الأخبار
بالفيديو: بعد عزفه على الطبلة.. محمد صبحي يبكي على الهواء مباشرةالنوم السليم يقي من متلازمة موت المهدمسجل خطر يغتصب طفلة أمام زوجته ويطلب فدية مقابل إعادتها لوالدهاالتعاون الإسلامي: نزع الشرعية المزعومة لخطابات الهيمنة والإرهاب والتطرفحمالة صدر بثمن ماكلارين وفيراريمسلمو ويهود بريطانيا يدشنون متجرا لمساعدة المحتاجينمصر: محمود البدوى : تقدمنا بثلاثة تقارير طبية إستشارية تثبت الواقعة والنيابة تستدعى كبير الأطباء الشرعيينصورة: فرح يوسف تستفز متابعيها بالهوت شورتأسعار العملات مقابل الشيقلاحوال الطقس: يكون الجو اليوم السبت غائما جزئيا81 ألف طالب توجهوا صباح اليوم لقاعات امتحانات الثانوية العامة في كافة محافظات الوطنغزة : دورة تدريبية حول دور الاعلام في الرقابة على اعادة الاعمار"السيلفي" .. للعلاج النفسيسلطان ابو العينين : صفحتي على الفيسبوك معروفة ولا علاقة لي بصفحات تحاول الحديث بلسانيدائرة شؤون الضواحي تحتفل اليوم الاحد باليوم العالمي لمكافحة التدخينالشبكة الفلسطينية تهنئ مديرها التنفيذى الصحفي أسامة أبو فول بالمولودةمصر: أمناء شرطة بقسم السلام بالقاهرة يستوقفون كاتبًا ويسرقونه بالإكراهالتحالف العربى: الحوثيون باليمن يستخدمون المدارس والمنازل كمخازن أسلحةالسلطات الإيطالية تنقذ 3300 مهاجر فى البحر المتوسط ومصرع 17مصر: تعقيب الامين العام للمجلس الثوري المصري على قصف غزةمقتل تكفيريين والقبض على 13 شخصا في شمال سيناءمصر: شارل المصري: بعض الدول العربية تدعم نظام بشار الأسدلأول مرة ... كتائب القسام تنشر فيديو جديد يوثق تفجير دبابة "ميركافا 4" الإسرائيلية عام 2011السلطات الروسية ترفض سفر معارض روسى مريض للعلاج بالخارجالإمارات تدين تفجير الدمام بالسعودية وتطالب بمواجهة "الفكر الضال"
2015/5/30

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله