الأخبار
السيسي:صفقة السلاح بين مصر وفرنسا تمول بقرض من باريسالملك سلمان والرئيس السيسي يناقشون اليوم بالرياض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقةاليمن: شبكة تعز التنمويةTND ومركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ينفذان دورة مناصرة الاحتياجات المجتمعيةفلسطينيون يحاولون العبور إلى القدسالمفوض السياسي لرام الله والبيرة يحاضر لمنتسبي الأمن الوطني حول صلابة الإرادة في مواجهة التحدياتأردوغان يرحب بدعوة أوجلان لنزع سلاح الأكرادكتلة نضال العمال تنهي مؤتمرها وتؤكد على الوحدة الوطنية الفلسطينيةالهباش يشارك في المؤتمر الدولي حول عظمة الاسلامدي ميستورا يلتقي المعلم لتجميد القتال بحلبجمعية شباب مبادرة الخير تنظم حملة "دفىء" بدوار تسگينت تامرووتتحالف إلكترونى سعودى دولى لإعداد قائمة سوداء بالمواقع الإرهابيةبالفيديو: جنات تقتحم عالم السينمامسؤول أمريكي: دعم الأسد يكبد إيران 100 مليون دولار يومياًالداخلية التونسية: نحو 100 إرهابي متحصنين في الجبال الغربيةبدء الترشيح لجائزة أجفند في مجال مكافح البطالة وسط الشبابعادل إمام: أفاضل بين 3 سيناريوهات سينمائيةالقاهرة تستقبل 227 مصريا عائدا من ليبيا عبر تونسالسيسي يبحث مع العاهل السعودي تشكيل "قوة عربية مشتركة"اليمن: هيئة تحرير صوت الشعب: محركات البحث اليمنية ترفض ربط الموقع وإضافته لمصادرهاأحرار: شهيدان و 280 معتقلا فلسطينيا بينهم 36 طفلا خلال شهر شباط 2015الإمارات ثاني مستثمر عربي في مصر بعد السعوديةتقرير: الأجانب في السعودية يرتكبون جريمة كل 24 دقيقةفنزويلا: اعتقال أمريكيين بتهمة التجسسمقتل شخصين بإطلاق نار بمطعم ماكدونالدز في كنداالأمن الكويتي يرصد تحركات أسرة "ذباح داعش"يوم طبي مجاني في عيادة نادي سلواد بالقدسمختبرات وزارة الصحة أجرت 5 ملايين فحص العام الفائتسوريا: الائتلاف يطالب بتجميد القتال في عدة مناطقرئيسة كوريا الجنوبية: تعاون حقيقي لبناء مفاعل نووي سعوديبالصور: رغم نفيهما .. حسن الرداد وايمي غانم يتزوجان و الأول يحذف صورة الزفاف
2015/3/1
عاجل
صحيفة: سلطنة عمان تسعى لاستضافة مفاوضات القوى السياسية اليمنيةسوريا: إطلاق سراح عشرات الأشوريين المختطفين لدى «داعش»سوريا: قوات النظام تسيطر على تلال فاطمة و سبسبا بريف دمشقسوريا: ديمستورا يبحث مع الأسد مبادرته حول وقف القتال بحلبالسيسي: عدم استقرار مصر يعني عدم استقرار المنطقة باكملهاالعراق.. استعدادات نهائية لاستعادة السيطرة على تكريتحماس تناشد ملك السعودية والجامعة العربية التدخل لإلغاء قرار المحكمة المصرية باعتبارها منظمة "ارهابيةسوريا: قوات المعارضة تستعيد مناطق بريفي دمشق ودرعامصر: 3 انفجارات تهز مدينة العاشر من رمضان بالشرقيةسوريا: الجيش السوري يسيطر على قريتين في الجنوبالقناة السابعة: سائق فلسطيني يدهس جندي اسرائيلي عند نقطة تفتيش بين نابلس وطولكرمالعبادي يتعهد بمنع داعش من تهريب الآثاراليمن: هادي يشترط إلقاء الحوثيين للسلاح لاستئناف الحوارالسعودية: خادم الحرمين الشريفين يعقد قمة اليوم مع السيسي

مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين دراسة نقدية جديدة للباحث المغربي محمد العناز

مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين دراسة نقدية جديدة للباحث المغربي محمد العناز
تاريخ النشر : 2013-03-26
رام الله - دنيا الوطن
صدر عن دار العين بمصر، دراسة نقدية تحمل عنوانا "مفهوم الصورة عند الجاحظ في كتاب البيان والتبيين"، للباحث والشاعر المغربي محمد العناز، والكتاب يحفر عميقا في متن سردي تنوعت مداخله بين النقد واللغة والحكاية، ومحمد العناز يلتفت إلى مادة غير مطروقة من قبل آلا وهي الصورة، فمفهوم الصورة
ظل لصيقا ببلاغة الشعر، وأفردت له الأبواب والدراسات، ولم تستطع الدراسات القديمة أو الحديثة تعميم المفهوم على حقول أدبية أخرى كالقصة والرواية. وعمل محمد العناز يدخل في هذا الباب وهو تأسيس مفهوم الصورة من خارج السياق الشعري
إلى سياقات جمالية مغايرة، والارتهان على مفهوم الصورة باعتباره مفهوما شموليا إنما هو الارتهان على مشروع بلاغي موسع ينصف الصورة السردية، ويعطيها بعدا متوازيا ومفهوم الصورة في الشعر.

لقد خاض الباحث محمد العناز في إشكال دقيق، جعله يحفر عميقا في النص التراثي قصد فهم الأسس التي تحرك المفهوم عند مفكر عربي كبير. حيث تعقب الباحث مصطلح "الصورة" وتأمل مواضيعها،. ومن خلال هذا التأمل حاول الباحث معرفة إن كان عند الجاحظ وعي بمصطلح الصورة أم لا. ثم النظر إلى كيفية استعمال مصطلح الصورة في ضوء اجتهادات الباحث محمد أنقار حول هذا المصطلح، والطريقة التي قرأ بها النصوص. 

ثم انتقل الباحث إلى تناول الفعل اللغوي البلاغي والتصوير الخطي. ويقصد بالفعل اللغوي البلاغي ما ينجزه الفرد حين يتكلم بلسان عربي أو غيره وما يرتبط بها من إشكال الفصاحة. وما تفرضه على المتكلم من إخراج سليم للحروف يتماشى مع النطق السليم. وفي هذا المرقى تناول الباحث مسألة نظر الجاحظ إلى
علاقة النطق بالتصوير الخطي للصوت. وما يتعلق بها من مشكلات ناجمة عن اللثغة أثناء عملية التصوير الخطي. كما ركز على علاقة تصوير الصوت بالمحاكاة، وكيف تكون هذه المحاكاة من حيث النوع.

وفي المحور الثاني خصصه الباحث للوجه البياني للصورة والتصوير، حيث عالج مفهوم الصورة في علاقتها بالألفاظ التي تقوم مقامها، انطلاقا من مفهوم البيان؛ حيث تصير آلية تعبر عن المعنى وتسهم في فهمه وإفهامه. وميز في هذا الإطار بين
الصورة الذهنية للمعنى، كما تحدث في الذهن، والوسائل التي يستخدمها الإنسان لتصويرها بطريقة مادية قصد التعبير عنها. ومن هذه الوسائل ما هو صوتي لغوي، وما هو غير لفظي تام بواسطة وسائل غير صوتية. كما أن المعاني المتصورة لا تقبل
الحياة إلا بكثرة استعمالها وتداولها. فعملية التواصل هي التي تجعل هذه المعاني ثابتة في أذهان الناس. ولا يناقش الجاحظ المعاني المتصورة إلا في ضوء ثنائية اللفظ والمعنى؛ حيث يجعل من اللفظ عاملا حاسما في تحول المعاني من صورها العادية، إلى صور أخرى ذات رِفْعَة. وكما ربط الباحث في الجزء الأول بين
تصوير الصوت وبين المحاكاة، فقد عمل في هذا الجزء الثاني على الربط بين التصوير البياني وبين التخييل، وما ينتج عن هذا الربط من خصائص على مستوى الصورة.

أما المحور الثالث فقد خصصه محمد العناز للتصوير وأدلته البيانية، حيث عالج أنماط الأدلة التي تستخدم في تصوير المعاني. وهي خمسة عند الجاحظ تظهر في: اللفظ والخط والإشارة والعقد والنصبة. فالأدلة الأربعة الأولى عند الجاحظ تعتبر وسائل تعبيرية من صنع الإنسان، يستعملها في الإشارة إلى أغراضه. والدليل
الأخير النِّصْبَة علامات موجودة فوق الأرض؛ أي إنها ليست من وضع الإنسان.

ويشير الباحث أن الصورة هنا لها تمثلين: خارجية (المظهر الخارجي للإنسان مثلا) وداخلية (الأخلاق). وتختلف صور الأدلة البيانية وقيمتها من حيث استعمالها ومن حيث هيئتها. ومن ثمة يستخدم الصورة في هذا المقام ليشير بها إلى مجرد الصياغة
والتشكيل، وهنا يصير مصطلح "التصوير" مرادفا للصنع، ويصبح فعل "صوَّر" مرادفا للفعل "صنع" وتصبح كلمة "الصورة" مرادفة للشكل أو الهيئة أو الصفة.

لقد قدم الكتاب النقدي لمحمد العناز، الدكتور محمد أنقار، الذي سخر أبحاثه النقدية لمساءلة مفهوم الصورة، ومحاولة استنباته في المجال السردي بهدف خلق بلاغة رحبة، ولعل هذا الكتاب أحد الثمرات التي غرسها الدكتور محمد أنقار في طلبته، يقول عن الدراسة" هذه دراسة جديدة حول جانب من التراث العربي القديم"
وجدة هذه الدراسة حسب الكاتب تكمن في قدرتها على مساءلة الماضي لجعله قادرا على تقديم إجابات آنية، لأن نثر الجاحظ يشبه "نثر ثرفنطيس ورابله الخالدين.

نثر لكل العصور بالنظر إلى أصالته". لهذا فإن الخوض في مفهوم الصورة هو خوض في "مفهوم يتجاوز الانفصام الوهمي بين الشكل والمضمون، وينظر إليها من حيث هي "كل" بلاغي فكري، قادر على حمل رؤية المبدع أو ناقد إبداعه. ويفترض الباحث أن هذا المفهوم الشامل للصورة من شأنه أن يقترب من مفهوم "الإنسان" ذاته الذي لا يقبل بدوره التجزئة" ولعل هذا الولع بالصورة وتقديمها باعتبارها آلية قادرة على فهم الإنسان والانسلات عميقا في نفسيته، جعلت عمل محمد العناز يزاوج بين
المتعة والمنفعة.

إن هذه الدراسة مهمة للغاية من حيث موضوعها والمجال الذي اختاره الباحث، باعتباره مجالا ليس من السهل الاشتغال عليه، فإشكال التراث السردي هو إشكال حي يحتاج إلى مقاربات عميقة وأدوات فعالة لتناوله ومعالجته، وما محاولة محمد العناز إلا محاولة منيرة تنضاف إلى محاولات عدد من الباحثين الذي تناولوا
إشكال التراث السردي.

محمد العناز باحث مغربي وشاعر صدر له ديوانا شعريا هو "خطوط الفراشات"، ونشر له العديد من الدراسات في مجلات مغربية وعربية، وشارك في ندوات وملتقيات ذات صبغة دولية، ونال العديد من الجوائز الشعرية.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف