنيات ثلاثية الأبعاد
2016/5/5

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط
تاريخ النشر : 2013-04-07
رام الله - دنيا الوطن
كشف عزت شحرور وهو صحفي عربي مقيم في الصين، في صحيفة القدس العربي عن اعتماد الإعلام الصيني باللغة العربية لاباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط!

وينوه الكاتب أن الصور الجنسية الفاضحة التي يحظر تداولها القانون الصيني أصبحت مسموحة لبلدان الشرق الأوسط فقط.
ويشير إلى عناوين مثل عارضة عارية تماما في غابة وحسناء على غلاف مجلة إباحية،وتعري فلانة على الشاطئ
عناوين صارخة ومبتذلة وبلغة ركيكة كهذه، وصور ‘إباحية فاضحة’ تأتيك من حيث لا تحتسب.. تستهدفك أنت وحدك دون سواك وبلغتك دون غيرها.. أنت أيها العربي ‘المولع بالجنس والمهووس بالإثارة’ .

تتسلل تلك الصور عبر الشبكة العنكبوتية وتدخل بيتك دون استئذان و قد تطوف على أبنائك دون أن تسألهم عن أعمارهم أوإن كانوا قد ‘شبوا على الطوق’ كما تقتضي الأعراف والقوانين وأخلاقيات المهنة.تأتيك عبر وسائل إعلام تعلم أنك كريم ومضياف ولا يمكن أن تغلق بابك أو جهاز حاسوبك أمام صديق تعرفه وتثق بنواياه منذ أكثر من ألف عام ..

كلا .. لقد أخطأت التخمين والتوقع.. الرياح هذه المرة ليست غربية .. ولن يرفع أحد في وجهك الشعارات التي اعتدت على سماعها منه كالحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.. رياح السموم هذه تهب عليك من أقصى الشرق .. من بلاد يحكمها حزب واحد و يسيطر فيها على كل وسائل الإعلام .. بلاد محاطة بسور عظيم يمنع كل مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرفها ويراقب كل كلمة وكل صورة تخرج أو تدخل. حفاظاً على القيم الاجتماعية والثقافية لشعبه في مواجهة المواقع الإباحية وتغول العولمة والتلوث الثقافي ـ كما يقول ـ وكما أكد مؤخراً خلال مؤتمره العام الثامن عشر .

الصور المذكورة التي يحظر القانون الصيني تداولها ليست على صفحات مواقع خاصة ولم يقم بإضافتها هواة أو مراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي في خلسة عن أعين الرقيب.. بل هي على صفحات مواقع رسمية ورسمية جداً. وتخضع لإشراف وتمويل المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الذي كان قد خصص مؤخراً ميزانية ضخمة لتحسين صورة الصين على الصعيد العالمي وأطلق حملة تحت شعار’ دع العالم يعرف الصين .. والصين تعرف العالم ‘

لكننا نصدقكم القول بأننا لم نعرف بعد كيف يمكن للمرء أن يعرف الصين من خلال صور لشقراوات غربيات لم يسبق لهن زيارة الصين أو حتى التعرف على تراثها وتقاليدها ؟؟ إلا على صفحات موقع ‘ شبكة الصين ‘ ومواقع صينية رسمية أخرى باللغة العربية .وأن جميع تلك الصور تحمل دمغة حمراء مكتوب عليها (خاص ) مما يدل على أن مبالغ طائلة قد دفعت مقابل حقوق الملكية لتحقيق هدف لن نسيئ الظن بطبيعته.

موقع ‘ شبكة الصين’ يقدم خدماته بعشرة لغات دولية منها لغة الضاد وهي وحدها ‘المحظية’ بهذه الصور .. ولكن لماذا؟ .. نسأل القائمين على الموقع فيأتينا العذر أقبح من الذنب.. ‘بهدف زيادة عدد زائري الموقع’!!! وتستدرك المسؤولة ‘لكن الشريحة التي نستهدفها ليست العرب فقط’ نسألها .. ومن أيضاً ؟ فتقول بلا تردد: بالطبع الطلبة الصينيين ممن يدرسون اللغة العربية؟ نلح بمواصلة الاستفسار لنفهم أكثر: وماذا يمكن أن تفيد الصورة من يتعلم الكلمة؟ ؟لا نسمع أية إجابة .. سوى صوت إغلاق سماعة الهاتف.

ويذكر أن نظرة الاستعلاء وعدم الاكتراث والتهكم تجاه العرب وقضاياهم وثقافتهم أصبحت ظاهرة تتكرر كثيراً خلال السنوات الأخيرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عبر وسائل إعلام رسمية أيضاً . ولم يخل ذلك من أهداف سياسية واضحة كإبراز مواقع فلسطينية كالمسجد الأقصى وبيت لحم وأريحا على أنها أماكن ومدن اسرائيلية .أو نشر صورة لأم اسرائيلة تحنو على طفلها وأخرى لأم فلسطينية تلبس طفلها الصغير حزاماً ناسفاً مع ‘تعليق بريئ ‘ مرفق بالصورة يسأل القارئ مع أي منهما تقف ؟؟؟؟

يأتي كل ذلك في ظل غياب دبلوماسي واضح للبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الصين عن متابعة الشأن الإعلامي الصيني واقتصار عملها على الشأن الاقتصادي وكأنها ‘ مكاتب تجارية لا أكثر ‘ وفق وصف مراقب عربي مقيم في الصين.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف