الأخبار
ايطاليا: يجب وقف اطلاق النار فورا على قاعدة المبادرة المصريةلهيب الثأر : ألوية الناصر صلاح الدين تخوض اشتباكات عنيفة بالأسلحة المتوسطةالزهار: شعبنا سيحتفل بإنتصار المقاومة قريباًالقسام تعلن مسؤوليتها عن عملية كرم أبو سالمالاتحادات والنقابات العمالية حول العالم تدين جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزةالحكومة تطالب المواطنين بالحذر لدى عودتهم لمنازلهمتعلن سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل عن قطاع غزة منطقة منكوبة مائياً وبيئاًوزير الخارجية المالكي يرسل رسائل شكر في دول امريكا اللاتنية على مواقفهم المشرفة مع الشعب الفلسطينيمحافظ طولكرم اللواء د. كميل ووزير الأوقاف الشيخ دعيس يتفقدان مراكز التبرع بالمياهالمطران عطاالله حنا يزور عائلة الاسير سامر العيساويعرب 48: النائب الطبيب عفو اغبارية يطالب حكومة اسرائيل بادخال الطواقم والمعدات الطبية الى غزة بشكل فوريالأوضاع الإنسانية تواصل تدهورها وسط تصاعد جرائم القتل والتدمير التي ترتكبها قوات الاحتلال48 الف توقيع تم تقديمها الى وزراه الخارجيه الهولنديهالاغاثة الزراعية في نابلس تواصل حملة اغيثوا غزةمصر: رابع أيام العيد محافظ الاسماعيلية فى زيارة مفاجأة لمستشفى التل الكبير ويقرر صرف مكافأة مالية للأطباءكتائب الناصر : قصف موقع العين الثالثة العسكري ب 4 صواريخ ناصر3المطران عطاالله حنا:تهجير المسيحيين من العراق خسارة لكل الامة العربية و ليس فقط للمسيحيينانهيار التهدئةعبد العال لوكالة الشرق الجديد: العدوان اكثر وحشية يعني ان المقاومة اشد شراسةعبد العال في تصريح اذاعي: ننتصر لغزة بوحدة الموقف المقاوممنصور دراوشة من اكسال الفارس الرابع في مسابقة فارس رمضان في صوت إسرائيلمصر تبلغ الاطراف عدم استقبالهم لمباحثات وقف النار .. الميادين:اسرائيل ابلغت مصر بفقدان جنديكشافة نادي طارق بن زياد تنظم مسيرة كشفية تضامنية مع أهلنا في غزة هاشم ليلة العيد في مدينة الخليلإطلاق حملة توقيعات مليونية من أجل الضغط للتوقيع على ميثاق روما والذهاب إلى محكمة الجناياتبعد أسر جندي..مجازر جديدة:70 شهيداً و400 جريحاً في قصف اسرائيلي مكثف استهدف عدة مناطق شرق رفح..محدّث
2014/8/1
عاجل
طواقم الاسعاف تعجز عن إجلاء عشرات الشهداء والجرحى من الطرقاتالحديث عن استهداف أكثر من 60 منزل في رفح .. 70 شهيد حتى اللحظةمجزرة رفح تفوق التوقعات.. قذيفة كل ثانية .. الجثث بالشوارع وسيارات الاسعاف لا تستطيع الوصول للمكانصفارات الإنذار تدوي في بئر السبع وحتساريم والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة

وزير سابق "شارك" الرئيس الفرنسي بصديقته الحالية

وزير سابق "شارك" الرئيس الفرنسي بصديقته الحالية
تاريخ النشر : 2012-10-12
غزة - دنيا الوطن
قبل 10 سنوات نشأ بين رجلين بارزين وصحافية في باريس ما يمكن تشبيهه بسندويتش غرامي، طعامه كان الفرنسية الأولى الآن، فاليري تريرفيلر، صديقة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. أما شطرا السندويتش فكان أولاند نفسه ووزير سابق في عهد سلفه نيكولا ساركوزي، والجميع دخلوا في علاقة "ثلاثية" كالتي رواها فيلم "جول وجيم" الفرنسي قبل 50 سنة عن رجلين "تقاسما" زوجة أحدهما لسنوات في بيت واحد.





هذا الخبر عن "الثلاثي" الغرامي هو القنبلة الأهم في كتاب صدر أمس الخميس بعنوان "المتمردة" واطلعت "العربية.نت" على ملخصات ما فيه، كما على ما قيل عنه في وسائل إعلام فرنسية وغيرها، وهو يروي محطات مثيرة للجدل في حياة فاليري التي هزتها محتوياته فانتفضت وقررت مقاضاة مؤلفيه بتهمة التشهير وانتهاك خصوصية حياتها الشخصية، ممارسة بذلك ما أصبح لها كما الهواية، أي الشكوى واللجوء للمحاكم لأي سبب يعكر حياتها.


في أغسطس/آب الماضي مثلاً رفعت دعوى ضد مجلة "في أس دي" بتهمة انتهاك حياتها الشخصية لمجرد نشرها صوراً لها مع أولاند على أحد الشواطئ، ودفعت "في أس دي" 2000 يورو تعويضات لفاليري التي رفعت في الشهر الماضي أيضاً 3 دعاوى بالجملة على مجلات "بيبليك" و"فواسي" و"كلوزير" لنشرها الصور نفسها. كما ادعت في 3 الجاري على مجهول انتحل شخصيتها لتقديم تصريح بناء باسمها في إحدى المقاطعات الفرنسية.

طالبته بالانفصال عن زوجته فرفض

والكتاب الذي بدأ يحدث جدلاً سياسياً وإعلامياً كبيراً في فرنسا ويقض مضاجع قصر الأليزيه الرئاسي، هو "أم المعارك" القضائية لفاليري كما يبدو حتى الآن، وهو من تأليف الإعلامي الفرنسي كريستوف جاكوبيسين، رئيس القسم السياسي بقناتي "تي أف 1" و"أل سي اي" الخاصتين، وزميلته أليكس بوياغيت، وهي كبيرة مخبري القسم السياسي بقناة "فرانس2" العامة.


والمؤلفان من النوع المشاكس إعلامياً، بحسب ما اطلعت عليه "العربية.نت" مما كتبوه عنهما، وما أورداه في الكتاب "جاء في شكل تأكيدات مدعومة بشائعات غير مؤكدة ونية مبيتة لتشويه سمعة شخص وسمعة أقاربه"، وفق ما قالته فريديريك جيفار، محامية فاليري تريرفيلر، حين أعلنت عبر وكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس عن نيتها مقاضاة الكاتبين.

كما سيواجه المؤلفان دعوى ثانية قرر إقامتها من قالا إنه كان "شريكاً" في وقت ما لأولاند بصداقة فاليري، وهو الوزير الفرنسي السابق باتريك ديفيدجيان، النائب حالياً عن الحزب اليميني المعارض "الاتحاد من أجل حركة شعبية" والذي توقف الكاتبان مطولاً عند ماضيه العاطفي معها قبل ارتباطها بأولاند وخلال السنوات الأخيرة من ارتباطها به وبالوزير معاً.

وجاء القسم المخصص للثلاثي العاطفي في 3 صفحات من الكتاب الذي أكد فيه الكاتبان أن علاقة الوزير السابق بها "قد تكون استمرت لسنوات" حين كانت تعمل في نهاية تسعينات القرن الماضي صحافية في القسم السياسي بمجلة "باري ماتش"، ثم نشأت علاقة قوية لها بدءاً من العام 2000 مع فرانسوا أولاند أيضاً، وهو تاريخ كانت فيه على ارتباط بالوزير السابق، وفق تأكيدهما في الكتاب الذي استندت روايتهما فيه لما قالته فاليري لأحد الكاتبين، ولكن كغير قابل للنشر.

متزوجون ولهم أبناء ارتبطوا بعلاقة مثلثة

ومن خارج الكتاب أيضاً جاء تأكيد أمس من أحد المؤلفين، وهو كريستوف جاكوبيسين، بذكره لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الوزير السابق "وافق أن يشاركه رجل آخر بصداقته لها، ولم يكن ذلك الرجل سوى الرئيس الفرنسي الحالي أولاند الذي لا نعرف متى بدأت صداقتها معه تماماً، لذلك كان للرجلين نوع من الارتباط بها في الوقت نفسه" كما قال.


وفي الكتاب أن فاليري، البالغة 47 سنة من عمرها الآن "كانت متزوجة من دنيس تريرفلير، وأم منه لثلاثة أبناء وهو الزوج الثاني في حياتها، وكان سكرتيراً للتحرير في "باري ماتش" الأسبوعية. أما الوزير السابق فكان متزوجاً أيضاً منذ 30 سنة من امراة له منها 3 أبناء وطالبته فاليري ببداية العام 2000 أن ينفصل عنها ليتزوجها هي، فرفض ومن بعدها تعرفت إلى أولاند الذي كان وقتها متزوجاً من سيغولين رويال، وله منها 4 أبناء.

الثلاثة، طبقاً للكتاب، دخلوا في علاقة غرامية مشتركة لفترة من الوقت، إلى أن جاء العام 2003 وفيه انتهت علاقة فاليري بالوزير السابق، وتعززت علاقتها بأولاند الذي طلبت زوجته الطلاق حين عرفت بالعلاقة التي استمرت سرية للآخرين ولم تظهر للعلن إلا بعبارة من 4 كلمات قالها أولاند في 2010 لمجلة فرنسية "لقد وجدت امرأة حياتي".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف