الأخبار
خادم الحرمين الشريفين يرأس مجلس الوزراء مجدداً التأكيد على فتح الأبواب لجميع الأطياف السياسية اليمنيةمهرجان مسرح وعروض الشارع الدولي دوب فيست يختتم فعاليته بحضور مليون زائر على مدار 10 أيامجدول مباريات دور أل 16 لبطولة كأس الشهيد عاهد زقوتكتلة الوحدة الطلابية تختتم حملة دعم الطالب الجامعيحمارشة يدعو إلى تكثيف فعاليات المقاومة الشعبية وتوسيعها لتشمل كل نقاط التماس مع الاحتلالمصر: شبكة اعلام المرأة العربية تتلقى ترشيحات من 5 دول عربية للمكتب التنفيذى والمجلس الاستشارى للشبكةهل تنتهي الأزمة النووية بين إيران والولايات المتحدة...؟بنك فلسطين وجمعية رجال الأعمال يعقدان ورشة عمل في غزة لبحث سبل التعاون وضمان أداء أفضل للمشاريععباس الجمعه: ذكرى يوم الأرض الخالد جسدت وحدة شعبنا وثباته على حقوقه الوطنيةالاحتفال بتنصيب الشاب أوس والفتاة جوان محافظان لرام الله والبيرةالاغاثة الزراعية تشرع بتنفيذ مشروع " الاستجابة الطارئة"د. الرمحي متحدثا بأسم نقابة الاطباءوفد من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور بلدية قلقيلية لبحث موضوع الملعب البلدي لكرة القدمالسفير المذبوح يلتقى رئيس جامعة بلاغوييف غراد ويلقى محاضرة امام ا‎لطلابتعيين النائب د.ناصر عبد الجواد عضواً في المؤتمر القومي الإسلامي ببيروتجامعة النجاح الوطنية تستقبل وفدا من مركز أبو جهاد للحركة الأسيرةجامعة النجاح تمثل فلسطين في التصفيات النهائية لمسابقة مايكروسوفت العالمية (Imagine CUP 2015)سفير دولة فلسطين في الدنمارك يزور جامعة النجاح الوطنيةالكذابة ظهرت موهوبةاسرى فلسطين:احتجاز أهالي الاسرى لساعات خلال زيارة ريمون بحجة التنقلاتالقضية الفلسطينية مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.. ولتنفيذ قرارات الشرعية الدوليةالحمد الله يقوم بزيارة الى جهاز المخابرات العامةالتجمع الديمقراطي الفلسطيني في الدانمارك يحيي يوم الارض ويوم المرأةفلسطينيو غرب المانيا يُحيون مناسبة يوم الأرض 2015 تحت عنوان "القدس بوصلتنا"إبداع المعلم" ينظم ورشة عمل ضمن المنتدى الاجتماعي العالمي بين "غزة وتونس"
2015/3/30

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي
تاريخ النشر : 2012-08-29
غزة - دنيا الوطن-يوسف الشايب
لم تتوقع لينا قادري، أن تكون ذات يوم أستاذة في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، حيث انتزعت من مقاعد الدراسة حين كانت في سن الخامسة عشرة، وتزوجت بقرار وصفته بـ"المتسرع وغير المدروس"، قبل أن تعود وتنتزع حقها في التعليم، لشعورها بعد عشر سنوات من زواجها بإمكانية عودتها إلى مقاعد الدراسة مجدداً لما تحمله من رغبة وطاقة في تحقيق ذلك. 

وبالفعل تفوقت في الثانوية العامة، كما تفوقت في دراستها الجامعية، وكانت من بين العشرة الأوائل في تخصصها، فعينت كمحاضرة في الجامعة ذاتها. 

وقالت قادري، في الحلقة الثانية من برنامج "شعاع الأمل"، الذي تقدمه الإعلامية سائدة حمد على شاشة تلفزيون وطن: طالبة المدرسة غير مؤهلة لأخذ قرارات، خاصة فيما يتعلق بالزواج، فمشاعرها المختلطة وعدم وضوح مفهوم الزواج بالنسبة إليها، قد يجعل من نتائج قراراتها كارثية. 

وأضافت، في الحلقة التي حملت عنوان "المرأة والحق في التعليم": على المدرسة لعب دور التثقيف والتعليم خاصة ما يتعلق بالزواج وما يرافقه من مسؤوليات، لاسيما مع ارتفاع نسب الطلاق في حالات الزواج المبكر، كما طالبت بإضافة ولو فصل حول هذه المواضيع التوعوية في المنهاج المدرسي، مشددة على اهمية عقد ندوات توعية للامهات لعدم خلق حالة من النفور لدى بناتهن الطالبات تجاه المدرسة، وتجاه المنزل، ما يشجع لجوئهن إلى الزواج المبكر، أو إلى علاقات غير شرعية، تحت ذريعة "البحث عن الحنان".

من جانبها شددت د. إلين كتاب، رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، وإحدى مؤسسات مركز دراسات المرأة، على أنه، ورغم قيام السلطة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها، بعديد الإنجازات على صعيد التعليم، وخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات المساندة للتعليم، لكن يبقى البعد الاجتماعي هو الحائل أمام إكمال عديد الفتيات تعليمهن، من بينه عدم اشتمال بعض القرى على مدارس ثانوية للبنات، وبالتالي فكرة حرمانها من التعليم بحجة الخوف منها. 

وقالت: علينا ألا نغفل أيضا أن  الاحتلال، ومن خلال الحصار والإغلاق والحواجز وجرائم المستوطنين، يشكل أداة ضغط أكبر على الأهل تزيد من مخاوف الأسر على بناتهن، خاصة إذا ما كانت المدارس خارج مناطق سكناهن.
  
وأضافت في محور آخر، يتعلق بدور المعلمات: نسبة المعلمات في المدارس هي الأعلى حيث يشكلن 55% في المدارس الحكومية، وبالتالي المراة المعلمة لها دور كبير في مسألة نفور الطالبة من المدرسة من عدمه، لافتة إلى أن دراسات لمركز المرأة في جامعة بيرزيت، تحدثت عن أجواء غير مريحة داخل المدارس.

 وتابعت: بعض تصرفات من المعلمات تترك آثارا نفسية سيئة على الطالبات، حيث أن ثمة عنفا نفسيا حول المظهر وحول الملبس في بعض الحالات، وهذا يخلق حالة نفور لدى غير الميسورات بالتحديد، ويعكس حالة من التمييز الطبقي لربما غير المقصود داخل المدارس، علاوة على حالة القمع المتمثلة في عدم منح الطالبات المساحة المناسبة من التعبير عن الذات، مع غياب سياسة التحليل النقدي، وهو ما يحول دون الخروج بشخصيات مبدعة ولها حضورها في المجتمع.. عديد المعلمات يأتين من خلفيات تقليدية وبعززن القيم التقليدية التي يسعى أي مجتمع متحضر لمحاربتها كظاهرة الزواج المبكر، على سبيل المثال لا الحصر.

 وانتقدت كتاب إهمال السلطة الفلسطينية لقطاع التعليم، والذي وفق ما تراه، يتفاقم في الفترة الأخيرة، حيث كانت نسبة الدعم المقدمة للجامعات في السابق أعلى مما هي عليه الآن، إضافة إلى عديد المؤشرات الأخرى التي تدلل على عدم اهتمام السلطة بهذا القطاع، خاصة في السنوات الأخيرة. 

وأشارت إحصائيات عرضها البرنامج، أن نسبة الأمية في فلسطين تبلغ 7ر4%، لكنها ترتفع لدى الإناث إلى 4ر7%، أعلاها في الريف بنسبة  1ر10%، تليها المخيمات بنسة 8ر7%، ومن ثم المدن بنسبة 3ر7%، وأنه على الرغم من ارتفاع نسبة المعلمات الإناث في المدارس الحكومية (55%) إلى أن النسبة تنخفض بشكل كبير فيما يتعلق بالعاملات في مؤسسات التعليم العالي، فوفق إحصاءات العام 2010، كان عدد العاملات في مؤسسات التعليم العالي 959 أنثى، مقابل 4589 ذكراً، وهو ما كشفته كتاب.
  
واشتملت الحلقة على تقرير ميداني حول إناث يعانين صعوبات في الوصول إلى مدارسهن وجامعاتهن، وبالتحديد في قريتي "منيزل" و"كيفان" في منطقة "الرماضين" بمحافظة الخليل، وكيف تحول الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأحيانا الاقتصادية، دون مواصلتهن تعليمهن تحت ذريعة "خوفاً عليهن"، في حين تضاربت التصريحات بين أولياء الأمور وممثل وزارة التربية والتعليم حول توفر وسائط نقل الطلاب إلى مدارسهم.
  
وخلال استطلاع آراء للمواطنين في الشارع، اختلفوا حول الأسباب المعيقة لإكمال المرأة تعليمها، ما بين الظروف الاقتصادية والعادات والتقاليد والصورة النمطية للمرأة.. وفي استطلاع الرأي على موقع "وطن للأنباء"، وعبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حول هذه الأسباب، أظهرت النتائج أن ما نسبته 51% وجدوا في العادات والتقاليد هي المعيق الأكبر الذي يحول دون إكمال الإناث لتعليمهن، مقابل 49% وجدوا أن السبب الرئيس يكمن في الأوضاع الاقتصادية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف