الأخبار
كاتب صحفي يحلل فيلم الجزيرة وصندوق حماس الأسودالعاهل السعودي يبحث مع الرئيس هادي التطورات باليمناعتقال صحافيين فرنسيين في باريس للاشتباه بمحاولتهما ابتزاز العاهل المغربيوزارة الاقتصاد تضبط كميات كبيرة من منتجات المستوطنات في طريقها لغزةالاحتلال يعتدى بالضرب المبرح على الأسير فهد الصوالحى وينقله إلى الزنازينمتحدث الجيش الاسرائيلي لجابر القرموطي : كلك عورات وللناس ألسنالاغاثة الطبية الفلسطينية توزع حقائب مدرسية علي الطلبة ذوي الاعاقة في المناطق الشرقيةحفلُ تكريميُ للطلاب الخريجين للعام الدراسي 2015 في مخيم الرشديةالارتباط العسكري يؤمن الافراج عن مواطنة وابنها من بلدة المزرعة الشرقيةبعد أن أهداه "العباءة" الأردنية..فرحة تغمر المستشار النمساوى فايمنتكليف رئيسة المحكمة العليا اليونانية بتشكيل حكومة مؤقتةاللواء كامل ابو عيسى يتحدث عن التحالف المصري الروسى لإطفاء حرائق الفوضى الخلاقة الأمريكيةطواقم بلدية غزة توقف خدماتها 48 ساعة بعد الاعتداء على احد موظفيهارئيس مجلس اشكول: الصواريخ تقلق سكان المستوطنات و تبقيهم في حالة رعب دائمة"مواجهات عنيفة" في تعز وقصف عشوائيعُمان تشهد حفل توزيع جوائز المركز العربي للإعلام السياحي 2015مصر: حزب المحافظين: البرلمان المقبل ملزم بمناقشة كافة القوانين التي صدرتجمعية ترقوميا الخيرية تشرع في توزيع حقائب وملابس مدرسية على الطلبة الايتام والمحتاجينالنائب الأشقر يطالب بالضرب بيد من حديد على المعتدين على موظف ببلدية غزة وتقديمهم للعدالةدنيا الوطن تنشر فيديو تفصيلي لعملية اختطاف المواطنين الأربعة من باص الترحيلاتالنائب أبو راس: ملاحقة المعتدين على موظف بلدية غزة ستكون بداية لتصحيح المسارصور وفيديو..القسام:اسرائيل سحبت جثة شهيد فلسطيني على انه "هدار جولدن" وجيش الاحتلال اكتشف بعد ساعتينرجال الدين المسيحي يزورون قرية مجدل بني فاضل تضامنا مع سكان القرى الفلسطينية المستهدفةميسي يتوج بجائزة افضل لاعب في اوروبا لعام 2015الاحتلال: ارتفاع عدد العمليات في القدس المحتلة
2015/8/28

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

جيوتي سينغ باندي

تاريخ النشر : 2013-01-07
رام الله - دنيا الوطن

رام الله - دنيا الوطن
أرادت جيوتي سينغ باندي، ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند أن تصبح طبيبة، وتعالج أهل قريتها.

توفيت جيوتي سينغ باندي (23 عاما) في 29 ديسمبر في مستشفى في سنغافورة بعدما صارعت الموت 13 يوما إثر الجروح الخطرة التي أصيبت بها خلال تعرضها لاغتصاب جماعي في حافلة.

وحسب ما تم كشفه عن حياتها، فقد درست جيوتي المعالجة الفيزيائية، أملا بأن تصبح طبيبة، على حد قول أبيها الذي أراد للعالم كله أن يعرف اسمها لتكون رمزا يعطي الشجاعة للنساء الأخريات اللائي ينجون من هذه الهجمات، بأن يستمدوا القوة منها، وأن يضع موتها حدا لظاهرة الاغتصاب المتفشية في البلاد.

وأشارت وسائل إعلام هندية أنها كانت تحب أن تلبس الزي الغربي وتفضله على الساري الهندي الذي تلبسه أيضا في بعض الأحيان.

وكانت جيوتي وحيدة والديها، وأكد أبوها أن الشاب الذي كان برفقتها وقت الحادث هو مجرد صديق لها، ولا تربطهما علاقة حب، وأضاف: "لا شك في أنها كانت ستتزوج، لكنها لم تبد أي رغبة في الزواج مؤخرا، كانت مهتمة حصرا في الدراسة وإيجاد عمل".

وحين حاولت جيوتي عن مساعدة صديقها لها، نقلت والدتها قولها : "أكدت أكثر من مرة، لقد حاول أن ينقذني لكن استمروا في ضربه بالحبل".

وأضافت:" كانت آخر كلماتها (أمي.. أريد أن أعيش)".

وشكى صديق جيوتي (28 عاما)، وهو مهندس معلوماتية تأخر الشرطة ولا مبالاة المارة وقت الحادث، وقال: "ماذا يمكنني أن أقول؟ يجب ألا تتكرر مثل هذه الوحشية التي رأيتها".

 وأضاف "حاولت مقاومة هؤلاء الرجال و توسلت إليهم ليدعوها وشأنها".

وتفاصيل القصة بدأت حينما  كانا عائدين من السينما ورفضت عدة عربات ثلاثية العجلات نقلهما، فصعد الشاب وصديقته إلى حافلة مخصصة عادة لنقل تلاميذ لكن كان يستقلها رجال يقومون "بجولة ليلية" في المدينة.

وما أن أصبحا داخل الحافلة حتى قاموا بضربه وباغتصاب صديقته عدة مرات، بمن فيهم السائق، وألقيت الشابة بعد ذلك من الحافلة مع صديقها الذي تعرض للضرب.

والمشتبه بهم الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 35 عاما ويواجهون عقوبة الإعدام بتهمة خطف واغتصاب وقتل الطالبة، كان ينتظر أن يمثلوا معا أمام المحكمة للمرة الأولى.

والمتهم السادس البالغ من العمر 17 عاما، سيحاكم أمام محكمة الأحداث.

والمتهمون الذين يقطنون في نيودلهي هم رام سينغ وموكيش سينغ وفيجاي شارما واكشاي ثاكور وباوان غوبتا.

وأمرت القاضية التي تتولى قضية الرجال الخمسة بأن يمثلوا للمرة الأولى أمام المحكمة في جلسة مغلقة، دون أي حضور إعلامي.





 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف