الأخبار
للقضية وجوه أجرى – "تفجيرات العريش "مركز الحياة للثقافة والفنون ينظم دورة في الخط العربيمشاركة سلطة المياه الفلسطينية في الاجتماع الوزاري العربي في القاهرةالسيسي: لن أسمح بتكرار ما حدث و10 مليارات لتطهير سيناء من الإرهابالجالية الفلسطينية تتوصل لإتفاق نهائي مع الحكومة القبرصية لحل مشكلة الفلسطينيين اللاجئينالعراق: مقتل 62 مسلحاً من داعش خلال يومينحسام :369 حالة اعتقال في الأراضي الفلسطينية خلال يناير 2015حركة الأحرار: اعتبار القسام منظمة إرهابية سابقة خطيرة تمثل اعتداء على شعبنا ومقاومتهالمفتي العام يدين محاولات اقتحام صحن قبة الصخرة المشرفةالمحافظ رمضان يطلع الوزيرين موسى والعسية على برنامج جمعية التكافل الخيريةالهباش يشدد على أهمية توثيق عقود الزواج التي يجريها المأذونون الشرعيون حسب الأصول والقانونرابطة مساجد شرق غزة تختتم سلسلة مخيماتها الشتوية النسائيةالحركة النسائية الإسلامية حماس تزور نقابة المهندسين في رفحوزارة التربية تختتم مشاركتها في اجتماعات الملتقى الإقليمي للابتكار في التعليمجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تصدر بيانا بمناسبة "يوم المرأة العربية في البلدان العربية"وفاة مبتعث سعودي متأثراً بجراحه بعد إطلاق نار في كاليفورنيارابطة مساجد منطقة جنوب غزة تختتم مخيماتها الشتوية"الشعفار" يقلّد عدداً من ضباط الداخلية رتبهم الجديدةالإفراج عن ستة بلغار يعملون لدى الأمم المتحدة في السودان" الشؤون المدنية تعلن بعض التغييرات بمواعيد السفر عبر جسر الكرامة "افتتاح أول مسجد "للنساء فقط" في الولايات المتحدةالتجمع الهندسي الديمقراطي يدعو إلى تحسين الأوضاع المهنية والمعيشية والنقابية للمهندسينالاتحاد العام لعمال فلسطين يشارك في الحملة الوطنية لتطبيق نظام الحد الادنى للاجورالدكتور ناصر الطيار يحصل على شهادة شكر و تقدير من الهيئة العامة للسياحة و الاثارشيخ الازهر يعلن عن مبادرة الاصلاح "وايقاف سفك دماء المسلمين"بالفيديو والصور ..مقتل 7 وجرح 20 في انفجار حافلة تقل لبنانيين وسط العاصمة السورية دمشقالجمعية الإسلامية بالنصيرات توزع الحرامات الشتوية على الاسر الفقيرة والمحتاجةالقائم بأعمال مدير عام الحكم المحلي في محافظة قلقيلية يقوم بجولة تفقدية لبلدية عزون وكفر ثلثبالصور… سحابة سوداء تغطي سماء رفح وإطلاق نار على شبان غاضبين قرب الحدودأوباما يدين ما وصفه بـ "القتل البشع" للصحفي الياباني على يد داعش
2015/2/1
عاجل
السيسي: نعرف من يساعد ويمــول الإرهابييــن ولن نتركهالأمم المتحدة تحصي مقتل نحو 1400 عراقي جراء العمليات العسكرية خلال شهر يناير نصفهم من المدنيينارتفاع عدد الضحايا في انفجار حافلة تقل لبنانيين وسط العاصمة السورية دمشق إلى 7 قتلى و 20 جريحاسوريا: 6 قتلى و 20 جريحا بتفجير حافلة لبنانية في دمشقسوريا: انفجار "الحميدية" يستهدف حافلة لبنانية تقل زوارا لمراقد دينيةسوريا: انباء عن سقوط عشرات القتلى و الجرحى لانفجار في دمشقالاحتلال يعتقل الصحفية صابرين عبيدات أثناء خروجها من المسجد الأقصىسوريا مباشر: انفجار بحافلة قرب سوق الحميدية وسط دمشقالحكومة الليبية تعقد اجتماعا في بنغازي للمرة الاولىإصابة الشاب رائد أبو رميلة (34عاماً) بحراح متوسطة جراء دهسه من قبل أحد المستوطنين بالخليل

مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين دراسة نقدية جديدة للباحث المغربي محمد العناز

مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين دراسة نقدية جديدة للباحث المغربي محمد العناز
تاريخ النشر : 2013-03-26
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن دار العين بمصر، دراسة نقدية تحمل عنوانا "مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين"، للباحث والشاعر المغربي محمد العناز، والكتاب يحفر عميقا في متن سردي تنوعت مداخله بين النقد واللغة والحكاية، ومحمد العناز يلتفت إلى مادة غير مطروقة من قبل آلا وهي الصورة، فمفهوم الصورة
ظل لصيقا ببلاغة الشعر، وأفردت له الأبواب والدراسات، ولم تستطع الدراسات القديمة أو الحديثة تعميم المفهوم على حقول أدبية أخرى كالقصة والرواية. وعمل محمد العناز يدخل في هذا الباب وهو تأسيس مفهوم الصورة من خارج السياق الشعري
إلى سياقات جمالية مغايرة، والارتهان على مفهوم الصورة باعتباره مفهوما شموليا إنما هو الارتهان على مشروع بلاغي موسع ينصف الصورة السردية، ويعطيها بعدا متوازيا ومفهوم الصورة في الشعر.

لقد خاض الباحث محمد العناز في إشكال دقيق، جعله يحفر عميقا في النص التراثي قصد فهم الأسس التي تحرك المفهوم عند مفكر عربي كبير. حيث تعقب الباحث مصطلح "الصورة" وتأمل مواضيعها،. ومن خلال هذا التأمل حاول الباحث معرفة إن كان عند الجاحظ وعي بمصطلح الصورة أم لا. ثم النظر إلى كيفية استعمال مصطلح الصورة في ضوء اجتهادات الباحث محمد أنقار حول هذا المصطلح، والطريقة التي قرأ بها النصوص. 

ثم انتقل الباحث إلى تناول الفعل اللغوي البلاغي والتصوير الخطي. ويقصد بالفعل اللغوي البلاغي ما ينجزه الفرد حين يتكلم بلسان عربي أو غيره وما يرتبط بها من إشكال الفصاحة. وما تفرضه على المتكلم من إخراج سليم للحروف يتماشى مع النطق السليم. وفي هذا المرقى تناول الباحث مسألة نظر الجاحظ إلى
علاقة النطق بالتصوير الخطي للصوت. وما يتعلق بها من مشكلات ناجمة عن اللثغة أثناء عملية التصوير الخطي. كما ركز على علاقة تصوير الصوت بالمحاكاة، وكيف تكون هذه المحاكاة من حيث النوع.

وفي المحور الثاني خصصه الباحث للوجه البياني للصورة والتصوير، حيث عالج مفهوم الصورة في علاقتها بالألفاظ التي تقوم مقامها، انطلاقا من مفهوم البيان؛ حيث تصير آلية تعبر عن المعنى وتسهم في فهمه وإفهامه. وميز في هذا الإطار بين
الصورة الذهنية للمعنى، كما تحدث في الذهن، والوسائل التي يستخدمها الإنسان لتصويرها بطريقة مادية قصد التعبير عنها. ومن هذه الوسائل ما هو صوتي لغوي، وما هو غير لفظي تام بواسطة وسائل غير صوتية. كما أن المعاني المتصورة لا تقبل
الحياة إلا بكثرة استعمالها وتداولها. فعملية التواصل هي التي تجعل هذه المعاني ثابتة في أذهان الناس. ولا يناقش الجاحظ المعاني المتصورة إلا في ضوء ثنائية اللفظ والمعنى؛ حيث يجعل من اللفظ عاملا حاسما في تحول المعاني من صورها العادية، إلى صور أخرى ذات رِفْعَة. وكما ربط الباحث في الجزء الأول بين
تصوير الصوت وبين المحاكاة، فقد عمل في هذا الجزء الثاني على الربط بين التصوير البياني وبين التخييل، وما ينتج عن هذا الربط من خصائص على مستوى الصورة.

أما المحور الثالث فقد خصصه محمد العناز للتصوير وأدلته البيانية، حيث عالج أنماط الأدلة التي تستخدم في تصوير المعاني. وهي خمسة عند الجاحظ تظهر في: اللفظ والخط والإشارة والعقد والنصبة. فالأدلة الأربعة الأولى عند الجاحظ تعتبر وسائل تعبيرية من صنع الإنسان، يستعملها في الإشارة إلى أغراضه. والدليل
الأخير النِّصْبَة علامات موجودة فوق الأرض؛ أي إنها ليست من وضع الإنسان.

ويشير الباحث أن الصورة هنا لها تمثلين: خارجية (المظهر الخارجي للإنسان مثلا) وداخلية (الأخلاق). وتختلف صور الأدلة البيانية وقيمتها من حيث استعمالها ومن حيث هيئتها. ومن ثمة يستخدم الصورة في هذا المقام ليشير بها إلى مجرد الصياغة
والتشكيل، وهنا يصير مصطلح "التصوير" مرادفا للصنع، ويصبح فعل "صوَّر" مرادفا للفعل "صنع" وتصبح كلمة "الصورة" مرادفة للشكل أو الهيئة أو الصفة.

لقد قدم الكتاب النقدي لمحمد العناز، الدكتور محمد أنقار، الذي سخر أبحاثه النقدية لمساءلة مفهوم الصورة، ومحاولة استنباته في المجال السردي بهدف خلق بلاغة رحبة، ولعل هذا الكتاب أحد الثمرات التي غرسها الدكتور محمد أنقار في طلبته، يقول عن الدراسة" هذه دراسة جديدة حول جانب من التراث العربي القديم"
وجدة هذه الدراسة حسب الكاتب تكمن في قدرتها على مساءلة الماضي لجعله قادرا على تقديم إجابات آنية، لأن نثر الجاحظ يشبه "نثر ثرفنطيس ورابله الخالدين.

نثر لكل العصور بالنظر إلى أصالته". لهذا فإن الخوض في مفهوم الصورة هو خوض في "مفهوم يتجاوز الانفصام الوهمي بين الشكل والمضمون، وينظر إليها من حيث هي "كل" بلاغي فكري، قادر على حمل رؤية المبدع أو ناقد إبداعه. ويفترض الباحث أن هذا المفهوم الشامل للصورة من شأنه أن يقترب من مفهوم "الإنسان" ذاته الذي لا يقبل بدوره التجزئة" ولعل هذا الولع بالصورة وتقديمها باعتبارها آلية قادرة على فهم الإنسان والانسلات عميقا في نفسيته، جعلت عمل محمد العناز يزاوج بين
المتعة والمنفعة.

إن هذه الدراسة مهمة للغاية من حيث موضوعها والمجال الذي اختاره الباحث، باعتباره مجالا ليس من السهل الاشتغال عليه، فإشكال التراث السردي هو إشكال حي يحتاج إلى مقاربات عميقة وأدوات فعالة لتناوله ومعالجته، وما محاولة محمد العناز إلا محاولة منيرة تنضاف إلى محاولات عدد من الباحثين الذي تناولوا
إشكال التراث السردي.

محمد العناز باحث مغربي وشاعر صدر له ديوانا شعريا هو "خطوط الفراشات"، ونشر له العديد من الدراسات في مجلات مغربية وعربية، وشارك في ندوات وملتقيات ذات صبغة دولية، ونال العديد من الجوائز الشعرية.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف