الأخبار
اليمن: الهلال الاحمر اليمني لحج يطلق نداء استغاثة عاجلمصر: مستشار أكاديمية ناصر العسكرية: قرار إنشاء قوة عربية مشتركة يَحتاج إلى وقتسوريا: محمود التميمي:روسيا هي العامل الرئيسي في حل الأزمة السوريةنجوى كرم أشعلت الصوت... بـ كلمة حقطريقة جديدة ومختلفة لعمل الأيس كريماحوال الطقس: يكون الجو اليوم الاثنين غائما جزئيافلكيا - غرة رجب 20 أبريل ... كل عام وأنتم بخيراسعار العملات مقابل الشيكلكحل العين خطر يهدد الصحةبالفيديو والصور.. سيدة المغرب الأولى "للا سلمى" تحصد لقب ملكة جمال أفريقيامعتز يتقمص شخصية باسم ويسخر من لميس وعمرو وطونى وسعد والليثىتحت ضربات التحالف ..(عاصفة الحزم) : الحوثيون يبدأون باقتحام عدن وتهديدات على الحدود السعودية والمندبتزامنا مع تهديدات الحوثيين..شاهد بالفيديو : لحظة إصابة شرطيين جراء إطلاق النار عليهما في السعوديةشكوى مفتوحة لوزير الصحة : طبيبة مناوبة تُهدد بطرد طفلة من المستشفى منتصف الليل "كي تنام "..!؟نفى مغادرته رام الله او توبيخ الرئيس له .. بالفيديو .. الهباش : حماس تريد دولة مستقلة في غزةالرئيس أبو مازن يوبخ مستشاره الديني محمود الهباش بعد تصريحاته المطالبة للتحالف العسكري بضرب غزةالملك سلمان بأسبوع.. صفع إيران والسويد ومحتكري أراضي السعودية.. واستعاد مصرقوات عبد الله صالح على مشارف عدن وقصف جوى جديد قرب باب المندبزوجة الفنان حمادة هلال الفلسطينية وأبنته راما يخطفان الانظاريتراوح من "1000 - 1500" شيكل .. وزارة شؤون غزة الاجتماعية : راتب شهري للمهدمة منازلهمالرئيس يوجه للسفارة في اليمن تقديم التسهيلات للجالية والطلبةاعصبوها برأس علي عبدالله صالحبالصور والفيديو: صواريخ السكود.. سلاح الحوثيين الذي يرعب السعودية والتحالفمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تصدر بيانا لها في ذكرى يوم الأرضيتوسطهم كانون النار والجمر.. لقاء حميمى بين الأردنيين والفلسطينيين بالنمسا
2015/3/30

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله