الأخبار
شارل مكريس أول فنان عربي يُشارك في حملة عالمية لتعليم الرقصد.مجدلاني يؤكد وفي اكثر من فعالية: أن انجاز الوحدة الوطنية نقطة الارتكازالاحتلال يفرج عن الأسير جلال الحسنات من قطاع غزةفيديو… واشنطن: الأكراد تلقوا معظم الأسلحة التي أسقطناهافيديو… الحكومة الليبية تدعو إلى العصيان المدني في طرابلسفيديو… البنتاجون: القتال ضد داعش يكلف 7 مليون دولار يومياالعراق: الحلي : يرفع الستار عن نصب تذكاري لخالة الدكتور محمد مهدي البصيرمنصور: إسرائيل مسؤولة عن جميع جرائم المستوطنينوفد من جمعية الملتقى التربوي يزور جامعة الأقصىقاعة ابن زيدون تحتضن العرض الشرفي لأول فيلم للطفي بوشوشي "البئر"مصر: حركة "قوميون وناصريون" : الظلم لم يفرق بين اسلامى وليبرالى في مصر ونرفض التدخل في ليبيا والعراقبالفيديو... رانيا بدوي تفجر مفاجأة سارة بتحويل بنزين 80 إلى 92اسعار العملات مقابل الشيقل3 مليارات شيكل مساعدات خارجية للحكومة خلال 9 أشهرالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صافهارتس: الاتحاد الاوروبي يضع خطوطا حمراء لاسرائيل في الضفةشراء طائرتي هليكوبتر من طراز AW189 الايطاليةقبرص تهدد بعرقلة محاولات تركيا الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبىالمكتب الوطني للهيدروكاربورات يؤكد مؤشرات وجود النفط قرب سيدي إفنيالعراق: القوات العسكرية في العراق تصل إلى مشارف قضاء "بيجي"مصر: اكتشاف رأس تمثال لأبي الهول في مقبرة باليونانهل سيتم حل قضية "أبناء حملة الجنسية الأردنية" عبر الام اليوم؟د مجدلانى لدنيا الوطن: بالمصالحة ننجح فى اعادة اعمار قطاع غزة وخطواتنا السياسيةوكيل وزارة الشؤون لدنيا الوطن:هناك الية موحدة لتوزيع المساعدات بين الوزارة والمؤسسات على المواطنينخلال لقائه بنظيره في واشنطن .."يعالون" يهاجم تركيا وقطر ويتهمهم بدعم حماسعضو شورى يقترح ارامكو لضبط مهربي البنزينخادم الحرمين يصل إلى الرياضسوريا: مقتل 60 ألف علوي منذ بدء الثورة السوريةسوريا: قرابة 200 غارة بالبراميل المتفجرة خلال 36 ساعةالعراق: رئيس الشيشان: احضروا لي الخليفة البغدادي
2014/10/22
عاجل
الاحتلال يعتقل خمسة صيادين من عائلة بكر في عرض بحر غزة

تدريبات للجيش الإسرائيلي للتوغل في سوريا وقلق من انسحاب الجيش السوري من الحدود لتوريط اسرائيل مع الجيش الحر

تدريبات للجيش الإسرائيلي للتوغل في سوريا وقلق من انسحاب الجيش السوري من الحدود لتوريط اسرائيل مع الجيش الحر
تاريخ النشر : 2013-02-21
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
ذكر موقع "ديبكا" المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية أن جيش النظام السوري بدأ بسحب قواته من الحدود الإسرائيلية السورية بهدف تصعيد الأوضاع مع المعارضة المسلحة على جبهة الجولان المحتلة. 

وأشار الموقع كذلك إلى أن مجموعات من الجيش الحر تنتمي إلى حركات إسلامية نجحت في الاستيلاء على مخازن للأسلحة. كما ذكر الموقع أن تلك المجموعات زادت من وتيرة تسلحها بعد نجاحها في إقامة علاقات مع جهات خارجية دعمتها بأسلحة متنوعة.

وعلى جبهة أخرى بادر الجيش الحر أمس بإنذار حزب الله اللبناني وإمهاله 48 ساعة تحت طائلة استهداف مواقعه.

وقد  بدا الجيش الاسرائيلي التدريب على اندلاع مواجهات سريعة تضطره الى الدخول عدة كيلومترات الى العمق السوري، في مناطق مكشوفة يواجه فيها تنظيمات ارهابية ثم ادارة المعركة في مناطق ماهولة بالسكان.

التدريب جاء في اعقاب تقارير اسرائيلية تتوقع ان الجبهة السورية باتت اقرب من أي وقت مضى لاندلاع مواجهات في اعقاب التطورات الاخيرة فيها وتصعيد المواجهات الداخلية، وما ادعته اسرائيل من ان الرئيس السوري بشار الاسد، سحب عناصر جيشه التي كانت مرابطة على طول المنطقة الحدودية ونشرها في دمشق.

ونقل عن مسؤولين عسكرييين في قيادة الشمال ان قرار الاسد يحمل عدة اهداف، ابرزها ابقاء المتمردين وعناصر من الاسلاميين المتطرفين بالقرب من الحدود الاسرائيلية، لما يشكلونه من خطر على امن المنطقة الحدودية. وبتقدير المسؤولين الاسرائيليين فان اختراق هذه العناصر لمنطقة الحدود و تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية باتت مسالة وقت.

وازاء هذه التوقعات جاءت التدريبات الاخيرة وقد شاركت فيها وحدات عدة من المدرعات وسلاح الجو. وشملت التدريبات كيفية ادارة معارك خلال اثنين وسبعين ساعة متواصلة يقوم خلالها الجيش بتزويد سلاح المدرعات بمعدات قتالية غير اعتيادية، في وقت تكون المواجهات في ذروتها، الى جانب تزويدهم بالطعام والمياه. وياخذ الجيش في حساباته خلال معارك كهذه العمل في اقل ما يمكن من مواجهات مباشرة وتنفيذ عمليات سرية وباقل ما يمكن من تحركات تكون مكشوفة للعدو، في موازاة استخدام وسائل متطورة لكشف المنطقة قبل دخولها.

وبحسب الجيش فان الاحتمالات الاكبر ان تكون المواجهات مع تنظيمات ارهابية اكثر منها امام الجيش السوري، لتوقعات اسرائيل ان هذا الجيش متفكك وضعيف.

وفي اعقاب هذه التقديرات يسعى الجيش الى انهاء ستة وتسعين كيلومترا من الجدار الامني في اقل من شهرين مع نصب معدات رقابة ورادارات متطورة لمراقبة المنطقة، في وقت يواصل الجيش اخلاء مساحات شاسعة من المناطق الحدودية من الالغام القديمة واستبدالها بالغام جديدة تضمن فعاليتها في حال تسلل مقاتلين من الطرف السوري.

ويرافق الاستعدادات والتدريبات الاسرائيلية قلق من قرار الاسد باخلاء المنطقة الحدودية من عناصر جيشه ومن وحدات المدرعات، التي كانت تحرس المنطقة الحدودية. وبتقدير قياديين في الجيش فان هناك اهدافا استراتيجية جدية لهذا القرار، فالى جانب افساح المجال للمتمردين والعناصر الاسلامية المتطرفة للاقتراب من المناطق الحدودية مع اسرائيل وتهديد امنها، فان الاسد، بحسب الاسرائيليين، يريد ضمان وجود الجيش داخل دمشق لابقائها قوية وصامدة وللدفاع عنها في مقابل خلق منطقة عازلة على طول السياج الحدودي مع اسرائيل تكون تحت سيطرة المتمردين، وهذا ما يقلق اسرائيل.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف