الأخبار
غنام: ملاهي "مخماس فن لاند" نقطة جذب للسياحة في محافظة رام الله والبيرةقوافل أميال من الابتسامات تدعو مصر لإدخال القوافل الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفحمصر: رئيس جمعية الاخوة المصرية العربية الافريقية: علي ارض الكنانة اتفق العرب علي ان يتفقوالبنان: العلامة السيد علي الأمين في نداء إلى القمة العربية في شرم الشيخ : أطفئوا النار وعودوا إلى الحوار!جامعة الاستقلال تخرج المشاركين في مخيم الشبيبة الفتحاوية بحضور رسمي واسعمركز رام الله يدعو الى ادخال مفاهيم التسامح في الدستور الفلسطينيحركة فتح بسلفيت تسير قافلة معتمرين من حفظة القرآن الكريمالعمصي: شركات النظافة حصلت على مليون و935 ألف شيكل من مستحقاتها"تسويق" تكشف عن دور نمو رأس المال في إستقرار القطاع العقاري في دولة الإماراتأحمد موسى: هقطع ايدى لو سلمت على أمير قطر .. فيديواللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم تثمن قرار سلطة الطاقةوزيرة التربية والتعليم العالي تزور جامعة النجاح الوطنية وتطلع على إنجازاتها الأكاديمية والبحثيةعكاشة يتنبأ بتعرض #عاصفة_الحزم لنكسة وانسحاب الجيش المصريبحضور الامين العام..الجبهة العربية الفلسطينية تكرم عدد من الرفيقات بمناسبة" يوم الام"في اريحا..ورشة عمل توعوية حول مكافحة تعاطي المواد المخدرةقلب الشارقة يشهد عروضاً للفرق الشعبية و يستضيف سوقاً قديماًبعد نشر قصتها عبر دنيا الوطن : رئيس الوزراء يستجيب لمناشدة "ام فارس" .. فيديوالإتحاد الدولي للإتصالات يقرر إنشاء مركز طوارئ حاسوبية وآليات لتنفيذ القرارات الخاصة بفلسطينالمتحدث العسكرى: القوات المسلحة تدمر 22 نفقا بشمال سيناء خلال أسبوعمصر: بعنوان "نوبة هوس"..اصدار كتاب إرشادي للمريض النفسي وطرق التعامل معهاللاعب فؤاد غزاونة يحصل على أعلى الأصوات في إنتخابات مجلس شبابي محلي الرامشرطة منطقة الجوف تلقي القبض على شخص حاول التسلل إلى الأردنالعيادات التخصصية السعودية تستقبل (2443) حالة من اللاجئين السوريين مخيم الزعتري خلال اسبوعها (116)المركز الشبابي الاعلامي في غزة ينظم ندوة بعنوان " استراتيجيات التأثير من خلال موقع فيسبوك "فيديو.. سلاح الحوثيين الذي يثير قلق #عاصفة_الحزم
2015/3/29

تسيبي ليفني تعترف بممارستها الجنس من أجل إسرائيل

تسيبي ليفني تعترف بممارستها الجنس من أجل إسرائيل
تاريخ النشر : 2012-10-31
رام الله - دنيا الوطن
أعادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية نشر مقابلة للتايمز مع رئيسة وزراء إسرائيل السابقة تسيبي ليفني التي اعترفت فيها بأنها وقت عملها في جهاز الموساد قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها إسقاط شخصيات هامة في علاقة جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد، وقالت “الحسناء” إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الإتيان بمعلومات تُفيد إسرائيل، وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها في الموساد منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها بحسب سرايا نيوز.

وعن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني خلال اللقاء “إن العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد” .. “لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط”، لذلك كانت تحاول الحسناء بين حين وآخر أن يكون لها علاقتها العاطفية الخاصة وإن كانت تعلم أنها مجرد علاقة قصيرة وسطحية، فقد ظلت تعاني وتشتكي كثيراً من قسوة الوحدة والخزي العاطفي.

وإستكملت ليفنى كشف المستور أنها مارست الجنس من أجل بلدها عندما عملت بالجاسوسية في الموساد، وأنها ليس لديها أي مشكلة في ممارسة الجنس من جديد لأجل بلدها، مؤكدة أن هذا شيء مشروع.

واعترفت ليفني هذه الاعترافات بعدما أباح أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً إلى أن الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.

وتابعت يديعوت أحرونوت عن الحاخام آري شفات، قوله أن “الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع “إرهابيين” من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد أن أعلنت إسرائيل استخدام المرأة في الجيش الإسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني، وتعتبر ليفني أحد أشهر القيادات الإسرائيلية التي استخدمت الجنس في الحصول على المعلومات.

وقالت ليفني مؤخراً أن قرار عوتها للحياة السياسية مرة أخرى ربما يكون وشيكاً، إذ قررت أن تدخل انتخابات حزب “كاديما” مرة أخرى أمام شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، مشيرةً إلى أن سجلها الوظيفي الخالي من قضايا الفساد سيدعمها في ذلك، خاصة وأن قضايا الفساد أطاحت بكبار الساسة في إسرائيل، وكان آخرهم إيهود أولمرت رئيس الوزراء السابق.

 



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف