الأخبار
"بنك القدس" يختتم دورة تدريبية في مجال إعداد وتدريب المدربين الـ "TOT"حجازى عن انتقاله للأهلى: "مش هينفع اتكلم دلوقتى"الصحف الإسبانية تصف فشل انتقال دى خيا لريال مدريد بـ"السخافة"ستروتمان يغيب عن روما لإجراء عملية جراحية ثالثة فى الركبةالدعوة لوقف الزحف العمراني على الاراضي الزراعية وتطوير البرامج الاكاديمية وربطها باحتياجات السوقأوزيل مهدد بالغياب عن ألمانيا أمام بولندا فى تصفيات يورو 2016وزارة الطاقة: الجزائر تخطط لزيادة إنتاج الغاز 13% بحلول 2019ضبط سفينة محملة بالأسلحة قبالة جزيرة كريت"كولسات مستمرة" : أعمار وأمراض ومهام أعضاء اللجنة التنفيذية الحالية ..؟صربيا تبنى مخيمات استقبال جديدة للاجئينالشرطة التركية تداهم مكاتب تجارية على صلة بمعارض لاردوغانمقتل جنديين ماليين فى هجوم على نقطة تفتيش بتمبكتوالأسهم الأمريكية تفتح منخفضة بفعل بيانات صينية ضعيفةمسئول إيرانى محافظ يؤكد: واشنطن "العدو رقم واحد" لإيرانوزير الداخلية اللبنانى يمهل المعتصمين نصف ساعة لإخلاء وزارة البيئةاليونيسكو تعتبر تدمير معبد " تدمر" بوسط سوريا "جريمة ضد الحضارة"مقتل 12 جنديا ومسلحا فى هجمات متعددة لتنظيم داعش غرب بغدادتونس تدعو لعقد مؤتمر دولى لمواجهة الإرهابالداخلية السعودية: ضبط 2165 متهما بتهريب وترويج المخدرات خلال ستة اشهرسامسونج تعلن عن ساعة Gear S2 بخاصية إجراء المكالمات لمنافسة apple watchعلماء يطورون قاربًا كهربائيًا جديدًا يعمل بالأوامر الصوتيةالأبراج بطعم الكوميدياالعسل والليمون والشاى أفضل الوسائل لعلاج التهاب الحلقالحكومة "الإسرائيلية" تزعم : حماس تستولي على مواد البناء لصالح الأنفاقإيران تعلن تدشين رادارين جديدين "لا مثيل لهما بالعالم"
2015/9/1

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله