الأخبار
العيسة: ووزراء غزة الى الضفة قريبًا.. وراتب موظفي غزة الأسبوع الجاريماذا كتب ضاحي خلفان - قائد شرطة دبي حول داعش؟.. ويتساءل كيف تصبح داعش خطرا على أمريكا والعالم كله؟سفيرة النوايا الحسنة الامارتية تنعي شهداء الشيخ زويد"الولائم" عنوان الاحتفالات برأس السنه الهجرية.. الملوخيه في مكة، الكسكسى في المغرب، والبط في مصرانطلاق اعمال مؤتمر فلسطين الرابع للمقاومة الشعبيةعرب 48: بحسب تصنيف وزارة المواصلات: مفرق كوكب ليس ضمن قائمة المفارق الخطرةالشعبية تدين بشدة العمل الإرهابي في سيناءغزة: البنك الاسلامي الفلسطيني يشرع بتنفيذ برنامج تأهيل القيادة المستقبليةالبرغوثي :نتنياهو يفجر المنطقة بالقمع و التنكيل في القدسالشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغات ذهبية ومبالغ مالية من داخل 8 منازل في بيت لحمواصل ابو يوسف يحذر من حرب دينية في فلسطين والمنطقة تدفع باتجاه اشعالها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفةهل تجسّس الرئيس أبو مازن على هواتف مركزية فتح ومقربين من دحلان ؟المالكي يبرق رسالة لنظيره المصري يؤكد فيها أن مصر ستبقى عصية على كل المؤامرات الداخلية والخارجيةمصر: مجلس مدينة المحلة الكبرى ينظمون حملة قومية للنظافة بقرية بطينةالبنك الوطني يحقق 4.5 مليون دولار ارباحا قبل الضريبة وموجوداته تتعدى 606 مليون دولار للتسعة أشهر المنتهيةلافروف: غارات التحالف على سوريا تثير تساؤلات جديةشاهد بالفيديو.. كيف نفّذ الارهابيون عملية قتل 33 جندي وضابط مصريبالفيديو.. "متطرف" يهاجم رجلي شرطة بفأس في نيويوركقطر تتراجع عن طرد قيادات الإخوان المسلمينبالفيديو.. ماذا يفعل "الأسد" مع مقاتلين عراقيين؟لبنان.. هدوء حذر في طرابلس بعد انسحاب المسلحينتنظيم داعش يقصف بالمدفعية بلدة كوبانى السوريةالسعودية تدين حادث العريش وتؤكد دعمها لمصر فى مواجهة الإرهاببدء تطبيق حظر التجوال فى عدد من مناطق شمال سيناءالجيش الوطنى الليبى يعلن سيطرته على 90 % من بنغازىالاحتلال يعتقل شابًا ويعتدي على آخرين بالخليلأطفال خزاعة يبحثون عن المواد المعدنية وسط الركامصور: أطفال خزاعة يحتفلون برأس السنة الهجرية فوق ركام منازلهمالداخلية بغزة: لا علاقة لغزة بأحداث مصر والأمن القومي المصري أولوية فلسطينيةهل سيتم تأجيل المفاوضات مع إسرائيل بالقاهرة بسبب أحداث مقتل 33 جندي واغلاق معبر رفح؟
2014/10/25

حماس تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقتها بمهرجان حاشد في بيروت

تاريخ النشر : 2012-12-23
رام الله - دنيا الوطن
آلاف الفلسطينيين في لبنان أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاحد 23/12/2012، واحتفلوا بانتصار غزة.

قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت اكتظت بالحضور الجماهيري وممثلي الأحزاب والشخصيات اللبنانية والفلسطينية. تقدمهم النائب عبد المجيد صالح ممثلاً دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جمال الجراح ممثلاً رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري. فرقتا الروابي من الأردن وأمجاد من لبنان قدمتا العديد من الأناشيد المتميزة والجديدة بهذه المناسبة، وتفاعل الجمهور بالتصفيق وررد الهتافات الوطنية. وكانت وقفة وكلمة مهداة لمخيم اليرموك، وتعالت الهتافات المطالبة بعودة أهله.

كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس ألقاها ممثلها في لبنان *الأخ علي بركة*فقال "25 عاماً من العطاء والتضحية من أجل القدس والأقصى، 25 عاماً من أجل حرية الأسرى، 25 عاماً من أجل فلسطين كل فلسطين"، ووجه التحية لكل الأجنحة العسكرية ولكل الشعب الفلسطيني وإلى الأسرى وصمودهم وإلى كل أحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين. وأضاف بركة "المقاومة هي أقصر الطرق لتحرير فلسطين، وأكد أننا موحدون في مواجهة الاحتلال، وأن حق العودة هو حق مقدس". ودعا القوى السياسية في لبنان لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير.

وأكد أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني، كما شدد على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك، وناشد الأونروا إغاثة أهلنا المهجرين من مخيمات سورية وختم بالقول إن حماس لن تهدأ حتى العودة الكاملة. وقدّم بركة رئيس الحكومة الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية*.

*هنية* توجه بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى. وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر. أضاف هنية إنتصار غزة في ظل الإنطلاقة يحمل عدة معان:

إن خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لحماس ومن خلاله يكمن الإنتصار ويمكن أن نحقق العودة، نتحرير الأسرى. إن الإنتصار يحمل الأمل في المستقبل.

أضاف "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان. إن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.

وقال "أهنئكم بالالتفاف اللبناني والفسلطيني حول المقاومة، وهذا يؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم. وأضاف "انطلقنا ونحن متفائلون بالنصر، لكننا اليوم أكثر تفاؤلاً بالتحرير والعودة، خاصة بعد هذا النصر الأخير في معركة الأيام الثمانية.ووجه التحية إلى مصر وإيران وتركيا وقطر والسودان ولبنان لدعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأعاد *هنية* التذكير بهزائم الإحتلال، إنسحابه من لبنان عام 2000، وهزيمته في عام 2006، وفي غزة عام 2009 ونهاية عام 2012، ووجه نداءً للرؤساء الثلاثة العماد ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى منح الفلسطينيين حقوقهم ليعيشو عيشة كريمة، ودعا إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وعلى الأخوة في لبنان أن ينهوا هذه المعاناة فلا للشتات في داخل الشتات، ودعا إلى توفير الملاذ الآمن للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في سورية وقال إن الحكومة الفلسطينية ستتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في سوريا ولبنان، وإن الحكومة الفلسطينية ستقدم دعماً مادياً عاجلا للنازحين الفلسطينين من سوريا إلى لبنان، وأكد على الخيار الثابت في المصالحة والإستمرار والثبات على نهج المقاومة، وختم بالقول "اليوم تحتفلون في لبنان وغداً الإحتفال في القدس بإذن الله".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف