الأخبار
المجموعة العربية: الأسرى الفلسطينيون يئنون من شدة البرد وقسوة الشتاءبرلمان إقليم الباسك يطالب حكومة راخوي الإسبانية بالإعتراف بفلسطين كدولةالسفير بسيسو يُطلع رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان السلوفاكي على تطورات الأوضاع في فلسطين ويستعرض معه الدور الأوروبي لإقرار السلام فيهاوصفتها بالدعوات الهدّامة ..الرئاسة الفلسطينية تستنكر دعوات الخروج بـ"تظاهرات المصاحف" بمصرهيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي تعقد ورشة عمل لبحث أزمة النقابة مع السلطةالمدفعية الاسرائيلية تقصف المناطق الحدودية بقطاع غزة ..يديعوت تزعم:اطلاق نار على جيب اسرائيلي من غزةمشاركون يؤكدون على أن سياسة إدماج النوع الاجتماعي سيساهم في تعزيز التنمية الاقتصاديةالحمد الله: اليابان كانت ولا تزال داعماً أساسياً للشعب الفلسطينيتعقيباًعلى فوز قناة عودة بأفضل برنامج سياسي في القاهرة.ملحم: هذا الفوز يحملنا مسؤولية أكبرشاهد بالصور : "قبر خمس نجوم" للشحرورة صباح .. وآخر صورة لهاالجمعية الوطنية تبحث تداعيات عدوان 2014 على الحق في الوصول للخدمات الأساسية للمواطنينادعيس يلتقي رئيس الهيئة الإسلامية العليا ويبحثان سبل دعم صمود المدينة المقدسةالخضري: نناشد الشقيقة مصر بتمديد فتح معبر فح لتمكين عودة جميع العالقينكشف تفاصيل زيارة الرئيس للقاهرة..السفير الشوبكي لدنيا الوطن:وعودات بفتح معبر رفح الاسبوع القادماعتماد "فورسايت تكنولوجي" شريكاً ذهبياً للتوزيع من قبل "هواوي"مصر: المركز المصري لحقوق الانسان يقدم مداخلة أمام منتدى الأقليات بالامم المتحدةالحساينة: تزويد الإدارة الأمريكية "لإسرائيل" بقنابل ذكية قد يؤشر لعدوان جديد في المنطقةتربية سلفيت تعقد دورة تدريبية لتهيئة المعلمين الجددبالصور.. عمل أطقم الدفاع المدني والشرطة لإنقاذ المواطنين بمنطقة النفقأحاديث الأمريكان في عيد الشكر"مساواة" تحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسها: "بدأنا منذ عشر سنوات وسنكمل المشوار"النقابة الفرعية لعمال البناء والأخشاب جنين تنفذ ورشة عمل بخصوص الدليل التدريبيوكيل وزارة العمل قطامي يفتتح ورشة العمل التخطيطية لبرنامج تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني وسوق العمل –GIZاليمن: اختتام مشروع مشاركة المرأة في صياغة الدستور بإقليم تهامةوزير الاتصالات والمواصلات يبحث آفاق التعاون مع رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطينيوكيل وزارة العمل قطامي يفتتح ورشة العمل التخطيطية لبرنامج تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقنيمصر: شركاء تدشن دعوة "متنزلش من البيت ولا تقف فى الشرفات والنوافذ بكرا الجمعه"وزير الاتصالات والمواصلات يبحث آفاق التعاون مع رئيس الاحصاء الفلسطينيائتلاف الناشطين ينظم حفلاً تأبينياً لرئيسة الاتحاد العام للمعاقين في محافظة شمال غزةاللجنة الاهلية لمخيم البص تزور جامعةLIUبرنامج غزة للصحة النفسية يعقد لقاءً جماهيرياً بعنوان المشاكل السلوكية والنفسية الشائعة عند الأطفال"العمل الزراعي" يطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب المهندسين الزراعيينقدورة فارس للإعلام الجزائرى: فلسطين باتت تعرفكم بالاسم والعنوان من خلال جهدكم الإعلامياختتام فعاليات قمة المدن المستضيفةمركز تطوير الإعلام في غزة يختتم دورة "تقنيات المونتاج الرقمي"
2014/11/27

فيديو.. صرخات طفل وطفلة تشج القلب اثناء هدم اليهود منزلهم في القدس الشريف

فيديو.. صرخات طفل وطفلة تشج القلب اثناء هدم اليهود منزلهم في القدس الشريف
تاريخ النشر : 2013-02-11
القدس - دنيا الوطن - ايهاب سليم
تصوير الصحفية ديالا جويحان
لا توجد حشرة ضارة على الكرة الارضية أخطر من اليهود، ولا يوجد مرض عضال ينخر في جسد البشرية اسوء من اليهود، ولم يختص كتاب منذُ نشأة الارض في تحذير الامم والشعوب من اوبئة اليهود النفسية والفكرية مثل القران الكريم. فقد ذكرَ الله تعالى في كتابه المُنزل على النبي الامين محمد صلى الله عليه وسلم الكثير عن الديانات السابقة، اليهودية والنصرانية والصابئة والمجوس، لكنه اختص بالذات في ذكر اليهود من بين جميع الامم والنحل بـ(278) اية قرانية، في حين ذكرَ أهل الكتاب (اليهود والنصارى) في (99) اية قرانية، بينما ذكرَ النصارى والنصرانية في (60) اية قرانية، والصابئة في (3) ايات قرانية والمجوس في اية قرانية واحدة.

برجوع الانسان المُسلم والمُثقف من الديانات الاخرى الى هذه الايات القرانية، سيكتشف ان بعضها يتحدث عن مصير الصابئين والنصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة 62، أما اية 17 في سورة الحج فتتحدث عن مشهد الفصل بين هذه الديانات في يوم القيامة: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}، بينما يذكر الله عز وجل في الايات 82-83 في سورة المائدة صفة حسنة واحدة للنصارى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، في حين ركز الله عز وجل في معظم اياته بأصدار التحذيرات للمسلمين والمؤمنين من خطر اليهود خاصة من بين جميع الامم والشعوب والديانات والمعتقدات الاخرى، حتى بلغت الايات الخاصة بذكر بني اسرائيل أكثر من أربعة أضعاف ونصف الضعف عن الايات الخاصة بالنصارى، بل وكشفَ لنا الله تعالى صفات اليهود الذميمة بصيغة المضارع وليس الماضي بما يفيد أنهم سيستمرون هكذا الى يوم القيامة، كصفات الغدر والخيانة والنفاق والجُبن والمذلة ونقض العهود ونصب المكائد وتحليل الربى ونشر الفساد وتحريف الأقوال وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس وحرصهم على إيقاد الحروب وقسوة قلوبهم وشدة كراهيتهم للمؤمنين الذين يؤمنون بالله وحده من دون شريك في عبادته، في حين لم يتصف اليهود بأي صفة حسنة في جميع الايات والبالغ عددها 6236 آية قرانية.

وهكذا، هدمت قوات الاحتلال اليهودي مؤخرًا مبنى مكونًا من أربع شقق في حي بيت حنينا شمال مدينة القدس الشريف، بعد محصارته من قوات معززة بحراسة، بحجة عدم الترخيص لبنائه. ويقول الفلسطينيون إن السلطات اليهودية تفرض شروطا تعجيزية على البناء الفلسطيني في المدينة، بينما تنشط في بناء المستعمرات هناك. وقد هدمت الجرافات اليهودية المستوردة من الحكومات النصرانية في أوروبا وأمريكا، نحو ثمانين بيتا في مدينة القدس الشريف منذ بداية العام الماضي، وأصدرت قرارات لهدم آلاف البيوت الأخرى، الا ان ما يشج القلب في عملية الهدم الاخيرة صرخات الطفل عمران كستيرو وشقيقته امام ضحكات الجنود اليهود اثناء عملية هدم منزلهم.






 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف