الأخبار
"ياسر ومحمد" أصمّان من غزة هتفا بلغة الإشارة وسط الجندي المجهول : شكراً لإنهائكم الإنقسام .. صور6.6 مليون مشاهد لأغنية "حلاوة روح" على يوتيوبكتائب شهداء الأقصى تحذر الإحتلال: إفشال إتفاق المصالحة يعني إعدام التهدئةالمطران عطاالله حنا يعود الاعلامية الفلسطينية ايمان عياد بعد الوعكة الصحية التي المت بهاالشيخ تيسير التميمي يزور المطران عطاالله حنا في القدسرئيس البرلمان العربي يشيد ببدء تطبيق المصالحة الفلسطينيةالاحتفال بتخريج دورة للشرطة السياحية في هيئة التدريب في أريحااليمن: دور المرأة ضمن فعاليات العروض المسرحية التوعوية بخيمة المرحلة الانتقالية بمأربدبي.. القبض على عصابة متخصصة بسرقة عملاء البنوكمبيعات "تويوتا" تتجاوز 10 ملايين سيارة سنوياالسعودية تعلن عن 11 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا""أجناد مصر" تتبنى استهداف العميد أحمد زكىتأجيل محاكمة البلتاجى وحجازى فى قضية تعذيب ضابط رابعةمحامي نادي الاسير يقوم بزيارة الاسيرة المحامية شرين العيساويمميش: عائدات قناة السويس 40 مليارًا
2014/4/24

جبهة التحرير الفلسطينية تهنئ للام الفلسطينية والعربية

تاريخ النشر : 2013-03-21
رام الله - دنيا الوطن

تقدمت جبهة التحرير الفلسطينية باسمى ايات التهنئة من الام الفلسطينية والعربية بعيدها التي تستقبله بمرارة وحزن ودموع يترجم لحظات الألم التي تعيشها في الوقت الذي تحتفل فيه جميع أمهات العالم بهذا اليوم ويتقبلن التهاني والهدايا من أبنائهن.
وتوجهت الجبهة في رسالة تهنئة بتحية إلى الأم الفلسطينية والعربية صانعة الرجال وهي ترسم البسمة على شفاه أفراد أسرتها جميعًا، وتأبى إلا أن ترسمها على شفاه وطنها الجريح، الذي ينزف وجعًا الاحتلال والعدوان بشتى أنواعه مع سياسة الإذلال والإهانة التي تلحق بأمهاتنا .
وحيت الأم الإعلامية التي سطرت وما زالت تسطر أروع عبارات الصمود وهي تخوض معركتها حيث تقهر الرجفة بالتقدم إلى الأمام ومواجهة الأخطار بقلبٍ ثابت وضميرٍ يقظ وعقلٍ متفتح.
واشادت بالام الفلسطينية المرابطة والصامدة، التي رغم تجرعها لكل أشكال وأنواع الذل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها تصر أن تبقى وردة مشرقة متفتحة تأبى الذبول رغم الوجع والمشقة والحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل عليها.
وحيت الاسيرات الماجدات والاسرى البواسل الذين يصنعون فجر الحرية
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف