الأخبار
موفد الأمم المتحدة يجتمع مع النائب الدوايمة ويدلي باول شهادة حول حرب غزةابو يوسف : مسوغات قرار الانروا لتخفيض حجم مساعدتها غير مقبولةهنية يثمن الجهود الوطنية لرجل الأعمال بركاتكلمة حق تقال في العيد الوطني السعوديذكرى رحيل القائد محمد علي أحمد الأعرج (أبو الرائد)مصر: لواء: كلينتون وزوجته فخوران بمقابلة السيسينجاة النائب اشرف جمعة بعد اطلاق النار على سيارتهشاهد موكب السيسي فى نيويوركالشرطة تطلق حملة تطوع في مركز نسوي عين السلطان في أريحامصر: خبير استراتيجي: السيسي في 4 دقائق أعاد لمصر مكانتها الدوليةالاحتلال يحاصر اﻻقصى ويهاجم المصلين بالغاز والفلفلاسرائيل تتهم فلسطينيين.. قطع التيار الكهربائي عن مستوطنات جبل الخليلالحساونة : الكويت ستتعاون مع دول الخليج لإعادة اعمار غزةإعادة ضابط إسرائيلي دخل طولكرم بسيارةالحاجة "ام الوليد"من بلدة السيلة الحارثية بجنين تخشى أن يطرق الموت بابها قبل أن يطرقه نجلها الأسير"محمد طحاينة"الإحتلال يفرج عن الأسير عمر الحنبلي بعد اعتقال قرابة عام ونصفسفير فلسطين بمالطا: تم الافراج عن الناجيين الثلاثة ..والاهالي تعرفت على الجثمانين في حادثة السفينةشاهد…. 25 صورة بألف كلمةبنك فلسطين يفتتح الحديقة الترفيهية الثانية عشر باسم المرحوم "مدحت سليمات العوري" ضمن مشروع "حدائق البيارة"إسرائيل تسقط مقاتلة سورية لأول مرة منذ 1982طائرات أردنية و"خليجية" تشارك في مهاجمة داعشروحاني للأسد: لماذا قبلتم بقصف أراضيكم؟نتنياهو : المبادرة العربية للسلام اصبحت من الماضي ولم تعد ذات صلة بالواقعمندوب فلسطين بـ"الطاقة الذرية": نطالب بالتحقق من استخدام "إسرائيل" مواد مشعة بحرب غزةإصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال اثنين آخرين جنوب نابلسفيديو: بان كي مون ينسى اسم الرئيس السيسي ويحرج فى الامم المتحدةسلطة النقد تنظم ورشة تعريفية حول الدليل الارشادي للصرافينهل يقوم الاتحاد الأوروبي بما يكفي لمنع موت المهاجرين في البحر؟عياش : شهداء غزة جادوا بدمائهم في سبيل ارقى وانبل قضية وهي القضية الفلسطينيةالمجلس الاعلى للابداع والتميز يناقش تقرير مكتبه التنفيذي وخطته الاستراتيجية وعقد منتدى العلماء الفلسطينيين
2014/9/23

منيب المصري يؤكد رفضه إقامة علاقات اقتصادية مع رجال أعمال إسرائيليين

منيب المصري يؤكد رفضه إقامة علاقات اقتصادية مع رجال أعمال إسرائيليين
تاريخ النشر : 2012-11-05
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أكد رجل الأعمال الفلسطيني، ورئيس منتدى فلسطين، منيب المصري، اليوم الاثنين، رفضه التام لإقامة أي علاقات اقتصادية مع رجال أعمال إسرائيليين في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضي العام 1967، مؤكداً على أنه في أعقاب دحر الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، يمكن أن يدرس إقامة علاقات اقتصادية.

جاءت تأكيدات منيب المصري هذه في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم، في منزله في مدينة رام الله للحديث عن اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عقد يوم أمس في منزله في نابلس، وحضور شخصيات إسرائيلية، ومن ضمنهم صاحب سلسلة المحال التجارية المقامة في المستوطنات غير الشرعية رامي ليفي.

وشدد المصري على رفضه المطلق للتطبيع بأشكاله كافة، وأعلن عن براءته التامة من التطبيع مع إسرائيل، مشدداً على ضرورة محاربة التطبيع، ولكنه بين أن هذا اللقاء الذي استضافه منزله في مدينة نابلس يوم أمس، ليس اقتصادياً، بل هي مبادرة اجتماعية سياسية بامتياز، منوهاً إلى أن المبادرة تضم مفكرين وناشطين مجتمعيين ورجال أعمال، وهي مبادرة تهدف إلى كسر الجمود في عملية السلام، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال.

وأبدى المصري تفهمه التام لحالة نفور الرأي العام الفلسطيني من التطبيع والاجتماعات مع الإسرائيليين، وأضاف: نحن ضد التطبيع أو السلام الاقتصادي، ونحن في التجمع الوطني للشخصيات المستقلة ضده.

وأوضح المصري أن لجنة تأسست ضمن المنتدى تحمل اسم مبادرة كسر الجمود، التي تهدف إلى كسر الجمود في عملية السلام، ومخاطبة الجمهور الإسرائيلي للضغط على حكومته لقبول السلام.

وأضاف المصري: نعيش في أزمة سياسية واقتصادية صعبة، تمارس فيها قوى دولية ضغوطاً على القيادة الفلسطينية، وهو ما أدى إلى دخول القضية الفلسطينية في عزلة تامة.

وأكد المصري: أؤمن بمبادرة كسر الجمود، وأقول لكل من يذهب لشراء بضائع من المستوطنات فأنا ضده، ومن العار على الفلسطينيين أن يشتروا بضائع من المستوطنات، ولكننا نخوض معارك هامة في الملتقيات والمنتديات الدولية لاختراق الرأي العام الإسرائيلي والدولي، ولكن الرأي العام الفلسطيني لا يستوعب وجود رجال أعمال إسرائيليين يحضرون اجتماعات فلسطينية كرامي ليفي، ولكنني عضو في الملتقى ولست أنا من يقرر من سيحضر الاجتماعات، رغم أنه عقد في منزلي.

وشدد المصري على أن مبادرة كسر الجمود أكبر من أن تقزم بحضور رامي ليفي، خاصة أن التحالف بدأ يكسر العزلة الدولية والعربية المفروضة على فلسطين، مشدداً على أن القضية الفلسطينية يجب أن تعود إلى الواجهة مرة أخرى.

وأشار المصري إلى أن أهم ما جاء في الاجتماع، هو قيام الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بقراءة مبادرة السلام العربية أمام الحضور، والتي كان غالبية الإسرائيليين يتعاملون معها بهامشية، ولكنهم فوجئوا بما تتضمن من بنود جيدة في سبيل تحقيق السلام، والوصول إلى حل الدولتين.

وشدد المصري على أن الاجتماع دعا جميع الحصور إلى دعم توجه الرئيس الفلسطيني في الذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على عضوية غير دائمة لفلسطين في المؤسسة الدولية.

وأبدى المصري تفهمه التام لمشاعر الشعب الفلسطيني الرافض للتطبيع، مشدداً على أن المبادرة على اتفاق تام مع القيادة على أهمية هذه المبادرة، وأن لا تقزم بحضور شخصيات إسرائيلية.

وفيما يتعلق بتأسيس مبادرة كسر الجمود قال المصري: خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السابق في اسطنبول، تحدث رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن القضية الفلسطينية والعزلة التي دخلت فيهاـ فبدأ العمل على تشكيل لجنة مستقلة من فلسطينيين وإسرائيليين وعرب وأجانب يمثلون رجال أعمال وشخصيات مستقلة وناشطين اجتماعيين لإعادة إنقاذ عملية السلام، وإنقاذ حل الدولتين على حدود العام 1967.

وقال المصري: نجحنا في إيصال رسالتنا التي توضح خطورة الوضع القائم والموقف الراهن حالياً من جمود سياسي، وتداعياته على القضية الفلسطينية بشكل خاص وعلى الوضع في المنطقة بأسرها عموماً.

وأضاف المصري أن هذه الجهود هدفت إلى إعادة المركزية إلى القضية الفلسطينية، وإعادة وضعها على رأس الأجندة الدولية، وذلك في ظل التغيرات الجذرية التي تشهدها المنطقة، والتراجع الكبير في الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، على ضوء انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية، وانشغال أوروبا بالأزمة الاقتصادية، وانهماك الدول العربية بأحداث الربيع العربي، بالإضافة إلى استمرار سياسات خلق الأمر الواقع في الأراضي الفلسطينية
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف