الأخبار
"تسع وثمانون كلمة" حصاد بيان مشترك لم يأت بجديد : لا تتفاءلوا كثيراً فالشيطان في التفاصيل !القائد البرغوثي وتصفير الازمات الفلسطينية !مطلبان أساسيان لإنهاء الانقسام يجب أن توافق عليها حماس.. الرئيس أبو مازن : أدعم الهبة الشعبية ونعمل على الافراج عن القيقفي الشارع .. شاهد ما قاله سُكان غزة لوفدي المصالحةالفتياني والمجدلاني يبحثان اخر التطورات في الساحة الفلسطينيةانفجار عبوة ناسفة وضعت أمام محل للألعاب "بلياردو" بشارع النديم بحي الزيتون دون إصاباتسقوط مقاتلة ليبية بعد قصفها مواقع لداعش في درنةمصر: المحامي محمد عبدالشافى مرشحا لمقعد نقيب المحامين بالمحلة الكبرىرابطة مشجعي المنتخب تدعو لمؤازرة اهلي الخليلتحذيرات من مجاعة في جنوب السودانالجبير: واشنطن رحبت بعرض السعودية نشر قوات بسوريافيديو..انفجار مخزن أسلحة للمتمردين الحوثيين في تعزتركيا "تخشى" تدفق 600 ألف لاجئ سوري جديدالرئيس عباس يزور اليابان يوم 14 من الشهر الحاليضمن حملة "مش رح ننسى"..اتحاد شباب الاستقلال في رام الله ينظم وقفة لمقاطعة البضائع الاسرائيليةمقرب من يعلون : "مهاجمة غزة ليست لعبة أطفال"طائرات الاحتلال تشن غارات وهمية في أجواء محافظة خانيونسائتلاف 15 آذار" المصالحة الوطنية و انهاء الانقسام واجب وطني و اخلاقي ويطالب الشباب بالنزول الى الشوارعمصر: انطلاق المؤتمر الدولى السابع لقسم علاج الأورام بجامعة أسيوطعرب 48: جمعية الاقصى تواصل تسيير عشرات الحافلات ضمن مشروع شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك "قوافل الاقصى"مدرسة بنات بيت ليد في طولكرم تنظم نشاطا طلابيا لدعم المنتجات الفلسطينيةالمفتي العام للقدس والديار المقدسة: الأربعاء غرة شهر جمادى الأولىبالصور..قيادات عسكرية ليبية تجدد دعمها لحفتروزير الزراعة يجتمع مع وفد من رجال الاعمالجامعة النجاح الوطنية تفتتح المعرض الكشفي الثاني لعشيرة جوالة
2016/2/9

حماس تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقتها بمهرجان حاشد في بيروت

تاريخ النشر : 2012-12-23
رام الله - دنيا الوطن
آلاف الفلسطينيين في لبنان أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاحد 23/12/2012، واحتفلوا بانتصار غزة.

قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت اكتظت بالحضور الجماهيري وممثلي الأحزاب والشخصيات اللبنانية والفلسطينية. تقدمهم النائب عبد المجيد صالح ممثلاً دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جمال الجراح ممثلاً رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري. فرقتا الروابي من الأردن وأمجاد من لبنان قدمتا العديد من الأناشيد المتميزة والجديدة بهذه المناسبة، وتفاعل الجمهور بالتصفيق وررد الهتافات الوطنية. وكانت وقفة وكلمة مهداة لمخيم اليرموك، وتعالت الهتافات المطالبة بعودة أهله.

كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس ألقاها ممثلها في لبنان *الأخ علي بركة*فقال "25 عاماً من العطاء والتضحية من أجل القدس والأقصى، 25 عاماً من أجل حرية الأسرى، 25 عاماً من أجل فلسطين كل فلسطين"، ووجه التحية لكل الأجنحة العسكرية ولكل الشعب الفلسطيني وإلى الأسرى وصمودهم وإلى كل أحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين. وأضاف بركة "المقاومة هي أقصر الطرق لتحرير فلسطين، وأكد أننا موحدون في مواجهة الاحتلال، وأن حق العودة هو حق مقدس". ودعا القوى السياسية في لبنان لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير.

وأكد أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني، كما شدد على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك، وناشد الأونروا إغاثة أهلنا المهجرين من مخيمات سورية وختم بالقول إن حماس لن تهدأ حتى العودة الكاملة. وقدّم بركة رئيس الحكومة الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية*.

*هنية* توجه بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى. وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر. أضاف هنية إنتصار غزة في ظل الإنطلاقة يحمل عدة معان:

إن خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لحماس ومن خلاله يكمن الإنتصار ويمكن أن نحقق العودة، نتحرير الأسرى. إن الإنتصار يحمل الأمل في المستقبل.

أضاف "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان. إن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.

وقال "أهنئكم بالالتفاف اللبناني والفسلطيني حول المقاومة، وهذا يؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم. وأضاف "انطلقنا ونحن متفائلون بالنصر، لكننا اليوم أكثر تفاؤلاً بالتحرير والعودة، خاصة بعد هذا النصر الأخير في معركة الأيام الثمانية.ووجه التحية إلى مصر وإيران وتركيا وقطر والسودان ولبنان لدعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأعاد *هنية* التذكير بهزائم الإحتلال، إنسحابه من لبنان عام 2000، وهزيمته في عام 2006، وفي غزة عام 2009 ونهاية عام 2012، ووجه نداءً للرؤساء الثلاثة العماد ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى منح الفلسطينيين حقوقهم ليعيشو عيشة كريمة، ودعا إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وعلى الأخوة في لبنان أن ينهوا هذه المعاناة فلا للشتات في داخل الشتات، ودعا إلى توفير الملاذ الآمن للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في سورية وقال إن الحكومة الفلسطينية ستتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في سوريا ولبنان، وإن الحكومة الفلسطينية ستقدم دعماً مادياً عاجلا للنازحين الفلسطينين من سوريا إلى لبنان، وأكد على الخيار الثابت في المصالحة والإستمرار والثبات على نهج المقاومة، وختم بالقول "اليوم تحتفلون في لبنان وغداً الإحتفال في القدس بإذن الله".
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف