الأخبار
رئيس لجنة فلسطين في البرلمان الأردني و السفير الاردني يوزعون الهدايا على الاطفالمن هو حامل أسرار عرفات وصاحب أطول حوار مع ابو اياد..؟الجنيه المصري مستقر أمام الدولارطائرات ليبية تقصف مطارا بطرابلسهبوط "قياسي" لليرة التركية أمام الدولارالناتو: الجنود الروس يقتلون بأعداد كبيرة بأوكرانيااتفاق عسكري تركي قطري لنشر قوات عند الحاجةداعش يعدم قاضياً عراقياً رمياً بالرصاصإنطلاق فعاليات مهرجان الياسمين مع جوقة زريداشأسماء المرشحون لمجلس إدارة الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين5 قتلى بينهم طفلان في هجوم لداعش وسط البلاد بسوريامقتل 22 بينهم عناصر من داعش في بعقوبة بالعراقالهنداوي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في زيارة لعميد الأندية الفلسطينيةالمرصد السوري: مقتل 18 في قصف للنظام على حلبواشنطن تدرس خطة لتأمين "مظلة نووية" لدول الخليجذكور السلام الثانوية بطلة تربية قلقيلية بكرة القدملبنان: جمعية مجلس أعيان ائتلاف الخير تدعو الى حفل تكريمي للأساتذة القدامى في يارينهنية: زيادة المنحة الخاصة بملعب فلسطين بـ 100 ألف دلاورلبنان: التقى الرئيس التنفيذي لرهبنة جوغيي البوذية الكتيبة الكورية قيادات روحية في جنوب لبنانلبنان: الكتيبة الكورية الدولية في جنوب لبنان تقدم سيارة لجمعية المبرات الخيريةمصر: تحالف شباب الثورة يطالب بمحاكمة وزير الداخلية المقالوقفه تضامنه مع الاسير الطفل خالد الشيخ في بيت عنانبالفيديو ..داعش يعدم شاباً في بنغازي رمياً بالرصاصداعش يشعل النار في آبار نفط شمالي تكريت بالعراقتعديل وزاري يشمل 8 وزارات من بينها الداخلية في مصرقوات الأمن اللبنانية تعثر على متفجرات وقنابل في الجنوبجبهة العمل النقابي التقدمية محافظةغزة توزع طرود غذائيةأسبانيا تعرض التعاون العسكري على الدول الإسلاميةقصف مطار بطرابلس قبل بدء محادثات الأمم المتحدة في ليبياالسعودية تدعو التحالف الدولى إلى مواجهة "داعش" على الأرض
2015/3/5
عاجل
"نزوح الآلاف" من تكريت قبل تقدم القوات العراقيةأوغلو: تركيا لن تحارب في العراق ضد "داعش"العراق: المعارك تتركز في جنوب وشمال تكريت وغربهاالعراق: مسلحو "داعش" يدمرون آثار مدينة النمرود في الموصل بواسطة الجرافات

حماس تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقتها بمهرجان حاشد في بيروت

تاريخ النشر : 2012-12-23
رام الله - دنيا الوطن
آلاف الفلسطينيين في لبنان أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاحد 23/12/2012، واحتفلوا بانتصار غزة.

قاعة المدينة الرياضية في العاصمة اللبنانية بيروت اكتظت بالحضور الجماهيري وممثلي الأحزاب والشخصيات اللبنانية والفلسطينية. تقدمهم النائب عبد المجيد صالح ممثلاً دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب جمال الجراح ممثلاً رئيس الوزراء السابق سعد الدين الحريري. فرقتا الروابي من الأردن وأمجاد من لبنان قدمتا العديد من الأناشيد المتميزة والجديدة بهذه المناسبة، وتفاعل الجمهور بالتصفيق وررد الهتافات الوطنية. وكانت وقفة وكلمة مهداة لمخيم اليرموك، وتعالت الهتافات المطالبة بعودة أهله.

كلمة حركة المقاومة الإسلامية حماس ألقاها ممثلها في لبنان *الأخ علي بركة*فقال "25 عاماً من العطاء والتضحية من أجل القدس والأقصى، 25 عاماً من أجل حرية الأسرى، 25 عاماً من أجل فلسطين كل فلسطين"، ووجه التحية لكل الأجنحة العسكرية ولكل الشعب الفلسطيني وإلى الأسرى وصمودهم وإلى كل أحرار العالم الذين يقفون مع فلسطين. وأضاف بركة "المقاومة هي أقصر الطرق لتحرير فلسطين، وأكد أننا موحدون في مواجهة الاحتلال، وأن حق العودة هو حق مقدس". ودعا القوى السياسية في لبنان لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لمواجهة مشاريع التوطين والتهجير.

وأكد أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفاً في أي خلاف سياسي لبناني، كما شدد على حفظ أمن واستقرار المخيمات وطالب البرلمان والحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينين في لبنان وعلى رأسها حق التملك، وناشد الأونروا إغاثة أهلنا المهجرين من مخيمات سورية وختم بالقول إن حماس لن تهدأ حتى العودة الكاملة. وقدّم بركة رئيس الحكومة الفلسطينية الأستاذ إسماعيل هنية*.

*هنية* توجه بالتحية إلى الفلسطينيين في لبنان، تحية العزة والكرامة، وقال "إن إنطلاقة حماس تزامنت مع إنطلاقة إنتفاضة الحجارة، أضاف من أرض غزة التي وقفت بوجه الإحتلال في عدوانين متتاليين. وأراد الإحتلال إضعاف المقاومة من أجل تمرير مشاريعه وإلغاء حق العودة، ولكن غزة كانت تدافع عن ميراث الأمة والقدس والأقصى. وكانت غزة تدافع عن مخيمات لبنان وسوريا والأردن، لكن الله كتب لنا الإنتصار والنصر. أضاف هنية إنتصار غزة في ظل الإنطلاقة يحمل عدة معان:

إن خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لحماس ومن خلاله يكمن الإنتصار ويمكن أن نحقق العودة، نتحرير الأسرى. إن الإنتصار يحمل الأمل في المستقبل.

أضاف "إننا هنا نعيش المعاناة (حصار وإعتقالات الإحتلال)، لكننا نقول لكم يامن ترابطون في مخيمات لبنان إن معاناتنا لا يمكن أن تشغلنا عنكم وعن هموم الشعب الفلسطيني في لبنان، إن حق العودة هو حق مقدس، فاللاجئ الفلسطيني يجب أن يعود إلى قريته ومدينته في غزة والضفة يافا وعكا وصفد وفي كل مكان. إن شعبنا آماله وتطلعاته موحدة.

وقال "أهنئكم بالالتفاف اللبناني والفسلطيني حول المقاومة، وهذا يؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم. وأضاف "انطلقنا ونحن متفائلون بالنصر، لكننا اليوم أكثر تفاؤلاً بالتحرير والعودة، خاصة بعد هذا النصر الأخير في معركة الأيام الثمانية.ووجه التحية إلى مصر وإيران وتركيا وقطر والسودان ولبنان لدعمهم للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وأعاد *هنية* التذكير بهزائم الإحتلال، إنسحابه من لبنان عام 2000، وهزيمته في عام 2006، وفي غزة عام 2009 ونهاية عام 2012، ووجه نداءً للرؤساء الثلاثة العماد ميشال سليمان ونبيه بري ونجيب ميقاتي إلى منح الفلسطينيين حقوقهم ليعيشو عيشة كريمة، ودعا إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وعلى الأخوة في لبنان أن ينهوا هذه المعاناة فلا للشتات في داخل الشتات، ودعا إلى توفير الملاذ الآمن للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، كما دعا إلى حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في سورية وقال إن الحكومة الفلسطينية ستتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا في سوريا ولبنان، وإن الحكومة الفلسطينية ستقدم دعماً مادياً عاجلا للنازحين الفلسطينين من سوريا إلى لبنان، وأكد على الخيار الثابت في المصالحة والإستمرار والثبات على نهج المقاومة، وختم بالقول "اليوم تحتفلون في لبنان وغداً الإحتفال في القدس بإذن الله".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف