الأخبار
العراق: إصابات بالغة لمصور في قناة الفرات ونجاة كادر قناة الحرة من كمين على جبهة تكريتبالفيديو: بيا تتألق في "صياد قلوب" و قريباً فيديو كليب بين لندن و إسطنبولالغلبان .. الاحتلال يسمح بإدخال (48) شاحنة أسمنت غدًاتدفق المزيد من المرضى على مركز الأونروا الصحي الجديد في رفححماس والجهاد الاسلامي ومسيرة ضد تصريحات الرئيس عباساتحاد المستهلك يطالب نقابة الأطباء بتمكين المرضى ويدعو وزارة الداخلية لحل جمعية المستهلك في رام اللههنية يبارك لنادي بالستينو المركز الثاني ومكافأة مالية للاعبينالطيراوي: فتح هي الضمانة الأكيدة لوحدة شعبنا لتحقيق الحرية والاستقلالمدرسة سلوان المختلطة تنظم يوما تربويا ترفيهيا تحت عنوان الوالدية الصالحةبنك القدس يعقد ورشة عمل لموظفيه حول" الإطفاء و الإسعاف الأولي"عاصفة الحزم.. قصف آليات ميليشيات الحوثي براًعرب 48: شبيبة الحركة العربية للتغيير تستعد لإحياء ذكرى يوم الأرضاتحاد المستهلك يدعو وزارة الداخلية لحل جمعية المستهلك في رام اللهغزة: شركات النظافة حصلت على مليون و 935 ألف شيكل من مستحقاتهابالفيديو: من عادات السعوديين عند دخول الحروبالوادية يؤكد أن رئيس الوزراء لا يمانع تفعيل المصالحة المجتمعية لدعم عمل الحكومةحبس "ماجد الكدواني" لتعديه على عامل في مصر الجديدةبالفيديو : بدء ثورة مسلّحة في ايران وقتلى واصابات في قوات الباسيج والحرس الثوري الايراني"مسيرة الاعتراف" تصل الى القدس لوضع قضية القرى العربية في النقب امام رئيس الدولةمصر: محافظ الاسماعيلية ومستشار وزير التنمية المحلية يناقشان الاطار التفصيلى لتنمية المحافظة ومقترحات مشروع الوزارة للتنمية الاقتصادية والمحليةنادي السلام لذوي الاعاقة يفتتح دورة دعم نفسي بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطيةعشراوي في ذكرى "يوم الأرض": كرامة الوطن من كرامة الأرض والإنسانالاحتلال يداهم بلدات وقرى وينصب حاجزا عسكريا في جنيناعلان حفل المصريين بالنمسا احتفالا بعيد تحرير سيناءبالأرقام : دنيا الوطن تكشف تكاليف زيارة "الحمدلله" لغزة
2015/3/29

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

جيوتي سينغ باندي

تاريخ النشر : 2013-01-07
رام الله - دنيا الوطن

رام الله - دنيا الوطن
أرادت جيوتي سينغ باندي، ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند أن تصبح طبيبة، وتعالج أهل قريتها.

توفيت جيوتي سينغ باندي (23 عاما) في 29 ديسمبر في مستشفى في سنغافورة بعدما صارعت الموت 13 يوما إثر الجروح الخطرة التي أصيبت بها خلال تعرضها لاغتصاب جماعي في حافلة.

وحسب ما تم كشفه عن حياتها، فقد درست جيوتي المعالجة الفيزيائية، أملا بأن تصبح طبيبة، على حد قول أبيها الذي أراد للعالم كله أن يعرف اسمها لتكون رمزا يعطي الشجاعة للنساء الأخريات اللائي ينجون من هذه الهجمات، بأن يستمدوا القوة منها، وأن يضع موتها حدا لظاهرة الاغتصاب المتفشية في البلاد.

وأشارت وسائل إعلام هندية أنها كانت تحب أن تلبس الزي الغربي وتفضله على الساري الهندي الذي تلبسه أيضا في بعض الأحيان.

وكانت جيوتي وحيدة والديها، وأكد أبوها أن الشاب الذي كان برفقتها وقت الحادث هو مجرد صديق لها، ولا تربطهما علاقة حب، وأضاف: "لا شك في أنها كانت ستتزوج، لكنها لم تبد أي رغبة في الزواج مؤخرا، كانت مهتمة حصرا في الدراسة وإيجاد عمل".

وحين حاولت جيوتي عن مساعدة صديقها لها، نقلت والدتها قولها : "أكدت أكثر من مرة، لقد حاول أن ينقذني لكن استمروا في ضربه بالحبل".

وأضافت:" كانت آخر كلماتها (أمي.. أريد أن أعيش)".

وشكى صديق جيوتي (28 عاما)، وهو مهندس معلوماتية تأخر الشرطة ولا مبالاة المارة وقت الحادث، وقال: "ماذا يمكنني أن أقول؟ يجب ألا تتكرر مثل هذه الوحشية التي رأيتها".

 وأضاف "حاولت مقاومة هؤلاء الرجال و توسلت إليهم ليدعوها وشأنها".

وتفاصيل القصة بدأت حينما  كانا عائدين من السينما ورفضت عدة عربات ثلاثية العجلات نقلهما، فصعد الشاب وصديقته إلى حافلة مخصصة عادة لنقل تلاميذ لكن كان يستقلها رجال يقومون "بجولة ليلية" في المدينة.

وما أن أصبحا داخل الحافلة حتى قاموا بضربه وباغتصاب صديقته عدة مرات، بمن فيهم السائق، وألقيت الشابة بعد ذلك من الحافلة مع صديقها الذي تعرض للضرب.

والمشتبه بهم الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 35 عاما ويواجهون عقوبة الإعدام بتهمة خطف واغتصاب وقتل الطالبة، كان ينتظر أن يمثلوا معا أمام المحكمة للمرة الأولى.

والمتهم السادس البالغ من العمر 17 عاما، سيحاكم أمام محكمة الأحداث.

والمتهمون الذين يقطنون في نيودلهي هم رام سينغ وموكيش سينغ وفيجاي شارما واكشاي ثاكور وباوان غوبتا.

وأمرت القاضية التي تتولى قضية الرجال الخمسة بأن يمثلوا للمرة الأولى أمام المحكمة في جلسة مغلقة، دون أي حضور إعلامي.





 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف