الأخبار
محمد سحويل .. خاطر بحياته لينقذ ابراهيمبحر: سلاح المقاومة شرعي وغير قابل للمساومة والابتزازفيسبوك تطور تطبيقا لتعزيز الخصوصيةركاب يطردون وزيرا أخّر إقلاع طائرتهمأوباما: أميركا لن تخوض حرباً برية في العراقتربية طولكرم تفتتح غرفا صفية بقيمة 8000 دينار اردني بتبرع المحسن الكبير مازن نصر اللهالشرطه تكشف ملابسات عدة سرقات في رام الله وتلقي القبض على خمسة أشخاصافتتاح الشارع الرئيسي الرابط بين قرى بيت عنان والقيبية وبدو شمال غرب القدسالاستاذ الدكتور ماهر النتشة يلتقي اصحاب مشروع التجمعات العنقودية لتطوير القطاع الخاص في سلفيتاتفاقية شراكة بين صندوق شراكات وشركة مستشفى ابن سينا التخصصي لإنشاء مستشفى تخصصي في محافظة جنينجمعية الزيتونة تفتتح مختبر حاسوب في جامعة 'خضوري' بدعم صينيأغنى 7 شيوخ في العالم: أمير قطر في المركز الأخيربالفيديو.. القاء نائب في برميل القمامةنساء أميركا "يعجبن" داعش.. و"الصيد" عبر الإنترنتأمير قطر: لا نمول أي منظمة إرهابية في العراق وسورياأميركا.. توجه لتسليح المعارضة السوريةبالفيديو.. داعشي: 144 حورية لمن يقتل أميركياًوزير "إٍسرائيلي": إيران خطر "إسرائيل" الأكبر وليس داعش أو حزب اللهكلينتون: نتنياهو لن يحقق السلام ويجب إجباره على قبول تسويةحرب غزة تُحول جنود إسرائيليين لمتسولينمستوطنو غلاف غزة لن يقضوا الأعياد في بيوتهمالنقل والمواصلات تبحث مع الادارة العامة للتأمين شكاوي ترد الوزارة من المواطنين في بعض قضايا التأمينمديرة التربية والتعليم في جنين الطاهر وأسرة التربية تعاود الجريح الصحفي ابوبكرتخصيص 3 مليون يورو لدعم المبادرات الريادية الاقتصادية في بلديات الوطنبرعاية البنك العربي,, ترميم 3 مدارس حكومية ضمن مشروع "تحسين البيئة المدرسية"وفد قطاع السياحة الفلسطيني من غزة يلتقي وزيرة السياحة والاثارجمعية مهندسي الصرف الصحي الفلسطينية تتبرع بمركبة ومعدات مكتبيةصندوق 'شراكات' يساهم بمبلغ مليون دولار في مستشفى ابن سينا بجنينالوزير ادعيس لدنيا الوطن :تم حل كافة اشكاليات حجاج غزة واول بعثة غدا الخميسمدير تربية أريحا يلتقي مدير الأوقاف و يبحثان سبل التعاون المشترك
2014/9/17

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله