الأخبار
آمال حمد: خطاب الرئيس التاريخي عبر عن وجدان الشعب الفلسطينيصورة:شهيد من شمال غزة خشي ان يموت وعليه دين فوضع هذه الورقة في جيبهالقيادة الفلسطينية تدعو لمسيرات الجمعة في جميع أنحاء الوطن وخارجه دعماً لغزةالمركز الفلسطيني للدراسات: الاحتلال يعاقب الأسرى بسبب الفرحد. محمد مصطفى يجري سلسلة من المشاورات الدولية و المحلية لحشد الدعم اللازم لإغاثة و إعمار غزةبعد قصف محطة توليد الكهرباء ونفاذ الوقود.. غزة بلا كهرباءاليمن: "الاصنج" : لا توجد مبادرة جديدة ألا في العقول المريضةمجلس البرلمان يعقد جلسة الساعة الثانية عشر والتى خصصها للتضامن مع الشعب الفلسطيني"دفاع مدني أبوظبي" تختتم دورتها الرمضانية الرياضيةالحلو: رواتب المتقاعدين المدنيين والعسكريين غداد.غنام تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف حمام الدم النازف في فلسطين"ترخيص أبوظبي" توعي السائقين بسلامة الإطارات ومطابقتها للمواصفات قبل الشراءبلدية تولوكا وولاية مكسيكو سيتي يبرقون لمحافظة رام الله والبيرة متضامون مع شعبنا"مجتمعية شرطة أبوظبي" توعي الجمهوربمخاطر الألعاب النارية والتصدي للتسولبوادي مول يحتفي بعيد الفطر والصيف بعروض فلوكلورية من 6 دولتجريف اراضي المواطنين في بلدة اذنالجان المقاومة : دماء الشهداء وصمود شعبنا ومقاومته يعيد بوصلة المشروع الوطني الفلسطيني الصحيحأقسام الأسرى تحولوا لبيوت عزاء 14 أسيرا فقدوا عائلاتهم في العدوان على غزةفعاليات رياضية وخيرية رمضانية بـ"جناح جو الشارقة"اليمن: قيادات الحراك الجنوبي تطالب برحيل صالح وعلي محسن وأبناء الأحمر خارج اليمنمصر: الكفراوي: سعر الفدان في توشكي 50 جنية وهذه خيانة عظمي مطلوب التحقيق فيهاالعراق: عمار طعمه: ضرورة التزام مرشح رئاسة الجمهورية بصيانة وحدة العراقالعراق: وقفة تضامنية مع الشعبين السوري والعراقيلقاء تضامني في طرابلس مع غزة والشعب الفلسطينيمؤسسة التعاون توقع اتفاقيتين بقيمة 100 ألف دولار لتوفير المساعدات الطارئة
2014/7/23
عاجل
مدير سلطة الطيران : صاروخ سقط على بعد كم واحد من مطار بنغريون أمس هو سبب الأزمةطائرة استطلاع تستهدف منزل المواطن حلمي العبادلة في بلدة القرارة بخانيونساستشهاد احمد الطويل بعد استهداف مجموعة مواطنين في مخيم النصيرات من قبل طائرات الاستطلاعشهيدان في قصف على حي المنشية في بيت لاهيا شمال القطاعالاعلام العبري: انباء عن تسلل مقاومين في النقب الغربي وحوف اشكلون‫تعليمات‬ ‫للمستوطنين‬ في النقب الغربي وحوف اشكلون على حدود ‫‏غزة‬ بعدم مغادرة بيوتهمصاروخ تحذيري رابع من طائرة استطلاع على منزل أبو اللبن في جباليا

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

زواج السوريات بمصر :المهر يبدأ بأقل من 100$ ولا يتجاوز الـ500$..قصص وحكايات

توضيحية

تاريخ النشر : 2013-01-22
رام الله - دنيا الوطن
تفاقمت ظاهرة زواج اللاجئات السوريات من مصريين إلى الحد الذى جعل منظمات المرأة فى مصر، تنتفض وتصدر بيانات مناهضة لهذه الظاهرة، معتبرة إياها "جريمة ضد المرأة ودعوة لتعدد الزوجات"، وازدادت حدة القضية بعد تدخل مشايخ المساجد كطرف فيها لدعوة الرجال المصريين المقتدرين للزواج من اللاجئات السوريات كنوع من أنواع "الستر".
وأفرزت الظاهرة "سماسرة" لهذا الزواج وبمهر متواضع لا يتجاوز الـ500 جنيه، وفى المقابل انتشرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر" تناهض وترفض هذه الظاهرة، وفي السطور المقبلة ترصح "بوابة الأهرام" تفاصيل هذه الظاهرة.
سلمى الجزايرلى إحدى السوريات المقيمات بمصر، تحكي مشكلة السوريات بمصر قائلة "مشكلة زواج السوريات من مصريين تفاقمت، وأصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها بالمرة، وما يحدث هو استغلال لظروف الفتيات السوريات الاقتصادية، وأحوالهن المعيشية المتردية".
وأضافت "المشكلة بدأت منذ أن نزحت العائلات السورية إلى مصر كلاجئين، فتلقفتنا السلطات المصرية، ووضعتنا فى "مساكن" بطريق الواحات بمدينة 6 أكتوبر، وهذه الأماكن غير آدمية، وتتعرض فيها الأسر للمساومة على تزويج بناتهن من قبل المسجلين خطر والشباب العاطل عن العمل". 

وأشارت سلمي إلى أن الشيوخ التابعين للجمعيات الشرعية بمدينة السادس من أكتوبر، يتوافدون على بيوت العائلات السورية، ويعظوهم بتزويج بناتهم من أجل "الستر" وبحجة أن ظروفهم المعيشية سيئة، مضيفة أن المهور التى تدفع فى مثل هذه الزيجات قليلة ولا تتعدى خمسة آلاف جنيه، فى حين أن الفتاة فى سوريا تتزوج دون أن تدفع مليما واحدا، وليس عليها من نفقات الزواج سوى حفل خطوبتها".
وأكدت سلمي، أنها متزوجة من مصري منذ 25 عامًا، وقد دفع فيها مهرًا 150 دولار، وأكرمها ولم يتزوج عليها، مضيفة أن هناك فتيات سوريات أقدمن على الانتحار لما يرونه من هدر لكرامتهن بهذا الزواج المهين.
من جانبه أكد راسم الأتاسي، سوري مقيم بمصر، رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، أنه يقوم حاليًا على حل هذه الظاهرة بالتنسيق مع المنظمات النسائية فى مصر، وأيضا جمعيات حقوق الإنسان، مضيفًا أن تلك الظاهرة قد أصبحت شيئًا مهينًا للسوريين، وهى شيء ضد الإنسانية.
وأشار إلى أن أنه تابع من 6-7 زيجات لسوريات من مصريين خلال شهر واحد وقد ذهب إلى أسرهم للتحدث معهم وإقناعهم بعدم التمادي فى هذه الزيجات مؤكدًا أن عقود الزواج لم تثبت رسميا، بل كانت عقودًا عرفية مما يجعل الأمر يمثل خطورة فيما بعد عند إنجاب الأطفال.
وأشار الأتاسي، إلى أن هذه الزيجات تتم بعد تدخل سماسرة بين العائلات السورية وبين المصريين الراغبين فى الزواج من سوريات، مضيفًا أن هذه الزيجات هى للمتعة فقط، لذلك فهى لا تستمر، ويتم الطلاق سريعًا.
وأكد أن السماسرة يستهدفون العائلات السورية الفقيرة، والتى ليس لها عائل رجل، مشيرًا إلى أن هناك مصريين يتبرعون فى البداية ببيوت ومؤن لهذه العائلات، ثم يهددون هذه الأسر بالطرد من البيت، والتوقف عن الإعانة مقابل أن يتزوجون ببناتهن، مشيرًا إلى أن هذه الزيجات تكون من فتيات صغيرات السن.
وعن كيفية مساعدة هذه الأسر، والحفاظ على بناتهن من الوقوع فى مثل هذه الزيجات، قال "المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالتعاون مع رجال أعمال سوريين ومصريين، يقومون بتأمين بيوت لهذه الأسر المهددة بالطرد مقابل الزواج من بناتهن، وأيضا تأمين عمل لرب الأسرة".
وفى سياق متصل قالت يسرا- رفضت التصريح باسمها كاملا- وهى إحدى الفتيات السوريات اللاجئات اللاتى تزوجن من مصري، أنها جاءت إلى مصر مع عائلتها المكونة من أربعة أفراد عقب الثورة السورية بشهرين، وأقاموا فى مدينة السادس من أكتوبر، وتم عرض الزواج عليها من شيخ بأحد المساجد القريبة من المنطقة التى تعيش بها، وقد رآها فى محل البقالة الذى كانت تعمل به، لمساعدة أسرتها، ثم تفاجأت به فى بيتها فى اليوم الثاني.
وأضافت، أنها فى البداية ترددت لأنه يكبرني بـ 15 عامًا، ولكن عائلتها ضغطت عليها نظرا لظروفهم المعيشية المتدهورة، مشيرة إلى أنها قبلت الزواج به على مضض، وأنه دفع لأهلها مهرًا لم يتجاوز 3 آلاف جنيه مصري، وأحضر لها خاتمًا ذهبيًا.
وأشارت يسرا إلى أنها منذ اليوم الأول لزواجها الذى لم توثق أوراقه، اكتشفت أنها الزوجة الثالثة، ولهذا ثارت وغضبت، فهددها بترحيل أسرتها وتشريدهم، ومنعهم من الإقامة فى مصر، مضيفة أنها عندما سألته "وما سلطتك أنت حتى تفعل ذلك؟" رد عليها قائلا، "إحنا اللى ماسكين البلد".
وتابعت أنها تم تطليقها، ونقلت للإقامة فى منطقة أخرى مع أسرتها، واصفة أن ما تتعرض له مثيلاتها من الفتيات السوريات شئ مهين، طالبة أن تتدخل السلطات المصرية وتؤمن لهم أماكن إقامة لائقة وحمايتهم من هؤلاء السماسرة.
ومن جانبها عقبت السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" على هذه القضية قائلة: أرفض أن يستخدم رجال الدين منابر المساجد لدعوة الرجال المصريين للزواج من سوريات، كدعوة لتعدد الزوجات، واعتبرت التلاوي، أنها جريمة ترتكب فى حق المرأة تحت ستار الدين وتجد نفسها شريكة فى اكتمال أطراف جريمة "زواج السترة"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف