الأخبار
لبنان: العلامة الحسيني :اوصى الامام الصدر بالحفاظ على النظام وعدم ترك البلاد مرتعا للفوضىالديمقراطية: ينبغي للمعركة الأممية أن تصل إلى البرلمان البريطاني ضد العنصرية وبطش الاحتلالاليمن: "إعمار عدن" تستحدث آلية مسح ميداني تعتمد على نظام الـ GPSسوريا: تقرير حقوقي: أكثر من 67 ألف حالة اختفاء قسري في الأراضي السورية خلال 4 سنواتخلال حفل تخرج نظمته جامعة الأقصى د. بحر يؤكد دعم التشريعي للوحدة الوطنيةالمبادرة العُمانية تنفذ مشروع الزي المدرسي لأكثر من 1900 طالب وطالبة"إلكراما" ينظم حملته الترويجية خليجياً لدعم قضايا التنمية المستدامة وترشيد الطاقةلبنان: الحملة الوطنية السعودية في لبنان تطور عملها في خدمة الاشقاء السوريين باستخدام برنامج تقني جديدمركز القدس: إسرائيل تفرض التقسيم الزماني على الأقصى والضفة والقدس الساحات الأكثر إشتعالابلدية رفح تستنكر الاعتداء على موظف بلدية غزةلبنان: لقاء شعري عربي حاشد في الحركة الثقافية صورالسودان: المنظمة العربية للتنمية الزراعية تختتم أعمال الدورة التدريبية في مجال التحسين الوراثي للمجترات الصغيرةكهرباء القدس تفتتح محطتين رئيسيتين في بيرزيت ومدينة روابيجمعية الشبكة الثقافية من اجل فلسطين الخيرية تستنكر توقيف الاحتلال لسيارة المطران عطاالله حناإيغل فيلم: بعد نجاحه الجماهيريّ في أميركا No Escape في الصالات!مصر: مشاهير ورجال اعمال وسياسين يتضامنوا مع بلاها لحمةمجموعة كشافة ومرشدات نادي جبل النار تنظم زيارة تعريفية للبلدة القديمة في نابلس"قافلة الاعلام السياحي" ..في ضيافة مهرجان خريف صلاله 2015مجموعه شبابية في قطاع غزة تطلق صفحة فيسبوك لمنح الشباب الفتحاوى الفرصة للمشاركة في العبء التنظيميحاتم عمور : يتلقى التهاني بعيد ميلاده من أصدقائه النجوم المغاربةشركة نخيل فلسطين للاستثمار الزراعي تبدأ موسم قطف ثمار النخيلحماس تكرم المشاركين بدورة الإسعافات الأولية في دير البلحالثقافة في طولكرم تنظم دورةً في الخط العربيروضة براعم الإيمان تبدأ عامها الدراسي بيوم ترفيهي للطلبةالاحصاء الفلسطيني يعلن الرقم القياسي لأسعار المنتج في فلسطين لشهر تموز ،07/2015
2015/8/30

تدريبات للجيش الإسرائيلي للتوغل في سوريا وقلق من انسحاب الجيش السوري من الحدود لتوريط اسرائيل مع الجيش الحر

تدريبات للجيش الإسرائيلي للتوغل في سوريا وقلق من انسحاب الجيش السوري من الحدود لتوريط اسرائيل مع الجيش الحر
تاريخ النشر : 2013-02-21
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
ذكر موقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية أن جيش النظام السوري بدأ بسحب قواته من الحدود الإسرائيلية السورية بهدف تصعيد الأوضاع مع المعارضة المسلحة على جبهة الجولان المحتلة. 

وأشار الموقع كذلك إلى أن مجموعات من الجيش الحر تنتمي إلى حركات إسلامية نجحت في الاستيلاء على مخازن للأسلحة. كما ذكر الموقع أن تلك المجموعات زادت من وتيرة تسلحها بعد نجاحها في إقامة علاقات مع جهات خارجية دعمتها بأسلحة متنوعة.

وعلى جبهة أخرى بادر الجيش الحر أمس بإنذار حزب الله اللبناني وإمهاله 48 ساعة تحت طائلة استهداف مواقعه.

وقد  بدا الجيش الاسرائيلي التدريب على اندلاع مواجهات سريعة تضطره الى الدخول عدة كيلومترات الى العمق السوري، في مناطق مكشوفة يواجه فيها تنظيمات ارهابية ثم ادارة المعركة في مناطق ماهولة بالسكان.

التدريب جاء في اعقاب تقارير اسرائيلية تتوقع ان الجبهة السورية باتت اقرب من أي وقت مضى لاندلاع مواجهات في اعقاب التطورات الاخيرة فيها وتصعيد المواجهات الداخلية، وما ادعته اسرائيل من ان الرئيس السوري بشار الاسد، سحب عناصر جيشه التي كانت مرابطة على طول المنطقة الحدودية ونشرها في دمشق.

ونقل عن مسؤولين عسكرييين في قيادة الشمال ان قرار الاسد يحمل عدة اهداف، ابرزها ابقاء المتمردين وعناصر من الاسلاميين المتطرفين بالقرب من الحدود الاسرائيلية، لما يشكلونه من خطر على امن المنطقة الحدودية. وبتقدير المسؤولين الاسرائيليين فان اختراق هذه العناصر لمنطقة الحدود و تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية باتت مسالة وقت.

وازاء هذه التوقعات جاءت التدريبات الاخيرة وقد شاركت فيها وحدات عدة من المدرعات وسلاح الجو. وشملت التدريبات كيفية ادارة معارك خلال اثنين وسبعين ساعة متواصلة يقوم خلالها الجيش بتزويد سلاح المدرعات بمعدات قتالية غير اعتيادية، في وقت تكون المواجهات في ذروتها، الى جانب تزويدهم بالطعام والمياه. وياخذ الجيش في حساباته خلال معارك كهذه العمل في اقل ما يمكن من مواجهات مباشرة وتنفيذ عمليات سرية وباقل ما يمكن من تحركات تكون مكشوفة للعدو، في موازاة استخدام وسائل متطورة لكشف المنطقة قبل دخولها.

وبحسب الجيش فان الاحتمالات الاكبر ان تكون المواجهات مع تنظيمات ارهابية اكثر منها امام الجيش السوري، لتوقعات اسرائيل ان هذا الجيش متفكك وضعيف.

وفي اعقاب هذه التقديرات يسعى الجيش الى انهاء ستة وتسعين كيلومترا من الجدار الامني في اقل من شهرين مع نصب معدات رقابة ورادارات متطورة لمراقبة المنطقة، في وقت يواصل الجيش اخلاء مساحات شاسعة من المناطق الحدودية من الالغام القديمة واستبدالها بالغام جديدة تضمن فعاليتها في حال تسلل مقاتلين من الطرف السوري.

ويرافق الاستعدادات والتدريبات الاسرائيلية قلق من قرار الاسد باخلاء المنطقة الحدودية من عناصر جيشه ومن وحدات المدرعات، التي كانت تحرس المنطقة الحدودية. وبتقدير قياديين في الجيش فان هناك اهدافا استراتيجية جدية لهذا القرار، فالى جانب افساح المجال للمتمردين والعناصر الاسلامية المتطرفة للاقتراب من المناطق الحدودية مع اسرائيل وتهديد امنها، فان الاسد، بحسب الاسرائيليين، يريد ضمان وجود الجيش داخل دمشق لابقائها قوية وصامدة وللدفاع عنها في مقابل خلق منطقة عازلة على طول السياج الحدودي مع اسرائيل تكون تحت سيطرة المتمردين، وهذا ما يقلق اسرائيل.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف