الأخبار
حق الفلسطينيين في الدفاع عن النفس، و"مسؤولية الحماية" R2Pبيان صادر عن نقابة الاطباء الفلسطينيين - القدسبانتظار بيان عسكري : ماذا قالت حماس عن أسر الجندي الإسرائيلي اليوم؟اسرائيل اخترقت التهدئة : شهود عيان يروون لدنيا الوطن تفاصيل مأساوية عن مجزرة رفح..صورصحافيون تحت النارحمدان: ليس هناك جندي أسير هناك ادعاء كاذب من إسرائيلمكان أسر الجندي ذات مكان شاليط : شهود عيان يروون لدنيا الوطن تفاصيل مجزرة رفح4 شهداء في استهداف سيارة قرب كلية المجتمع .. 3 شهداء في قصف سيارة اسعاف برفحشاهد: المقاومة تنشر فيديو لسحب الاحتلال لجرافة تم استهدافها واعطابها في منطقة الفخاري شرق خانيونس.فيديو: زلزال خزاعة بخانيونسالإحتلال الإسرائيلي يُهدد مُجمع الشفاء الطبي بقصفه ويطالب المواطنين بإخلاء المبني الجديد .. بث مباشربالصور: إذاعة صوت الغدّ كرّمت مسلسل عشرة عبيد زغاراصابة العشرات جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة المعصرةبيان مشترك حول القتل والتدمير والتهجير القسري في سوريةسوريا: بيان مشترك حول نزيف الدم المستمرفي المدن والقرى السوريةمشيعل يستقبل مدير جامعة AUT فرع طرابلسمشيعل يستقبل "فرقة الكمنجاتي"وستقدم ريع احتفالها لاطفال غزةالدكتور مصطفى البرغوثي من مسيرة الخليل الضفة بأسرها تنتفض اليوم لنصرة قطاع غزةتستهدف قوات الاحتلال الاسرائيلي مقر الهلال الاحمر الفلسطيني في خان يونسإصابة العشرات بحالات الاختناق في مسيرة بلعين الأسبوعية نصرة لغزة الجمعة 182014العراق: رئيس كتلة الاحرار ضياء الاسدي : لن نشارك بحكومة يتراسها المالكيالبيت الأبيض يتهم حماس بالهمجية ويحملها مسئولية خرق الهدنة فى غزةشهيد وعشرات الإصابات بمواجهات في الضفة تضامنا مع غزةمصر تغلق معبر رفحالملك السعودي: ما يحصل في غزة جرائم حرب ضد الإنسانية وصمت المنظمات الدولية غير مبرر
2014/8/1
عاجل
كتائب القسام تقصف قوة راجلة شرق الزيتون ب5 قذائف هاون وتصيبها إصابة مباشرةوزارة الأشغال: خسائر العدوان على قطاع غزة بلغت 4 مليارات دولارالعفو الدولية: "اسرائيل" ارتكبت جرائم بشعة بحق الإنسانية في قطاع غزةشهيدان وجرحى باستهداف "تكتك" عند مسجد علي في حي الزيتون جنوب مدينة غزةطائرات الاحتلال تقصف مركز شرطة جباليا النزلة.الاحتلال يعلن سقوط 3 صواريخ بنتيفوت و"سدوت نيغف" و"أشكول" ويزعم عدم وقوع إصاباتوالد الجندي الأسير : يجب على الجيش الاسرائيلي عدم ابقاء حجر على حجر في غزة !حمدان: كل ما ذكر الان رواية اسرائيلية وننتظر المقاومة وبيانها

حزب التحرير يدعو لنصرة غزة بجيش عرمرم وليس بوفد للتعزية أو وساطة للتهدئة

تاريخ النشر : 2012-11-18
غزة - دنيا الوطن
لليوم الرابع على التوالي وغزة تُقصف من كيان يهود براً وبحراً وجواً، فالشهداء بالعشرات والجرحى بالمئات... والحكام في بلاد المسلمين، وبخاصة أولو القربى في النسب! يَعدُّون الشهداء والجرحى، ويتنافسون بالشجب والاستنكار، ويحتجون بليِّن الخطاب، بل وبضجيجه! فإن وزير خارجية قطر، عرَّاب كيان يهود في المنطقة، يتوعد ويهدد من خلال ريشِ نعامِ قصره بأن عدوانَ يهود " يجب الا يمر دون عقاب"! ثم يتصلون فيما بينهم، يتجاذبون أطراف الحديث عن المآسي التي تحصل في غزة، ويُظهرون حزنهم لما حصل، ويتواعدون على إرسال وسطاء للتهدئة، أو وفود للتعزية... ثم يستمر القصف على غزة والوفود بين ظهرانيهم، دون أن يحرك الحكام ساكناً! بل إن أمثلهم طريقة يبدأ يومه من الفجر بقوله: "اتصلت قبل الفجر بقليل بالرئيس الأمريكي اوباما وجرى بيننا حديث حول أهمية وقف هذا العدوان وألا يتكرر"، فيبدأ فجر يومه بالحديث مع حامي أمن كيان يهود أوباما حول أهمية وقف العدوان...! وذلك بدل أن يبدأ يومه، فيصلي الفجر، ويحرك جيشاً لنصرة دماء أهل غزة المسفوكة بأيدي يهود، ولسان حاله يقول: "الدم الدم والهدم الهدم"، لكنه بدلاً من ذلك يبدأ يومه بحديثٍ مع أوباما! بل الأدهى والأمرّ أن صاحبهم يُسأل: ما الفرق إذن بينكم وبين الحاكم المخلوع، فقد كان يسحب السفير ويشجب العدوان ويتصل بأوباما...؟ فيجيب: إن هناك فرقاً! فنحن فعلنا ذلك مسرعين، أما ذلك المخلوع وأعوانه فكانوا يفعلونه مُبطئين!

أيها المسلمون: إنه لمن العجيب الغريب أن تُحتل بلاد الإسلام، ثم يضيع تحريرها في الزحام، فيُبحث عن كل حلٍّ إلا الحل الصحيح، ويُضلَّل الناس بواقع الأمر، كأنَّ لليهود دولة قائمة، وأنَّ هناك مسائل متعلقة بالحدود بيننا وبينهم، فنعقد اتفاقية في كامب ديفيد أو في وادي عربة أو في الدوحة، أو غيرها، سراً أو علناً! ثم ننادي باحترام القوانين الدولية، ولا للمناوشات التي تحدث بين الدول عبر الحدود، ثم نلتمس لها وساطةً محلية أو إقليمية أو دولية، ونظن أننا أصبنا كبد الحقيقة، وكفى الله المؤمنين القتال!

ليس الأمر كذلك، أيها المسلمون، بل إن واقع الحال أن اليهود قد اغتصبوا فلسطين وأقاموا فيها دولة، وأخرجوا أهلها منها، ولن تزول هذه الدولة، وتعود فلسطين لأهلها، إلا بجيشٍ قوي مؤمن يستجيب لحكم الله من فوق سبع سماوات تجاه من يقتلوننا، ويخرجوننا من ديارنا }وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ{، فهل هناك من يجهل هذا الحل إلا من ختم الله على قلبه وعلى سمعه وعلى بصره غشاوة؟ هل من حلٍّ آخر لإعادة فلسطين إلى أهلها سوى إزالة الكيان الذي اغتصبها، وإخراجه من حيث أخرج أهلها؟

أيها المسلمون: إن مصيبتنا هي في حكامنا، وفي نفرٍ من أعوانهم... يشيعون في الناس أننا لا نستطيع قتال يهود، فليس لدينا مثل سلاحهم، وليس لدينا مثل أعوانهم! }كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا{، فإننا نحيط بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، والسلاح لدينا وفير... ولكنه لا يظهر ضد اليهود المعتدين، ولا الكفار المستعمرين، بل هو فقط يظهر تجاه أهل الديار المسلمين... وتجاه المسلحين في سيناء الذين تسلحوا لقتال كيان يهود المغتصب لفلسطين، ويظهر لقتل البشر والشجر والحجر في سوريا، فنرى صنوفاً من أسلحة النظام لم نكن نشاهدها من قبل! ويظهر من طائرات باكستان وهي تقصف منطقة القبائل المسلمين عوناً للأمريكان، وتظهر في قمع الناس في السودان في الوقت الذي تضيع فيه جنوب السودان...! وغير ذلك من أمور يأتيها الحكام دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين... أما قولهم عن الأعوان ليهود، فالله مولانا ولا مولى لهم }ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُم{... ثم إن الحكام أنفسهم هم أول أعوان كيان يهود، يحمون أمنه، ويضلِّلون الناس بقوة هذا الكيان، مع أنهم لو أفسحوا المجال لجيوش المسلمين في القتال بصدق وإخلاص لوجدوا قوة هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت...

أيها المسلمون: إن دم غزة الزكي الطاهر لا ينصره وسيطٌ محايد يزور غزة متوسطاً للتهدئة، ولا ينصره وفدٌ يأتي غزة للتعزية، كما لا ينصره تصريحٌ ناريٌ لملك أو رئيس أو أمير لا يتجاوز مخدعه، فكله ضحك على ذقون المغفلين! لا يأخذه العدو مأخذ الجد، بل ولا أي مأخذٍ له نصيبٌ من نصيبٍ من جِدّ... كما لا يأخذه عقلاء هذه الأمة مأخذاً ذا بال، إلا رجالاً عميت بصائرهم قبل أبصارهم، فيصفِّقون لهذا الحاكم أو ذاك لأنه أرسل لهم يعزيهم بمصابهم، وكيان يهود يقصفهم ووفد التعزية بجانبهم...!

إن دماء أهل غزة، لا تُنصر بهذا ولا بذاك، وإنما تنصرها جيوشٌ تتحرك من سيناء، ومن نهر الأردن، ومن جنوب الليطاني، ومن الجولان، كلها أو بعضها، تؤزّ كيان يهود أزّاً... جيوشٌ تحمل بين جوانحها يمين أبي بكر رضي الله عنه بأن يُنسي العدو وساوس الشيطان... هكذا أيها المسلمون نُصرت دماء فلسطين بأيدي جند صلاح الدين، وهكذا نُصرت بأيدي جند الظاهر بيبرس، وهكذا يجب أن تُنصر بأيدي جند المسلمين المتحرقين شوقاً لقتال كيان يهود... هكذا فقط تُنصر دماء أهل غزة الزكية، ولا تُنصر بشيء غير ذلك، ولا يقول عاقلٌ بغيرِه إلا أن يكون أعمى البصر والبصيرة، أعمى الدنيا وأعمى الآخرة }وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا{.

أيها الجند الصادق في جيوش المسلمين:

أليس منكم رجلٌ رشيد يُضطر معه هؤلاء الحكام للتعامل مع كيان يهود معاملةَ الحرب الفعلية، فتتحرك الجيوش لقلع هذا الكيان...؟

 أليس منكم رجل جلدٌ صلب مؤمن يشقُّ عصا هؤلاء الحكام، فيتحرك بفيلقه أو كتبيته في جهاد يحبه الله ورسوله لقلع هذا الكيان المغتصب من جذوره؟ إن طلقة تطلقها كتيبة ستتبعها طلقات من كتائب أخرى دون أن يستطيع حاكم جائر ظالم أن يوقفها، وهكذا تكونون السباقين إلى الخير والنصر }إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ{...

أليس منكم رجل رشيد ينصر الله ورسوله وعباد الله العاملين لإقامة الخلافة، فتعيدوا سيرة الأنصار، وتشهدوا عز الدنيا والآخرة، فيكرمكم الله بأن تتحقق على أيديكم بُشرى رسول الله r بإقامة الخلافة على منهاج النبوة من جديد، وبشرى رسول الله r بقتال يهود والانتصار عليهم، فتفوزوا بعز الدنيا والآخرة، وبشر المؤمنين.

أيها الجند الصادقون: إن حزب التحرير ناصح أمين لكم، فإن لله رجالاً يَظْهرون عند مفاصل التاريخ، فكونوا منهم...

فالله الله في النصرة لإقامة الخلافة عز الإسلام، فيكون الخليفةُ الذي تقاتلون من ورائه وتتقون به...

الله الله في ذروة سنام الإسلام، الجهاد، فالنصر أو الاستشهاد...

الله الله في تجارة تنجيكم من عذاب أليم باتباع أحسنِ الحديث وأصدقِه، قولِ الله سبحانه:

}انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ{
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف