الأخبار
زعمت إطلاق رصاصة على مستوطنة قرب غزة بالخطأ : طائرات الاحتلال تقصف موقعا للقسام شمال القطاعفي بيتنا مدمن ..!؟(صور) الكشف عن تفاصيل "هروب" عائلتين من غزة إلى إسرائيل عبر السياج الحدوديالعدل غائب عن نابلس منذ عام .. النائب الطيراوي:استقالة الشكعة من البلدية "تصفية حسابات" !؟الناطق الرسمي للمقاومة الشعبية بلحج يعلن رسميا محافظة لحج محررة بالكامل بعد تطهير منطقة كرشوقائي جنين يكرم أسيرا محررا من بلدة السيلة الحارثية غرب جنينعرب 48: وزير الرفاه: سنفحص امكانية سن قانون يساوي دفع رسوم التأمين للطلاب الذين يدرسون بالخارج بطلاب الداخلمحاولة الاحتلال اقتطاع مساحة من مقبرة باب الرحمة في القدسالاتحاد العام للمراكز الثقافية يعقد ورشة عمل حول إنشاء مدرسة ثانوية في المغازياجتماع للجان التربوية في اللجان الشعبية في منطقة صور لمناقشة أوضاع المدارس وقرارات الأنرواوزير الخزانة البريطانى الأوفر حظا لخلافة كاميرون فى زعامة حزب المحافظينالسلطات التشيكية تعلن وقف اجراءات احتجاز اللاجئين السوريينخروف يتلقى ترقية بالجيش البريطاني لرتبة رقيبعائلة مسئول مكافحة الإرهاب السابق بالجزائر تنفى الإفراج عنهنقابة طيارى لوفتهانزا الألمانية تهدد بإضراب بعد فشل مفاوضات مع الشركةاتهام موسكو بتأخير تحقيق للأمم المتحدة حول الأسلحة الكيميائية فى سورياسامسونج تطور تطبيقًا جديدًا للأخبار لهواتف جلاكسى فقط لمنافسة أبلأحمد السقا عن غرق طفل سورى بشواطئ تركيا: هنا يموت الكلام ويقف اللسانعرب 48: توما-سليمان: التأخير في إنهاء العمل في ساحة مدرسة التيراسنطة هو استهتار بالطلاب والأهالي والمعلمينالمنتدى الفلسطيني في لندن ينظم اعتصاما امام مقر الحكومة البريطانيا احتجاجا على زيارة نتنياهوالقضاء الفرنسي يرد الدعوى المرفوعة للتحقيق حول وفاة عرفات قتلاعرب 48: ابو عرار:" الميزانية بنيت على اساس عنصري تمول الهدم لدى العرب ولا تمول البناءشاهدها لأول مرة في حفل زفافه..أحبها..طلّق زوجته بعد عامين وتزوجها وسمّى ابنته على اسم طليقتهاللواء الأسير فؤاد الشوبكي يدعو لإنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة ومبايعة الرئيسبـتكلفة 1.2 مليار ريال..إنشاء أطول سوق مفتوح في الرياض
2015/9/3

طهران ستنقل المعركة لمكة في موسم الحج هذا العام

تاريخ النشر : 2012-10-06
غزة - دنيا الوطن-حسين القاوقجي

عقلية السياسة الايرانية تتمتع بنقل المعارك واشغال العدو بجبهات متعددة من اجل التخفيف عنها واخذ نفس من الراحة لكي تستعيد قوتها في جبهتها الرئيسية فمثلا الملف النووي الايراني استطاع الدبلوماسي الايراني ان يشاغل المجتمع الدولي والراي الغربي حول امور وهمية يتعب بها المفاوض التابع للمجتمع الدولي ويكتشف بعد مرور وقت طويل كذب وتمويه المفاوض الإيراني فسياسية حافة الهاوية سياسية تقليدية في منهجية السياسة الايرانية بالإضافة الى ذلك راينا ايران تتعب الخصم بمعارك جانبية كثيرة تجعلها مرتاحة في المركز وعلى محور المعركة فالغرب والولايات المتحدة استطاعت فهم السياسية الايرانية وذلك بالتركيز على اهمية ضرب ايران بعمقها الاستراتيجي فتكون عاجزة من الانتقال بين هذه الجبهات فمعركة سوريا مثلا كانت كالثقب الاسود في الفضاء الخارجي بالنسبة لإيران حيث ادت هذه المعركة الى اجتذاب كل الطاقة الايرانية وكل الاجندة الايرانية الفاعلة في تأسيس النفوذ الايراني حيث اصبحت ايران منشغلة في ساحة واحدة فبدلا من ان تشاغل خصومها اصبحت محدودة في منطقة تتعب القدرات والطاقة الايرانية في هذه المعركة فعمليات الانتقال بالحرب بين الجبهات بالنسبة لإيران اصبحت محدودة ومخنوقة بعدما فقدت روح المبادرة وتحولت من الجانب الهجومي الى الجانب الدفاعي بل ان ايران الذي وصل شرار نفوذها للقرن الافريقي في الصومال الان موجات تصدع جبهتها الداخلية بدئت بالوضوح فالحصار الاقتصادي وسقوط التومان سوف يجعل ايران تحترق ببيتها الداخلي وسوف يجعل الشعب الايراني يتحرك بسرعة لأسقاط حكومته بدون ان تطلق اسرائيل طيرانها وبدون ان ترسو لأمريكا بوارج لكن ايران سوف تعمل بسياسية الغريق الذي يبحث عن نفس واحد للبقاء فهناك مؤشرات تقول ان ايران ستشاغل منطقة الشرق الاوسط والعالم والتي تعتبرها بالنسبة اليها فرصة ذهبية بعدما فقدت اكثر اسلحة المناورة والتنوع في القتال فايران دفعت بالكثير من رجالات مخابراتها والعناصر المنظمة على شكل حجاج سوف يدخلون موسم الحج وكثفت اتصالاتها مع مرشدين الحج الذين ستبعثهم سوريا والعراق والبحرين واوجدت ساعة صفر لشيعة السعودية فبمجرد ان تبدء التظاهرات تلتف المعارضة السعودية حول الحجاج الايرانيين حيث راينا قبل كم يوم كيف التقى المالكي بمرشدي الحج في النجف الاشرف وكيف فتح النار علنا على الحكومة السعودية وهذا يعزز فكرة الاتصال المخابراتية بين مرشدي الحج في العراق ومرشدي الحج في ايران هذه نقطة والنقطة الاخرى كيف دعت حوزة قم حجاج ايران بإعلان البراءة من اعداء الله في موسم الحج كدلالة عملية على النية المبيتة لإيران لزعزعت موسم الحج هذا العام لسحب الاضواء من سوريا وتعمل على ورقة اشغال العدو في جبهته الداخلية حتى تستطيع مساومة الخصم وكسب بعض المصالح والوقت لكي تسترجع انفاسها المقطوعة وراينا بنفس الوقت ان السعودية قد فهمت اهمية ملف الحج الامني هذه السنة فبدئت بمنع دخول الحجاج السوريين القادمين من دمشق بتزكية من بشار وكذلك منعت الحجاج الشيعة القادمين من البحرين فاستطاعت تقليم اظافر المخابرات الايرانية في مكة وما يعزز ما اقوله هناك شيء غريب ومستغرب بان مرشدي الحج في العراق لديهم اجتماعات متواصلة في دوائر المخابرات العراقية وهذا يدل على تلقيهم تدريبات في علم المخابرات واثارت المتاعب للجانب السعودي فدعونا ندعو الله لسلامة حجاجنا وحجاج المسلمين جميعا والتي سوف تستغل فريضة الله من اجل نفوذ سياسي او مصلحة لدولة هنا او هناك
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف