الأخبار
116 متر.. مهارة عالية في تفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا بجامعة "غوته" بألمانياضبط زوجته تمارس الجنس..فقام عشيقها بالقفز من الطابق الثالثبث مباشر: بعد استشهاد 25 جندي .. طائرات الأباتشي تقصف مواقع لمسلحين في العريش والشيخ زويدبالفيديو.. غارة أمريكية تستهدف مسلحين من "داعش"الجيش الأمريكي يحذر من سقوط عين العرب"الغارديان": اسرائيل تتغير ونتنياهو أضعف مما كانالمتهمة فى اغتيال عالمة ذرة مصرية.. الممثلة "راقية إبراهيم" هى راشيل اليهودية الخائنة لمصر"الشاباك" يبتز ويهدد أقارب المقاوميناليابان تقدم 5.8 مليون دولار منحة للأونروااصابة 4 من شرطة الاحتلال خلال المواجهات في سلوانمقتل سائحتين إسرائيليتين وإصابة 3 وفقد آخر بحادث بنيبالبالصور .. أصغر منزل في بريطانيا مساحته 17.4 متر يُباع بـ 441 ألف دولارفيديو .. قتيل يرشد عن قاتله أثناء جنازته!"قطط" في البرلمان البريطاني لمحاربة انتشار الفئران"إيبولا" يدخل نيويورك لأول مرةآخر إبداعات داعش.. دولتنا أشبه بـ"ديزني لاند"مجزرة في حلب ببراميل متفجرة على ملجأ للمدنيينالجيش الليبي يدخل بنغازي بعد طرد أنصار الشريعةالعراق.. ضربة موجعة لداعش تحطم "وكراً" للعبواتكوباني.. الأكراد ينفون موافقتهم على دخول الجيش الحرمجزرة.. 25 شهيد و26 مصاب بحالة حرجة في انفجار بسيناء في نسف نقطة عسكرية كاملة للجيش المصريرغم كشف عضو ثوري تفاصيل التفاصيل: مقبول ينفي "روايات" حدوث مشادات أثناء انعقاد دورة المجلس الثوريمواجهات عنيفة بأحياء مدينة القدسإصابة العديد من المواطنين بحالات الاختناق خلال مواجهات جنوب جنينسفارات دول الألبا لدى اسبانيا تدعو لدعم فلسطينوزير الصحة يعد بتفعيل قسم القسطرة في مجمع فلسطين الطبيواشنطن تنتقم لكيري… مسؤولون كبار يرفضون الاجتماع بيعالون خلال زيارته الحالية لأمريكافيديو مثير… مؤسس فيسبوك يتكلم الصينية !بالفيديو.. خبر محزن لمعلمي الرياضيات!وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يتوعد بهدم منزل شهيد سلوان
2014/10/24
عاجل
مذبحة الشيخ زويد : سيارة مفخخه وتفجيرات متتالية تسفر عن مقتل 26 جندياالرئيس السيسي يدعو مجلس الدفاع الوطنى للإجتماع على اثر تفجير سيناء

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند تمنت أن تصبح طبيبة ... صور

جيوتي سينغ باندي

تاريخ النشر : 2013-01-07
رام الله - دنيا الوطن

رام الله - دنيا الوطن
أرادت جيوتي سينغ باندي، ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند أن تصبح طبيبة، وتعالج أهل قريتها.

توفيت جيوتي سينغ باندي (23 عاما) في 29 ديسمبر في مستشفى في سنغافورة بعدما صارعت الموت 13 يوما إثر الجروح الخطرة التي أصيبت بها خلال تعرضها لاغتصاب جماعي في حافلة.

وحسب ما تم كشفه عن حياتها، فقد درست جيوتي المعالجة الفيزيائية، أملا بأن تصبح طبيبة، على حد قول أبيها الذي أراد للعالم كله أن يعرف اسمها لتكون رمزا يعطي الشجاعة للنساء الأخريات اللائي ينجون من هذه الهجمات، بأن يستمدوا القوة منها، وأن يضع موتها حدا لظاهرة الاغتصاب المتفشية في البلاد.

وأشارت وسائل إعلام هندية أنها كانت تحب أن تلبس الزي الغربي وتفضله على الساري الهندي الذي تلبسه أيضا في بعض الأحيان.

وكانت جيوتي وحيدة والديها، وأكد أبوها أن الشاب الذي كان برفقتها وقت الحادث هو مجرد صديق لها، ولا تربطهما علاقة حب، وأضاف: "لا شك في أنها كانت ستتزوج، لكنها لم تبد أي رغبة في الزواج مؤخرا، كانت مهتمة حصرا في الدراسة وإيجاد عمل".

وحين حاولت جيوتي عن مساعدة صديقها لها، نقلت والدتها قولها : "أكدت أكثر من مرة، لقد حاول أن ينقذني لكن استمروا في ضربه بالحبل".

وأضافت:" كانت آخر كلماتها (أمي.. أريد أن أعيش)".

وشكى صديق جيوتي (28 عاما)، وهو مهندس معلوماتية تأخر الشرطة ولا مبالاة المارة وقت الحادث، وقال: "ماذا يمكنني أن أقول؟ يجب ألا تتكرر مثل هذه الوحشية التي رأيتها".

 وأضاف "حاولت مقاومة هؤلاء الرجال و توسلت إليهم ليدعوها وشأنها".

وتفاصيل القصة بدأت حينما  كانا عائدين من السينما ورفضت عدة عربات ثلاثية العجلات نقلهما، فصعد الشاب وصديقته إلى حافلة مخصصة عادة لنقل تلاميذ لكن كان يستقلها رجال يقومون "بجولة ليلية" في المدينة.

وما أن أصبحا داخل الحافلة حتى قاموا بضربه وباغتصاب صديقته عدة مرات، بمن فيهم السائق، وألقيت الشابة بعد ذلك من الحافلة مع صديقها الذي تعرض للضرب.

والمشتبه بهم الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 35 عاما ويواجهون عقوبة الإعدام بتهمة خطف واغتصاب وقتل الطالبة، كان ينتظر أن يمثلوا معا أمام المحكمة للمرة الأولى.

والمتهم السادس البالغ من العمر 17 عاما، سيحاكم أمام محكمة الأحداث.

والمتهمون الذين يقطنون في نيودلهي هم رام سينغ وموكيش سينغ وفيجاي شارما واكشاي ثاكور وباوان غوبتا.

وأمرت القاضية التي تتولى قضية الرجال الخمسة بأن يمثلوا للمرة الأولى أمام المحكمة في جلسة مغلقة، دون أي حضور إعلامي.





 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف