الأخبار
رجل الأعمال كتانة يزور مديرية تربية طولكرم ويلتقي مدير التربية عودة ويعد بالدعم اللاحق للطلبةالإحصاء الفلسطيني: ارتفاع في عدد الرخص على مستوى فلسطين مقارنة بالربع السابق من عام 2015"الغاز المصري" يُسبب ضررا لإسرائيللأول مرة منذ قضية مرمرة: وفد تركي يصل اليوم اسرائيلرئيس الكنيست يدعو القادة العرب لزيارة اسرائيلطلاب برنامج الفاخورة ومجموعة مبادرون ينفذون مبادرة تلوين قرية الايتام sosأسير من قلقيلية يدخل عامًا جديدًا في سجون الاحتلالأبوظبي تستضيف اجتماع لجنة جوائز الإيميجمعية التضامن الخيرية تفتتح العام الدراسي الجديد في المدرسة الثانوية الإسلاميةبالفيديو.. شاهد أذكي الأبقار حول العالمناظم اليوسف يؤكد اهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطينيوزير الزراعة يقوم بزيارة تفقدية الى مديريات الزراعة في محافظة الخليلبالفيديو.. علي جمعة: التحول الجنسي من الكبائرأسماء بارزة وضيوف من تونس والوطن العربي في الدورة 25 لمهرجان مرآة الوسط الثقافيأم تقدم ابنتها لراغبي المتعة مقابل 700 جنيه.."الأم":أرفض ممارستها للجنس أكثر من مرة خوفا على صحتها​مهجة القدس: الأسير المجاهد سعيد لحلوح يتنسم عبير الحريةمجموعة العمل: 50 لاجئة فلسطينية معتقلة في السجون السورية و37 مفقودة داخل سورية وخارجهاعرب 48: القائمة المشتركة تجتمع مع رئيس الحكومة لتعزيز مطالب اللجنة القطريةمؤسسة حملة "البسى فستانك واستردى أنوثتك" تتعرض لموقف محرج على الهواء بسبب "ملابسها"اليمن: وزارة حقوق الانسان تناشد المجتمع الدولي لانقاذ تعز من الكارثة الانسانية والصحية التي تهدد ابنائهاالمجلس الفلسطيني للتمكين الوطنى يدعم دور الإعلام الفلسطينيشرطة طولكرم بالتعاون مع التربية تقدم جداول للطلبة في مدارس طولكرم"جنة الأرض" بين الجبل والمحيط في دولة عربيةوكيل وزارة الثقافة عبد الناصر الصالح يزور مركز تدريب مهني طولكرمالبرغوثي يزور عائلة التميمي ويرحب بقرار سلسلة متاجر "كاكتوس" مقاطعة اسرائيل
2015/8/31

وزير سابق "شارك" الرئيس الفرنسي بصديقته الحالية

وزير سابق "شارك" الرئيس الفرنسي بصديقته الحالية
تاريخ النشر : 2012-10-12
غزة - دنيا الوطن
قبل 10 سنوات نشأ بين رجلين بارزين وصحافية في باريس ما يمكن تشبيهه بسندويتش غرامي، طعامه كان الفرنسية الأولى الآن، فاليري تريرفيلر، صديقة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند. أما شطرا السندويتش فكان أولاند نفسه ووزير سابق في عهد سلفه نيكولا ساركوزي، والجميع دخلوا في علاقة "ثلاثية" كالتي رواها فيلم "جول وجيم" الفرنسي قبل 50 سنة عن رجلين "تقاسما" زوجة أحدهما لسنوات في بيت واحد.





هذا الخبر عن "الثلاثي" الغرامي هو القنبلة الأهم في كتاب صدر أمس الخميس بعنوان "المتمردة" واطلعت "العربية.نت" على ملخصات ما فيه، كما على ما قيل عنه في وسائل إعلام فرنسية وغيرها، وهو يروي محطات مثيرة للجدل في حياة فاليري التي هزتها محتوياته فانتفضت وقررت مقاضاة مؤلفيه بتهمة التشهير وانتهاك خصوصية حياتها الشخصية، ممارسة بذلك ما أصبح لها كما الهواية، أي الشكوى واللجوء للمحاكم لأي سبب يعكر حياتها.


في أغسطس/آب الماضي مثلاً رفعت دعوى ضد مجلة "في أس دي" بتهمة انتهاك حياتها الشخصية لمجرد نشرها صوراً لها مع أولاند على أحد الشواطئ، ودفعت "في أس دي" 2000 يورو تعويضات لفاليري التي رفعت في الشهر الماضي أيضاً 3 دعاوى بالجملة على مجلات "بيبليك" و"فواسي" و"كلوزير" لنشرها الصور نفسها. كما ادعت في 3 الجاري على مجهول انتحل شخصيتها لتقديم تصريح بناء باسمها في إحدى المقاطعات الفرنسية.

طالبته بالانفصال عن زوجته فرفض

والكتاب الذي بدأ يحدث جدلاً سياسياً وإعلامياً كبيراً في فرنسا ويقض مضاجع قصر الأليزيه الرئاسي، هو "أم المعارك" القضائية لفاليري كما يبدو حتى الآن، وهو من تأليف الإعلامي الفرنسي كريستوف جاكوبيسين، رئيس القسم السياسي بقناتي "تي أف 1" و"أل سي اي" الخاصتين، وزميلته أليكس بوياغيت، وهي كبيرة مخبري القسم السياسي بقناة "فرانس2" العامة.


والمؤلفان من النوع المشاكس إعلامياً، بحسب ما اطلعت عليه "العربية.نت" مما كتبوه عنهما، وما أورداه في الكتاب "جاء في شكل تأكيدات مدعومة بشائعات غير مؤكدة ونية مبيتة لتشويه سمعة شخص وسمعة أقاربه"، وفق ما قالته فريديريك جيفار، محامية فاليري تريرفيلر، حين أعلنت عبر وكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس عن نيتها مقاضاة الكاتبين.

كما سيواجه المؤلفان دعوى ثانية قرر إقامتها من قالا إنه كان "شريكاً" في وقت ما لأولاند بصداقة فاليري، وهو الوزير الفرنسي السابق باتريك ديفيدجيان، النائب حالياً عن الحزب اليميني المعارض "الاتحاد من أجل حركة شعبية" والذي توقف الكاتبان مطولاً عند ماضيه العاطفي معها قبل ارتباطها بأولاند وخلال السنوات الأخيرة من ارتباطها به وبالوزير معاً.

وجاء القسم المخصص للثلاثي العاطفي في 3 صفحات من الكتاب الذي أكد فيه الكاتبان أن علاقة الوزير السابق بها "قد تكون استمرت لسنوات" حين كانت تعمل في نهاية تسعينات القرن الماضي صحافية في القسم السياسي بمجلة "باري ماتش"، ثم نشأت علاقة قوية لها بدءاً من العام 2000 مع فرانسوا أولاند أيضاً، وهو تاريخ كانت فيه على ارتباط بالوزير السابق، وفق تأكيدهما في الكتاب الذي استندت روايتهما فيه لما قالته فاليري لأحد الكاتبين، ولكن كغير قابل للنشر.

متزوجون ولهم أبناء ارتبطوا بعلاقة مثلثة

ومن خارج الكتاب أيضاً جاء تأكيد أمس من أحد المؤلفين، وهو كريستوف جاكوبيسين، بذكره لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الوزير السابق "وافق أن يشاركه رجل آخر بصداقته لها، ولم يكن ذلك الرجل سوى الرئيس الفرنسي الحالي أولاند الذي لا نعرف متى بدأت صداقتها معه تماماً، لذلك كان للرجلين نوع من الارتباط بها في الوقت نفسه" كما قال.


وفي الكتاب أن فاليري، البالغة 47 سنة من عمرها الآن "كانت متزوجة من دنيس تريرفلير، وأم منه لثلاثة أبناء وهو الزوج الثاني في حياتها، وكان سكرتيراً للتحرير في "باري ماتش" الأسبوعية. أما الوزير السابق فكان متزوجاً أيضاً منذ 30 سنة من امراة له منها 3 أبناء وطالبته فاليري ببداية العام 2000 أن ينفصل عنها ليتزوجها هي، فرفض ومن بعدها تعرفت إلى أولاند الذي كان وقتها متزوجاً من سيغولين رويال، وله منها 4 أبناء.

الثلاثة، طبقاً للكتاب، دخلوا في علاقة غرامية مشتركة لفترة من الوقت، إلى أن جاء العام 2003 وفيه انتهت علاقة فاليري بالوزير السابق، وتعززت علاقتها بأولاند الذي طلبت زوجته الطلاق حين عرفت بالعلاقة التي استمرت سرية للآخرين ولم تظهر للعلن إلا بعبارة من 4 كلمات قالها أولاند في 2010 لمجلة فرنسية "لقد وجدت امرأة حياتي".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف