الأخبار
سوريا: فيصل نعسو : اتفاقية دهوك تختلف عن اتفاقية هوليرلبنان: قداس على نية السلام برئاسة المطران ميخائيل أبرص في معهد قدموسفتح: استهداف الإرهاب لمصر العربية وجيشها استهداف للقضية الفلسطينية ومشروعنا الوطنيمجلس عزاء على روح الفقيد يوسف عصام موسى نجل الرفيق ابو وائل عصاممصر: الهدف يلقي الضوء على فريق ذوي الاحتياجات الخاصة بنادي اتحاد الشرطةالجبهة العربية الفلسطينية: تدين الجريمة النكراء ضد الجيش المصري في سيناءسياسيّون وأكاديميّون يطالبون بالتوافق على أسس للشراكة بين الحركات الإسلامية والوطنيةعريقات: الفلسطينيون لن ينتظروا إلى ما بعد نوفمبر للاعتراف بدولتهمالمطران عطاالله حنا يزور المسجد الاقصى و عدد من الاحياء المقدسية:رفض الاجراءات الاحتلالية في القدسالحمد الله: لن نحيد عن المصالحة ومهام الحكومة توحيد كافة مؤسسات الوطن سواء المدنية أو الأمنيةحماس تزف ابنها الشهيد الفتى حامد وتدعو للثأر لهوقفة احتجاجية ضد فرقة موسيقية إسرائيلية في جمهورية الارجنتينالجبهة العربية الفلسطينية: تهنئ الامة العربية والاسلامية برأس السنة الهجريةبلدية غزة تنجز إصلاح ثلاثة خطوط مياه في معسكر الشاطئلبنان: اليونيفيل تحتفل بالذكرى 69 لتأسيس الأمم المتحدةالرئيس السيسي :إجراءات جديدة على الحدود مع غزة لإنهاء الإرهاب .. متابعة مباشرةاجتماع عسكري رفيع برئاسة السيسي لـ"مواجهة الإرهاب"مصر: غارات عسكرية تقصف مواقع "بيت المقدس" في سيناءأبو عين: استشهاد الطفل حماد جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال بحق الطفولة الفلسطينيةالاستخبارات الالمانية: تضاعف اعداد السلفيين في المانيا مثير للقلقأزمة الوقود تلقي بظلالها على التربية والتعليم"قبر النبي يوسف" بين الروايات الدينية والمعتقدات المحلية .مؤرخ:لا يوجد نبي والمقام لشيخ فلسطيني..صورإعدام امرأة في إيران قتلت شخصًا تحرش بها رغم حملة دولية لإلغاء الحكمحركة الأحرار تدعو أبناء شعبنا لتشكيل جبهة حماية شعبية للتصدي للمستوطنين وجيش الاحتلالالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين التفجير الإرهابي في شمال سيناءعشرة أسرى من الضفة يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين التفجير الإرهابي في شمال سيناءتحليل مباراة الكلاسيكو الإسباني من قبل الصحفي الرياضي خالد عرباس والصحفي الرياضي المغربي منير دوناسرحلة إلى هامبورج.. "فينيسيا الشمال" الساحرة !اللواء هامل عبد الغني المدير العام للأمن الوطني يهنئ مستخدمي الشرطة بمناسبة العام الهجري
2014/10/25
عاجل
السيسي : كل التحديات تهون طالما الشعب المصرى منتبه وثابتمصر: المجلس الأعلى للقوات المسلحة يصادق على خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب فى سيناءالسيسي للمصريين:انتبهوا لما يحاك ضدكم وبكمالسيسي : جهات خارجية لا تريد لمصر ان تنجحالسيسي : سنتخذ إجراءات على الحدود مع قطاع غزة لحل مشكلة الإرهاب من جذورهاالسيسى : تم تصفية مئات الأرهابيين خلال الفترة الأخيرة بسيناءالرئيس السيسي: لا احد يستطيع كسر إرادة الجيش

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي
تاريخ النشر : 2012-08-29
غزة - دنيا الوطن-يوسف الشايب
لم تتوقع لينا قادري، أن تكون ذات يوم أستاذة في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، حيث انتزعت من مقاعد الدراسة حين كانت في سن الخامسة عشرة، وتزوجت بقرار وصفته بـ"المتسرع وغير المدروس"، قبل أن تعود وتنتزع حقها في التعليم، لشعورها بعد عشر سنوات من زواجها بإمكانية عودتها إلى مقاعد الدراسة مجدداً لما تحمله من رغبة وطاقة في تحقيق ذلك. 

وبالفعل تفوقت في الثانوية العامة، كما تفوقت في دراستها الجامعية، وكانت من بين العشرة الأوائل في تخصصها، فعينت كمحاضرة في الجامعة ذاتها. 

وقالت قادري، في الحلقة الثانية من برنامج "شعاع الأمل"، الذي تقدمه الإعلامية سائدة حمد على شاشة تلفزيون وطن: طالبة المدرسة غير مؤهلة لأخذ قرارات، خاصة فيما يتعلق بالزواج، فمشاعرها المختلطة وعدم وضوح مفهوم الزواج بالنسبة إليها، قد يجعل من نتائج قراراتها كارثية. 

وأضافت، في الحلقة التي حملت عنوان "المرأة والحق في التعليم": على المدرسة لعب دور التثقيف والتعليم خاصة ما يتعلق بالزواج وما يرافقه من مسؤوليات، لاسيما مع ارتفاع نسب الطلاق في حالات الزواج المبكر، كما طالبت بإضافة ولو فصل حول هذه المواضيع التوعوية في المنهاج المدرسي، مشددة على اهمية عقد ندوات توعية للامهات لعدم خلق حالة من النفور لدى بناتهن الطالبات تجاه المدرسة، وتجاه المنزل، ما يشجع لجوئهن إلى الزواج المبكر، أو إلى علاقات غير شرعية، تحت ذريعة "البحث عن الحنان".

من جانبها شددت د. إلين كتاب، رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، وإحدى مؤسسات مركز دراسات المرأة، على أنه، ورغم قيام السلطة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها، بعديد الإنجازات على صعيد التعليم، وخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات المساندة للتعليم، لكن يبقى البعد الاجتماعي هو الحائل أمام إكمال عديد الفتيات تعليمهن، من بينه عدم اشتمال بعض القرى على مدارس ثانوية للبنات، وبالتالي فكرة حرمانها من التعليم بحجة الخوف منها. 

وقالت: علينا ألا نغفل أيضا أن  الاحتلال، ومن خلال الحصار والإغلاق والحواجز وجرائم المستوطنين، يشكل أداة ضغط أكبر على الأهل تزيد من مخاوف الأسر على بناتهن، خاصة إذا ما كانت المدارس خارج مناطق سكناهن.
  
وأضافت في محور آخر، يتعلق بدور المعلمات: نسبة المعلمات في المدارس هي الأعلى حيث يشكلن 55% في المدارس الحكومية، وبالتالي المراة المعلمة لها دور كبير في مسألة نفور الطالبة من المدرسة من عدمه، لافتة إلى أن دراسات لمركز المرأة في جامعة بيرزيت، تحدثت عن أجواء غير مريحة داخل المدارس.

 وتابعت: بعض تصرفات من المعلمات تترك آثارا نفسية سيئة على الطالبات، حيث أن ثمة عنفا نفسيا حول المظهر وحول الملبس في بعض الحالات، وهذا يخلق حالة نفور لدى غير الميسورات بالتحديد، ويعكس حالة من التمييز الطبقي لربما غير المقصود داخل المدارس، علاوة على حالة القمع المتمثلة في عدم منح الطالبات المساحة المناسبة من التعبير عن الذات، مع غياب سياسة التحليل النقدي، وهو ما يحول دون الخروج بشخصيات مبدعة ولها حضورها في المجتمع.. عديد المعلمات يأتين من خلفيات تقليدية وبعززن القيم التقليدية التي يسعى أي مجتمع متحضر لمحاربتها كظاهرة الزواج المبكر، على سبيل المثال لا الحصر.

 وانتقدت كتاب إهمال السلطة الفلسطينية لقطاع التعليم، والذي وفق ما تراه، يتفاقم في الفترة الأخيرة، حيث كانت نسبة الدعم المقدمة للجامعات في السابق أعلى مما هي عليه الآن، إضافة إلى عديد المؤشرات الأخرى التي تدلل على عدم اهتمام السلطة بهذا القطاع، خاصة في السنوات الأخيرة. 

وأشارت إحصائيات عرضها البرنامج، أن نسبة الأمية في فلسطين تبلغ 7ر4%، لكنها ترتفع لدى الإناث إلى 4ر7%، أعلاها في الريف بنسبة  1ر10%، تليها المخيمات بنسة 8ر7%، ومن ثم المدن بنسبة 3ر7%، وأنه على الرغم من ارتفاع نسبة المعلمات الإناث في المدارس الحكومية (55%) إلى أن النسبة تنخفض بشكل كبير فيما يتعلق بالعاملات في مؤسسات التعليم العالي، فوفق إحصاءات العام 2010، كان عدد العاملات في مؤسسات التعليم العالي 959 أنثى، مقابل 4589 ذكراً، وهو ما كشفته كتاب.
  
واشتملت الحلقة على تقرير ميداني حول إناث يعانين صعوبات في الوصول إلى مدارسهن وجامعاتهن، وبالتحديد في قريتي "منيزل" و"كيفان" في منطقة "الرماضين" بمحافظة الخليل، وكيف تحول الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأحيانا الاقتصادية، دون مواصلتهن تعليمهن تحت ذريعة "خوفاً عليهن"، في حين تضاربت التصريحات بين أولياء الأمور وممثل وزارة التربية والتعليم حول توفر وسائط نقل الطلاب إلى مدارسهم.
  
وخلال استطلاع آراء للمواطنين في الشارع، اختلفوا حول الأسباب المعيقة لإكمال المرأة تعليمها، ما بين الظروف الاقتصادية والعادات والتقاليد والصورة النمطية للمرأة.. وفي استطلاع الرأي على موقع "وطن للأنباء"، وعبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حول هذه الأسباب، أظهرت النتائج أن ما نسبته 51% وجدوا في العادات والتقاليد هي المعيق الأكبر الذي يحول دون إكمال الإناث لتعليمهن، مقابل 49% وجدوا أن السبب الرئيس يكمن في الأوضاع الاقتصادية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف