الأخبار
مصر: الجابري: يطالب أصحاب الراي بالوطن العربي "بإستخدام مصطلح الوطن العربي بدلآ من مصطلح الشرق الاوسطفي اليمن: منعت ابنها من حضور زفافه انتقاماً من والد العروس بحبة منومبعد وقف اطلاق النار : هل تغيّر الوضع على معابر غزة ؟مركز الاستقلال للإعلام والتنمية يناقش سبل دعم مبادرات شبابية للبلدة القديمةسبعيني يخنق زوجته الخامسة وينتحر خوفاً من الطلاقالحب الاخير!السيطرة على حريق محل تجاري جنوب طولكرمخيريه محمد بن راشد ال مكتوم تواصل عطائها بغزهالجامعة العربية الامريكية تصدر مجلة علمية عالمية محكمة لنشر الإنتاج البحثي الأصيل في العلوم الطبيعيطفلة مهددة بالموت كلما نامت!استطاعت أن تلفت الانظار بأدائها وعفويتها...الفنانة السورية الشابة سوسن سمور " فتاة متصنعة " في ما وراء الوجوهأبو مرزوق: لا يوجد اتصالات لاستئناف مفاوضات القاهرة وننتظر الدعوة المصريةطفلة تُدفن حية لعدة أيام في الهند.. صور وفيديوجمعية أركان الخيرية تقوم بجولة ميدانية بالمناطق المنكوبة وتوزع مساعدات على الأسر المحتاجةشهادات وحقائق كارثية .. دنيا الوطن توثّق: الحرب لاحقت البشر والحجر والشجر,ومخلفاتها ستلحق مصائبتوقيع اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة وصناعة غزة وغرفة تجارة إسطنبولإصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس بمركبة غير قانونية في الخليلرئيس بلدية طولكرم يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للمركز الثقافي لتنمية الطفلكحيل: شهداء بوليتكنك فلسطين نبراس العلم و الجهادعمليات إعادة الإعمار فى غزة تحتاج 20 عاما !مجموعة من الأسرى بينهم محكومان بالمؤبد يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالغدا الاحد إختتام دورة الحاسوب لمشرفي النشاط الرياضي في معهد التدريب الوطني التربوي بمشاركة 17 ممثلاعائلة "تخطف" طفلها المريض من المستشفىفى أقل من أسبوعين.. رواج سوق النخاسة بالعراق والشام.. وداعش ترفع أسعار الجوارى من 150 لـ1000دولارالعراق: موفق الربيعي: العامل الأول الذي أوقف مدّ داعش إلى بغداد كانت فتوى السيد علي السيستانيالنضال الشعبي تفعيل المقاومة الشعبية ضد الجدار نموذجا للنضال الجماهيري الاعزاء الرجاء النشربلدية يطا تنظم ورشة عمل بالتعاون مع المركز الفلسطيني للاتصال والتواصلفرقة اوسكار بشكل جديد مع المدرب محمد جمعةبلدية رام الله تناقش الخطة المرورية الشاملةرئيس بلدية الخليل يودع رئيسة بعثة التواجد الدولي في المدينة
2014/8/30

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله