الأخبار
تتضمن كلمة للرئيس عباس : "مجلس استشاري" فتح يعقد آخر جلساته قبل عقد المؤتمر السابعلاستكمال المصالحة : بوتفليقة يعتزم دعوة الفصائل الفلسطينية إلى الجزائرمفكر مصري: سر تخلي أوباما عن مبارك ثم الاخواناتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يستقبل منسقة قوى الأمن الوطنيمم خلق الجن والشيطان؟‎مديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم تستضيف رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الاتيرهالشخصيات المستقلة تبدأ بتشكيل لجنة المتابعة العليا للمتضررين وإعادة اعمار غزةكيف يستر الرجال والنساء عوراتهم عن أعين الجن؟!‎"أموات أحياء" ..فيلم روائي يجسد احداث من الواقع المرير الذي عايشه المواطنين في غزة اثناء الحربمصر: وقفة احتجاجية "بأصابع الموز" للمطالبة بإقالة محافظ الاسماعيليةالعراق: المتحدث الرسمي باسم السيد الصرخي يدعو الى مواجهة الاصوات التي شوهت صورة الاسلاماليمن: الاصبحي يدعو القيادات السياسية لنبذ الصرراعات والاصغاء لمطالب الاطفال" مركز تواصل " تتلقى دعوتين للمشاركة في مهرجانين بتونس والجزائراليمن: مركز اليمن لدراسات حقوق اﻻنسان. يتسائل.. ما راي وزير النقل ؟فلسطين تتأثّر بمنخفض جوي عنيف اليوم الجمعة ويستمر حتى الاربعاءالوفاء الأوروبية تدشن المرحلة الأولى من مشروعها "تضميد جراح غزة"بالصور ..قدامى خان يونس يفوز ببطولة الشهيد سيف صادقالحمد الله: شعب فلسطين يستحق الإنعتاق والحرية ويملك الجاهزية الكاملة لإدارة دولته ومؤسساتهوزير الخارجية الأوكراني يهنئ نظيره د. المالكي بمناسبة عيد الاستقلالمؤسسة قيادات تنظم يوم توظيفي ضمن مشروع جيل جديد من رياديي التكنولوجياافتتاح فعاليات المخيم البيئي العالمي الذي تنظمه في مزرعة حاكورتنا المحاذية للجدارمصر: مركز شرطة كفر الزيات يحقق فى المحضر رقم 14377 لسنة 2014 ادارى كفر الزياتأجناد مصر تتبنى تفجير محيط جامعة حلوانتوتر شديد يخيم على "نووي" إيران في فيينابالصور.. شاب تونسي يتزوج جدة بريطانية لها 10 أحفادعرب 48: تتويج فعاليات اسبوع التسامح في مدرسة الهدى الثانوية الاهلية في مدينة الرملةالمالكي يطلع مجلس السفراء العرب لدى ايطاليا على اخر المستجدات في فلسطينالفنان جوني جورج يكشف عن كليب اغنيته الجديدة "فراشة ودبابة "أبو عين: كل منطقة شكلت لجانا شعبية وقاومت الاحتلال انتصرتالمطران عطاالله حنا يكرم الاستاذ باسم حشمة و عقيلته بمناسبة ترميم كنيسة نصف جبيل الارثوذكسيةاسرائيل : الأردن يمنع لاول مرة دخول الإسرائيليين كأفراد إلى أراضيههآرتس: 27 سائق مقدسي قدموا استقالتهم من شركة ايغد الإسرائيليةالبرلمان الفرنسي يصوت علي الاعتراف بفلسطين في 2 ديسمبرالكشف عن اعتقال 3 فلسطينيين خططوا لتصفية ليبرمانشاهد‬ بالفيديو: لحظة استشهاد منفذي عملية القدس كما بثتها القناة الـ 2 العبرية
2014/11/21

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001

8 بيوت دعارة تم اكتشافها في رام الله منذ عام 2001
تاريخ النشر : 2013-03-30
رام الله - دنيا الوطن
كشفت دراسة أعدتها مؤسسة ”سوا“ (حول الاتجار بالنساء والفتيات الفلسطينيات)، أنه منذ عام 2001، اكتشفت الشرطة ثمانية بيوت دعارة في رام الله، وكانت أعمار الفتيات فيها تتراوح بين (12- 15) عامًا، إضافة لنساء في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات.

وأوضحت الدراسة التي نشرها ”تلفزيون وطن“ أن تلك الفتيات اللاتي يعملن في ”البغاء“، تعرضن للإساءة والعنف داخل أسرهم، كما لعبت العوامل الاجتماعية والاقتصادية دورًا في الاتجار بالنساء والعنف وعلاقات الاستغلال الجنسي، كذلك غياب الشبكات الاجتماعية والبيوت الآمنة.

من جهة أخرى قال محمد الخطيب المدير في وزارة الشؤون الاجتماعية برام الله ”إن عددا لا يستهان به من أطفال جنوب الخليل يعملون داخل الخط الأخضر، ويتعرضون لشتى أشكال الخطر والاستغلال.

وأضاف ”تتمثل هذه الظاهرة بقيام مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 4- 15 عامًا بدخول إسرائيل بطريقة ينظمها أشخاص بالغين من سكان نفس المنطقة، وهؤلاء سماسرة لمتعهدين متواجدين داخل الخط الأخضر، يعمل السماسرة على استدراج الأطفال بالعمل في داخل ”إسرائيل“ بمبالغ مغرية، وبعد موافقة أهاليهم تتم عملية تهريبهم، وهناك يتم تشغيلهم واستغلالهم في ظروف خطرة تهدد سلامتهم ومستقبلهم وحياتهم برمتها.

وتابع الخطيب ”عند عودتهم إلى بلداتهم يطلب المشغّل من الأطفال تسليم أنفسهم للشرطة الإسرائيلية التي تنقلهم ليس إلى منطقة قريبة من مكان سكناهم في جنوب الضفة، بل ترمي بهم على حاجز ”الجلمة“ الواقع شمال مدينة جنين، وتستلمهم الشرطة الفلسطينية، وعند الاتصال مع أهالي الأطفال للحضور لاستلام أطفالهم يرفضون التعاون ويبدون عدم اكتراثهم، لما فيه مصلحة أطفالهم، ويرفضون التعهد بعدم عودة أطفالهم إلى داخل الخط الأخضر“.

وأوضح الخطيب أن استغلال الأطفال يتم بالشراكة مع الأهل الذين يتواطؤون مع السماسرة والمشغلين الذين يتاجرون بالأطفال في مجالات شتى منها، استغلالهم في ظروف عمل قاسية وفي مناطق يتعرضون فيها للمخاطر، كما يمكن استغلالهم بالسرقة وتجارة المخدرات أو الدعارة أو الإسقاط الأمني، وهذه الظروف التي يتعرض لها الأطفال من أقصى درجات الإساءة وأشد أشكال الإهمال والاستغلال تجعل الأطفال في أشد درجات الخطورة.

من جهتها، قالت مسؤولة وحدة النوع الإجتماعي في وزارة الداخلية نهاد وهدان: لا يوجد قانون أو تشريع جرم الاتجار بالبشر بشكل مباشر وصريح ولكن هناك بعض النصوص القانونية الشحيحة يمكن أن نعتبرها ضمن المستوى الوقائي للظاهرة، في قانون العقوبات الأردني(16) لسنة 1960 الساري في الأراضي الفلسطينية الذي تناول استغلال النساء في الدعارة.

وأضافت ”تم تشكل فريق يضم عددا من الوزارات لمكافحة مختلف أشكال الجريمة منها مكافحة الاتجار بالبشر، الذي شكل له لجنة خاصة، والجرائم الاقتصادية، الجرائم الالكترونية، الفساد وغيرها حيث بلغ عدد الفرق المتخصصة (18) فريق يضم كافة الشركاء الوطنيين ذات العلاقة في كل مجال على حدة“.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف