الأخبار
عرب 48: ارتفاع كبير في العنف في المدارس العربيةجبهة التحرير الفلسطينية تدين جريمة اغتيال الأسير المحرر معتز ابراهيم خليل حجازيأبو ليلى يرحب بقرار السويد التاريخي الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلةجبهة التحرير الفلسطينية تدين جريمة اغتيال الأسير المحرر معتز ابراهيم خليل حجازيالفتياني يستقبل وفد نسائي من النادي الارثوذكسي في بلدة عبلين من داخل الخط الاخضرمصر: نائب رئيس هيئة البترول : مصر في حالة حرب ولا نلتفت لأكاذيب وشائعات أعداء الوطنوفد الحركة الاسلامية يتحدى قرار اغلاق المسجد الاقصى المبارك ويصدر بيانه للرأي العامإعتماد النظام المالي والإداري لصندوق درء المخاطر والتأمينات الزراعيةجمعية المرأة العاملة الفلسطينية تنفذ ورشة عمل في سعير حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافيةحماس والديمقراطية تدعوان للحوار الشامل لتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الراهنةدائرة شؤون القدس في م.ت.ف تستنكر قرار اسرائيل بإغلاق الأقصىخلال اطلاق فعاليات اسبوع الطيور بطولكرم وبيت لحم عدالة الاتيرة : فلسطين ثرية بالتنوع الحيوي وعلينا حماية البيئة بكل مكوناتهاوكيل وزارة العدل يلتقي القنصل الايطاليمدرسة بنات قلقيلية الاساسية تنظم حفلا للايتامجرار: تحرير الاسرى يجب ان يكون في صلب السياسة الفلسطينيةحمدونة : اسرائيل تقوم باعدام فردية وجماعية بحق الفلسطينيينفيديو: ماذا نفعل لمنع تهريب الأكسجين خارج مصر؟! .. فيديو ساخرالناتو يرصد تحرك غير مسبوق للمقاتلات الروسية فى الأجواء الأوروبيةعملية برمائية للقوات المسلحة بجنوب سيناءفيديو لتهور جماعي في أحد الطرق الرئيسية بالرياضإيران: قائد "فيلق القدس" يقود معارك الجيش العراقيدخول أول دفعة من مقاتلي البيشمركة العراقيين لكوبانيبالفيديو.. التحالف الدولى يدمر قاعدة لوجستية لـ"داعش" بالعراقالمحكمة تطلب من أحمد عز إجراء تحليل DNA وتؤجل القضية لـ15 يناير3 مسلحين يسلمون أنفسهم للجيش وتوقيف 16 للاشتباه بانتمائهم لمجموعات إرهابيةاسرائيل تجيب.. كيف اصطاد قائد الدراجة المتطرف غليك؟يعلون : عباس يتحمل مسؤولية الاغتيال في القدس لتحريضه ضد اليهودتفاصيل جديدة.."سأله هل أنت غليك.. ثم أطلق عليه النار بعد ان قال له "إنك تثير غضبيمواطنة تبلغ عائلتها باختطافها والأجهزة الأمنية تبحث عنهاأبو مرزوق ينتقد مواقف العرب من تهويد الأقصىالاحتلال يسلم جثمان الشهيد "حجازي" الليلة لدفنهبدء توزيع الإسمنت على المتضررين جزئيًا بغزةأوروبا تدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى "التهدئة" في القدسادعيس: النهوض بالعلم الشرعي في فلسطين واجب شرعي وسياسيورشة عمل حول الميراث في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة الوسطى
2014/10/30
عاجل
واشنطن تطالب اسرائيل بتمكين جميع المصلين المسلمين من دخول المسجد الاقصى

زار غزة قبل ثلاثة اعوام..شاهد صور جنازة الفنان السوري محمد رافع

زار غزة قبل ثلاثة اعوام..شاهد صور جنازة الفنان السوري محمد رافع
تاريخ النشر : 2012-11-05
رام الله - دنيا الوطن
شيع إلى مثواه الأخير في مقبرة الدحداح بدمشق، بعد ظهر اليوم الاثنين، الفنان السوري محمد رافع، والذي توفي أول أمس السبت مقتولا، بعد يومين على اختطافه، على أيدي مجموعة مسلحة في العاصمة السورية أطلقت على نفسها اسم ” كتيبة أحفاد الصديق” وذلك على خلفية موقفه السياسي من الأزمة السورية والتي قالت الجماعة المسلحة أنها صفّته نظرا لدعمه النظام السوري.

وشارك في مراسم الدفن نخبة من نجوم الوسط الفني في سورية وعدد كبير من أعضاء نقابة الفنانين، فضلا عن مسؤولين حكوميين ومثقفين سوريين معروفين، إضافة إلى غفير من الشعب ممن عدوا رافع شهيدا في سبيل الوطن.

محمد رافع، وقبل ثلاث سنوات تماما، كان من ضمن فئة محدودة من الممثلين السوريين الفلسطينيين الذين تمكنوا من زيارة قطاع غزة المحاصر والمحتل.

ذهب جنبا إلى جنب، مع دريد لحام ومع والده أحمد رافع ، والكاتب الشهير هاني السعدي وآخرين…وحينها، وإثر العودة، سألناه، ماذا جلبت لنا معك من غزة؟… كان جوابه مؤثرا ومرتبطا بأرض الآباء والأجداد وجدانيا. قال: لم أجلب شيئا، لأن حُبيبات التراب التي جلبتها معي من أرض فلسطين لأنثرها على المحبين السوريين، أكلتها في طريق العودة عندما جعت.
وردا على سؤال آخر عن شعوره حين وطأت قدماه أرضا مقدسة تحولت إلى قضية دولية وتاريخية، قال: لا شعور سوى أنني بات بإمكاني اليوم أن أموت دون أحزن على شيء.. يهمني أنني زرت بلدي وأرضي.. نمت في فلسطين.. تمشيت في شوارع غزة.. أكلت هناك، شربت.. لا شيء يحزنني بعد اليوم…أنا جاهز للموت في أية ساعة.

والد محمد رافع :

والد الفنان الراحل، الممثل الشهير أحمد رافع، أكد  إن ولده محمد هو شهيد لوطن ولقضية عادلة، مشيرا إلى أن سعر ولده بسعر كل شهداء سورية من عسكريين ومدنيين، داعيا السوريين إلى الكف عن متابعة حوار النار، والركون إلى طاولة مفاوضات.

فنانون…
وعبر فنانون حضروا مراسم الدفن عن عمق حزنهم على رحيل محمد والطريقة التي قضى بها، مذكرين بأن الحق لا يضيع طالما أن وراءه من يطالب به.










 

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف