الأخبار
قصة صورة لأعضاء المجلس الثوري لفتحمون يدعو لـ"تنازلات صعبة" وتجنب الخطوات الأحاديةرحلة عائلية لوزير إسرائيلي بالأردن بحماية أمنية مشددةمرضى السرطان الموجودين في مستشفيات إسرائيل يستغيثون بالرئيس انقاذهم من الموتتعود لروح عمدة توفي منذ 88 عاماً.. بالفيديو: صائدو أشباح "يدردشون" ساعتين مع شبحطائرات "النسر المقاتل" السعودية تربك إسرائيلأغلفة البضائع أثمن من البضاعةعلي جمعة:الزواج بدون ورق رسمي او مأذون"حلال" والإشهار بشخصين..وقراءة القرآن دون وضوء جائزالعربي ينسق مع أبو مازن لزيارة قطاع غزة"بنك القدس" يقدم دعما مالياً لجمعية جماعة البر الخيريةجاسوس كشف نفسةإبراهيم عيسى يسأل : إزاى رئيسنا بيتسربله ويتسجله .. فيديوداعش تعرض 4 جوارى للبيع علنا فى لندن ومعهم شهادة ضمان بالعذرية .. فيديو صادمبإمكان أمريكا حل مشكلة موظفي غزة بعمل منطقة صناعية لهمالاحتلال قتل 9 أطفال بالذخيرة الحية منذ بداية العام في الضفةنتنياهو: آخر ما نحتاجه حاليًا هو الانتخاباتفصائل ( م. ت. ف ) في جنين تلتقي مدير جهاز المخابرات العميد غنامالأحمد يبحث مع الغنوشي المصالحة الفلسطينية والهجمة على القدسهلال القدس يتخطى عقبة وادي النيص بهدفين دون ردبسيسو يجدد تأكيده على صرف دفعة مالية لموظفي حماس في غزة قبل نهاية الشهر الحالي بدعم من قطرروسيا وإيران تعززان تعاونهما الأمنيالصحة السعودية: إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء حالةالسيسي: لا خوف على مصر من الإرهابمغادرة 349 مسافراً ووصول 282 معبر رفحصينية تفكك صرافا آليا بعد أن ابتلع بطاقتهاارتفاع النفط يقفز بمؤشر السعودية لألف نقطةجامعة خضوري تستعيد 70 دونماً من أراضيها التاريخية بعد تسلمها من وزارة الزراعةباسم الرئيس: غنام تقدم واجب العزاء بالطفلة الشهيدة ايناس دار خليلرئيس سلطة المياه يلتقي باتحاد مقدمي خدمات المياه في فلسطيناختتام فعاليات المؤتمر الثاني "القدس ثقافة وهوية"
2014/10/21

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001
تاريخ النشر : 2013-03-30
رام الله - دنيا الوطن
كشفت دراسة أعدتها مؤسسة ”سوا“ (حول الاتجار بالنساء والفتيات الفلسطينيات)، أنه منذ عام 2001، اكتشفت الشرطة ثمانية بيوت دعارة في رام الله، وكانت أعمار الفتيات فيها تتراوح بين (12- 15) عامًا، إضافة لنساء في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات.

وأوضحت الدراسة التي نشرها ”تلفزيون وطن“ أن تلك الفتيات اللاتي يعملن في ”البغاء“، تعرضن للإساءة والعنف داخل أسرهم، كما لعبت العوامل الاجتماعية والاقتصادية دورًا في الاتجار بالنساء والعنف وعلاقات الاستغلال الجنسي، كذلك غياب الشبكات الاجتماعية والبيوت الآمنة.

من جهة أخرى قال محمد الخطيب المدير في وزارة الشؤون الاجتماعية برام الله ”إن عددا لا يستهان به من أطفال جنوب الخليل يعملون داخل الخط الأخضر، ويتعرضون لشتى أشكال الخطر والاستغلال.

وأضاف ”تتمثل هذه الظاهرة بقيام مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4- 15 عامًا بدخول إسرائيل بطريقة ينظمها أشخاص بالغين من سكان نفس المنطقة، وهؤلاء سماسرة لمتعهدين متواجدين داخل الخط الأخضر، يعمل السماسرة على استدراج الأطفال بالعمل في داخل ”إسرائيل“ بمبالغ مغرية، وبعد موافقة أهاليهم تتم عملية تهريبهم، وهناك يتم تشغيلهم واستغلالهم في ظروف خطرة تهدد سلامتهم ومستقبلهم وحياتهم برمتها.

وتابع الخطيب ”عند عودتهم إلى بلداتهم يطلب المشغّل من الأطفال تسليم أنفسهم للشرطة الإسرائيلية التي تنقلهم ليس إلى منطقة قريبة من مكان سكناهم في جنوب الضفة، بل ترمي بهم على حاجز ”الجلمة“ الواقع شمال مدينة جنين، وتستلمهم الشرطة الفلسطينية، وعند الاتصال مع أهالي الأطفال للحضور لاستلام أطفالهم يرفضون التعاون ويبدون عدم اكتراثهم، لما فيه مصلحة أطفالهم، ويرفضون التعهد بعدم عودة أطفالهم إلى داخل الخط الأخضر“.

وأوضح الخطيب أن استغلال الأطفال يتم بالشراكة مع الأهل الذين يتواطؤون مع السماسرة والمشغلين الذين يتاجرون بالأطفال في مجالات شتى منها، استغلالهم في ظروف عمل قاسية وفي مناطق يتعرضون فيها للمخاطر، كما يمكن استغلالهم بالسرقة وتجارة المخدرات أو الدعارة أو الإسقاط الأمني، وهذه الظروف التي يتعرض لها الأطفال من أقصى درجات الإساءة وأشد أشكال الإهمال والاستغلال تجعل الأطفال في أشد درجات الخطورة.

من جهتها، قالت مسؤولة وحدة النوع الإجتماعي في وزارة الداخلية نهاد وهدان: لا يوجد قانون أو تشريع جرم الاتجار بالبشر بشكل مباشر وصريح ولكن هناك بعض النصوص القانونية الشحيحة يمكن أن نعتبرها ضمن المستوى الوقائي للظاهرة، في قانون العقوبات الأردني(16) لسنة 1960 الساري في الأراضي الفلسطينية الذي تناول استغلال النساء في الدعارة.

وأضافت ”تم تشكل فريق يضم عددا من الوزارات لمكافحة مختلف أشكال الجريمة منها مكافحة الاتجار بالبشر، الذي شكل له لجنة خاصة، والجرائم الاقتصادية، الجرائم الالكترونية، الفساد وغيرها حيث بلغ عدد الفرق المتخصصة (18) فريق يضم كافة الشركاء الوطنيين ذات العلاقة في كل مجال على حدة“.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف