الأخبار
مستوطنون يحرقون منزلاً في أبو فلاح شمال شرق رام اللهدار القران الكريم في مديرية اوقاف طولكرم تفتتح دورة خاصة للأطفال بطريقة الكتاتيبمصر: أوقاف أسيوط تبدأ التطبيق العملي للملتقى الفكري الأول لـ"شباب الدعوة"لبنان: رئيس المنظمة اللبنانية للعدالة يصدر تصريحا بذكرى الاستقلال اللبنانيعشر سنوات على الغياب : وفي الليلة الظلماء يفتقد البدرجيمس نورمان كبير الطهاة في فندق قصر الامارات :القصر لامثيل له في العالم واعشق الحياة في ابوظبيالعميد ابو ربيع يلتقي منتسبي الشرطة الخاصة ويتحدث عن الوضع السياسي الراهنالشعبية: طرح مشروع سحب الإقامة من منفذي العمليات بالقدس تصعيد إجرامي خطيرمصر: فيديو.. "تنظيم الاتصالات": شركات المحمول الثلاثة تقدم خدمة سيئة للمشتركيندار القران الكريم في مديرية اوقاف طولكرم تفتتح دورة خاصة للأطفال بطريقة الكتاتيبجمعية الفلاح الخيرية توزع أموال الزكاة والصدقات وكفالات الأيتام والأسر الفقيرةبسام ولويل رئيسا جديدا للاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ..والحايك نائبا لهكيف يتجسس "الشاباك" على الهواتف ويُسخر التطور التكنلوجي لخدمة إسرائيل؟مصر: محلل اقتصادي: الدعوات لمظاهرات 28 نوفمبر يؤثر بالسلب على أداء البورصةالشروط المصرية للتصالح مع قطرطاقم شؤون المرأة ينظم جولة تثقيفية لمجموعة من القيادات النسوية الشابةاليمن: الجفري وقيادة الرابطة يزورون مقر قيادة حلف قبائل حضرموت بوادي نحبلقاء مشترك للجنتين الشعبية والاهلية لمخيم الرشيدية لتقيم التحركات المطلبيةأطباء مستشفي الباطنة بمجمع الشفاء الطبي يشاركون في المؤتمر السادس لأمراض القلب والأوعية الدمويةدار القران الكريم في مديرية اوقاف طولكرم تفتتح دورة خاصة للأطفال بطريقة الكتاتيبهيئة تنظيم الاتصالات تستضيف محاضرة حول الشروط الصحية الواجب توافرها في بيئة العملالازبط : القدس والضفة قد فجرت شرارة الانتفاضة ولا يستطيع أحد إيقافهالاول مرة... سحب الهوية المقدسية من فلسطيني نفذ عملية بتل ابيب عام 2001اجتماع الجمعيات متعددة الجنسيات في مؤسسة فلسطين بيتنا في مدينة يوتيبوري لتوطيد العلاقاتحركة فتح منطقة شهداء الشاطئ الجنوبي بغرب غزة تزورعدد من كوادرها في المخيمبالفيديو: سحر رامي تبكي بسبب سؤال منى الشاذلي "الوقح"حملة "أيادي الخير" لمساعدة الطالب الفلسطيني تبدأ بالعمل على توفير نظارات طبية مجانية للطلبةالجامعة الوطنية لعمال الطاقة UMT تحتج على الحكومة وتطالب التراجع عن التدبير المفوضالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤسس 74 شركة ناشئة وتدعم 110 شركات ابتكاريةحركة فتح منطقة شهداء الشاطئ الجنوبي تستقبل وفد من قيادة منطقة شهداء الرمال الشمالي غربأ بغرب غزةالمكتب الحركي المركزي للتمريض لحركة فتح بقطاع غزة يعقد مؤتمره الإنتخابيالمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤسس 74 شركة ناشئة وتدعم 110 شركات ابتكاريةاليمن: حصاد ساحتي اعتصام شعب الجنوب عدن و المكلا السبت 22نوفمبرالاحتلال يفرج عن المعتقل معاوية أبو جملجيلبيرت يرفض القرار الاسرائيلي بمنعه دخول غزة
2014/11/23

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

توضيحية

تاريخ النشر : 2013-01-22
رام الله - دنيا الوطن
تفاقمت ظاهرة زواج اللاجئات السوريات من مصريين إلى الحد الذى جعل منظمات المرأة فى مصر، تنتفض وتصدر بيانات مناهضة لهذه الظاهرة، معتبرة إياها "جريمة ضد المرأة ودعوة لتعدد الزوجات"، وازدادت حدة القضية بعد تدخل مشايخ المساجد كطرف فيها لدعوة الرجال المصريين المقتدرين للزواج من اللاجئات السوريات كنوع من أنواع "الستر".
وأفرزت الظاهرة "سماسرة" لهذا الزواج وبمهر متواضع لا يتجاوز الـ500 جنيه، وفى المقابل انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" تناهض وترفض هذه الظاهرة، وفي السطور المقبلة ترصح "بوابة الأهرام" تفاصيل هذه الظاهرة.
سلمى الجزايرلى إحدى السوريات المقيمات بمصر، تحكي مشكلة السوريات بمصر قائلة "مشكلة زواج السوريات من مصريين تفاقمت، وأصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها بالمرة، وما يحدث هو استغلال لظروف الفتيات السوريات الاقتصادية، وأحوالهن المعيشية المتردية".
وأضافت "المشكلة بدأت منذ أن نزحت العائلات السورية إلى مصر كلاجئين، فتلقفتنا السلطات المصرية، ووضعتنا فى "مساكن" بطريق الواحات بمدينة 6 أكتوبر، وهذه الأماكن غير آدمية، وتتعرض فيها الأسر للمساومة على تزويج بناتهن من قبل المسجلين خطر والشباب العاطل عن العمل". 

وأشارت سلمي إلى أن الشيوخ التابعين للجمعيات الشرعية بمدينة السادس من أكتوبر، يتوافدون على بيوت العائلات السورية، ويعظوهم بتزويج بناتهم من أجل "الستر" وبحجة أن ظروفهم المعيشية سيئة، مضيفة أن المهور التى تدفع فى مثل هذه الزيجات قليلة ولا تتعدى خمسة آلاف جنيه، فى حين أن الفتاة فى سوريا تتزوج دون أن تدفع مليما واحدا، وليس عليها من نفقات الزواج سوى حفل خطوبتها".
وأكدت سلمي، أنها متزوجة من مصري منذ 25 عامًا، وقد دفع فيها مهرًا 150 دولار، وأكرمها ولم يتزوج عليها، مضيفة أن هناك فتيات سوريات أقدمن على الانتحار لما يرونه من هدر لكرامتهن بهذا الزواج المهين.
من جانبه أكد راسم الأتاسي، سوري مقيم بمصر، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أنه يقوم حاليًا على حل هذه الظاهرة بالتنسيق مع المنظمات النسائية فى مصر، وأيضا جمعيات حقوق الإنسان، مضيفًا أن تلك الظاهرة قد أصبحت شيئًا مهينًا للسوريين، وهى شيء ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن أنه تابع من 6-7 زيجات لسوريات من مصريين خلال شهر واحد وقد ذهب إلى أسرهم للتحدث معهم وإقناعهم بعدم التمادي فى هذه الزيجات مؤكدًا أن عقود الزواج لم تثبت رسميا، بل كانت عقودًا عرفية مما يجعل الأمر يمثل خطورة فيما بعد عند إنجاب الأطفال.
وأشار الأتاسي، إلى أن هذه الزيجات تتم بعد تدخل سماسرة بين العائلات السورية وبين المصريين الراغبين فى الزواج من سوريات، مضيفًا أن هذه الزيجات هى للمتعة فقط، لذلك فهى لا تستمر، ويتم الطلاق سريعًا.
وأكد أن السماسرة يستهدفون العائلات السورية الفقيرة، والتى ليس لها عائل رجل، مشيرًا إلى أن هناك مصريين يتبرعون فى البداية ببيوت ومؤن لهذه العائلات، ثم يهددون هذه الأسر بالطرد من البيت، والتوقف عن الإعانة مقابل أن يتزوجون ببناتهن، مشيرًا إلى أن هذه الزيجات تكون من فتيات صغيرات السن.
وعن كيفية مساعدة هذه الأسر، والحفاظ على بناتهن من الوقوع فى مثل هذه الزيجات، قال "المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالتعاون مع رجال أعمال سوريين ومصريين، يقومون بتأمين بيوت لهذه الأسر المهددة بالطرد مقابل الزواج من بناتهن، وأيضا تأمين عمل لرب الأسرة".
وفى سياق متصل قالت يسرا- رفضت التصريح باسمها كاملا- وهى إحدى الفتيات السوريات اللاجئات اللاتى تزوجن من مصري، أنها جاءت إلى مصر مع عائلتها المكونة من أربعة أفراد عقب الثورة السورية بشهرين، وأقاموا فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم عرض الزواج عليها من شيخ بأحد المساجد القريبة من المنطقة التى تعيش بها، وقد رآها فى محل البقالة الذى كانت تعمل به، لمساعدة أسرتها، ثم تفاجأت به فى بيتها فى اليوم الثاني.
وأضافت، أنها فى البداية ترددت لأنه يكبرني بـ 15 عامًا، ولكن عائلتها ضغطت عليها نظرا لظروفهم المعيشية المتدهورة، مشيرة إلى أنها قبلت الزواج به على مضض، وأنه دفع لأهلها مهرًا لم يتجاوز 3 آلاف جنيه مصري، وأحضر لها خاتمًا ذهبيًا.
وأشارت يسرا إلى أنها منذ اليوم الأول لزواجها الذى لم توثق أوراقه، اكتشفت أنها الزوجة الثالثة، ولهذا ثارت وغضبت، فهددها بترحيل أسرتها وتشريدهم، ومنعهم من الإقامة فى مصر، مضيفة أنها عندما سألته "وما سلطتك أنت حتى تفعل ذلك؟" رد عليها قائلا، "إحنا اللى ماسكين البلد".
وتابعت أنها تم تطليقها، ونقلت للإقامة فى منطقة أخرى مع أسرتها، واصفة أن ما تتعرض له مثيلاتها من الفتيات السوريات شئ مهين، طالبة أن تتدخل السلطات المصرية وتؤمن لهم أماكن إقامة لائقة وحمايتهم من هؤلاء السماسرة.
ومن جانبها عقبت السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" على هذه القضية قائلة: أرفض أن يستخدم رجال الدين منابر المساجد لدعوة الرجال المصريين للزواج من سوريات، كدعوة لتعدد الزوجات، واعتبرت التلاوي، أنها جريمة ترتكب فى حق المرأة تحت ستار الدين وتجد نفسها شريكة فى اكتمال أطراف جريمة "زواج السترة"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف