الأخبار
امال حمد : الرئيس أبو مازن والقيادة تسعى لوقف العدوان على غزة وكل الخيارات اصبحت مفتوحةمركز "إعلام" يطالب بالتحقيق الجدي بالإعتداء على الصحافي فراس خطيبتشكيل لجنة أو مجموعة وطنية لوضع خطة للحكومة لمكافحة جرائم الفساد في الدواء والغذاء برام اللهاتحاد لجان العمل النسائي يدعو للمشاركة النسائية الواسعة في فعاليات التضامن مع غزةتضامنا مع أطفالنا في غزة الغاء المهرجان السنوي فرحة عيد بعد سقوط اكثر من 160 طفل من الشهداءمصر: إحاله مدير مدرسه المستقبل رقم "1" و42 وكيل ومعلم خبير ومعلم أول وإخصائي وإدارالي التحقيقاتكتائب المقاومة الوطنية تطلق 9 صواريخ 107 و6 صواريخ غراد و5 قذائف هاون وتقنص جنديين إسرائيليينمنفذية صور في الحزب السوري القومي الإجتماعي تتضامن مع غزةالسويد : مظاهرة حاشدة وسط العاصمة ستوكهولم تنديدا بالعدوان الإسرائيليالتوظيفات والاستثمارات الأمريكية للحركات الأنفصاليةالضمير : قطاع غزة يمر بظروف غير إنسانية، فلا كهرباء ولا ماء و لا أمن ونزوح جماعي للسكانندوة من مخيم عين الحلوة تحت عنوان "تحية لغزة "وقفة تضامنية من أجل غزة في المانيا‎ملخص تركيبي للندوة الوطنية المنظمة بمدينة بويزكارن"شهداء الاقصى" القيادة الفلسطينية جسدت الوحدة الوطنية بتبنيها مطالب المقاومةالبرازيل تستدعي سفيرها في تل ابيب احتجاجا على المجازر في غزةتيسير خالد : الطريق الأقصر الى التهدئة يمر عبر الاستجابة لمطالب فصائل المقاومة الفلسطينيةخلال ثلاثة أسابيع: شرطة الاحتلال اعتقلت 637 شابا وشابه من أراضي 48"فيلم ساخر " المكالمة الأولى لـ الجندي الأسير "شأول أرون"إيناس الدغيدي: "آثار الحكيم" كانت تخدم راقصات "الكباريهات"قوات الاحتلال تعتقل (10) مواطنين الليلة الماضيةلبنان: الاحتلال يستهدف منزل عضو المكتب السياسي للديمقراطية زياد جرغونمصر: "السعودية المصرية " إنشاء أول فندق سياحي صديق للبيئة باستثمارات 700 مليون جنيه التقيالمفتي العام: موعد صلاة عيد الفطرالمباركهو الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة صباحاًلبنان: القيادة والحكومة مع مؤسسة الملك خالد
2014/7/24
عاجل
القسام: تمكن مجاهدونا من التسلل خلف القوات المتوغلة شرق التفاح وأجهزوا مع 8 جنود من مسافة صفرمدفعية الاحتلال تعاود قصف المناطق الشرقية من ‫غزة‬ خاصة حي ‫التفاح‬ و ‫الشجاعية‬ بعد فترة هدوء نسبيقصف اسرائيلي في شارع الجلاء وسط غزةكتائب القسام تعلن قصفها مطار بن غوريون بصاروخي M75قصف اسرائيلي غرب منطقة النفق في مدينة غزة5 صواريخ على الأقل أطلقت على تل أبيب وضواحيها قبل قليلهآرتس: إطلاق صاروخ واحد فقط الليلة الماضية على إسرائيلصفارات الإنذار تدوي في بيت يام وحولون وريشون لتسيون وبتاح تكفاهآرتس: جيش الاحتلال اعتقل 150 فلسطيني في منطقة رفح الليلة الماضية3 شهداء باستهداف تكتك في بلدة عباس بـ خانيونس جنوب القطاعإصابتين وعدد آخر موجود تحت ركام فيلا سكنية لعائلة البرديني تعرضت للقصف قبل قليل في مدينة الزهراءالصحة: نطالب بحماية دولية للمدنيين المحاصرين شرق خزاعة و الذين يتعرضون للاستهداف المباشر لحظة خروجهمالحكومة البرازيلية تستدعي سفيرها في تل ابيب احتجاجا على المجازر في غزةطائرات الاحتلال تستهدف فيلا سكنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة – لا إصاباتاستشهاد محمد أحمد النجار (55 عام) وشادي يوسف النجار (15 عام) بقصف إسرائيلي في خزاعة بخانيونس‬اصابات باستهداف آليات الاحتلال لمنزل أبو جهاد النجار والمنازل المجاورة عند جبل الريس في حي التفاحوزير الخارجية البريطاني : قرار حقوق الإنسان بشأن غزة لن يساعد عملية السلامالطائرات الحربية تقصف منزلا لعائلة ناموس في دوار المالية - تل الهوىالقناة السابعة الاسرائيلية:وصول 4 اصابات بين الجنود في اشتباكات غزة الليلةبيت حانون : القصف يتجدد على مناطق متفرقة في البلدة واصابات في المكان

مواقع سورية تنشر فضائح جنسية بالصور والفيديو لعبد الرزاق طلاس القيادي في الجيش الحر مع مراسلة قناة اخبارية عربية..شاهد الصور الفاضحة

مواقع سورية تنشر فضائح جنسية بالصور والفيديو لعبد الرزاق طلاس القيادي في الجيش الحر مع مراسلة قناة اخبارية عربية..شاهد الصور الفاضحة
تاريخ النشر : 2012-09-02
غزة - دنيا الوطن
تتناقل مواقع الانترنت الموالية للنظام  في سوريا وصفحات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو تحوي مشاهدا جنسية تقول انها لعبدالرزاق طلاس قائد كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر.
ويظهر طلاس حسب الصور والفيديو يشارك بعض الفتيات في محادثات جنسية عبر برنامج السكاي بي عبر شبكة الانترنت.
وتقول هذه المواقع ان احد هؤلاء الفتيات مراسلة لفضائية اخبارية "عربية" معروفة "جدا".
وفي حين نشرت هذه المواقع هذه الفضائح بالصور ومقاطع الفيديو نفى انصار الثورة السورية والجيش الحر ماوصفوه بـ"الادعاءات المفبركة" تجاه طلاس لتشويه الثورة السورية بعدا فشل النظام في اخمادها والقضاء عليها.

وهذه مقتطفات مما نشر في المواقع السورية على ذمة موقع "الحقيقة" السوري ننشرها بالنص بعد استبدال أسماء الأشخاص الواردين فيها بالأحرف الاولى من اسمائهم:


(قبل أيام ، انفجرت القضية التي اعتبرت "فضيحة جنسية" لعبد الرزاق طلاس، حيث جرى توزيع شريط له ظهر خلاله وهو يستمني على صوت إحدى صديقاته ( "لميس") القادم عبر شبكة "سكاي بي" من مكان آخر. وسرعان ما أتبع الشريط بجزء ثان منه ، ولكن أكثر"فضائحية".

رغم أن"الحقيقة" اختطت لنفسها منذ تأسيسها خطا تحريريا ينأى بها عن خصوصيات الناس وحميمياتهم ، انطلاقا من قناعتها بأن الأمر يتصل بـ"الحريات الفردية الخاصة" للناس ، إلا أنها اضطرت إلى نشر الشريط ، بالنظر لأن القضية تتعلق بزعيم عصابة إجرامية وهابية قدمت نفسها على أنها "راعية للأخلاق الإسلامية وحامية لها ومبشرة بها"!

هذه القضية دفعت"الحقيقة" إلى معاودة اهتمامها بأمر عبد الرزاق طلاس، ليس لشخصه بذاته، ولكن لكونه يشكل"نموذجا معياريا ومثاليا" للإسلامي المنافق والمنحرف مرضيا ، الذي ينطوي تكوينه على بعد مرضي ("سيكوباتي") تختلط فيه الاضرابات الجنسية الناجمة عن الكبت الذي تولده أيديولوجية إسلامية قمعية تتناقض مع الطبيعة البشرية وفطرتها، بالاضرابات العقلية التي يسببها الصراع بين الحاجات الطبيعية من جهة و التربية القائمة على الإيديولوجية الإسلامية المشار إليها، وانعكاسات ذلك كله على السلوك السياسي و"العسكري" الدموي للشخص موضوع الحديث.

وخلال إعادة بحثها ، حصلت "الحقيقة" من أحد زملاء طلاس في كتيبة "الفاروق"، وهو من أقرب المقربين على مدى عام كامل تقريبا، على وثائق وصور تكشف ليس حقيقة طلاس فقط ، ولكن حقيقة "الوسط السياسي والمسلح" الذي يحيط به أيضا،  فعلى سبيل المثال، تبين لـ"الحقيقة" أن المرأة  التي تتحدث مع طلاس بعبارات جنسية في الشريط "الفضائحي" الذي أشرنا إليه ، بجزئيه الأول والثاني، ليست سوى "لميس" خطيبة زميله وصديقه الحميم ، المعتبر أحد أبرز "مجاهدي كتيبة الفاروق" أيضا!! و"لميس" هذه ليست سوى واحدة من " حرائر الثورة" ، المتزوجات أو المخطوبات لـ"مجاهدين" آخرين ، اللواتي عرفن مخدع عبد الرزاق طلاس، وبعضهن بـ"تكليف أمني" جاء من وراء الحدود! وهي حالة م.د التي كنا وعدنا القراء في تقرير سابق بتسليط الضوء على قصتها .

م.د، وهي ابنة صحفي سوري معروف، تعتبر من أبرز "حرائر الثورة" اللواتي عرفن مخدع عبد الرزاق طلاس  في حمص والرستن لأيام وليال، ولكن بتكليف من الإعلامية البارزة ج.خ ، ومن جهاز أمن "القوات اللبنانية" الذي يترأسه سمير جعجع ، وفق ما يؤكده زميل طلاس في "كتيبة الفاروق"! ولكي تقوم بمهمتها على أكمل وجه، لعبت م.د دور مراسلة لقناة "عربية"  مكلفة بمهمة "صحفية" في تغطية أنشطة عبد الرزاق طلاس وكتيبته الوهابية. وكانت قبل ذلك خطيبة النصاب و "البطل الأسطوري للثورة" خ.أ، إلا أن طلاس تمكن من "انتزاعها" من زميله "المجاهد" وتحطيم قلبه! ويتضح من مراسلات خاصة أن طلاس عرض عليها الزواج شريط أن تتحجب. ويبدو أنها قبلت بذلك ، على الأقل في البداية. فالصور التي حصلت عليها "الحقيقة" لـ م.د، وهي في مخدع طلاس، تظهر أنها تحجبت فعلا ، وإن جزئيا! هذا ولو أن رواية أخرى، لزميل آخر له ، تشير إلى أنها وضعت الحجاب بأمر طلاس "فقط خلال تواجدها معه، ولكي يظهر التزامها الديني وسط زملائه".

دخلت م.د إلى حمص والرستن عن طريق لبنان أحيانا، وعن طريق إدلب في غالب الأحيان، باعتبارها تقيم في تركيا، حيث تقدم"خبراتها الثورية" لـ"المجلس الوطني السوري" وأشياعه هناك! ولكي يبرر وجودها بصحبته وفي مخدعه، أبلغ طلاس زملاءه بأنها "صحفية" من قناة "عربية". ولم يكن يجانب الحقيقة كثيرا في ذلك. فهي تتعاون مع قناة "عربية" فعلا مقابل راتب ثابت ، وسبق لها أن التقت هيلاري كلينتون ، وزيرة الخارجية الأميركية ، في عداد وفد"المجلس الوطني السوري" ، وطلبت منها دعم الولايات المتحدة لعصابات "الجيش الحر" ، وفق تقرير خاص لوكالة "رويترز" نشرته مطلع نيسان /أبريل الماضي!


وتظهر الصور المنشورة ، التي حصلنا عليها من زميل طلاس كما أشرنا، طبيعة العلاقات الحيوانية والبهيمية التي تحكم هذا النوع من البشر.  فالتعابير المسجلة في محادثات م.د مع طلاس على "سكاي بي" تشبه على نحو حرفي ما كان يتداوله ع.ر مع "حرائر الثورة"! . والواقع ، إن إقدام زميل طلاس على فضحه ، من خلال تزويدنا بهذه الصور، كان لدافع ديني في المقام الأول ، كما قال. فمن وجهة نظره كما عبر عنها حرفيا"يشكل طلاس حالة حيوانية في جسم الثورة ، وهي حالة منحطة أخلاقيا تكاد تطبع جميع الثوار الإسلاميين ، سواء في كتيبة الفاروق أم غيرها". ويؤكد هذا "الزميل" أن زميله طلاس"أصبح منهارا نفسيا تماما ، وهو يتدارس مع المرجع الأعلى له ، عدنان العرعور، فكرة هربه إلى الشيشان والاختفاء عن أنظار العالم نهائيا، لاسيما بعد افتضاح الكثير من جرائمه الأخلاقية والعسكرية"!

يشار أخيرا إلى أن طلاس متزوج ولديه بنت. وكان خطب فتاة من درعا خلال خدمته العسكرية في المحافظة المذكورة ( قبل "انشقاقه"). وهي الآن رهن الاعتقال بسببه!).












 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف