الأخبار
قوننة القتل العنصريدافيد غروسمان وجريمة إحراق عائلة دوابشةبالفيديو/ الإعلامي المصري سيد علي يعتذر للرئيس محمود عباس ويعلن احترامه للشعب الفلسطينيبالفيديو .. كاسياس يقود بورتو لهزيمة فالنسيا بركلات الترجيحبعد جريمة “الدوابشة ”الاحتلال يعتدي على شاب و يرغمه على شرب ” الكاز “التليفزيون الألمانى يصف الضربات الجوية التركية لداعش بـ"المتأخرة"جون كيرى: الاتفاق النووى مع إيران يجعل الشرق الأوسط أكثر أمنًاالحوثى: التطورات الأخيرة فى محافظة عدن "انتصار محدود" سيتم تعويضهمقتل جنديين فى مالى وإصابة 5 فى هجوم على قافلة عسكرية وسط البلادقوات الأمن الروسى تقتل 8 من مسلحى "داعش" فى القوقازرئيسة كرواتيا تدهن شقتها بنفسها وتعلق:"شمر وادهن"إصابة مسن برصاص الاحتلال في بيت حانوندوابشة : فقدت حفيدي وأخشى على مصير والديه وشقيقهإصابات و احتراق أشجار زيتون في مواجهات مع الاحتلال على مدخل دومانابلس: جمعية إغاثة أطفال فلسطين تفتتح مخيم الذكاء المتعدد في بيتاوفد من حزب المؤتمر يبحث مع المبعوث الدولي في القاهرة ايقاف الحرب في اليمنطائرات التحالف العربي قصفت بالخطأ مقاتلي المقاومة الشعبية الاثنين الماضي ما أدى لمقتل العشراتأبو زايد وأبو صبحة يُتمّان مراسم استلام وتسليم هيئة المعابرحركة السفر عبر ايرز :35243 مواطن تنقلوا عبر المعبر في شهر تموز​الاتيرة تفتتح ورشة تدريبية حول ادارة النفايات واعادة تدويرها في طولكرموزير الصحة يناقش مع "نورواك" مشاريع بمليوني دولارفرقة الثلاثي جبران الشريك الثقافي لبنك فلسطين.. من القدس وجرش الى جبال الألب طريق مليء بسحر الإبداع والعشق والحنين خلال أسبوعاخماد حريق لعناصر كهربائية في مجمع تجاري وسط مدينة جنينالاغاثة الزراعية توقع اتفاقية انشاء مدرسة حقلية نموذجية لمربي الثروة الحيوانية في بيت فوريكبحر: تأجيل العام الدراسي جريمة كبرى ستؤدي إلى انفجار الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال
2015/8/3
عاجل
قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الاسرائيلية ووحدة الانقاذ تنفذ عمليات بحث واسعة على اسرئيلي مفقود في منطقة هضبة الجولان

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله