الأخبار
فيديو نادر لخميس القذافي .. طائرة حربية تقلع من فوق رأسة دون أن يهتز في مطار سرتالدفاع المدني ينظم افطار جماعي لجمعية الصم في رام اللهنقل الأسير المضرب عن الطعام داوود حمدان الى العزل الانفرادىالسفير مصطفى يطلع وزير الخارجية التركي على آخر المستجدات السياسيةعودة الكهرباء لمدينة رفحالأمير ويليام يشهد قداسا لإحياء ذكرى ضحايا تفجيرات لندنمسؤولو الجمارك بجنوب أفريقيا يصادرون نحو 27 كيلوجراما من الكوكايينموقع ليبى: تعزيزات تنظيم "داعش" تصل مدينة سرت قادمة من السودانيونيسيف: خُمس حالات الوفاة بسبب الكوليرا بجنوب السودان من الأطفالإعلان خلو طائرة تركية من أى متفجرات بعد تعرضها لتهديد أمنىجبهة النصرة تخطف رجل دين مسيحيا فى شمال غرب سوريامصرع مواطن طعنا في شجار جنوب القطاعمنظومة لاكتشاف الأنفاق على الحدود مع غزةأحرار: الأسير القيادي عباس السيد يعلن خوضه إضراب مفتوح عن الطعامعائلة الشيخ خضر عدنان تتهم الإحتلال بمحاولة اغتياله في المشافي الإسرائيلية24 اسيراً من غزة لا زالوا مختطفين منذ الحرب الاخيرةمواقع إيرانية تتهم "ناسا" بإخفاء ليلة القدر عن المسلمينالبحرية الاسرائيلية تعتقل ستة صيادين وثلاثة قوارباحذروا هذه المأكولات خلال السحورإدخال 560 شاحنة عبر "كرم أبو سالم" غدًا90 % من الطلبة يقبلون عليها : "مشروبات الطاقة" خطر داهم .. تسبب هشاشة عظام وتلف الكبدمشاهد سبقت عملية فقدان غولدن برفحخالد أبو النجا يعلن تـأييده لزواج المثليين بتلوين صورته بألوان الطيفوزير الصحة يستقبل مجلس نقابة الطب المخبريمستقبل الدولة الإسلامية
2015/7/8

السلطانة هيام، ماذا ترتدي عندما لا تكون في القصر؟

السلطانة هيام، ماذا ترتدي عندما لا تكون في القصر؟
تاريخ النشر : 2012-10-03
غزة - دنيا الوطن
السلطانة هيام أو مريم سارة أوزرلي- 29 عاماً، ممثلة تركية ولدت في ألمانيا بلد والدتها. ليس لها الكثير من الأدوار فقد مثلت أربعة أفلام وثلاث مسلسلات تلفزيونية، إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً من خلال دور السلطانة هيام في مسلسل حريم السلطان.

الملابس التي ترتديها في القصر لها طابع معين يخدم الحقبة الزمنية التي يغطيها المسلسل، ما يجعلنا نتسائل كيف تبدو مريم في ملابس بعيدة عن أجواء قصر السلطان سليم، فما رأيك أي الإطلالات تليق بها أكثر.. المعاصرة، أم العثمانية؟














 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف