الأخبار
الحمد الله: الدولة الفلسطينية استثمار في السلام وليس اغاثة انسانيةالقرموطي داخل الثلاجة على الهواء مباشرة‎مصر: محمد بدران: الرئيس السيسي أكد أن الفساد داخل عضم الدولة.. واحترامه للدستور والقضاء(إنسانية جيش) : قصة "الحاجة يُسرى" على معبر رفح ..بالفيديو و الصور : تخريج الفوج التاسع عشرة للروضة أحبائنا الصغار بغزةمصر: مسؤول غرفة التحكم بوزارة الكهرباء: استقرار توزيع الأحمال على مستوى الجمهورية باستثناء خروج دائرتين في الصعيدمصر: المتحدث باسم الصحة: تلقينا 3 بلاغات بضربات الشمس.. وإصابة 43 مواطنا --14 حريق في 8 محافظات بسبب ارتفاع درجة الحرارةالمطران عطا الله حنا يخاطب مؤتمر القدس المنعقد في العاصمة السورية دمشقنظمي مهنا لدنيا الوطن : تمديد العمل على معبر رفح ليوم غد الخميس ..وفاة رضيع في حريق منزل جنوب الخليلعلى الحدود الشرقية.. "شارع حماس" يشغل الإعلام العبريالإحتلال يشرع بنصب أجهزة رادار تكتيكية بغلاف غزة للتحذير من الهاوناغلاق المجال الجوي ببلجيكا بسبب انقطاع الكهرباءمعتمرون يتوجهون الى الاراضي السعودية على نفقة جهاز المخابرات العامةالعربي: القوة العربية المشتركة ستكون مستعدة للتدخل في أي مكانإنهاء التعددية.. في مواجهة صاروخ الحردالمطران عطا الله حنا يخاطب مؤتمر القدس المنعقد في العاصمة السورية دمشقرئيس واعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة نابلس يشاركون في افتتاح المعرض الاول للاثاث والصناعات الخشبيحرب قصيرة جدا لتمرير التفاهمات؟!!مدرسة النور الاساسية تقيم حفلا خاصا بنهاية العام الدراسيلبنان: اعتصام في الرشيدية احتجاجاً على قرارات الانروا بوقف بدل الايواءالحمد الله: نطالب الدول المانحة بالضغط على اسرائيل لإزالة معيقاتها في وجه التنمية في القدس الشرقية والمناطق "ج"بعد خسارة الحزب الحاكم وفوز أصدقاء الشعب الفلسطيني : نيجيريا تعتذر لفلسطيناسر وعائلات شهداء واسرى جهاز المخابرات الفلسطينية يغادرون لاداء مناسك العمرةمركز معا يختتم المرحلة الاولى من مبادرة "معا من أجل مستقبل أفضل"
2015/5/28

حماس تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقتها بمهرجان حاشد في بيروت

تاريخ النشر : 2012-12-23
رام الله - دنيا الوطن
آلاف الفلسطينيين في لبنان أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاحد 23/12/2012، واحتفلوا بانتصار غزة.

قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت اكتظت بالحضور الجماهيري وممثلي الأحزاب والشخصيات اللبنانية والفلسطينية. تقدمهم النائب عبد المجيد صالح ممثلاً دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جمال الجراح ممثلاً رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري. فرقتا الروابي من الأردن وأمجاد من لبنان قدمتا العديد من الأناشيد المتميزة والجديدة بهذه المناسبة، وتفاعل الجمهور بالتصفيق وررد الهتافات الوطنية. وكانت وقفة وكلمة مهداة لمخيم اليرموك، وتعالت الهتافات المطالبة بعودة أهله.

كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس ألقاها ممثلها في لبنان *الأخ علي بركة*فقال "25 عاماً من العطاء والتضحية من أجل القدس والأقصى، 25 عاماً من أجل حرية الأسرى، 25 عاماً من أجل فلسطين كل فلسطين"، ووجه التحية لكل الأجنحة العسكرية ولكل الشعب الفلسطيني وإلى الأسرى وصمودهم وإلى كل أحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين. وأضاف بركة "المقاومة هي أقصر الطرق لتحرير فلسطين، وأكد أننا موحدون في مواجهة الاحتلال، وأن حق العودة هو حق مقدس". ودعا القوى السياسية في لبنان لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير.

وأكد أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني، كما شدد على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك، وناشد الأونروا إغاثة أهلنا المهجرين من مخيمات سورية وختم بالقول إن حماس لن تهدأ حتى العودة الكاملة. وقدّم بركة رئيس الحكومة الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية*.

*هنية* توجه بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى. وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر. أضاف هنية إنتصار غزة في ظل الإنطلاقة يحمل عدة معان:

إن خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لحماس ومن خلاله يكمن الإنتصار ويمكن أن نحقق العودة، نتحرير الأسرى. إن الإنتصار يحمل الأمل في المستقبل.

أضاف "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان. إن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.

وقال "أهنئكم بالالتفاف اللبناني والفسلطيني حول المقاومة، وهذا يؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم. وأضاف "انطلقنا ونحن متفائلون بالنصر، لكننا اليوم أكثر تفاؤلاً بالتحرير والعودة، خاصة بعد هذا النصر الأخير في معركة الأيام الثمانية.ووجه التحية إلى مصر وإيران وتركيا وقطر والسودان ولبنان لدعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأعاد *هنية* التذكير بهزائم الإحتلال، إنسحابه من لبنان عام 2000، وهزيمته في عام 2006، وفي غزة عام 2009 ونهاية عام 2012، ووجه نداءً للرؤساء الثلاثة العماد ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى منح الفلسطينيين حقوقهم ليعيشو عيشة كريمة، ودعا إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وعلى الأخوة في لبنان أن ينهوا هذه المعاناة فلا للشتات في داخل الشتات، ودعا إلى توفير الملاذ الآمن للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في سورية وقال إن الحكومة الفلسطينية ستتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في سوريا ولبنان، وإن الحكومة الفلسطينية ستقدم دعماً مادياً عاجلا للنازحين الفلسطينين من سوريا إلى لبنان، وأكد على الخيار الثابت في المصالحة والإستمرار والثبات على نهج المقاومة، وختم بالقول "اليوم تحتفلون في لبنان وغداً الإحتفال في القدس بإذن الله".
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف