في حوار خاص لدنيا الوطن..د.إسلام شهوان يتحدث عن حملة التخابر وكيفية التعامل مع المتخابرين ويروي قصص لعملاء
غزة- خاص دنيا الوطن

أجرت الحوار : إسراء عبيد
تصوير : محمد الدهشان
كثير من التساؤلات تجوب في أذهان المواطنين حول حملات الداخلية في غزة، خصوصا بعد استطلاع رأي أكد رضا ثلثي قطاع غزة عن الحالة الأمنية والخدمات والحملات التي تقدمها الحكومة، دنيا الوطن التقت الدكتور إسلام شهوان الناطق باسم داخلية غزة، في حوار خاص تحدث فيه عن مسائل أمنية تهم الرأي العام.
بداية فكرة حملة التخابر..
بدأ شهوان بالحديث عن حملة مكافحة التخابر ومن أين بدأت الفكرة، قال: " جاءت هذه الفكرة تتويجا للانجازات والحملات التي قامت بها وزارة الداخلية سابقا، خصوصا بعد التقييم المنطقي للجهود الأمنية فالجهود التي قامت بها الأجهزة الأمنية في معركة حجارة السيجل، لذلك كان لابد من استثمار الجهود التي بذلتها وما زالت تبذلها"
ما شجعهم على القيام بتلك الحملة كان وجود متعاونين سلموا أنفسهم، أضاف: " اننا لمسنا وجود تعاون من جانب المتعاونين حيث جاء عدد منهم وسلم نفسه طواعية قبل الحملة وهناك عدد آخر جاء في هذه الأيام وسلموا أنفسهم"
ونوه الى تجاوب المواطنين : " كذلك تعاون بعض الأهالي كان له دور كبير في الحملة فهناك تجاوب واضح من المواطنين وتعطش المواطنين للثقافة الأمنية فالهدف الأساسي من هذه الحلمة ليس فقط توجيه ضربة للمتعاونين بل تحصين المجتمع ونشر الوعي الأمني والثقافة الأمنية في أوساط المجتمع الفلسطيني "
قصص لمتورطين في العمالة..
وسرد شهوان قصص حقيقية لشباب تورطوا في وحل العمالة: "جاءتنا قصة حقيقية لطالب في الجامعة لم يكن مدرجا ضمن قائمة العملاء ولم تكن حوله شكوك لكن والده لاحظ عليه بعض التصرفات فاخبر وزارة الداخلية وبالفعل بالتحقيقات ثبت انه متورط بالتخابر منذ أعوام ولكنه غير متورط في قضيا قتل واغتيالات وتم معالجته بشكل اجتماعي عن طريق وزارة الداخلية ووالده، وتم اخذ إفادته وجميع التحقيقات معه كانت تتم خارج أسوار الأجهزة الأمنية"
ذاكرا قصة أخرى: "وهناك طالب آخر جاء الينا قال ان هناك رقم يتردد بالاتصال عليه وعندما أخدنا الرقم وقمنا بالكشف عليه وجدناه رقم يتم الاتصال به عن طريق الانترنت وهناك عدة أرقام تقوم بالاتصال علي أرقام المواطنين وقد حزرنا منها مرارا وتكرار وقد وجدنا استيعاب لدي مجتمعنا لعدم التعاطي مع مثل هذه الأرقام ، هذا وان دل يدل علي نسبة الوعي بين أوساط مجتمعنا الفلسطيني"
ولوحظ حسب ما أفاد د. إسلام شهوان لدنيا الوطن "ان الفئة أو الشريحة التي دائما ما نجد بها المتعاونين هي من فئة 17 عام إلى فئة ال25 عام، أي فئة طلاب الجامعات خصوصا بأنهم يستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبيرة جدا وكان لنا باللامس القريب لنا عدة محاضرات توعوية في عدة مدارس وجامعات ومساجد وهذه هي إحدى الأهداف الأساسية لهذه الحملة"
أهداف الحملة..
وعن النتائج التي وصلت إليها الحملة قال شهوان: "من المبكر الحديث عن نتائج الحملة فهي ما زالت في بدايتها" وأكد على وجود نتائج في هذه الحملة حيث جاءت اتصالات من بعض الشخصيات الاعتبارية علي أن تكون وساطة خير ما بين وزارة الداخلية .
و في وزارة الداخلية هناك هدفين لحملة التخابر أوضحهم شهوان:" أولا نشر الوعي وتحصين المواطن ضد الإسقاط وأساليب المخابرات وما يأتي من تغذية راجعة من المواطنين وشكاويهم ومن خلال التجارب السابقة ، أما الهدف الثاني هو استهداف المتعاونين حتى نحرك ضمائرهم إلى أن يعودوا صالحين فإذا ما جاء شخص واحد نعتبر أنفسنا قد نجحنا فان تغير انسان من شخص واقع في وحل العمالة إلى مواطن صالح يمارس دوره في المجتمع هذا مكسب لنا"
ضمانات..
من هنا باشر شهوان بذكر الضمانات للمتعاونين والتي تشجعهم على التوبة والرجوع لأحضان الوطن: " لن يتم اعتقاله ولن يتم مطاردته أو مضايقته، وسيتم اخذ إفادته في مكان يحدده المتعاون وليس داخل المقرات الأمنية، مضيفا أنهم سيحاكمون المتعاونين أحكاما مخففة قدر الإمكان دون علم المواطنين بتهمته"
وأشار أن المتخابرين سوف يستفيدوا من تلك الضمانات طالما سلموا أنفسهم خلال الشهر الأول فترة الحملة التي تدوم لمدة شهرين والذي ينتهي بتاريخ 113 .
زادت التساؤولات حول كيفية التعامل مع متخابرين لطخت أيديهم بالدم الفلسطيني وآخرين سلموا أنفسهم قبل التورط في قضايا اغتيالات، بين شهوان: " أيا كان المتخابر إذا جاء وسلم نفسه خلال فترة الضمانات سيؤخذ بعين الاعتبار وسنكون له سند لنخفف عنه العقوبة إلي أقصي حد ولكن خلال فترة فتح باب التوبة وسيتم محاكمتهم جميعا وفق القانون الفلسطيني ولكن بأحكام مخففة"
وأكد شهوان أن لديهم قوائم بأسماء متخابرين سيتم اعتقالهم في حال لم يسلموا أنفسهم فترة الحملة المطروحة : " سيتم التعامل معهم مباشرة وفق القانون الأساسي الفلسطيني بكل أريحية لن ننتظر ساعة واحدة ونحن نقول وعبر موقعكم الكريم الفرصة قد لا تتكرر وبالتالي علي كل متعاون ومتخابر أن لا يتردد كثيرا خصوصا وانه وجدنا حملة إعلامية مضادة من قبل المخابرات الإسرائيلية لثني العملاء عن تسليم أنفسهم"
واصل شهوان حديثه مبينا كيفية التصدي للحملة المضادة من قبل العدو الإسرائيلي: " بدأنا بفضح الأساليب التي يستخدمها العدو الصهيوني وهي كثيرة جدا ومنها ابتزاز المرضي والتجار وغيرهم علي المعابر وهناك مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها وعمليات الاتصال بشكل عشوائي أو التقدم بأنهم جمعيات خيرية تريد مساعدة الشعب الفلسطيني وغيرها الكثير من الطرق التي يستخدمها الاحتلال في إسقاط العملاء أو من خلال الاتصال ببعض الصحفيين علي أنهم وكالات صحفية أجنبية تريد منهم إعداد بعض التقرير الاجتماعية او دراسات معينة داخل القطاع وغيرها من أساليب فكل أسلوب يتم استخدامه يكتشف يتم فضحه حتى لا تكون وسيلة لإسقاط المزيد من المتخابرين والمتعاونين مع الاحتلال"
الحملة ما زالت في بدايتها ولكن وحسب ما أوضح شهوان فإن بالفعل هناك عدد سلم نفسه كان اسمه مدرجا في قائمة العملاء التي تحتفظ بها الأجهزة الأمنية، موضحا: " نحن نتحدث عن ظاهرة ليست منتشرة بشكل كبير في قطاع غزة وليس هناك أعداد كبيرة كثيرا من العملاء خاصة بعد الحملات التي قامت بها الأجهزة الأمنية و الضربات التي تلقتها تلك الشبكات علي يد الأجهزة الأمنية لذلك هي ظاهرة ليست مخيفة والحملة تهدف بشكل أساسي إلى نشر الوعي في مجتمعنا الفلسطيني"
مؤكدا على الضمانات المقدمة والتي تلغي هاجس الخوف لدى المتخابر أكدت وزارة الداخلية أن هذه الحملة هي حلقة من سلسلة متواصلة للقضاء علي ظاهرة التخابر وبعد الشهرين سندرس النتائج وسندرس الأساليب التي استخدمناها للتغذية الراجعة وأنا أقول أن هذا الأيام تبشر بخير خاصة وان هناك تجاوب كبير من أبناء المجتمع الفلسطيني بكل مؤسساته وهناك الآن محاضرات بدأنا في إعدادها من خلال المؤسسات التعليمية والدنية فالكل مهتم بنشر الوعي لدي أبناء شعبنا:
ونؤكد " أن الأجهزة الأمنية مستمرة بعملها بالحملات أو بدون الحملات وهناك الكثير من الحملات لم يعلن عنها لدواعي أمينة ولمصلحة عليا"
وأشار إلى أن وزارة الداخلية ستكون على السرية والكتمان لكل من يأتي في هذه الفترة و لن يعلن عنهم وعند إصدار الأحكام لن يتم الإفصاح عن التهمة وستكون معالجات اجتماعية وقانونية بالاشتراك مع وزارة العدل في غزة"
كان لدنيا الوطن تساؤلها عن رصد لحالات هروب من قبل المتخابرين إلى الجانب الإسرائيلي، أجاب شهوان: "حتي اللحظة لا استطيع أن اجزم ولكن في إطار الحملة هناك عمل ميداني فالأجهزة الأمنية تقوم بعملها علي الأرض وتتابع كل صغيرة وكبيرة لذلك هذه الأمور متروكة للأجهزة الأمنية ميدانيا"
وفي ختام حوارنا حول تفاصيل حملة التخابر ومخاوف المتخابرين من تسليم أنفسهم أكد شهوان أن ما جرى من إجراءات لتصفية العملاء خلال حرب السجيل منافيا للشرع قال: " الكل يرفض هذه الفعلة فالجميع مع قتل العملاء ولكن ليس بهذه الطريقة فما حصل هو منافي للآداب ومنافي للشرع ومنافي للقانون الفلسطيني لذلك شكلت لجنة تحقيق حقيقية واتخذت قرارات وعقوبات كل من ثبت أن له يد في هذا الأمر"
مشيرا إلى رفض وتنديد مؤسسات حقوق الإنسان لحكم الإعدام: " المؤسسات التابعة لحقوق الإنسان دائما ما تكون حاضرة في أي أمر يتعلق بحياة الإنسان وحقها الطبيعي أنها تستنكر ولكن نحن حقيقة ما يتم التعامل معه وفق القانون الفلسطيني واعتقد أنها مسالة غير قابلة للجدل"
كثير من التساؤلات تجوب في أذهان المواطنين حول حملات الداخلية في غزة، خصوصا بعد استطلاع رأي أكد رضا ثلثي قطاع غزة عن الحالة الأمنية والخدمات والحملات التي تقدمها الحكومة، دنيا الوطن التقت الدكتور إسلام شهوان الناطق باسم داخلية غزة، في حوار خاص تحدث فيه عن مسائل أمنية تهم الرأي العام.
بداية فكرة حملة التخابر..
بدأ شهوان بالحديث عن حملة مكافحة التخابر ومن أين بدأت الفكرة، قال: " جاءت هذه الفكرة تتويجا للانجازات والحملات التي قامت بها وزارة الداخلية سابقا، خصوصا بعد التقييم المنطقي للجهود الأمنية فالجهود التي قامت بها الأجهزة الأمنية في معركة حجارة السيجل، لذلك كان لابد من استثمار الجهود التي بذلتها وما زالت تبذلها"
ما شجعهم على القيام بتلك الحملة كان وجود متعاونين سلموا أنفسهم، أضاف: " اننا لمسنا وجود تعاون من جانب المتعاونين حيث جاء عدد منهم وسلم نفسه طواعية قبل الحملة وهناك عدد آخر جاء في هذه الأيام وسلموا أنفسهم"
ونوه الى تجاوب المواطنين : " كذلك تعاون بعض الأهالي كان له دور كبير في الحملة فهناك تجاوب واضح من المواطنين وتعطش المواطنين للثقافة الأمنية فالهدف الأساسي من هذه الحلمة ليس فقط توجيه ضربة للمتعاونين بل تحصين المجتمع ونشر الوعي الأمني والثقافة الأمنية في أوساط المجتمع الفلسطيني "
قصص لمتورطين في العمالة..
وسرد شهوان قصص حقيقية لشباب تورطوا في وحل العمالة: "جاءتنا قصة حقيقية لطالب في الجامعة لم يكن مدرجا ضمن قائمة العملاء ولم تكن حوله شكوك لكن والده لاحظ عليه بعض التصرفات فاخبر وزارة الداخلية وبالفعل بالتحقيقات ثبت انه متورط بالتخابر منذ أعوام ولكنه غير متورط في قضيا قتل واغتيالات وتم معالجته بشكل اجتماعي عن طريق وزارة الداخلية ووالده، وتم اخذ إفادته وجميع التحقيقات معه كانت تتم خارج أسوار الأجهزة الأمنية"
ذاكرا قصة أخرى: "وهناك طالب آخر جاء الينا قال ان هناك رقم يتردد بالاتصال عليه وعندما أخدنا الرقم وقمنا بالكشف عليه وجدناه رقم يتم الاتصال به عن طريق الانترنت وهناك عدة أرقام تقوم بالاتصال علي أرقام المواطنين وقد حزرنا منها مرارا وتكرار وقد وجدنا استيعاب لدي مجتمعنا لعدم التعاطي مع مثل هذه الأرقام ، هذا وان دل يدل علي نسبة الوعي بين أوساط مجتمعنا الفلسطيني"
ولوحظ حسب ما أفاد د. إسلام شهوان لدنيا الوطن "ان الفئة أو الشريحة التي دائما ما نجد بها المتعاونين هي من فئة 17 عام إلى فئة ال25 عام، أي فئة طلاب الجامعات خصوصا بأنهم يستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبيرة جدا وكان لنا باللامس القريب لنا عدة محاضرات توعوية في عدة مدارس وجامعات ومساجد وهذه هي إحدى الأهداف الأساسية لهذه الحملة"
أهداف الحملة..
وعن النتائج التي وصلت إليها الحملة قال شهوان: "من المبكر الحديث عن نتائج الحملة فهي ما زالت في بدايتها" وأكد على وجود نتائج في هذه الحملة حيث جاءت اتصالات من بعض الشخصيات الاعتبارية علي أن تكون وساطة خير ما بين وزارة الداخلية .
و في وزارة الداخلية هناك هدفين لحملة التخابر أوضحهم شهوان:" أولا نشر الوعي وتحصين المواطن ضد الإسقاط وأساليب المخابرات وما يأتي من تغذية راجعة من المواطنين وشكاويهم ومن خلال التجارب السابقة ، أما الهدف الثاني هو استهداف المتعاونين حتى نحرك ضمائرهم إلى أن يعودوا صالحين فإذا ما جاء شخص واحد نعتبر أنفسنا قد نجحنا فان تغير انسان من شخص واقع في وحل العمالة إلى مواطن صالح يمارس دوره في المجتمع هذا مكسب لنا"
ضمانات..
من هنا باشر شهوان بذكر الضمانات للمتعاونين والتي تشجعهم على التوبة والرجوع لأحضان الوطن: " لن يتم اعتقاله ولن يتم مطاردته أو مضايقته، وسيتم اخذ إفادته في مكان يحدده المتعاون وليس داخل المقرات الأمنية، مضيفا أنهم سيحاكمون المتعاونين أحكاما مخففة قدر الإمكان دون علم المواطنين بتهمته"
وأشار أن المتخابرين سوف يستفيدوا من تلك الضمانات طالما سلموا أنفسهم خلال الشهر الأول فترة الحملة التي تدوم لمدة شهرين والذي ينتهي بتاريخ 113 .
زادت التساؤولات حول كيفية التعامل مع متخابرين لطخت أيديهم بالدم الفلسطيني وآخرين سلموا أنفسهم قبل التورط في قضايا اغتيالات، بين شهوان: " أيا كان المتخابر إذا جاء وسلم نفسه خلال فترة الضمانات سيؤخذ بعين الاعتبار وسنكون له سند لنخفف عنه العقوبة إلي أقصي حد ولكن خلال فترة فتح باب التوبة وسيتم محاكمتهم جميعا وفق القانون الفلسطيني ولكن بأحكام مخففة"
وأكد شهوان أن لديهم قوائم بأسماء متخابرين سيتم اعتقالهم في حال لم يسلموا أنفسهم فترة الحملة المطروحة : " سيتم التعامل معهم مباشرة وفق القانون الأساسي الفلسطيني بكل أريحية لن ننتظر ساعة واحدة ونحن نقول وعبر موقعكم الكريم الفرصة قد لا تتكرر وبالتالي علي كل متعاون ومتخابر أن لا يتردد كثيرا خصوصا وانه وجدنا حملة إعلامية مضادة من قبل المخابرات الإسرائيلية لثني العملاء عن تسليم أنفسهم"
واصل شهوان حديثه مبينا كيفية التصدي للحملة المضادة من قبل العدو الإسرائيلي: " بدأنا بفضح الأساليب التي يستخدمها العدو الصهيوني وهي كثيرة جدا ومنها ابتزاز المرضي والتجار وغيرهم علي المعابر وهناك مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها وعمليات الاتصال بشكل عشوائي أو التقدم بأنهم جمعيات خيرية تريد مساعدة الشعب الفلسطيني وغيرها الكثير من الطرق التي يستخدمها الاحتلال في إسقاط العملاء أو من خلال الاتصال ببعض الصحفيين علي أنهم وكالات صحفية أجنبية تريد منهم إعداد بعض التقرير الاجتماعية او دراسات معينة داخل القطاع وغيرها من أساليب فكل أسلوب يتم استخدامه يكتشف يتم فضحه حتى لا تكون وسيلة لإسقاط المزيد من المتخابرين والمتعاونين مع الاحتلال"
الحملة ما زالت في بدايتها ولكن وحسب ما أوضح شهوان فإن بالفعل هناك عدد سلم نفسه كان اسمه مدرجا في قائمة العملاء التي تحتفظ بها الأجهزة الأمنية، موضحا: " نحن نتحدث عن ظاهرة ليست منتشرة بشكل كبير في قطاع غزة وليس هناك أعداد كبيرة كثيرا من العملاء خاصة بعد الحملات التي قامت بها الأجهزة الأمنية و الضربات التي تلقتها تلك الشبكات علي يد الأجهزة الأمنية لذلك هي ظاهرة ليست مخيفة والحملة تهدف بشكل أساسي إلى نشر الوعي في مجتمعنا الفلسطيني"
مؤكدا على الضمانات المقدمة والتي تلغي هاجس الخوف لدى المتخابر أكدت وزارة الداخلية أن هذه الحملة هي حلقة من سلسلة متواصلة للقضاء علي ظاهرة التخابر وبعد الشهرين سندرس النتائج وسندرس الأساليب التي استخدمناها للتغذية الراجعة وأنا أقول أن هذا الأيام تبشر بخير خاصة وان هناك تجاوب كبير من أبناء المجتمع الفلسطيني بكل مؤسساته وهناك الآن محاضرات بدأنا في إعدادها من خلال المؤسسات التعليمية والدنية فالكل مهتم بنشر الوعي لدي أبناء شعبنا:
ونؤكد " أن الأجهزة الأمنية مستمرة بعملها بالحملات أو بدون الحملات وهناك الكثير من الحملات لم يعلن عنها لدواعي أمينة ولمصلحة عليا"
وأشار إلى أن وزارة الداخلية ستكون على السرية والكتمان لكل من يأتي في هذه الفترة و لن يعلن عنهم وعند إصدار الأحكام لن يتم الإفصاح عن التهمة وستكون معالجات اجتماعية وقانونية بالاشتراك مع وزارة العدل في غزة"
كان لدنيا الوطن تساؤلها عن رصد لحالات هروب من قبل المتخابرين إلى الجانب الإسرائيلي، أجاب شهوان: "حتي اللحظة لا استطيع أن اجزم ولكن في إطار الحملة هناك عمل ميداني فالأجهزة الأمنية تقوم بعملها علي الأرض وتتابع كل صغيرة وكبيرة لذلك هذه الأمور متروكة للأجهزة الأمنية ميدانيا"
وفي ختام حوارنا حول تفاصيل حملة التخابر ومخاوف المتخابرين من تسليم أنفسهم أكد شهوان أن ما جرى من إجراءات لتصفية العملاء خلال حرب السجيل منافيا للشرع قال: " الكل يرفض هذه الفعلة فالجميع مع قتل العملاء ولكن ليس بهذه الطريقة فما حصل هو منافي للآداب ومنافي للشرع ومنافي للقانون الفلسطيني لذلك شكلت لجنة تحقيق حقيقية واتخذت قرارات وعقوبات كل من ثبت أن له يد في هذا الأمر"
مشيرا إلى رفض وتنديد مؤسسات حقوق الإنسان لحكم الإعدام: " المؤسسات التابعة لحقوق الإنسان دائما ما تكون حاضرة في أي أمر يتعلق بحياة الإنسان وحقها الطبيعي أنها تستنكر ولكن نحن حقيقة ما يتم التعامل معه وفق القانون الفلسطيني واعتقد أنها مسالة غير قابلة للجدل"



التعليقات