الأخبار
"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائيةفي وداع السفير البرازيلي عشراوي تؤكد على العلاقات الوثيقة التي تربط فلسطين بدول أمريكا اللآتينية"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنوناعدام رئيس أركان جيش كوريا الشمالية بتهمة الفسادفقدان شاب من رفح منذ ستة أيامالاردن: الضمان الاجتماعي تُطلق استراتيجيتها الإعلامية للإتصال والتواصل للأعوام 2016-2020"بالتل" تدعم مشروع "إبتسامة فتاة" الفائز بمنحة مجموعة الاتصالات للفنونبالصور.. سلمان خان يضرب حارسه الشخصي أمام الجماهيرتحذير من مخاطر انفجار بطاريات الليثيوم في الطائراتالعراق: المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية يناقش خطة تدريب العاملينمولودة أيتن عامر في العناية المركزة لخطورة حالتها الصحيةالعراق: العمل:180 حدث يدرسون في المدارس الاصلاحيةالعراق: اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقوم بزيارة قسم مدرسة تأهيل الشباب التابعة لوزارة العملالعراق: العمل تناقش وضع اقسام المحافظات في مجال التحليلات المختبريةصورة .. محمد هنيدي ساخرًا من هزيمة الزمالك في القمة: "نتنكر طيب"العراق: زيدان : اعانات الحماية الاجتماعية مؤمنة خلال 2016انطلاق الدورة التاسعة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسساتبالصور: سلمى رشيد تزداد جاذبية !عرب 48: إدارة جمعية "سنبدأ" تنتخب لؤي عصفور مجدداً رئيساً لهاالعربية للطيران المغرب تطلق حملة للتوظيف بمنطقة الشمالالنائب الغول منع الاحتلال لوفد البرلمان الأوروبي لدخول غزة يشكل جريمة إضافية لانتهاك القانون الدوليالصورة الأولى من منزل ميريام فارس بعد إنجابهاعبر تقنية السكايب: قسم اللغة الإنجليزية يستضيف أكاديميتين أجنبيتين في جلسة سيمنار حول مشاريع التبادل الثقافي والمعرفيالفنان عمرو يوسف يكشف تعرضه للتحرش من سيدةكلية الطب في الجامعة الإسلامية تستضيف أكاديمياً من جامعة ليفربول
2016/2/10
عاجل
إدارة مشفى "العفولة" الإسرائيلي تحذر من خطورة الوضع الصحي للأسير محمد القيقالبردويل: حركتا حماس وفتح بذلتا جهودا كبيرة برعاية قطر من أجل التوافق على تفاهمات المصالحة

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله