الأخبار
الفرقان للعمل الخيري توزع مبالغ نقدية بمكرمة من فاعلي خيرسفارة دولة فلسطين لدى الارجنتين تحيي اليوم العالمي للاجئينوفد من تعليم الوسطى يتفقد المدارس الجديدة في المحافظة الوسطىنادي الزيتون ومركز العائلة يختتمان المرحلة الثالثة من ورش العمل "ظاهرة عمالة الأطفال" بيوم ترفيهي للأطفالبرلماني الاتحاد المغربي للشغل يستقيل من لجنة المالية احتجاجاً على “تحكم” الحكومةوفاة واصابة ستة اخرين في حادث سير في محافظة قلقيليةالاتفاق التركي الإسرائيلي .. نهاية وهمممثلو منظمات اهلية يحذرون من التداعيات الخطيرة لبطء عملية اعمار قطاع غزةلا .. تعتذرخط أنقرة اسدود غزةمصر: اطفال اتوبيس الفن الجميل يحتفلون بذكري يونيو بشارع المعزبالفيديو : 5 من قتلة المسنة شفا سالم يمثلون جريمتهمعرب 48: طفلة تتعرض للدغة عقرب أصفر في النقبلجنة الانتخابات تقدم ضمانات لحماس لتمكين إجراء الانتخابات بغزة :أمن , تعليم ومحاكم غزة ستشرف على العملية بشكل كاملعرب 48: كفر قاسم: ضبط اسلحة واعتقال شاب بشبهة حيازتهاعرب 48: ابتداء من اليوم: 5 أيام عطلة للأب لقضائها مع المولود الجديد"أزمة نسب" .. (نعمة) في مهب ريح الطمعماذا يفعل الفنان أحمد معز في تركيا ؟قبور بالليزر على شكل "آيفون"!حبس إمام مسجد يعالج السيدات بالجنسمجلس منتدى الفجيرة الرمضاني في البدية: الإمارات عاصمة عالمية للتسامح وزايد رجل التسامح الأولمصر: منسق في حب مصر للمحليات : انتخابات المحليات المقبلة خطوة هامة نحو الديمقراطيةكان يعاشرها جنسيًا .. طفلة في الصف الأول الإعدادي تقتل أسرتها من أجل عشيقها الستينياليمن: مصدر امني رفيع : انفجارات المكلا هي عملية إرهابية تسعى للانتقام وتخلخل الأوضاع الأمنية بالمنطقةحركة فتح بالبلدة القديمة في الخليل تستقبل شبكة سفراء القدس
2016/6/28
عاجل
بان كي مون خلال زيارته غزة : المجتمع الدولي عليه مسؤولية ويجب العمل لتحقيق السلام وإنهاء الاحتلال والظلم .بان كي مون: حصار غزة عقاب جماعي للسكانلا صرف لمخصصات الشؤون الاجتماعية يوم السبت كما تنشر وسائل الاعلامبان كي مون من غزة: 90% من المدارس والمشافي أُعيد إعمارها في قطاع غزة

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله