الأخبار
المحافظ ابراهيم رمضان يسلم حقائب مدرسية مقدمة من مكتب الرئيس لمديريتي التربيةلبنان: الحسيني: نظام ولاية الفقيه يعيق انتخاب رئيس للبنانمواصفات المكتب المثالي للطفلبريطاني يفلت من عقوبة السجن لأن طوله يتجاوز المترينتعاون جديد بين المصمم شربل زوي وجنيفر لوبيز في حفل ام تي فيحكم محلي جنين تنظم جولة توجيه ورقابة على مجلس قروي أم التوتماذا بعد انتهاء حرب غزة !؟السبكى: طلعت مخرجين كبار من تحت إيدى وخوضي تجربة الإخراج "مش بخل"هكذا ستصبح مدينة بويزكارن بعد أن ترتقي إلى مستوى عمالةأبو ياسر : الوحدة الحقيقية لشعبنا هي بوابة النصر على عدونا والمقاومة سبيلنا الأوحد للتحريرجامعاتنا ومعضلة التنميةرؤية استشرافية تقدمية للمقاومة الفلسطينية للعدوان الإسرائيلي لغزةالكريم كراميل على طريقة الشيف "إلهام فتحى"مركز نوار يجمل أطفاله لتحسين حالتهم النفسيةفى فيتنام.. الكلاب لم تعد للأكل فقطنابلس بيٌتنا تُكرم المناضلة وفاء العاصي تقديرا لعطاءهااوقاف دورا والعمل النسائي يعودان جرحى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في المشفى الاهلي بالخليلالعثور على ثعبان بايثون عملاق واثنين "كوبرا" بمستشفى بإندونيسيابلدية اذنا تباشر اعمال اعادة تأهيل وتعبيد الطرق الداخلية"آركوس" تطلق أول هواتفها الذكية المعتمدة على نظام "ويندوز فون"اليمن: ردفان: ترفض مشاريع النظام في الجنوب وتجدداليسر نحوالتحرير والاستقلالدراسة دنماركية: خلل جينى خاص يسبب الشراهة فى التدخيناليمن: رئيس تجمع أبناء عدن: القيادة المصغرة لتجمع أبناء عدن تطالب الشرعية الدولية بحسم الموقف مع داعشوزارة الأسرى : عشرات الانتهاكات بحق المعتقلين الأطفال فى السجون"الحكم المحلي" يختتم زيارة إلى ألمانيا للفائزين بجائزة الصحفي صديق الحكم المحليمصر: شركاء تنعى سيف الاسلام وفيكتور.. وتدعو لاطلاق اسميهما دعما للوحدة الوطينةحارس الأميرة ديانا يُصدر كتاباً في ذكرى رحيلهامصر: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتقدم بتهنئة فلسطين باتفاق وقف اطلاق النار وتحقيق الانتصارجمعية أركان الخيرية تتقدم لصحيفة دنيا الوطن بتحية إجلال لجهودهم الجبارة في تغطية العدوانالاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من رام الله بينهم فتاة
2014/8/28

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001
تاريخ النشر : 2013-03-30
رام الله - دنيا الوطن
كشفت دراسة أعدتها مؤسسة ”سوا“ (حول الاتجار بالنساء والفتيات الفلسطينيات)، أنه منذ عام 2001، اكتشفت الشرطة ثمانية بيوت دعارة في رام الله، وكانت أعمار الفتيات فيها تتراوح بين (12- 15) عامًا، إضافة لنساء في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات.

وأوضحت الدراسة التي نشرها ”تلفزيون وطن“ أن تلك الفتيات اللاتي يعملن في ”البغاء“، تعرضن للإساءة والعنف داخل أسرهم، كما لعبت العوامل الاجتماعية والاقتصادية دورًا في الاتجار بالنساء والعنف وعلاقات الاستغلال الجنسي، كذلك غياب الشبكات الاجتماعية والبيوت الآمنة.

من جهة أخرى قال محمد الخطيب المدير في وزارة الشؤون الاجتماعية برام الله ”إن عددا لا يستهان به من أطفال جنوب الخليل يعملون داخل الخط الأخضر، ويتعرضون لشتى أشكال الخطر والاستغلال.

وأضاف ”تتمثل هذه الظاهرة بقيام مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4- 15 عامًا بدخول إسرائيل بطريقة ينظمها أشخاص بالغين من سكان نفس المنطقة، وهؤلاء سماسرة لمتعهدين متواجدين داخل الخط الأخضر، يعمل السماسرة على استدراج الأطفال بالعمل في داخل ”إسرائيل“ بمبالغ مغرية، وبعد موافقة أهاليهم تتم عملية تهريبهم، وهناك يتم تشغيلهم واستغلالهم في ظروف خطرة تهدد سلامتهم ومستقبلهم وحياتهم برمتها.

وتابع الخطيب ”عند عودتهم إلى بلداتهم يطلب المشغّل من الأطفال تسليم أنفسهم للشرطة الإسرائيلية التي تنقلهم ليس إلى منطقة قريبة من مكان سكناهم في جنوب الضفة، بل ترمي بهم على حاجز ”الجلمة“ الواقع شمال مدينة جنين، وتستلمهم الشرطة الفلسطينية، وعند الاتصال مع أهالي الأطفال للحضور لاستلام أطفالهم يرفضون التعاون ويبدون عدم اكتراثهم، لما فيه مصلحة أطفالهم، ويرفضون التعهد بعدم عودة أطفالهم إلى داخل الخط الأخضر“.

وأوضح الخطيب أن استغلال الأطفال يتم بالشراكة مع الأهل الذين يتواطؤون مع السماسرة والمشغلين الذين يتاجرون بالأطفال في مجالات شتى منها، استغلالهم في ظروف عمل قاسية وفي مناطق يتعرضون فيها للمخاطر، كما يمكن استغلالهم بالسرقة وتجارة المخدرات أو الدعارة أو الإسقاط الأمني، وهذه الظروف التي يتعرض لها الأطفال من أقصى درجات الإساءة وأشد أشكال الإهمال والاستغلال تجعل الأطفال في أشد درجات الخطورة.

من جهتها، قالت مسؤولة وحدة النوع الإجتماعي في وزارة الداخلية نهاد وهدان: لا يوجد قانون أو تشريع جرم الاتجار بالبشر بشكل مباشر وصريح ولكن هناك بعض النصوص القانونية الشحيحة يمكن أن نعتبرها ضمن المستوى الوقائي للظاهرة، في قانون العقوبات الأردني(16) لسنة 1960 الساري في الأراضي الفلسطينية الذي تناول استغلال النساء في الدعارة.

وأضافت ”تم تشكل فريق يضم عددا من الوزارات لمكافحة مختلف أشكال الجريمة منها مكافحة الاتجار بالبشر، الذي شكل له لجنة خاصة، والجرائم الاقتصادية، الجرائم الالكترونية، الفساد وغيرها حيث بلغ عدد الفرق المتخصصة (18) فريق يضم كافة الشركاء الوطنيين ذات العلاقة في كل مجال على حدة“.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف