الأخبار
عرب 48: هيئة الاعمال الاماراتية تقوم بفرش مسجد ابو بكر الصديق في قرية كسيفا في النقباليمن: حزب العدالة والحرية يحذر المدعو الجهرانيالأونروا تدعم المزارعين في بدّو خلال موسم قطف الزيتونوحدة حقوق الإنسان بالداخلية تتمكن من إعادة مبلغ من المال لأحد المواطنيناليمن: دار المخطوطات بصنعاء تقرع أجراس الخطر من نهب ممنهج من قبل وكيل وزارة الثقافة الاحمديالمصممة الأردنية لمى حوراني تعرض اليوم في متحف موسكو للفن الحديثأحرار يدين تثبيت الإداري بحق الأسير موسى المضرب عن الطعام لليوم 34 على التواليجودة البيئة تناقش الجهود الوطنية لاعداد البلاغ الوطني الاول لتغير المناخ في فلسطينشكر خاص لكل من ساهم فى ترميم ضريح الشهداءضيوف ونجوم يحلَّون على برامج تلفزيون ج ليتحدثوا عن قصص نجاحاتهم: من خلال برنامجي شاشتكأحرار: الإحتلال يجدد الإعتقال الإداري بحق 13 أسيرا فلسطينيامغازلة حماس لدحلانالعراق: مظاهرات في اصفهان وطهران احتجاجا على رش الحامضإن لم يكن أوباما تنصت على طائرة أردوغانفى مثل هذا اليوم 23 تشرين أول قبل 24 عام - ذكرى اعتقال الأسير المحرر رأفت حمدونةالدورة الثامنة من مهرجان أبوظبي السينمائي تحتفل بالسينما العالميةأردوغان يتدخل للإفراج عن امرأة داست المصحف الشريف بحذائهامناشدة للأردن بالتدخل… اسرائيل تتجاوز صلاحيات الاوقاف وتسيطر على ابواب الاقصىفندق سوفيتيل كورنيش أبوظبي يحصد جائزتين من واتس أون لعام 2014رانيا ملاح تبدأ تصوير "الخلبوص" وتنتظر "خطة بديلة"بالفيديو.. رجل يقتحم سور البيت الأبيض والكلاب تمسكهفيديو - ليبيا.. الجيش يتقدم في بنغازي والمعارك تلامس طرابلسالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صاففيديو… أميركا تقرّ بسقوط أسلحة موجهة للأكراد بيد "داعش"أسعار العملات مقابل الشيقلبيان من محامى انغام بشأن زواجها من أحمد عز : انفصلت عنه فى يناير 2012كيف استطاع جهاز الموساد الاسرائيلي الوصول للدكتور فتحي الشقاقي ؟مرتضى لبركات : وأنت مال أهلك .. وللإعلاميين : جزمتى أشرف منكم..فيديوالداعية المصري مبروك عطية : موزز الكفار كانوا يعشقون صوت سيدنا أبو بكر ..فيديومارسيل خليفة : الفضائيات وحدتنا في التفاهة والتهميش والإرهاب جاء من الأنظمة العربية قبل داعش
2014/10/23

حزب التحرير يدعو لنصرة غزة بجيش عرمرم وليس بوفد للتعزية أو وساطة للتهدئة

تاريخ النشر : 2012-11-18
غزة - دنيا الوطن
لليوم الرابع على التوالي وغزة تُقصف من كيان يهود براً وبحراً وجواً، فالشهداء بالعشرات والجرحى بالمئات... والحكام في بلاد المسلمين، وبخاصة أولو القربى في النسب! يَعدُّون الشهداء والجرحى، ويتنافسون بالشجب والاستنكار، ويحتجون بليِّن الخطاب، بل وبضجيجه! فإن وزير خارجية قطر، عرَّاب كيان يهود في المنطقة، يتوعد ويهدد من خلال ريشِ نعامِ قصره بأن عدوانَ يهود " يجب الا يمر دون عقاب"! ثم يتصلون فيما بينهم، يتجاذبون أطراف الحديث عن المآسي التي تحصل في غزة، ويُظهرون حزنهم لما حصل، ويتواعدون على إرسال وسطاء للتهدئة، أو وفود للتعزية... ثم يستمر القصف على غزة والوفود بين ظهرانيهم، دون أن يحرك الحكام ساكناً! بل إن أمثلهم طريقة يبدأ يومه من الفجر بقوله: "اتصلت قبل الفجر بقليل بالرئيس الأمريكي اوباما وجرى بيننا حديث حول أهمية وقف هذا العدوان وألا يتكرر"، فيبدأ فجر يومه بالحديث مع حامي أمن كيان يهود أوباما حول أهمية وقف العدوان...! وذلك بدل أن يبدأ يومه، فيصلي الفجر، ويحرك جيشاً لنصرة دماء أهل غزة المسفوكة بأيدي يهود، ولسان حاله يقول: "الدم الدم والهدم الهدم"، لكنه بدلاً من ذلك يبدأ يومه بحديثٍ مع أوباما! بل الأدهى والأمرّ أن صاحبهم يُسأل: ما الفرق إذن بينكم وبين الحاكم المخلوع، فقد كان يسحب السفير ويشجب العدوان ويتصل بأوباما...؟ فيجيب: إن هناك فرقاً! فنحن فعلنا ذلك مسرعين، أما ذلك المخلوع وأعوانه فكانوا يفعلونه مُبطئين!

أيها المسلمون: إنه لمن العجيب الغريب أن تُحتل بلاد الإسلام، ثم يضيع تحريرها في الزحام، فيُبحث عن كل حلٍّ إلا الحل الصحيح، ويُضلَّل الناس بواقع الأمر، كأنَّ لليهود دولة قائمة، وأنَّ هناك مسائل متعلقة بالحدود بيننا وبينهم، فنعقد اتفاقية في كامب ديفيد أو في وادي عربة أو في الدوحة، أو غيرها، سراً أو علناً! ثم ننادي باحترام القوانين الدولية، ولا للمناوشات التي تحدث بين الدول عبر الحدود، ثم نلتمس لها وساطةً محلية أو إقليمية أو دولية، ونظن أننا أصبنا كبد الحقيقة، وكفى الله المؤمنين القتال!

ليس الأمر كذلك، أيها المسلمون، بل إن واقع الحال أن اليهود قد اغتصبوا فلسطين وأقاموا فيها دولة، وأخرجوا أهلها منها، ولن تزول هذه الدولة، وتعود فلسطين لأهلها، إلا بجيشٍ قوي مؤمن يستجيب لحكم الله من فوق سبع سماوات تجاه من يقتلوننا، ويخرجوننا من ديارنا }وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ{، فهل هناك من يجهل هذا الحل إلا من ختم الله على قلبه وعلى سمعه وعلى بصره غشاوة؟ هل من حلٍّ آخر لإعادة فلسطين إلى أهلها سوى إزالة الكيان الذي اغتصبها، وإخراجه من حيث أخرج أهلها؟

أيها المسلمون: إن مصيبتنا هي في حكامنا، وفي نفرٍ من أعوانهم... يشيعون في الناس أننا لا نستطيع قتال يهود، فليس لدينا مثل سلاحهم، وليس لدينا مثل أعوانهم! }كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا{، فإننا نحيط بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، والسلاح لدينا وفير... ولكنه لا يظهر ضد اليهود المعتدين، ولا الكفار المستعمرين، بل هو فقط يظهر تجاه أهل الديار المسلمين... وتجاه المسلحين في سيناء الذين تسلحوا لقتال كيان يهود المغتصب لفلسطين، ويظهر لقتل البشر والشجر والحجر في سوريا، فنرى صنوفاً من أسلحة النظام لم نكن نشاهدها من قبل! ويظهر من طائرات باكستان وهي تقصف منطقة القبائل المسلمين عوناً للأمريكان، وتظهر في قمع الناس في السودان في الوقت الذي تضيع فيه جنوب السودان...! وغير ذلك من أمور يأتيها الحكام دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين... أما قولهم عن الأعوان ليهود، فالله مولانا ولا مولى لهم }ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُم{... ثم إن الحكام أنفسهم هم أول أعوان كيان يهود، يحمون أمنه، ويضلِّلون الناس بقوة هذا الكيان، مع أنهم لو أفسحوا المجال لجيوش المسلمين في القتال بصدق وإخلاص لوجدوا قوة هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت...

أيها المسلمون: إن دم غزة الزكي الطاهر لا ينصره وسيطٌ محايد يزور غزة متوسطاً للتهدئة، ولا ينصره وفدٌ يأتي غزة للتعزية، كما لا ينصره تصريحٌ ناريٌ لملك أو رئيس أو أمير لا يتجاوز مخدعه، فكله ضحك على ذقون المغفلين! لا يأخذه العدو مأخذ الجد، بل ولا أي مأخذٍ له نصيبٌ من نصيبٍ من جِدّ... كما لا يأخذه عقلاء هذه الأمة مأخذاً ذا بال، إلا رجالاً عميت بصائرهم قبل أبصارهم، فيصفِّقون لهذا الحاكم أو ذاك لأنه أرسل لهم يعزيهم بمصابهم، وكيان يهود يقصفهم ووفد التعزية بجانبهم...!

إن دماء أهل غزة، لا تُنصر بهذا ولا بذاك، وإنما تنصرها جيوشٌ تتحرك من سيناء، ومن نهر الأردن، ومن جنوب الليطاني، ومن الجولان، كلها أو بعضها، تؤزّ كيان يهود أزّاً... جيوشٌ تحمل بين جوانحها يمين أبي بكر رضي الله عنه بأن يُنسي العدو وساوس الشيطان... هكذا أيها المسلمون نُصرت دماء فلسطين بأيدي جند صلاح الدين، وهكذا نُصرت بأيدي جند الظاهر بيبرس، وهكذا يجب أن تُنصر بأيدي جند المسلمين المتحرقين شوقاً لقتال كيان يهود... هكذا فقط تُنصر دماء أهل غزة الزكية، ولا تُنصر بشيء غير ذلك، ولا يقول عاقلٌ بغيرِه إلا أن يكون أعمى البصر والبصيرة، أعمى الدنيا وأعمى الآخرة }وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا{.

أيها الجند الصادق في جيوش المسلمين:

أليس منكم رجلٌ رشيد يُضطر معه هؤلاء الحكام للتعامل مع كيان يهود معاملةَ الحرب الفعلية، فتتحرك الجيوش لقلع هذا الكيان...؟

 أليس منكم رجل جلدٌ صلب مؤمن يشقُّ عصا هؤلاء الحكام، فيتحرك بفيلقه أو كتبيته في جهاد يحبه الله ورسوله لقلع هذا الكيان المغتصب من جذوره؟ إن طلقة تطلقها كتيبة ستتبعها طلقات من كتائب أخرى دون أن يستطيع حاكم جائر ظالم أن يوقفها، وهكذا تكونون السباقين إلى الخير والنصر }إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ{...

أليس منكم رجل رشيد ينصر الله ورسوله وعباد الله العاملين لإقامة الخلافة، فتعيدوا سيرة الأنصار، وتشهدوا عز الدنيا والآخرة، فيكرمكم الله بأن تتحقق على أيديكم بُشرى رسول الله r بإقامة الخلافة على منهاج النبوة من جديد، وبشرى رسول الله r بقتال يهود والانتصار عليهم، فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة، وبشر المؤمنين.

أيها الجند الصادقون: إن حزب التحرير ناصح أمين لكم، فإن لله رجالاً يَظْهرون عند مفاصل التاريخ، فكونوا منهم...

فالله الله في النصرة لإقامة الخلافة عز الإسلام، فيكون الخليفةُ الذي تقاتلون من ورائه وتتقون به...

الله الله في ذروة سنام الإسلام، الجهاد، فالنصر أو الاستشهاد...

الله الله في تجارة تنجيكم من عذاب أليم باتباع أحسنِ الحديث وأصدقِه، قولِ الله سبحانه:

}انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ{
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف