الأخبار
حبس "البلتاجى" سنة مع الشغل بتهمة إهانة "القضاء المصري"صورة: والدة عريس في السعودية تنبّه بدعوات زفافه لمنع المصافحة والقبلات مخافة "كورونا"سر انزعاج غادة عبدالرازق من وقف عرض "حلاوة روح"تأخر تصوير مسلسل "السبع وصايا" بعد وفاة شقيق الفنانة سوسن بدرفيديو..أصعب وظيفة في العالم دون إجازة أو راتب!تيموشينكو تطلب سلاحا من واشنطن وتدعو لحوار وطني في دونيتسكصحيفة:قوات خاصة أردنية في ليبيا ستهاجم خاطفي العيطانmbc تعلن إيقاف برنامج باسم يوسفامرأة عارية تتنزه في شوارع مدينة إيرانيةشاهد الفيديو: شاب يتبول خزانات ولاية أمريكية يجبر المدينة على التخلص من 143 مليون لتر مياهالظواهري يهاجم الرئيس عباس وفتح ويدعو أتباعه لمهاجمة الجيش المصريمغردون في مصر يطالبون دخول باسم يوسف سباق "المصارعة" الرئاسيةضبط خلية تابعة لـ"داعش" مهمتها تأمين الانتحاريين في العراقأب بريطاني: ابني سقط شهيداً في سوريا وأنتظر شقيقيهوفاة شخصين وإصابة 5 آخرين بفيروس "كورونا" بجدة في السعودية
2014/4/19

جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ للام الفلسطينية والعربية

تاريخ النشر : 2013-03-21
رام الله - دنيا الوطن

تقدمت جبهة التحرير الفلسطينية باسمى ايات التهنئة من الام الفلسطينية والعربية بعيدها التي تستقبله بمرارة وحزن ودموع يترجم لحظات الألم التي تعيشها في الوقت الذي تحتفل فيه جميع أمهات العالم بهذا اليوم ويتقبلن التهاني والهدايا من أبنائهن.
وتوجهت الجبهة في رسالة تهنئة بتحية إلى الأم الفلسطينية والعربية صانعة الرجال وهي ترسم البسمة على شفاه أفراد أسرتها جميعًا، وتأبى إلا أن ترسمها على شفاه وطنها الجريح، الذي ينزف وجعًا الاحتلال والعدوان بشتى أنواعه مع سياسة الإذلال والإهانة التي تلحق بأمهاتنا .
وحيت الأم الإعلامية التي سطرت وما زالت تسطر أروع عبارات الصمود وهي تخوض معركتها حيث تقهر الرجفة بالتقدم إلى الأمام ومواجهة الأخطار بقلبٍ ثابت وضميرٍ يقظ وعقلٍ متفتح.
واشادت بالام الفلسطينية المرابطة والصامدة، التي رغم تجرعها لكل أشكال وأنواع الذل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها تصر أن تبقى وردة مشرقة متفتحة تأبى الذبول رغم الوجع والمشقة والحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل عليها.
وحيت الاسيرات الماجدات والاسرى البواسل الذين يصنعون فجر الحرية
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف