الأخبار
المتطوعون يتحدون الاحتلال ويقطفون الزيتون في قلقيليةالحمد الله يقدم واجب العزاء بالطفلة الشهيدة ايناس دار خليلمدرسة عبد الله عزام الأساسية تطلق يوم تطوعي لمساعدة المواطنين في قطف الزيتونفريق بنات قلقيلية يتسيّد بطولة كرة الطائرة المدرسية المركزية لمحافظات الشمالالشرطة تشارك المزارعين في قطف ثمار الزيتون ببلدة قفين بمحافظة طولكرمالشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغات ذهبية ومبلغ 36 ألف شيقل من داخل مبنى سكني في بيت لحمالجامعة العربية الامريكية ومؤسسة الحق تعقدان لقاءا قانونيا لمناقشة تقرير اعده طلبة من كلية الحقوق حول القانون الدولياعتصام نصرة الاسرى والاقصىشاهر سعد في اجتماعه مع النقابة العامة للعاملين في الزراعه يطالبهم بتكثيف جهودهم ومتابعة المزارعينكلية دار الكلمة الجامعية تعقد ورشة عمل تعريفية لمشروع " مستقبل ماضينا "المالكي يرحب بتصويت مجلس الشيوخ الإيرلندي بالإجماع للإعتراف بدولة فلسطينزيتونة تحتفـل بالذكرى الثامنة لتأسيسهاأفيخاي أدرعي يثير غضب جمهور "آراب آيدول" في فلسطينبنك فلسطين يشارك جمعية تنمية المرأة الريفية الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الريفيةأسبوع واحد على انطلاق "مهرجان عطلة نهاية الأسبوع الكبير" في مدينة زايد الرياضيةمتطوعوا الاغاثة الزراعية يشاركون في حملة "احنا معكم" لقطف الزيتون في سلفيتقرية فروش بيت دجن الفلسطينية .. تعريف للمعاناة الحقيقيةالاغاثة الزراعية تواصل حملة قطاف الزيتون في جنينمصر: احتفالية في حب مصر لدعم السياحة علي سفح الاهرمات وتوصيل رسالة للعالم بان مصر آمنةالشرطة تقبض على شخصين بتهمة التزوير وسرقة شيكات في نابلسالشرطة تنظم محاضرة توعية وارشاد في مدرسة ذكور عسكر المجتمعيه بنابلس.اجتماع في مقر المحافظة بجنين لبحث آلية جمع زكاة زيت الزيتون لأهلنا في قطاع غزةشاهد.. فيديو كامل يحتوي على مشاهد لتدمير 50 منزلا خلال الحرب الاخيرة على غزةتمديد اعتقال 6 مقدسيين واعتقال 8 آخرين بينهم قاصرين.فتح ترحب بتصويت مجلس الشيوخ الايرلندي بالدولة الفلسطينيةخبراء يطالبون النهوض بالتجارة الدولية التي تقودها سيدات الأعمال في المجتمع الفلسطينيوفد الداخلية الاردنية يزور الخليل و يلتقي رئيس بلديتهامصر: احتفالية في حب مصر لدعم السياحة علي سفح الاهرمات وتوصيل رسالة للعالم بان مصر آمنةمصر: محافظ الإسماعيلية يستقبل سفير بلغاريا خلال زيارته للإسماعيليةالحمد الله: نشكر سنغافورة على الدعم الذي قدمته لإعادة إعمار القطاع
2014/10/22

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط
تاريخ النشر : 2013-04-07
رام الله - دنيا الوطن
كشف عزت شحرور وهو صحفي عربي مقيم في الصين، في صحيفة القدس العربي عن اعتماد الإعلام الصيني باللغة العربية لاباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط!

وينوه الكاتب أن الصور الجنسية الفاضحة التي يحظر تداولها القانون الصيني أصبحت مسموحة لبلدان الشرق الأوسط فقط.
ويشير إلى عناوين مثل عارضة عارية تماما في غابة وحسناء على غلاف مجلة إباحية،وتعري فلانة على الشاطئ
عناوين صارخة ومبتذلة وبلغة ركيكة كهذه، وصور ‘إباحية فاضحة’ تأتيك من حيث لا تحتسب.. تستهدفك أنت وحدك دون سواك وبلغتك دون غيرها.. أنت أيها العربي ‘المولع بالجنس والمهووس بالإثارة’ .

تتسلل تلك الصور عبر الشبكة العنكبوتية وتدخل بيتك دون استئذان و قد تطوف على أبنائك دون أن تسألهم عن أعمارهم أوإن كانوا قد ‘شبوا على الطوق’ كما تقتضي الأعراف والقوانين وأخلاقيات المهنة.تأتيك عبر وسائل إعلام تعلم أنك كريم ومضياف ولا يمكن أن تغلق بابك أو جهاز حاسوبك أمام صديق تعرفه وتثق بنواياه منذ أكثر من ألف عام ..

كلا .. لقد أخطأت التخمين والتوقع.. الرياح هذه المرة ليست غربية .. ولن يرفع أحد في وجهك الشعارات التي اعتدت على سماعها منه كالحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.. رياح السموم هذه تهب عليك من أقصى الشرق .. من بلاد يحكمها حزب واحد و يسيطر فيها على كل وسائل الإعلام .. بلاد محاطة بسور عظيم يمنع كل مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرفها ويراقب كل كلمة وكل صورة تخرج أو تدخل. حفاظاً على القيم الاجتماعية والثقافية لشعبه في مواجهة المواقع الإباحية وتغول العولمة والتلوث الثقافي ـ كما يقول ـ وكما أكد مؤخراً خلال مؤتمره العام الثامن عشر .

الصور المذكورة التي يحظر القانون الصيني تداولها ليست على صفحات مواقع خاصة ولم يقم بإضافتها هواة أو مراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي في خلسة عن أعين الرقيب.. بل هي على صفحات مواقع رسمية ورسمية جداً. وتخضع لإشراف وتمويل المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الذي كان قد خصص مؤخراً ميزانية ضخمة لتحسين صورة الصين على الصعيد العالمي وأطلق حملة تحت شعار’ دع العالم يعرف الصين .. والصين تعرف العالم ‘

لكننا نصدقكم القول بأننا لم نعرف بعد كيف يمكن للمرء أن يعرف الصين من خلال صور لشقراوات غربيات لم يسبق لهن زيارة الصين أو حتى التعرف على تراثها وتقاليدها ؟؟ إلا على صفحات موقع ‘ شبكة الصين ‘ ومواقع صينية رسمية أخرى باللغة العربية .وأن جميع تلك الصور تحمل دمغة حمراء مكتوب عليها (خاص ) مما يدل على أن مبالغ طائلة قد دفعت مقابل حقوق الملكية لتحقيق هدف لن نسيئ الظن بطبيعته.

موقع ‘ شبكة الصين’ يقدم خدماته بعشرة لغات دولية منها لغة الضاد وهي وحدها ‘المحظية’ بهذه الصور .. ولكن لماذا؟ .. نسأل القائمين على الموقع فيأتينا العذر أقبح من الذنب.. ‘بهدف زيادة عدد زائري الموقع’!!! وتستدرك المسؤولة ‘لكن الشريحة التي نستهدفها ليست العرب فقط’ نسألها .. ومن أيضاً ؟ فتقول بلا تردد: بالطبع الطلبة الصينيين ممن يدرسون اللغة العربية؟ نلح بمواصلة الاستفسار لنفهم أكثر: وماذا يمكن أن تفيد الصورة من يتعلم الكلمة؟ ؟لا نسمع أية إجابة .. سوى صوت إغلاق سماعة الهاتف.

ويذكر أن نظرة الاستعلاء وعدم الاكتراث والتهكم تجاه العرب وقضاياهم وثقافتهم أصبحت ظاهرة تتكرر كثيراً خلال السنوات الأخيرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عبر وسائل إعلام رسمية أيضاً . ولم يخل ذلك من أهداف سياسية واضحة كإبراز مواقع فلسطينية كالمسجد الأقصى وبيت لحم وأريحا على أنها أماكن ومدن اسرائيلية .أو نشر صورة لأم اسرائيلة تحنو على طفلها وأخرى لأم فلسطينية تلبس طفلها الصغير حزاماً ناسفاً مع ‘تعليق بريئ ‘ مرفق بالصورة يسأل القارئ مع أي منهما تقف ؟؟؟؟

يأتي كل ذلك في ظل غياب دبلوماسي واضح للبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الصين عن متابعة الشأن الإعلامي الصيني واقتصار عملها على الشأن الاقتصادي وكأنها ‘ مكاتب تجارية لا أكثر ‘ وفق وصف مراقب عربي مقيم في الصين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف