الأخبار
لبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهمدرسة الحمرية تحتفل بمتفوقيها وخريجها للثانوية العامةلبنان: تقارير تحذر من خطط الخلايا النائمة لحزب الله بالجيش اللبنانىاعتصام فلسطيني أمام وكالة الاونروا في جل البحر احتجاجا" على تقليص الخدماتمصر: حى اول المحلة الكبرى يتستر على مخالفات نادى البلدية ويصدر لة ترخيص بناء بالمخالفة لقانون البناءبحث وراثي يؤكد أن مصر هي "أم الدنيا" وأصل الأوروبيين"مهجة القدس": الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه لليوم (25) رغم حالته الصحية الصعبةأمير أردني وثعلب سويسري يتنافسان على 209 أصواتأمير أعاد حجاب اللاعبات قد يصبح رئيس "الفيفا" الجمعةالكاتب السعودي جمال خاشقجي : مصر على وشك الانهيار والسعودية لن تتدخل لانقاذهاالهيئة القيادية العليا تهنئ النائب د.فيصل أبو شهلا بالشفاء وسلامة العودة..استقبال المهنئين لثلاث أياماللجنة التحضيرية لاتحاد طلبة فلسطين فرع الصين تعلن انتهاء مهامهامصر: جمعية الاخوة المصرية التونسية تحتفل مع الراهبات المصريات واطفال تونس بحضور حرم السفير المصرىمصر: نداء من أجل تكاتف الجهود الوطنية والأممية لأوسع مساهمة واكبرها في الحملةالوجبات السريعة مخاطر وموت بطيء… ترفع هرمون الذكورة لدى الفتيات والتثدي عند الرجالبلدية دير بلوط وحركة فتح ينظمان "مهرجان المفقوس الثالث " في بلدة دير بلوطالمدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردنيأحرار: الأسير عبد الفتاح زامل يدخل عامه الثالث عشر في الأسرلبنان: الشيخ علي ياسين: أهلنا في عرسال أبعد ما يكون عن الارهاب والارهابيينجمعية الفجر الاجتماعية الخيرية في سلفيت تسير رحلة إلى القدس الشريفتدهور في حالة عمر الشريف الصحيةافتتاح مهرجان العودة الثاني في نحف: " ننتمي لشعب واحد وندافع عن قضية واحدة "فتح تنعى أكاديميا رحل وهو في ذروة عطائهعبور ١٤١٣ من العالقين من مصر إلى قطاع غزة خلال 3 أيامالأسير خضر عدنان يواصل خوض إضرابه عن الطعام لليوم الـ25 على التوالي
2015/5/29

طهران ستنقل المعركة لمكة في موسم الحج هذا العام

تاريخ النشر : 2012-10-06
غزة - دنيا الوطن-حسين القاوقجي

عقلية السياسة الايرانية تتمتع بنقل المعارك واشغال العدو بجبهات متعددة من اجل التخفيف عنها واخذ نفس من الراحة لكي تستعيد قوتها في جبهتها الرئيسية فمثلا الملف النووي الايراني استطاع الدبلوماسي الايراني ان يشاغل المجتمع الدولي والراي الغربي حول امور وهمية يتعب بها المفاوض التابع للمجتمع الدولي ويكتشف بعد مرور وقت طويل كذب وتمويه المفاوض الإيراني فسياسية حافة الهاوية سياسية تقليدية في منهجية السياسة الايرانية بالإضافة الى ذلك راينا ايران تتعب الخصم بمعارك جانبية كثيرة تجعلها مرتاحة في المركز وعلى محور المعركة فالغرب والولايات المتحدة استطاعت فهم السياسية الايرانية وذلك بالتركيز على اهمية ضرب ايران بعمقها الاستراتيجي فتكون عاجزة من الانتقال بين هذه الجبهات فمعركة سوريا مثلا كانت كالثقب الاسود في الفضاء الخارجي بالنسبة لإيران حيث ادت هذه المعركة الى اجتذاب كل الطاقة الايرانية وكل الاجندة الايرانية الفاعلة في تأسيس النفوذ الايراني حيث اصبحت ايران منشغلة في ساحة واحدة فبدلا من ان تشاغل خصومها اصبحت محدودة في منطقة تتعب القدرات والطاقة الايرانية في هذه المعركة فعمليات الانتقال بالحرب بين الجبهات بالنسبة لإيران اصبحت محدودة ومخنوقة بعدما فقدت روح المبادرة وتحولت من الجانب الهجومي الى الجانب الدفاعي بل ان ايران الذي وصل شرار نفوذها للقرن الافريقي في الصومال الان موجات تصدع جبهتها الداخلية بدئت بالوضوح فالحصار الاقتصادي وسقوط التومان سوف يجعل ايران تحترق ببيتها الداخلي وسوف يجعل الشعب الايراني يتحرك بسرعة لأسقاط حكومته بدون ان تطلق اسرائيل طيرانها وبدون ان ترسو لأمريكا بوارج لكن ايران سوف تعمل بسياسية الغريق الذي يبحث عن نفس واحد للبقاء فهناك مؤشرات تقول ان ايران ستشاغل منطقة الشرق الاوسط والعالم والتي تعتبرها بالنسبة اليها فرصة ذهبية بعدما فقدت اكثر اسلحة المناورة والتنوع في القتال فايران دفعت بالكثير من رجالات مخابراتها والعناصر المنظمة على شكل حجاج سوف يدخلون موسم الحج وكثفت اتصالاتها مع مرشدين الحج الذين ستبعثهم سوريا والعراق والبحرين واوجدت ساعة صفر لشيعة السعودية فبمجرد ان تبدء التظاهرات تلتف المعارضة السعودية حول الحجاج الايرانيين حيث راينا قبل كم يوم كيف التقى المالكي بمرشدي الحج في النجف الاشرف وكيف فتح النار علنا على الحكومة السعودية وهذا يعزز فكرة الاتصال المخابراتية بين مرشدي الحج في العراق ومرشدي الحج في ايران هذه نقطة والنقطة الاخرى كيف دعت حوزة قم حجاج ايران بإعلان البراءة من اعداء الله في موسم الحج كدلالة عملية على النية المبيتة لإيران لزعزعت موسم الحج هذا العام لسحب الاضواء من سوريا وتعمل على ورقة اشغال العدو في جبهته الداخلية حتى تستطيع مساومة الخصم وكسب بعض المصالح والوقت لكي تسترجع انفاسها المقطوعة وراينا بنفس الوقت ان السعودية قد فهمت اهمية ملف الحج الامني هذه السنة فبدئت بمنع دخول الحجاج السوريين القادمين من دمشق بتزكية من بشار وكذلك منعت الحجاج الشيعة القادمين من البحرين فاستطاعت تقليم اظافر المخابرات الايرانية في مكة وما يعزز ما اقوله هناك شيء غريب ومستغرب بان مرشدي الحج في العراق لديهم اجتماعات متواصلة في دوائر المخابرات العراقية وهذا يدل على تلقيهم تدريبات في علم المخابرات واثارت المتاعب للجانب السعودي فدعونا ندعو الله لسلامة حجاجنا وحجاج المسلمين جميعا والتي سوف تستغل فريضة الله من اجل نفوذ سياسي او مصلحة لدولة هنا او هناك
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف