الأخبار
في بيان وصل دنيا الوطن : عائلة شقورة تتبرّأ من قاتل "سميحة عوض الله" وتدعو لاتخاذ اقصى العقوباتدائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة في رابطة علماء فلسطين تستقبل وفدا من الشرطة الفلسطينيةمصر: الرئيس عبد الفتاح السيسى يزور السعودية الاحد القادم واردوغان فى زيارة للمملكة لمدة 3 اياممصر: الكتلة العمالية تصدر بيانا تؤكد فية على عدم مشاركتها فى الانتخابات البرلمانية المقبلةلجنة الأسرى تدعو منظمات حقوق الإنسان لإنقاذ الأسرى والتخفيف من معاناتهمكييف: العسكريون الأوكرانيون باشروا بسحب الأسلحة الثقيلةمصر: ضبط 27 خلية إرهابية خلال الـ15 يومًالاستبعادة من الانتخابات.. القضاء الإداري بالمنوفية يرفض الطعن المقدم من "أحمد عز"الملك عبدالله الثاني يبحث مع السيسي قضايا فلسطين وسوريا والعراق وليبيايديعوت: التوصل لحل بين السلطة وكهرباء "إسرائيل"سرقة 7 كغم ذهب في سطو مسلح بالقدسمصر: حفيظ: شراكة مع "التعليم العالي" لابتكار نموذج عملي لربط التعليم باحتياجات سوق العملتكريم أفضل الأفلام اللبنانية والدوليةوفاة مهاجرين مغربيَّين وإصابة ثالثة في حادث سير مروع بشمال إسبانياإقبال كثيف على عرض فيلم " الفروج " لعبد الله فركوس في المهرجان الوطني للفيلم بطنجةتحالف القوى الفلسطيني يدعو لنصرة الاسرىلوحات "عنات والانتفاضة " للفنان الفلسطيني د.عبد الرحمن المزين في مزاد علني بدبيمصر: الهمامى : بداية النهاية فى العلاقة بين امريكا وقطرالاردن: كن شريكاً.. وساهم في التوثيق مع شهود النكبة"أول جسر إغاثي موشح بصورة الملك سلمان وولاة عهده" الحملة الوطنية السعودية عطاء يتواصل من المملكةالسفارة السعودية بعمان ترصد بالصور زيارة الملك عبدالله الثاني للرياض ولقاءه بأخيه الملك سلمان بن عبدالعزيزلقاء بالشأن الصحي بين وفـدي الصليب الأحمرالدوليواللجنة الشعبيهجمعية بيت المستقبل بخزاعة تنفذ ورشة عمل بعنوان" المشكلات النفسية والسلوكية عند الأطفال"الديمقراطية تنظم مسيرة في طولكرم بالذكرى 46 لانطلاقتهامصر: بالفيديو: خدمة الممرض المتنقلالمجلس الأكاديمي الفلسطيني يلتقي محافظ محافظة أريحاثقافة وفن : مهرجان صور الموسيقي الدّولي تحية لوديع والشحرورةمصر: محافظ الغربية يجتمع بمجلس ادارة جامعة طنطابرئاسة الدكتور عبدالحكيم عبد الخالقسوريا: كهرباء دمشق تبرر فصل التيار الكهربائي المتكرر وزيادة ساعات التقنينأريحا: الاحتفال بتخريج دورة للارتباط في كلية فلسطين للعلوم الشرطية
2015/2/27

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي
تاريخ النشر : 2012-08-29
غزة - دنيا الوطن-يوسف الشايب
لم تتوقع لينا قادري، أن تكون ذات يوم أستاذة في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، حيث انتزعت من مقاعد الدراسة حين كانت في سن الخامسة عشرة، وتزوجت بقرار وصفته بـ"المتسرع وغير المدروس"، قبل أن تعود وتنتزع حقها في التعليم، لشعورها بعد عشر سنوات من زواجها بإمكانية عودتها إلى مقاعد الدراسة مجدداً لما تحمله من رغبة وطاقة في تحقيق ذلك. 

وبالفعل تفوقت في الثانوية العامة، كما تفوقت في دراستها الجامعية، وكانت من بين العشرة الأوائل في تخصصها، فعينت كمحاضرة في الجامعة ذاتها. 

وقالت قادري، في الحلقة الثانية من برنامج "شعاع الأمل"، الذي تقدمه الإعلامية سائدة حمد على شاشة تلفزيون وطن: طالبة المدرسة غير مؤهلة لأخذ قرارات، خاصة فيما يتعلق بالزواج، فمشاعرها المختلطة وعدم وضوح مفهوم الزواج بالنسبة إليها، قد يجعل من نتائج قراراتها كارثية. 

وأضافت، في الحلقة التي حملت عنوان "المرأة والحق في التعليم": على المدرسة لعب دور التثقيف والتعليم خاصة ما يتعلق بالزواج وما يرافقه من مسؤوليات، لاسيما مع ارتفاع نسب الطلاق في حالات الزواج المبكر، كما طالبت بإضافة ولو فصل حول هذه المواضيع التوعوية في المنهاج المدرسي، مشددة على اهمية عقد ندوات توعية للامهات لعدم خلق حالة من النفور لدى بناتهن الطالبات تجاه المدرسة، وتجاه المنزل، ما يشجع لجوئهن إلى الزواج المبكر، أو إلى علاقات غير شرعية، تحت ذريعة "البحث عن الحنان".

من جانبها شددت د. إلين كتاب، رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، وإحدى مؤسسات مركز دراسات المرأة، على أنه، ورغم قيام السلطة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها، بعديد الإنجازات على صعيد التعليم، وخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات المساندة للتعليم، لكن يبقى البعد الاجتماعي هو الحائل أمام إكمال عديد الفتيات تعليمهن، من بينه عدم اشتمال بعض القرى على مدارس ثانوية للبنات، وبالتالي فكرة حرمانها من التعليم بحجة الخوف منها. 

وقالت: علينا ألا نغفل أيضا أن  الاحتلال، ومن خلال الحصار والإغلاق والحواجز وجرائم المستوطنين، يشكل أداة ضغط أكبر على الأهل تزيد من مخاوف الأسر على بناتهن، خاصة إذا ما كانت المدارس خارج مناطق سكناهن.
  
وأضافت في محور آخر، يتعلق بدور المعلمات: نسبة المعلمات في المدارس هي الأعلى حيث يشكلن 55% في المدارس الحكومية، وبالتالي المراة المعلمة لها دور كبير في مسألة نفور الطالبة من المدرسة من عدمه، لافتة إلى أن دراسات لمركز المرأة في جامعة بيرزيت، تحدثت عن أجواء غير مريحة داخل المدارس.

 وتابعت: بعض تصرفات من المعلمات تترك آثارا نفسية سيئة على الطالبات، حيث أن ثمة عنفا نفسيا حول المظهر وحول الملبس في بعض الحالات، وهذا يخلق حالة نفور لدى غير الميسورات بالتحديد، ويعكس حالة من التمييز الطبقي لربما غير المقصود داخل المدارس، علاوة على حالة القمع المتمثلة في عدم منح الطالبات المساحة المناسبة من التعبير عن الذات، مع غياب سياسة التحليل النقدي، وهو ما يحول دون الخروج بشخصيات مبدعة ولها حضورها في المجتمع.. عديد المعلمات يأتين من خلفيات تقليدية وبعززن القيم التقليدية التي يسعى أي مجتمع متحضر لمحاربتها كظاهرة الزواج المبكر، على سبيل المثال لا الحصر.

 وانتقدت كتاب إهمال السلطة الفلسطينية لقطاع التعليم، والذي وفق ما تراه، يتفاقم في الفترة الأخيرة، حيث كانت نسبة الدعم المقدمة للجامعات في السابق أعلى مما هي عليه الآن، إضافة إلى عديد المؤشرات الأخرى التي تدلل على عدم اهتمام السلطة بهذا القطاع، خاصة في السنوات الأخيرة. 

وأشارت إحصائيات عرضها البرنامج، أن نسبة الأمية في فلسطين تبلغ 7ر4%، لكنها ترتفع لدى الإناث إلى 4ر7%، أعلاها في الريف بنسبة  1ر10%، تليها المخيمات بنسة 8ر7%، ومن ثم المدن بنسبة 3ر7%، وأنه على الرغم من ارتفاع نسبة المعلمات الإناث في المدارس الحكومية (55%) إلى أن النسبة تنخفض بشكل كبير فيما يتعلق بالعاملات في مؤسسات التعليم العالي، فوفق إحصاءات العام 2010، كان عدد العاملات في مؤسسات التعليم العالي 959 أنثى، مقابل 4589 ذكراً، وهو ما كشفته كتاب.
  
واشتملت الحلقة على تقرير ميداني حول إناث يعانين صعوبات في الوصول إلى مدارسهن وجامعاتهن، وبالتحديد في قريتي "منيزل" و"كيفان" في منطقة "الرماضين" بمحافظة الخليل، وكيف تحول الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأحيانا الاقتصادية، دون مواصلتهن تعليمهن تحت ذريعة "خوفاً عليهن"، في حين تضاربت التصريحات بين أولياء الأمور وممثل وزارة التربية والتعليم حول توفر وسائط نقل الطلاب إلى مدارسهم.
  
وخلال استطلاع آراء للمواطنين في الشارع، اختلفوا حول الأسباب المعيقة لإكمال المرأة تعليمها، ما بين الظروف الاقتصادية والعادات والتقاليد والصورة النمطية للمرأة.. وفي استطلاع الرأي على موقع "وطن للأنباء"، وعبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حول هذه الأسباب، أظهرت النتائج أن ما نسبته 51% وجدوا في العادات والتقاليد هي المعيق الأكبر الذي يحول دون إكمال الإناث لتعليمهن، مقابل 49% وجدوا أن السبب الرئيس يكمن في الأوضاع الاقتصادية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف