الأخبار
خلال ترأسه اجتماع اللجنة الوطنية لعدالة الأحداث..الوزير الشاعر: علينا زرع بزور القوة في أطفالنا وهم صغاريوم ترفيهي لأبناء الأسرى الفلسطينيين في باريسلبنان: احتفالا تكريميا للطلاب الناجحين في شهادة البروفيه لثانوية القسطل النموذجيةالمؤتمر الفلسطيني- الجنوب افريقي يختتم اعماله بتجديد التحالف ودعم النضال الفلسطينيادعيس يستنكر الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى وحراسهالشرطة واللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية وجمعية الإنقاذ يفتتحون المخيم الصيفي "الشرطي الصغير" في قلقيليةارزيقات :مقتل فتى 18 عام في شجار ببلدة دير دبوان برام الله والاجهزة الامنية تتوجه للبلدةقوات الاحتلال تنصب حاجزاً مفاجئاً جنوب جنينمجدداً..المحكمة العليا للاحتلال ترفض التماس الأسير عمر البرغوثيجبهة التحرير الفلسطينية تنعي القائد الوطني المناضل د. تيسير عاروريمستشفى المقاصد تعقد دورة متخصصة في العناية المكثفة التمريضية تستمر لستة شهورالقوات السورية تقتل القائد العسكري في حركة الزنكي المشارك في ذبح الطفل عبدالله العيسىالصحة تكشف ملابسات وفاة طفل بمستشفى الشفاءبائع الورد في غزةجمعية مسار تطلق ملف حقوق الانسان للاجئين الفلسطينيين في لبنان في مؤتمر عقد في بيروتعرب 48: المشتركة: مستمرون بملاحقة الوزارات ومتابعة تطبيق ما نشر حول الخطة الاقتصاديةمصر: رئيس جامعة أسيوط يشيد خلال ورشة عمل لمكافحة التحرش بدور المرأة ويعد بتذليل العقبات التي قد تعيق تعليم الفتياتمصر: رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى يبحث نقص ماكينات صرف نقاط الخبز وتعطل العديد من الماكيناتنائب محافظ جنين يستقبل ثلاثة أشقاء توأم حاصلين على شهادة الثانوية العامةعرب 48: لقاء يجمع طاقم شركة مياه الجليل ومندوبين عن السلطات المحلية العربية لبحث قضايا حالات الطوارئجمعية الاحسان تختتم مخيمها الصيفي الرابع بعنوان "كن معي"وزارة الاقتصاد الوطني تختتم ورشة عمل حول ضمان الحقوق في الأموال المنقولةلجنة الحريات لنقابة الصحفيين تناقش تقاريرها واعلان حرية الاعلام ومؤتمر سنويوفد برلماني تشيلي يزور جامعة بيرزيتفدا يشارك في لقاء اليسار الأوروبي في روما ويؤكد على إنهاء الاحتلال ومكافحة الإرهاب مهمة الجميع
2016/7/28
عاجل
ارزيقات :مقتل فتى 18 عام في شجار ببلدة ديردبوان برام الله

طهران ستنقل المعركة لمكة في موسم الحج هذا العام

تاريخ النشر : 2012-10-06
غزة - دنيا الوطن-حسين القاوقجي

عقلية السياسة الايرانية تتمتع بنقل المعارك واشغال العدو بجبهات متعددة من اجل التخفيف عنها واخذ نفس من الراحة لكي تستعيد قوتها في جبهتها الرئيسية فمثلا الملف النووي الايراني استطاع الدبلوماسي الايراني ان يشاغل المجتمع الدولي والراي الغربي حول امور وهمية يتعب بها المفاوض التابع للمجتمع الدولي ويكتشف بعد مرور وقت طويل كذب وتمويه المفاوض الإيراني فسياسية حافة الهاوية سياسية تقليدية في منهجية السياسة الايرانية بالإضافة الى ذلك راينا ايران تتعب الخصم بمعارك جانبية كثيرة تجعلها مرتاحة في المركز وعلى محور المعركة فالغرب والولايات المتحدة استطاعت فهم السياسية الايرانية وذلك بالتركيز على اهمية ضرب ايران بعمقها الاستراتيجي فتكون عاجزة من الانتقال بين هذه الجبهات فمعركة سوريا مثلا كانت كالثقب الاسود في الفضاء الخارجي بالنسبة لإيران حيث ادت هذه المعركة الى اجتذاب كل الطاقة الايرانية وكل الاجندة الايرانية الفاعلة في تأسيس النفوذ الايراني حيث اصبحت ايران منشغلة في ساحة واحدة فبدلا من ان تشاغل خصومها اصبحت محدودة في منطقة تتعب القدرات والطاقة الايرانية في هذه المعركة فعمليات الانتقال بالحرب بين الجبهات بالنسبة لإيران اصبحت محدودة ومخنوقة بعدما فقدت روح المبادرة وتحولت من الجانب الهجومي الى الجانب الدفاعي بل ان ايران الذي وصل شرار نفوذها للقرن الافريقي في الصومال الان موجات تصدع جبهتها الداخلية بدئت بالوضوح فالحصار الاقتصادي وسقوط التومان سوف يجعل ايران تحترق ببيتها الداخلي وسوف يجعل الشعب الايراني يتحرك بسرعة لأسقاط حكومته بدون ان تطلق اسرائيل طيرانها وبدون ان ترسو لأمريكا بوارج لكن ايران سوف تعمل بسياسية الغريق الذي يبحث عن نفس واحد للبقاء فهناك مؤشرات تقول ان ايران ستشاغل منطقة الشرق الاوسط والعالم والتي تعتبرها بالنسبة اليها فرصة ذهبية بعدما فقدت اكثر اسلحة المناورة والتنوع في القتال فايران دفعت بالكثير من رجالات مخابراتها والعناصر المنظمة على شكل حجاج سوف يدخلون موسم الحج وكثفت اتصالاتها مع مرشدين الحج الذين ستبعثهم سوريا والعراق والبحرين واوجدت ساعة صفر لشيعة السعودية فبمجرد ان تبدء التظاهرات تلتف المعارضة السعودية حول الحجاج الايرانيين حيث راينا قبل كم يوم كيف التقى المالكي بمرشدي الحج في النجف الاشرف وكيف فتح النار علنا على الحكومة السعودية وهذا يعزز فكرة الاتصال المخابراتية بين مرشدي الحج في العراق ومرشدي الحج في ايران هذه نقطة والنقطة الاخرى كيف دعت حوزة قم حجاج ايران بإعلان البراءة من اعداء الله في موسم الحج كدلالة عملية على النية المبيتة لإيران لزعزعت موسم الحج هذا العام لسحب الاضواء من سوريا وتعمل على ورقة اشغال العدو في جبهته الداخلية حتى تستطيع مساومة الخصم وكسب بعض المصالح والوقت لكي تسترجع انفاسها المقطوعة وراينا بنفس الوقت ان السعودية قد فهمت اهمية ملف الحج الامني هذه السنة فبدئت بمنع دخول الحجاج السوريين القادمين من دمشق بتزكية من بشار وكذلك منعت الحجاج الشيعة القادمين من البحرين فاستطاعت تقليم اظافر المخابرات الايرانية في مكة وما يعزز ما اقوله هناك شيء غريب ومستغرب بان مرشدي الحج في العراق لديهم اجتماعات متواصلة في دوائر المخابرات العراقية وهذا يدل على تلقيهم تدريبات في علم المخابرات واثارت المتاعب للجانب السعودي فدعونا ندعو الله لسلامة حجاجنا وحجاج المسلمين جميعا والتي سوف تستغل فريضة الله من اجل نفوذ سياسي او مصلحة لدولة هنا او هناك
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف