الأخبار
علاجات منزليه لمشاكلك الجماليةاغنية طلي للفنان المقدسي انترانيك امرزيانامريكا تحاول استنساخ كردستان سورياهندى يجرد زوجته من ملايسها ويطاردها بالشوارعمرتضى منصور يسب كل ملاك القنوات .. الشعب هيولع فيكموكأنها البارحة..لقاء تعارف بين السفير الفلسطينى بالنمسا آنذاك وأبناء الجاليةاقتصاد غزة فقد توازنه فشاخ عقله !!الاعلامي محمود سعد: مقاومة الارهاب اهم من الصلاةمصر: علي اثر تفجيرات سيناء"..اعلاميون:مواجهة الارهاب واجب اخلاقي ووطني واهم من الصلاةالاعلامية جيهان منصور تنهار على الهواء بسبب مجزرة سيناءREFROM تنفذ يوم تطوعي بعنوان: " لو يدرك الزيتون غارسه لصار الزيت دمعاً "أنتجته مؤسسة الرؤية العالمية..إدراج دليل استخدام الطلاب للانترنت بأمان في الخطة السنوية لدى مرشديجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى هبة شعبية للتصدي لعدوان الاحتلال وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصىمخيم عين الخلوة: الجمعيات الاجتماعية تغطي العجز للشرائح الفلسطينية المختلفةالاحتلال يحكم على الأسير سيف علي محمود نجمي خمسة سنوات وغرامة ماليه مقدارها 15000 ألف شيكلالفلم يوثق دور المختبرات الأسرائيلية بصناعة الأسلحة و اختبارها على الشعب الفلسطينينشاطات الارتباط العسكري رام الله والبيرة وضواحي القدس بتاريخ 24/ 10/ 2014فرنسيان يطرحان أداة للكشف عن آثار مشتقات الخنزير في الغذاء والدواءحاكم ولاية انتري ريوس يستقبل سفير دولة فلسطين ويتم تكريمه كضيف شرف للولايةمصر: اعلان نتيجة التنسيق الداخلي لكلية الآداب جامعة المنصورةواعد: استخدام السلاح داخل السجون ينذر بمجازر قادمة بحق الأسرىاليمن: مؤسسة هي وهو تنظم مهرجانا جماهيريا للتعريف بالفدرالية في ذمارإصابة قائد العمليات بسيناء " اللواء خالد توفيق " أثناء تفقده موقع مذبحة الشيخ زويدبالفيديو: إيناس عز الدين تغني لـ نانسي عجرم و تبهر لجنة "Arab Idol" بأدائهالمن أهدى ماجد المدني " مقادير"تعرف على لقب حميد العبدولي الجديد من نانسي عجرموائل كفوري يُهدّد محمد حسن و يغازل أحلامهيثم خلايلي يكسر مسرح "أرب أيدول " بـ " كامل الأوصاف" وأحلام ترتبكنصيحة ذهبية من أحلام لمنال موسي والشافعي موجوعبالصور: معجبات حازم شريف تتنافسن على قلبه
2014/10/25

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله

بالصور:"اتيكيت" تقديم الورد في رام الله
تاريخ النشر : 2013-02-28
رام الله - خاص دنيا الوطن
تنتشر ظاهرة بيع الورود في مدينة رام الله بشكل كبير لتضيف اضافة جديدة على تطور الحياة في هذه المدينة التي تجمع الكثير من التناقضات.

فهناك عشرات المحال التي تبيع الورد لتقديمه بالمناسبات المختلفة بين المواطنين، فكما يقول اصحاب هذه المحال ان لكل مناسبة نوع وللإناث ما هو مختف عنه للرجال.

ورغم ان ظاهرة تقديم الهدايا ليست جديدة على الشعب الفلسطيني ولكنها في مدينة رام الله منتشرة بكشل اكبر، ففي بعض المناطق من الضفة الغربية مازالت العادات متمسكة بشكل اكبر بما كان يقدم في المناسبات من هدايا وليس الورد فقط.

ويقول احد اصحاب محال الورد وسط مدينة رام الله ان المواطنين يقبلون بشكل كبير على الورود التي تقدم لمناسبات مختلفة .

ويضيف ايضا لدنيا الوطن بان اختلاف الجنس من ذكر لانثى مهم جدا في اتكيت تقديم الورود فليس من الممكن تقديم الوان الشباب للبنات والعكس .

ويتابع ان الفتيات تهتم باللون الزهري او الوردي بشكل كبير وكذلك فان من يطلب باقة من الورود لفتاة يأخذ مثل هذه الالوان، اما للرجال فيمكن أن يكون اللون البرتقالي او الابيض مناسبا وهكذا ..وطبعا تختلف الالوان بطبيعة المناسبة .

وتلقى تجارة الورود والزينة رواجا كبيرا في المدينة بحسب صاحب المحل ، رغم انه لا تزرع غالبية الورود في فلسطين وتستورد من الخارج او من القدس من خلال بعض التجار.

ويضيف انه في الماضي كانت تأتي الورود من قطاع غزة ولكن في هذه الايام لا يمكن على الاطلاق وصولها الى الضفة.

ويقوم عدد من العمال بترتيب الزهور على رفوف خاصة بها بحسب الوانها لتكون صورة فنية رائعة في عرضها، كما ان تصميم الباقات يحتاج ايضا الى حس فني وذوق في ترتيبها وربطها.

وتحتمل هذه الورود مدة اسبوعين كحد اقصى قبل جفافها ومنها ما لا يصمد اكثر من اسبوع ، وهي متنوعة مثل الورد الجوري والبنفسج والياسمين وغيرها من الورود .

ويعرف عن الورد الجوري رائحته الجميلة ومنظره الرائع الا انه لا يحتمل كثيرا وجوده بالماء بعد قطفه لانه يجف في مدة قصيرة.

بعض المشاهد التقطتها كاميرا دنيا الوطن في مدينة رام الله