الأخبار
وزير المالية الفلسطيني يبحث مع نظيره الأمريكي تطورات القضية الفلسطينيةالحمدلله في افطار لهيئة الاعمال الاماراتية:الحكومة ملتزمة برعاية الأيتامإستباحة دم الطفولةالامن الإقليمي: انهياره وبقاءه مرهون بالنظام التعليمي ومستقبل الشباب الخرجين في الوطن العربيلم أقصد الإساءة للديانة اليهودية .. الرئيس:فلسطين مهد الديانات السماوية الثلاث ولسنا ممن يسيء لأي من الدياناتحكاوي اليورو (14): ما الذي ينتظرنا في دور ال16 ؟!بالفيديو والصور من مكان الجريمة.. #داعشيان_يقتلان_والديهم#فتيات_يوزعن_افطار_صايم_تبوكبالصور .. كويتي ينحر شقيقه والسبب صادم!!مصر: محلل سياسي: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يضعفهباحثون يفندون إشاعة اختلال توازن "الهرم الأكبر"صور فوتوغرافية فائقة الدقة لكشف الحمض النوويروسيا تزعم تحقيق فكرة تحريك الأشياء عن بعدابتكار رقاقة إلكترونية خارقة!علماء روس يكتشفون ضفادع معدلة جينياً (فيديو)هل توجد حياة بالفعل بعد الموت ؟‎الجيش الليبي يهاجم كتائب قرب اجدابياتحطم مروحية روسية بعد لحظات من إقلاعها (فيديو)صحيفة : أردوغان يلتقي "خالد مشعل" لبحث المصالحة مع اسرائيلتمارين اليوغا على ارتفاع 396 مترافتاة روسية معاقة تتألق على مواقع التواصل الاجتماعياحتجاجات في البحرينمعارك طاحنة في سرتمعارك ضارية حول الرقة السوريةطوابير وسط لندن لتبديل الجنيه باليورو
2016/6/25

الساعات الأخيرة في حياة الشقي "أحمد رمزي"

الساعات الأخيرة في حياة الشقي "أحمد رمزي"
تاريخ النشر : 2012-09-29
غزة - دنيا الوطن
بعد أن تضاربت الأقوال حول كيفية وفاته من سقوطه في حمام السباحة إلى آخره، جاء خادم الفنان المصري الراحل أحمد رمزي ليكشف عن الساعات الأخيرة في حياة فتى الشاشة الأول.

خادم الفنان قال في روايته إن رمزي قد استيقظ ظهر أمس وطلب منه تحضير طعام الإفطار له، ثم قام بالدخول إلى الحمام، إلا أنه قام بسماع صراخه المخنوق من الدور الأرضي وأسرع إليه.

فتى الشاشة الأول لم يستطع الوصول إلى الكرسي واستند إلى خادمه إلى أنه لم يستطع المواصلة فسقط أرضًا، فقام الخادم بطلب سيارة إسعاف لنقله إلى المستشفى.

الدكتور المعالج للفنان الراحل أكد في حديثه لصحيفة الجمهورية أن الفنان لم يكن يرتدي ملابس استحمام كما أشاع البعض، بل إنه أصيب بجلطة حادة، وأنه توفى فور وصوله إلى المستشفى.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف