الأخبار
أسعار صرف العملات مقابل الشيكلاليمن: وفاة الجريح نصر علي صالح الجحافي في مستشفى صابر بالعاصمة عدنخلال لقاء مع كبرى الصحف الرومانية .. عقل: اسرائيل ترفض السلامنعي للشهيد سامح العريان أحد أسود الاعلام الفلسطيني بقناة الاقصىكانت تنوي مغادرة غزة فور انتهاء الحرب.. عائلة الكيلاني.. بأقدامها ذهبت إلى الشهادةمركز حقوقي: الاحتلال يحاول عزل غزةمحلل إسرائيلي: عملية "ناحال عوز" رفعت مصداقية حماسإسرائيل تعلن تعبئة 16 ألف جندى اضافى من قوات الاحتياطمفاجأة مصرية خلال ساعات وتعديلات على المبادرةالأهرام: وفد من الفصائل يضم "حماس والجهاد" سيصل القاهرة لبحث المبادرة المصرية15 إصابة بقصف مدرسة تابعة لوكالة الغوث شمال القطاع..والمقاومة تتصدى لقوة إسرائيلية توغلت شرق المغازيالبوسنة والهرسك ترفض استقبال السفير "الإسرائيلي"بالفيديو: شبان يهاجمون مركبات المستوطنين واطلاق المفرقعات نارية بأتجاههماسامة حمدان: المقاومة كتبت خطاب النصر وتنتظر تلاوتهحماس: سؤال إلى أهلنا في الضفة لماذا خذلتم غزة؟فيديو: أب ينقل طفلته الشهيدة ويقول: فدا الضيف‫ وفد إسرائيلي بحث بالقاهرة إعلان تهدئة في غزةفيديو: أبرز مجازر الإحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةواشنطن توافق على طلب إسرائيل بابتياع ذخائر وقذائف بقيمة مليار دولاراستشهاد 7 من طواقم الدفاع المدني خلال العدوان4 صواريخ على تل أبيب تتسبب بانفجارات هائلةصور استهداف مدرسة أبوحسين في جباليا التابعة للأونروا التي أسفرت عن استشهاد 15 و اكثر من 90 اصابةبالفيديو: المقاومة تنشر فيديو لرصد موقع ناحل عوز قبل يومين من عملية الانزال وتصوير الموقع بشكل كاملشاهد: القسام تنشر فيديو يظهر اشتباكها مع عدد من القوات الخاصة الاسرائيلية واصابات مباشرةشهيد وعدد من الجرحى وتدمير مسجدين في القصف المتواصل على القطاع
2014/7/31
عاجل
تواصل القصف المدفعي على المناطق الشرقية لقطاع غزةالاحتلال يعترف بوقوع اشتباكات ضارية بـ مناطق متفرقة في قطاع غزة ليلاالعدو: سقوط صاروخ في أشكول بالنقبمدفعية الاحتلال تقصف المناطق الشرقية لبلدة القرارة بخانيونسكوريا الجنوبية تقرر استمرار تعليق رحلاتها لمطار بن غوريون بسبب الصواريخسويسرا تستعد لعقد مؤتمر دولي لحماية المدنيين في غزة من هجمات الاحتلالقصف مدفعي على المناطق الشرقية لبلدة القرارة بخانيونسقصف مدفعي على بيارة ابو رشيد بمخيم المغازي وسط القطاعقصف مدفعي في محيط مصنع العودة بدير البلح وسط قطاع غزةالطيران الحربي يدمر منزلا لعائلة صبرة في حي الدرج بغزةوالا العبري: مسؤول أمني اسرائيلي رفيع: "إن لم تهدأ حماس فسوف نوجه لهم ضربة لم تُكتب في التوراة"صافرات الإنذار تدوي في أسدود وعسقلان وكريات ملاخيالطيران الحربي يدمر منزلا لعائلة صبرة في حي الدرج بغزةجيش الاحتلال يعلن تعبئة 16 ألف جندي إضافي من قوات الاحتياطصافرات الإنذار تدوي في أسدود وعسقلان وكريات ملاخي15 اصابة وصلت لمستشفى كمال عدوان من القصف الأخير في بيت حانون بينها اصابتين بحالة الخطر

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

توضيحية

تاريخ النشر : 2013-01-22
رام الله - دنيا الوطن
تفاقمت ظاهرة زواج اللاجئات السوريات من مصريين إلى الحد الذى جعل منظمات المرأة فى مصر، تنتفض وتصدر بيانات مناهضة لهذه الظاهرة، معتبرة إياها "جريمة ضد المرأة ودعوة لتعدد الزوجات"، وازدادت حدة القضية بعد تدخل مشايخ المساجد كطرف فيها لدعوة الرجال المصريين المقتدرين للزواج من اللاجئات السوريات كنوع من أنواع "الستر".
وأفرزت الظاهرة "سماسرة" لهذا الزواج وبمهر متواضع لا يتجاوز الـ500 جنيه، وفى المقابل انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" تناهض وترفض هذه الظاهرة، وفي السطور المقبلة ترصح "بوابة الأهرام" تفاصيل هذه الظاهرة.
سلمى الجزايرلى إحدى السوريات المقيمات بمصر، تحكي مشكلة السوريات بمصر قائلة "مشكلة زواج السوريات من مصريين تفاقمت، وأصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها بالمرة، وما يحدث هو استغلال لظروف الفتيات السوريات الاقتصادية، وأحوالهن المعيشية المتردية".
وأضافت "المشكلة بدأت منذ أن نزحت العائلات السورية إلى مصر كلاجئين، فتلقفتنا السلطات المصرية، ووضعتنا فى "مساكن" بطريق الواحات بمدينة 6 أكتوبر، وهذه الأماكن غير آدمية، وتتعرض فيها الأسر للمساومة على تزويج بناتهن من قبل المسجلين خطر والشباب العاطل عن العمل". 

وأشارت سلمي إلى أن الشيوخ التابعين للجمعيات الشرعية بمدينة السادس من أكتوبر، يتوافدون على بيوت العائلات السورية، ويعظوهم بتزويج بناتهم من أجل "الستر" وبحجة أن ظروفهم المعيشية سيئة، مضيفة أن المهور التى تدفع فى مثل هذه الزيجات قليلة ولا تتعدى خمسة آلاف جنيه، فى حين أن الفتاة فى سوريا تتزوج دون أن تدفع مليما واحدا، وليس عليها من نفقات الزواج سوى حفل خطوبتها".
وأكدت سلمي، أنها متزوجة من مصري منذ 25 عامًا، وقد دفع فيها مهرًا 150 دولار، وأكرمها ولم يتزوج عليها، مضيفة أن هناك فتيات سوريات أقدمن على الانتحار لما يرونه من هدر لكرامتهن بهذا الزواج المهين.
من جانبه أكد راسم الأتاسي، سوري مقيم بمصر، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أنه يقوم حاليًا على حل هذه الظاهرة بالتنسيق مع المنظمات النسائية فى مصر، وأيضا جمعيات حقوق الإنسان، مضيفًا أن تلك الظاهرة قد أصبحت شيئًا مهينًا للسوريين، وهى شيء ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن أنه تابع من 6-7 زيجات لسوريات من مصريين خلال شهر واحد وقد ذهب إلى أسرهم للتحدث معهم وإقناعهم بعدم التمادي فى هذه الزيجات مؤكدًا أن عقود الزواج لم تثبت رسميا، بل كانت عقودًا عرفية مما يجعل الأمر يمثل خطورة فيما بعد عند إنجاب الأطفال.
وأشار الأتاسي، إلى أن هذه الزيجات تتم بعد تدخل سماسرة بين العائلات السورية وبين المصريين الراغبين فى الزواج من سوريات، مضيفًا أن هذه الزيجات هى للمتعة فقط، لذلك فهى لا تستمر، ويتم الطلاق سريعًا.
وأكد أن السماسرة يستهدفون العائلات السورية الفقيرة، والتى ليس لها عائل رجل، مشيرًا إلى أن هناك مصريين يتبرعون فى البداية ببيوت ومؤن لهذه العائلات، ثم يهددون هذه الأسر بالطرد من البيت، والتوقف عن الإعانة مقابل أن يتزوجون ببناتهن، مشيرًا إلى أن هذه الزيجات تكون من فتيات صغيرات السن.
وعن كيفية مساعدة هذه الأسر، والحفاظ على بناتهن من الوقوع فى مثل هذه الزيجات، قال "المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالتعاون مع رجال أعمال سوريين ومصريين، يقومون بتأمين بيوت لهذه الأسر المهددة بالطرد مقابل الزواج من بناتهن، وأيضا تأمين عمل لرب الأسرة".
وفى سياق متصل قالت يسرا- رفضت التصريح باسمها كاملا- وهى إحدى الفتيات السوريات اللاجئات اللاتى تزوجن من مصري، أنها جاءت إلى مصر مع عائلتها المكونة من أربعة أفراد عقب الثورة السورية بشهرين، وأقاموا فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم عرض الزواج عليها من شيخ بأحد المساجد القريبة من المنطقة التى تعيش بها، وقد رآها فى محل البقالة الذى كانت تعمل به، لمساعدة أسرتها، ثم تفاجأت به فى بيتها فى اليوم الثاني.
وأضافت، أنها فى البداية ترددت لأنه يكبرني بـ 15 عامًا، ولكن عائلتها ضغطت عليها نظرا لظروفهم المعيشية المتدهورة، مشيرة إلى أنها قبلت الزواج به على مضض، وأنه دفع لأهلها مهرًا لم يتجاوز 3 آلاف جنيه مصري، وأحضر لها خاتمًا ذهبيًا.
وأشارت يسرا إلى أنها منذ اليوم الأول لزواجها الذى لم توثق أوراقه، اكتشفت أنها الزوجة الثالثة، ولهذا ثارت وغضبت، فهددها بترحيل أسرتها وتشريدهم، ومنعهم من الإقامة فى مصر، مضيفة أنها عندما سألته "وما سلطتك أنت حتى تفعل ذلك؟" رد عليها قائلا، "إحنا اللى ماسكين البلد".
وتابعت أنها تم تطليقها، ونقلت للإقامة فى منطقة أخرى مع أسرتها، واصفة أن ما تتعرض له مثيلاتها من الفتيات السوريات شئ مهين، طالبة أن تتدخل السلطات المصرية وتؤمن لهم أماكن إقامة لائقة وحمايتهم من هؤلاء السماسرة.
ومن جانبها عقبت السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" على هذه القضية قائلة: أرفض أن يستخدم رجال الدين منابر المساجد لدعوة الرجال المصريين للزواج من سوريات، كدعوة لتعدد الزوجات، واعتبرت التلاوي، أنها جريمة ترتكب فى حق المرأة تحت ستار الدين وتجد نفسها شريكة فى اكتمال أطراف جريمة "زواج السترة"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف