الأخبار
رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة يلتقي وفدا من شركة رويال للاعلام التسويقيوزارة التربية والتعليم تعيد افتتاح مدرسة المعريالشعبية: قبول فلسطين في محكمة الجنايات الدولية إنجاز للشعب الفلسطينيرئيس بلدية سلفيت ومدير عام صندوق البلديات يتفقدون سير العمل في مشاريع مجلس الخدمات المشترك"أمان" تناقش مع القطاع العام التعينات في المناصب العلياكاتب سعودي لإبراهيم عيسى: بطّل"نباح" .. وتسول يا (....) !!واصل أبو يوسف: شعبنا منغرسًا في أرضه و متمسكًا بها ويعطي دروسًا في التحدي والثباتمصر: وزير الموارد المائية والرى والزراعة ومحافظ الإسماعيلية يتفقدان مشروع قرية الأمل وسحارة ترعة سرابيومكلية فلسطين التقنية للبنات تنجز إنتخابات مجلس الطالبات وفوز كتلة الشهيد ياسر عرفات#داعش يقتحم #اليرموك ..القيادة العامة لدنيا الوطن: سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والإشتباكات مستمرةالشرطة تنقذ طفلة إحتجزت داخل مركبة في جنينمجموعة "ترانسغارد" تقيم كرنفالاَ لموظفيهامركز التدريب الرياضي للكراتيه يستضيف عقيلة السفير الياباني اللاعبة ايوي كوكايمركز مصادر التنمية الشبابية – نادي قلقيلية الأهلي في زيارة إلى بلدية قلقيليةالشيوخي : المستهلك الفلسطيني مقاوم ومكافح وصامد في مواجهة العدوان والإغراقإدارة متاحف الشارقة تستضيف مؤتمر "دراسات متحفية مناسبة تساوي لغة متحفية مناسبة"أبو شهلا يوقع إتفاقية تعاون مع الـ UNDP لتوفير فرص عمل للخريجينبمناسبة يوم الثقافة الوطني مديرية ثقافة سلفيت تستمر بعرض أفلام وثائقية في محافظة سلفيتلقاء سفير دولة فلسطين نمورة مع رئيس مجلس الشعوب للبوسنة والهرسك السيد بارشا تشولاكالبروفسور "الوحيدي" يشخص قانونياً "حل الدولتين" في مؤتمر عالميغنام تكرّم عائلة الشهيد ابو عين وتؤكد على مواصلة درب الشهداءطلاب فلسطين يردون الجميل مبكرا في قلب لندن لأصدقاء شعبناالاردن: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية يلتقي رئيس هيئة تشجيع الاستثمارنقابة الصحفيين تستنكر اساءة نقابة الاطباء بحق زميل صحفي"امان" تطالب باتاحة الفرصة لنقاش مجتمعي للموازنة العامة
2015/4/1

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط

الاعلام الصيني باللغة العربية: اباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط
تاريخ النشر : 2013-04-07
رام الله - دنيا الوطن
كشف عزت شحرور وهو صحفي عربي مقيم في الصين، في صحيفة القدس العربي عن اعتماد الإعلام الصيني باللغة العربية لاباحية فاضحة مخصصة للعرب فقط!

وينوه الكاتب أن الصور الجنسية الفاضحة التي يحظر تداولها القانون الصيني أصبحت مسموحة لبلدان الشرق الأوسط فقط.
ويشير إلى عناوين مثل عارضة عارية تماما في غابة وحسناء على غلاف مجلة إباحية،وتعري فلانة على الشاطئ
عناوين صارخة ومبتذلة وبلغة ركيكة كهذه، وصور ‘إباحية فاضحة’ تأتيك من حيث لا تحتسب.. تستهدفك أنت وحدك دون سواك وبلغتك دون غيرها.. أنت أيها العربي ‘المولع بالجنس والمهووس بالإثارة’ .

تتسلل تلك الصور عبر الشبكة العنكبوتية وتدخل بيتك دون استئذان و قد تطوف على أبنائك دون أن تسألهم عن أعمارهم أوإن كانوا قد ‘شبوا على الطوق’ كما تقتضي الأعراف والقوانين وأخلاقيات المهنة.تأتيك عبر وسائل إعلام تعلم أنك كريم ومضياف ولا يمكن أن تغلق بابك أو جهاز حاسوبك أمام صديق تعرفه وتثق بنواياه منذ أكثر من ألف عام ..

كلا .. لقد أخطأت التخمين والتوقع.. الرياح هذه المرة ليست غربية .. ولن يرفع أحد في وجهك الشعارات التي اعتدت على سماعها منه كالحريات العامة وحرية الرأي والتعبير.. رياح السموم هذه تهب عليك من أقصى الشرق .. من بلاد يحكمها حزب واحد و يسيطر فيها على كل وسائل الإعلام .. بلاد محاطة بسور عظيم يمنع كل مواقع التواصل الاجتماعي التي تعرفها ويراقب كل كلمة وكل صورة تخرج أو تدخل. حفاظاً على القيم الاجتماعية والثقافية لشعبه في مواجهة المواقع الإباحية وتغول العولمة والتلوث الثقافي ـ كما يقول ـ وكما أكد مؤخراً خلال مؤتمره العام الثامن عشر .

الصور المذكورة التي يحظر القانون الصيني تداولها ليست على صفحات مواقع خاصة ولم يقم بإضافتها هواة أو مراهقون على مواقع التواصل الاجتماعي في خلسة عن أعين الرقيب.. بل هي على صفحات مواقع رسمية ورسمية جداً. وتخضع لإشراف وتمويل المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الذي كان قد خصص مؤخراً ميزانية ضخمة لتحسين صورة الصين على الصعيد العالمي وأطلق حملة تحت شعار’ دع العالم يعرف الصين .. والصين تعرف العالم ‘

لكننا نصدقكم القول بأننا لم نعرف بعد كيف يمكن للمرء أن يعرف الصين من خلال صور لشقراوات غربيات لم يسبق لهن زيارة الصين أو حتى التعرف على تراثها وتقاليدها ؟؟ إلا على صفحات موقع ‘ شبكة الصين ‘ ومواقع صينية رسمية أخرى باللغة العربية .وأن جميع تلك الصور تحمل دمغة حمراء مكتوب عليها (خاص ) مما يدل على أن مبالغ طائلة قد دفعت مقابل حقوق الملكية لتحقيق هدف لن نسيئ الظن بطبيعته.

موقع ‘ شبكة الصين’ يقدم خدماته بعشرة لغات دولية منها لغة الضاد وهي وحدها ‘المحظية’ بهذه الصور .. ولكن لماذا؟ .. نسأل القائمين على الموقع فيأتينا العذر أقبح من الذنب.. ‘بهدف زيادة عدد زائري الموقع’!!! وتستدرك المسؤولة ‘لكن الشريحة التي نستهدفها ليست العرب فقط’ نسألها .. ومن أيضاً ؟ فتقول بلا تردد: بالطبع الطلبة الصينيين ممن يدرسون اللغة العربية؟ نلح بمواصلة الاستفسار لنفهم أكثر: وماذا يمكن أن تفيد الصورة من يتعلم الكلمة؟ ؟لا نسمع أية إجابة .. سوى صوت إغلاق سماعة الهاتف.

ويذكر أن نظرة الاستعلاء وعدم الاكتراث والتهكم تجاه العرب وقضاياهم وثقافتهم أصبحت ظاهرة تتكرر كثيراً خلال السنوات الأخيرة ليس على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عبر وسائل إعلام رسمية أيضاً . ولم يخل ذلك من أهداف سياسية واضحة كإبراز مواقع فلسطينية كالمسجد الأقصى وبيت لحم وأريحا على أنها أماكن ومدن اسرائيلية .أو نشر صورة لأم اسرائيلة تحنو على طفلها وأخرى لأم فلسطينية تلبس طفلها الصغير حزاماً ناسفاً مع ‘تعليق بريئ ‘ مرفق بالصورة يسأل القارئ مع أي منهما تقف ؟؟؟؟

يأتي كل ذلك في ظل غياب دبلوماسي واضح للبعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة في الصين عن متابعة الشأن الإعلامي الصيني واقتصار عملها على الشأن الاقتصادي وكأنها ‘ مكاتب تجارية لا أكثر ‘ وفق وصف مراقب عربي مقيم في الصين.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف