الأخبار
أردوغان: إسقاط الأسد ومحاربة داعش أولوية تركيامعارك طاحنة بين داعش والأكراد على أبواب عين العربتسببت بأزمة خانقة.. الاحتلال يغلق حاجز "عطارة" شمال رام اللهجنود بجفعاتي: شاهدنا كثيرا من الجثث وتعرضنا لمشاهد مروعةأربعة رؤساء بالسعودية لأداء الحجإضراب في القطاع الصحي بغزة غدا لعدم صرف الرواتب15 شهيدًا و565 معتقلاً خلال الشهر الماضيقائد إسرائيلي: سنعاني كثيرًا لو حاربنا غزة مستقبلاًالكعبة ترتدي كسوتها الجديدة الجمعةالاورومتوسطي: وفاة طفل من غزة كان يبحث عن العلاج في الخارج على متن احدى سفن الموتالحكومة: الجهود مستمرة من اجل إدخال كافة المواد اللازمة لإعادة اعمار غزة وتوسيع عمل المعابرتعليم شرق خان يونس ينظّم ورشة عمل حول انتظام العملية التعليمية في المدارس الحكوميةالارتباط العسكري يعقد لقاءات مكثفة مع الصليب الاحمر والاوتشاجبهة العمل في الجامعات تنظم حملة " بدل كتابي"غنيم والبنك الدولي يوقعان اتفاقية اصلاح قطاع المياه في غزةالمشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي توزع اكثر من 5000 حقيبة مدرسيةالحمد الله يحث بريطانيا على إقامة مشاريع جديدة في غزة تخدم خطط التنمية وتوفر فرص العملعدالة الاتيرة تدعو الى الحذر في استخدام الاماكن التي قصفها الاحتلال قبل اجراء الفحوصات المخبرية لهاالفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تقيم يوم توظيفيعدالة الاتيرة تبحث مع الاونروا في غزة سبل التعاون المشترككلية فلسطين الأهلية الجامعية تنفذ ورش عمل تعريفية عن مشروع "نقل التكنولوجيا ودعم الريادة ".جامعة "خضوري"ونقابة المهندسين توقعان اتفاقية شراكة وتكرمان أوائل التخصصات الهندسيةبنك فلسطين يختتم مشاركته في معرض ومؤتمر 2014 SIBOS في دورته الـ 36جلسة حوارية عقدها "التجمع الوطني" حول ما بعد العدوان على غزةالبنك الإسلامي العربي يجري السحب على جوائز التوفير في برامج توفير جواهر والزواج .الحمد الله يطمئن على حجاج فلسطين ويطّلع على التسهيلات المقدمة لهمقوى اليسار تضع اسس العمل اليساري المشترك في محافظة سلفيتعلى هذه الأرض ما يستحق الحياةبالخطأ.. طائرات عراقية تلقي مساعدات غذائية لداعشنجاة رجل بأعجوبة من إصطدام 3 سيارات في روسيا
2014/10/1

المجندات الإسرائيليات .. من ممارسة الجنس مع القادة السياسيين إلى إسقاط العملاء للشابك والموساد .. شاهد الصور

المجندات الإسرائيليات .. من ممارسة الجنس مع القادة السياسيين إلى إسقاط العملاء للشابك والموساد .. شاهد الصور
تاريخ النشر : 2013-02-12
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية

النساء، المال، والنفوذ.. لعل هذه أهم الأسلحة التي يذكرنا المؤرخون بلجوء الصهاينة لها في إقامة دولتهم واستمرارها على أنقاض الأراضي العربية، فكان استخدام المرأة من أبرز الوسائل المتبعة لديهم لإحراز الأهداف وتحقيق الغايات وكأن الغاية الدنيئة تبرر الوسيلة الأكثر دناءة، بل وتعدى الأمر إلى إباحة بعض رجال الدين اليهود للإسرائيليات ممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء ، واعتبروا ذلك نوعا من العبادة وخدمة الوطن .
' كل مايعنينا هو الحياة ولايفرق معنا اذا كان من يواجهنا مدني او مسلح'. بهذه العبارة بدأت زوهر ، مور ، وبتئيل وهن مجندات اسرائيليات - بصحبة مئات المجندين- اخترن الانضمام إلى الخطوط الأمامية من المواجهات بقطاع غزة
وتضيف زوهر :' لم يكن يفهم الزملاء لماذا نحن هنا، وماذا نفعل؟ لكن بإمكاننا التدخل بالسرعة والقوة المطلوبة، نرتدي الخوذة ونلطخ وجوهنا لنبدو كالرجال '
وتتابع صحيفة 'يديعوت احرونوت' في عددها الصادر بتاريخ 29/ 6/2008 'يحرص الجيش الاسرائيلي على عدم الزج بالمجندات إلى الخطوط الأمامية على جبهة القتال حتى لاتنحدر قدم واحدة منهن فتقع أسيرة في أرض 'العدو'، ولهذا تصدر الأوامر ببقاء المجندات داخل المدرعات اذا كانت هناك مواجهة حتمية '.

المرأة ثلث الجيش
يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الإسرائيلية ، وهو مايجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن إسرائيل بكل ماتملك من قوى وقدرات. ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.
وخدمة المرأة اجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة قانونيا عام 1956،إضافة إلى خدمتها بقوة الاحتياط.

ويؤكد استطلاع للجيش الإسرائيلي على تفشي الفساد والانحلال الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة للمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الرفاق والقادة.
وشملت عينة الاستطلاع 1100 مجندة، أقر 81 % منهن بالتعرض لاعتداءات ومضايقات وتحرشات جنسية بالوحدات العسكرية ، وقال 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلي ممارسة الفاحشة .
وكان وزير الجيش الإسرائيلي 'إيهود بارك' أول من قرر دمج المجندات في أفرع الجيش العسكرية المختلفة وعدم استقلالهن بفرع مستقل ، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قراراً تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة المجندة لخدمة إسرائيل.
وتبدأ الخدمة العسكرية للرجل والمرأة من سن 18 عاماً وتمتد خدمة للمرأة لعام ونصف ، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، إضافة إلي شهر كل عام في الخدمة الاحتياطية، ويظل الرجال على قوة الاحتياط حتي 40 عاماً ، اما النساء فهن تحت التصرف حتى 38 عاماً .

المجندات للترفيه
وتقول والدة احدى المجندات :' ابنتاي كانتا مجندتين هناك دائماً تحرشات جنسية داخل الجيش. وبدلاً من تحذير وإدانة 'القائد' الذي يرتكب جريمة التحرش الجنسي كانوا يدينون المجندة '
وتقول مجندة إسرائيلية:' في كثير من حالات لاتجدي شكوانا من التحرش الجنسي ، ففي القاعدة التي أخدم بها يتم في أفضل الأحوال تقليل فترة مناوبة صاحبة الشكوى لكي تلتزم الصمت، وفي أسوأ الأحوال تتعرض للإهانة بدعوى أنها هي التي طلبت ذلك'.

المرأة سلاح الموساد
هذا الدور النسائي في صراع إسرائيل من أجل البقاء لم يتوقف حتي يومنا، وإن تغيرت الأشكال والمسميات، و تكشف لنا المصادر عبرية عن اعتماد جهاز المخابرات الإسرائيلي 'الموساد' بصورة رئيسية علي سلاح النساء وتشكل نسبة العاملين منهن بالجهاز 20% .
وبحسب تقرير نشرته صحيفة 'معاريف' مؤخرا أن جهاز الموساد يقوم بتجنيد الإسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم علي معلومات عسكرية وأمنية.
وأكد التقرير أن المجندات في هذا الجهاز نجحن علي مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة كان منها اغتيال قيادات فلسطينية ، وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الإسرائيلي 'فعنونو' من إيطاليا.
ويعتمد الموساد علي المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وتجنيد العملاء ، ويقر أغلب من سقط منهم بأن الجنس كان بداية توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الجنس معهم، ويتم تصويرهم في الخفاء ويستخدم كوسيلة للابتزاز والتهديد عند رفض الانصياع للأوامر.
وتستخدم إسرائيل سلاح المرأة والإغراء رسميا كوسيلة دعائية للمشروع الصهيوني ، ومما يؤكده ذلك اتفاق وزارة الخارجية الإسرائيلية - في مارس من العام الماضي- ممثلة في سفارة إسرائيل بنيويورك مع مجلة 'ماكسيم' الإباحية علي إرسال فريق من خبراء التزيين ومصوري المجلة للقيام بالتقاط صور عارية للمجندات الإسرائيليات بدعوى تغيير الانطباع السائد حول دولة إسرائيل وارتباطها بالصراعات.

دور نسوي تاريخي
وتكشف دراسة أعدتها الباحثة الإسرائيلية دانييلا رايخ حول 'تاريخ استخدام المرأة في إسرائيل من أجل الأهداف الكبرى'، إن الحركة الصهيونية أقامت في عهد الانتداب البريطاني بفلسطين جهازا سمي بـ'المضيفات اليهوديات' أوكلت إليهن مهمة الترفيه والترويح عن الجنود البريطانيين وجنود الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة والاستجمام علي شواطيء البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.
وفي عام 1945 انزعج قادة الجيش البريطاني من ازدياد أعداد الجنود المصابين بأمراض جلدية وتناسلية أثناء خدمتهم بتل أبيب – سُجلت 250 إصابة آنذاك - الأمر الذي اضطرالقيادة لإجراء فحوصات وتحقيقات للكشف عن الجنود الذين ارتادوا دور الدعارة.
وتوضح رايخ في دراستها التي قدمت في صورة رسالة لنيل درجة الماجستير من جامعة حيفا ، كيف تم تنظيم عمل البغاء والإغراء، باعتباره جزءا من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية والوكالة اليهودية في إطار المساعي لكسب التأييد للمشروع الاستيطاني وإقامة الدولة الجديدة على الأراضي الفلسطينية.
وعن أسباب تجاهل وإخفاء موضوع جهاز 'المضيفات اليهوديات' تقول رايخ : لعل ذلك يعدّ سراً نظرا لحساسية الموضوع وما ينطوي عليه من وسائل مشينة لتحقيق إقامة الدولة ترغب إسرائيل في تناسيها.

التهرب من الجندية
التحرش بالمجندات من قبل الجنود والقادة كان أحد أسباب تهربهن من الخدمة العسكرية وأظهرت معطيات عسكرية إسرائيلية مؤخرا أن 43% من الفتيات اليهوديات اللواتي يستوجب عليهن التجند في الجيش الإسرائيلي يتهربن بطرق مختلفة من الخدمة بحجة التدين أو بواسطة تقارير طبية أو كونهن متزوجات.
وأعربت المصادر العسكرية الإسرائيلية عن اعتقادها بأن نصف اللواتي يعلن عن أنفسهن كمتدينات يكذبن في هذا الادعاء معربة عن مخاوفها في أن يصل الجيش إلى نسبة كل فتاة تتجند للخدمة العسكرية يقابلها فتاة أخرى تتهرب في حال استمر الارتفاع الحالي في هذه الظاهرة.

التجارة بالنساء في إسرائيل
وفي تقرير عن التجارة بالنساء في إسرائيل قدمته لجنة التحقيق البرلمانية بالكنيست قبل أشهر ، تبين انه يجري سنويا تهريب ما بين 3000 و 5000 فتاة إلى البلاد، ويجري بيعهن كسلع من أجل العمل في الدعارة.
وتبين من معطيات التقرير عمل أكثر من 10 آلاف فتاة بالدعارة في انحاء اسرائيل ، ويتم شراء الفتاة من قبل تجار الرزيلة بمبالغ تتراوح بين 8 و 10 آلاف دولار ، لتعمل لديهم سبعة ايام في الأسبوع بين 14-18 ساعة يوميا.
وأوصت اللجنة البرلمانية بالنضال اقتصاديا لمكافحة هذه التجارة واوردت توصيتها 'يجب تصعيد اجراءات مكافحة التجارة بالنساء من خلال تغليظ الغرامة المالية والعقوبة الجنائية لتوجيه ضربة كبيرة لهذه الظاهرة '.

شذوذ الجنود
وكشفت صحيفة 'يديعوت احرونوت' في 17 - 6 - 2008 عن أحد فضائح الحياة العسكرية باسرائيل وتفشي الشذوذ بين الجنود بعرضها قضية أحدهم وتعرضه لاعتداء جنسي من قائده داخل الوحدة العسكرية، وهو ما أدى لإصابة الجندي بأزمة نفسية حادة وأحيل بعد مرضه للتقاعد.
وأوضح الجندي في أقواله للجنة التحقيق أن حياته انقلبت جحيما وأنه يعاني من أزمة نفسية شديدة، نتيجة الاعتداء الجنسي عليه، وأصبح يعيش على العقاقير والمهدئات ويقضي نهاره باكيا ويعاني في نومه من الفزع والكوابيس.
وكان الجندي - الذي يبلغ من العمر 22 عاما - التحق بالخدمة العسكرية في عام 1996 كفني كهرباء مركبات،وترد خلال الفترة الأخيرة على عيادات الطب النفسي للشكوى من آثار تعرضه للاعتداء الجنسي من قائده بالوحدة ، وقضت المحكمة العسكرية بوضع القائد المتهم بالسجن الحربي المشدد لمدة 9 اشهر، مع تغريمة 3.500 شيكل ( ألف دولار).

مسيرة 'الفخر'
وتسمح السلطات الإسرائيلية للشواذ بأن ينظموا تظاهرة سنوية كبيرة في شوارع القدس المحتلة يطلقون عليها 'مسيرة الفخر'، ويُصرّون فيها على السير في شوارع الأحياء التي تضم المتدينين والأرثوذكس.
وقد ردت 'جئولا رابتس' الناطقة بلسان تجمع مثيلي الجنس في إسرائيل على تصريحات الحاخامات بالقول: 'إن نسبة كبيرة من المتدينين في إسرائيل هم أيضًا من مثليي الجنس الذين يتوجب احترام حقوقهم كمواطنين'.
وقد صدرت بإسرائيل عدة قوانين تحمي حقوق الشواذ، منذ عام 1988، من قبيل حقوق التوارث وحق الاعتراف بالزواج المثلي إذا عُقد خارج إسرائيل. وفي الأسبوع الماضي سمحت وزارة العدل الإسرائيلية للمثليين بتبني الأطفال.

انتقاد الحاخامات
ووجه رجال الدين اليهودي انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية للسماحها للشواذ بالخدمة العسكرية، بدلا من الاهتمام باشاعة التدين بين المجندين والمجندات.
واقترح الحاخام نسيم زئيف معالجة أصحاب الميول المثلية بدفنهم في باطن الأرض 'مثلما تعالج إنفلونزا الطيور'. أما الحاخام شلومو بن عيزرا فيحذر من أن تدمر الزلازل إسرائيل نتيجة اباحتها 'عمل قوم لوط'.
وارجع الحاخام يوسف عوبديا - الزعيم الروحي لحركة شاس- هزائم اسرائيل في المعارك – اشارة الى الحرب مع حزب الله في صيف 2006 - إلى البعد عن الدين.
وكان عوبديا قد هاجم قبل شهر تقريبًا خدمة النساء بالجيش الإسرائيلي، وحثَّ قادة الجيش والحكومة على إعادة تقييم خدمة النساء في الجيش ومؤسساته. منتقدا أن يقتصر دورهن على تقديم خدمات جنسية للجنود،

فضائح جنسية للساسة
ومن المعلوم سلفا أن الفضائح الجنسية طالت ايضا رموز سياسية كبرى ومن أبرز ما تم الكشف عنه قضية الرئيس الإسرائيلي السابق موشى كتساف واتهامه بالتحرش بموظفة ودعوتها للممارسة الفاحشة .
كما استقال وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون قبل عامين بعد أن وجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي بأحد الموظفات بمكتبه ومحاولته تقبيلها عنوة.
[email protected]























 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف