الأخبار
مصر: بحضور الفضالي : الشبان المسلمين بالبحيرة تنظم مؤتمرا حاشدا ضد الإرهابالظهور الأول لديانا كرزون بعد إجرائها جراحةمركز متخصص يصدر قائمة بأغلى 20 لاعبا قيمة في العالاليونان.. بدء الاستفتاء على خطة الإنقاذالوحدة العمالية تنظم مسيرة احتجاجاً على ارتفاع الأسعارما هو المشهد الذي حذفه التلفزيون المصري من مسلسل نيللي كريم؟غارات مكثفة على صنعاء ومعارك بعدن وتعزاليمن: محافظ شرورة والمدير التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة يشاركان العالقين اليمنيين الإفطارلبنان: المطران ميخائيل أبرص يتسلم شهادة تقدير من تيار الوحدةوفاة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعود أمير منطقة الحدود الشماليةانطلاق دوري "نصرة عدن" لكرة اليد للفرق الشعبية بالمكلا بمباراة استعراضيةشركة فيرجين للسباق والعلامة التجارية DS تعلنان شراكتهما في بطولة فورمولا Eليبيا.. تجدد اشتباكات بنغازياللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة تشكر اليونان حكومة وشعبافيورنتينا يخطر صلاح بموعد عودته للتدريبات ويحذر إنتر من التفاوض معهتكافل: انهينا تسليم منحة الشهيد الاماراتية في محافظتي رفح والوسطى20 عاماً أشغال شاقة على أردني عاشر فتاة بعمر الـ12 برضاهاآمال حمد تقوم بعدة زيارات لتهنئة المتفوقين نيابة عن الرئيسفقط في غزة.. تجد الأطفالُ كباراً يعملون ويشقون من أجل توفير لقمة العيشرغم أناقتها .. تنورة امل علم الدين تثير السخرية في بريطانيارونالدو: أنتظر بشغف للعمل مع بينيتيزتغريد ميط الثالثة على القطاع .. كانت لا تنام إلا ساعة واحدة وتتمنى دراسة الطببايرن ميونخ ينسحب من صفقتي دراميان ودي ماريا ويعيد لام لمركز الظهير الأيمنالاردن: مركز جابر العثرات يقيم اكبر مأدبة افطار للاطفال الايتامبالفيديو.. طفل أردني يؤم المصلين في صلاة التراويح ويُذهل الجميع
2015/7/5

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله