الأخبار
مركز رؤية للدراسات والابحاث يحتفل بتوقيق كتاب مشاعل علي الطريق الجزء الثانيالاردن: الأردن تحتضن السوبر العربي لكرة اليدتمثال مصغر للفنانين عناني ومنصور حول تاريخ رام الله في غاليري زاويةصفحات مضيئة من تاريخ النادي الغزي الاعرق العميد يقدم عرضا كرويا اخاذا ويتغلب على سميه الخليلي برباعية جميلةحركة فتح تنظم وقفة تضامنية مع الأسير " القيق" في سلفيتانطلاق حملة "اليوم الوطني لشهداء القدس"، في محافظة سلفيتفعاليات محافظة جنين و اللجنة المركزية وأقاليم حركة فتح يقدمون التعازي بشهداء بلدة قباطيةمنتدى شارك الشبابي يعلن حصاده السنوي من الإنجازات والفعاليات للعام 2015البطريرك ميشيل صباح والمطران عطا الله حنا : " وصول جثمان المرحوم الدكتور جريس خوري مساء اليوم من ايطاليا وغدا خدمة الجناز في كنيسة فسوطة "المشروع الانشائي العربي يستقبل وفد من وزارة السياحة والاثارالعاصمة الكوبية هافانا تحتضن الاجتماع الموسع لسفراء دولة فلسطين المعتمدين لدى دول أمريكا اللاتينيةالمحافظ أبو بكر يتفقد عدداً من مؤسسات بلدة عنبتااتحاد المرأة ينهي المشاركة في دورة سيدات الشارقةتقرير: أكثر من 1200 انتهاك لجماعة الحوثي في ينايروزارة التربية تؤكد التزامها بإعفاء طلبة جامعة الأقصى من الرسوم الدراسية للفصل الثانيصيدم يبحث مع البنك التجاري الأردني صياغة اتفاقية لتطوير البيئة المدرسيةالعميد يساند الأهلي في مهمته الآسيويةجامعة النجاح تنظّم سلسلة من الفعاليات الخاصة بمدينة الخليل تحت عنوان مدينة الرحمن يا جذرنا الحي تشبث'غزة الحرة' يختتم مشروع إعلامي برعاية بيت الصحافةمصر: بتكلفة تجاوز نصف مليون جنيه دعما من وزارة الشباب والرياضة محافظ الاسماعيلية يفتتح الملعب المفتوح بعزبة روض أسكندر التابعة لمركز ومدينة أبوصوير ..الاحتلال يخطر بهدم منشآت فلسطينية في الضفة والقدس"إسرائيل" أنفقت 3 مليارات دولار لكشف أنفاق غزةالهند تعلن ابتكارها لقاحاً مضاداً لفيروس زيكاإسرائيل تتهم حماس بعلاج جرحى داعش في غزة .. وزارتي الداخلية والصحة بغزة توضّحانمصر: مصرية تحترف رياضة كمال الأجسام
2016/2/8

طهران ستنقل المعركة لمكة في موسم الحج هذا العام

تاريخ النشر : 2012-10-06
غزة - دنيا الوطن-حسين القاوقجي

عقلية السياسة الايرانية تتمتع بنقل المعارك واشغال العدو بجبهات متعددة من اجل التخفيف عنها واخذ نفس من الراحة لكي تستعيد قوتها في جبهتها الرئيسية فمثلا الملف النووي الايراني استطاع الدبلوماسي الايراني ان يشاغل المجتمع الدولي والراي الغربي حول امور وهمية يتعب بها المفاوض التابع للمجتمع الدولي ويكتشف بعد مرور وقت طويل كذب وتمويه المفاوض الإيراني فسياسية حافة الهاوية سياسية تقليدية في منهجية السياسة الايرانية بالإضافة الى ذلك راينا ايران تتعب الخصم بمعارك جانبية كثيرة تجعلها مرتاحة في المركز وعلى محور المعركة فالغرب والولايات المتحدة استطاعت فهم السياسية الايرانية وذلك بالتركيز على اهمية ضرب ايران بعمقها الاستراتيجي فتكون عاجزة من الانتقال بين هذه الجبهات فمعركة سوريا مثلا كانت كالثقب الاسود في الفضاء الخارجي بالنسبة لإيران حيث ادت هذه المعركة الى اجتذاب كل الطاقة الايرانية وكل الاجندة الايرانية الفاعلة في تأسيس النفوذ الايراني حيث اصبحت ايران منشغلة في ساحة واحدة فبدلا من ان تشاغل خصومها اصبحت محدودة في منطقة تتعب القدرات والطاقة الايرانية في هذه المعركة فعمليات الانتقال بالحرب بين الجبهات بالنسبة لإيران اصبحت محدودة ومخنوقة بعدما فقدت روح المبادرة وتحولت من الجانب الهجومي الى الجانب الدفاعي بل ان ايران الذي وصل شرار نفوذها للقرن الافريقي في الصومال الان موجات تصدع جبهتها الداخلية بدئت بالوضوح فالحصار الاقتصادي وسقوط التومان سوف يجعل ايران تحترق ببيتها الداخلي وسوف يجعل الشعب الايراني يتحرك بسرعة لأسقاط حكومته بدون ان تطلق اسرائيل طيرانها وبدون ان ترسو لأمريكا بوارج لكن ايران سوف تعمل بسياسية الغريق الذي يبحث عن نفس واحد للبقاء فهناك مؤشرات تقول ان ايران ستشاغل منطقة الشرق الاوسط والعالم والتي تعتبرها بالنسبة اليها فرصة ذهبية بعدما فقدت اكثر اسلحة المناورة والتنوع في القتال فايران دفعت بالكثير من رجالات مخابراتها والعناصر المنظمة على شكل حجاج سوف يدخلون موسم الحج وكثفت اتصالاتها مع مرشدين الحج الذين ستبعثهم سوريا والعراق والبحرين واوجدت ساعة صفر لشيعة السعودية فبمجرد ان تبدء التظاهرات تلتف المعارضة السعودية حول الحجاج الايرانيين حيث راينا قبل كم يوم كيف التقى المالكي بمرشدي الحج في النجف الاشرف وكيف فتح النار علنا على الحكومة السعودية وهذا يعزز فكرة الاتصال المخابراتية بين مرشدي الحج في العراق ومرشدي الحج في ايران هذه نقطة والنقطة الاخرى كيف دعت حوزة قم حجاج ايران بإعلان البراءة من اعداء الله في موسم الحج كدلالة عملية على النية المبيتة لإيران لزعزعت موسم الحج هذا العام لسحب الاضواء من سوريا وتعمل على ورقة اشغال العدو في جبهته الداخلية حتى تستطيع مساومة الخصم وكسب بعض المصالح والوقت لكي تسترجع انفاسها المقطوعة وراينا بنفس الوقت ان السعودية قد فهمت اهمية ملف الحج الامني هذه السنة فبدئت بمنع دخول الحجاج السوريين القادمين من دمشق بتزكية من بشار وكذلك منعت الحجاج الشيعة القادمين من البحرين فاستطاعت تقليم اظافر المخابرات الايرانية في مكة وما يعزز ما اقوله هناك شيء غريب ومستغرب بان مرشدي الحج في العراق لديهم اجتماعات متواصلة في دوائر المخابرات العراقية وهذا يدل على تلقيهم تدريبات في علم المخابرات واثارت المتاعب للجانب السعودي فدعونا ندعو الله لسلامة حجاجنا وحجاج المسلمين جميعا والتي سوف تستغل فريضة الله من اجل نفوذ سياسي او مصلحة لدولة هنا او هناك
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف