الأخبار
بالصور: دمار كبيرة لمنزل عائلة طه في حي الشيخ رضوانالسيد اللواء عبد الغني هـــامل المدير العام للأمن الوطني يوفد لجنة تحقيق إلى سطيفعشراوي تستهجن التخاذل الدولي و تطالب بعزل إسرائيل عن المنظومة الإنسانية والقانونية الدولية لعدم أهليتهاالديمقراطية تدين جريمة اغتيال أحد قادتها الرفيق وضاح أبو عامر وزوجته وأبنائه الخمسةالجيش "الإسرائيلي": شاؤول خرج من الدبابة حيًااسرائيل تستهدف المخازن الرئيسية لشركة توزيع الكهرباء الكهربا وتدمرها بالكاملهاكرز صينيون يخترقون 3 شركات عسكرية ويستولون على وثائق هامةمنتدى الإعلاميين يعزي الزميل الصحفي عماد عيد بوفاة "والدته"الديمقراطية تدين الدعوات الامريكية لسحب سلاح المقاومةإصابة جنديين إسرائيليين جراء سقوط قذيفة عليهم في قطاع غزةلبنان: السيد محمد جعفر شرف الدين استقبل مطارنة صور في عيد الفطر وندد بممارسات داعش في الموصلالشبكة الدولية تقيم يوماً ترفيهيّاً للأطفال النّازحين في مدارس الأونروا جراء العدوان الإسرائيليمكتب النائب ابو شمالة يقدم لعب اطفال للجرحى من الاطفال في مستشفى غزة الاوروبيممثلو الطوائف والجاليات في البحرين يستنكرون العدوان الإسرائيلي على شعبناالجبهة الديمقراطية تدين قصف الاحتلال لمقرها المركزي بقطاع غزةحركة الأحرار: الصمت العربي والتواطؤ الغربي مع الاحتلال شجعه على ارتكاب المجازر بحق شعبنا وأطفالهقيادات وPNB تنظمان ورشة حول"ادارة اعمال مصغرة""صامدون" توزع ألعاباً على الأطفال المصابين بغزةكتائب الناصر تقصف حشودات عسكرية شرق خانيونس بقذيفتي هاون 100ملم"مرور العين" ينفذ برنامج توعية للمسافرين براًبدعم من فاعل خير في دولة قطـــر جمعية الفلاح الخيرية توزع كسوة العيد على الأسر الفقيرة والمحتاجة​أضرار باستهداف جيش الإحتلال الاسرائيلي لمحطة الفلاح لتحلية مياه الشربصور: بحضور محمد عساف وقفة تضامنية في أول أيام عيد الفطر مع أهالى قطاع غزةجرأة نادرة لا يقوى عليها أحد : "اضرب واهرب".. تكتيك القسام في ناحل عوز .. فيديوعرب 48: تقرير: فلسطينيو الداخل المحتل عام 48 في مواجهة العنصرية الإسرائيلية
2014/7/30
عاجل
اصابات في قصف منزل في حي الزيتون الانطائرات الاحتلال تقصف منزلاً لعائلة أبو ليل في حي الزيتون بغزةالقدرة: شهداء خانيونس هم جهاد صلاح محمد البريم 28، وعبد العزيز حسني ابو هجرس 25، والثالث مجهولاستهداف منزل لاحد المواطنين بمحيط مسجد الابرار في حي الزيتون بمدينة غزةالاحتلال يستهدف الطابق العلوي لبرج داوود في حي الرمال بمدينة غزةطائرات الاحتلال تقصف منزلا في منطقة القرارة شرق خانيونسطائرات الاحتلال تقصف شقة سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزةغارة الان على برج داوود في حي الرمال بمدينة غزةثلاثة شهداء جراء استهداف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين في ‏رفحطائرات الاستطلاع تستهدف برج داوود بالقرب من السرايا وسط غزةالقدرة : حصيلة العدوان المستمر على قطاع غزة منذ فجر اليوم الرابع و العشرين 30 شهيدا و نحو 100 جريحغارة جديدة في منطقة القرارة بخانيونس تستهدف احد المنازلشهيد و3 جرحى في قصف اسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب القطاع6 اصابات نتيجة استهداف منزل عائلة بدران في مخيم النصيرات وسط قطاع غزةاستهداف منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وهناك عدد من الاصاباتغارة على بيارة ابو رشيد في منطقة المغازي وسط قطاع غزةاستهداف منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وهناك عدد من الاصابات3 شهداء في قصف جديد بمنطقة معن بمدينة خانيونساستشهاد المواطن عمر عوض البريم 20 عام قبل قليل في استهداف لشرق خان يونسﺷﻬﻴﺪ ﻭ3 ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﻲ ﺳﻬﻴﻼ بالقرب من محطة بهلول شرق خاﻧﻴﻮﻧﺲ

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي

لينا قادري..حكاية امرأة انتزعت نجاحاتها وباتت محاضرة في جامعة النجاح: 959 أنثى يعملن في قطاع التعليم العالي
تاريخ النشر : 2012-08-29
غزة - دنيا الوطن-يوسف الشايب
لم تتوقع لينا قادري، أن تكون ذات يوم أستاذة في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، حيث انتزعت من مقاعد الدراسة حين كانت في سن الخامسة عشرة، وتزوجت بقرار وصفته بـ"المتسرع وغير المدروس"، قبل أن تعود وتنتزع حقها في التعليم، لشعورها بعد عشر سنوات من زواجها بإمكانية عودتها إلى مقاعد الدراسة مجدداً لما تحمله من رغبة وطاقة في تحقيق ذلك. 

وبالفعل تفوقت في الثانوية العامة، كما تفوقت في دراستها الجامعية، وكانت من بين العشرة الأوائل في تخصصها، فعينت كمحاضرة في الجامعة ذاتها. 

وقالت قادري، في الحلقة الثانية من برنامج "شعاع الأمل"، الذي تقدمه الإعلامية سائدة حمد على شاشة تلفزيون وطن: طالبة المدرسة غير مؤهلة لأخذ قرارات، خاصة فيما يتعلق بالزواج، فمشاعرها المختلطة وعدم وضوح مفهوم الزواج بالنسبة إليها، قد يجعل من نتائج قراراتها كارثية. 

وأضافت، في الحلقة التي حملت عنوان "المرأة والحق في التعليم": على المدرسة لعب دور التثقيف والتعليم خاصة ما يتعلق بالزواج وما يرافقه من مسؤوليات، لاسيما مع ارتفاع نسب الطلاق في حالات الزواج المبكر، كما طالبت بإضافة ولو فصل حول هذه المواضيع التوعوية في المنهاج المدرسي، مشددة على اهمية عقد ندوات توعية للامهات لعدم خلق حالة من النفور لدى بناتهن الطالبات تجاه المدرسة، وتجاه المنزل، ما يشجع لجوئهن إلى الزواج المبكر، أو إلى علاقات غير شرعية، تحت ذريعة "البحث عن الحنان".

من جانبها شددت د. إلين كتاب، رئيس نقابة العاملين في جامعة بيرزيت، وإحدى مؤسسات مركز دراسات المرأة، على أنه، ورغم قيام السلطة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها، بعديد الإنجازات على صعيد التعليم، وخاصة ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات المساندة للتعليم، لكن يبقى البعد الاجتماعي هو الحائل أمام إكمال عديد الفتيات تعليمهن، من بينه عدم اشتمال بعض القرى على مدارس ثانوية للبنات، وبالتالي فكرة حرمانها من التعليم بحجة الخوف منها. 

وقالت: علينا ألا نغفل أيضا أن  الاحتلال، ومن خلال الحصار والإغلاق والحواجز وجرائم المستوطنين، يشكل أداة ضغط أكبر على الأهل تزيد من مخاوف الأسر على بناتهن، خاصة إذا ما كانت المدارس خارج مناطق سكناهن.
  
وأضافت في محور آخر، يتعلق بدور المعلمات: نسبة المعلمات في المدارس هي الأعلى حيث يشكلن 55% في المدارس الحكومية، وبالتالي المراة المعلمة لها دور كبير في مسألة نفور الطالبة من المدرسة من عدمه، لافتة إلى أن دراسات لمركز المرأة في جامعة بيرزيت، تحدثت عن أجواء غير مريحة داخل المدارس.

 وتابعت: بعض تصرفات من المعلمات تترك آثارا نفسية سيئة على الطالبات، حيث أن ثمة عنفا نفسيا حول المظهر وحول الملبس في بعض الحالات، وهذا يخلق حالة نفور لدى غير الميسورات بالتحديد، ويعكس حالة من التمييز الطبقي لربما غير المقصود داخل المدارس، علاوة على حالة القمع المتمثلة في عدم منح الطالبات المساحة المناسبة من التعبير عن الذات، مع غياب سياسة التحليل النقدي، وهو ما يحول دون الخروج بشخصيات مبدعة ولها حضورها في المجتمع.. عديد المعلمات يأتين من خلفيات تقليدية وبعززن القيم التقليدية التي يسعى أي مجتمع متحضر لمحاربتها كظاهرة الزواج المبكر، على سبيل المثال لا الحصر.

 وانتقدت كتاب إهمال السلطة الفلسطينية لقطاع التعليم، والذي وفق ما تراه، يتفاقم في الفترة الأخيرة، حيث كانت نسبة الدعم المقدمة للجامعات في السابق أعلى مما هي عليه الآن، إضافة إلى عديد المؤشرات الأخرى التي تدلل على عدم اهتمام السلطة بهذا القطاع، خاصة في السنوات الأخيرة. 

وأشارت إحصائيات عرضها البرنامج، أن نسبة الأمية في فلسطين تبلغ 7ر4%، لكنها ترتفع لدى الإناث إلى 4ر7%، أعلاها في الريف بنسبة  1ر10%، تليها المخيمات بنسة 8ر7%، ومن ثم المدن بنسبة 3ر7%، وأنه على الرغم من ارتفاع نسبة المعلمات الإناث في المدارس الحكومية (55%) إلى أن النسبة تنخفض بشكل كبير فيما يتعلق بالعاملات في مؤسسات التعليم العالي، فوفق إحصاءات العام 2010، كان عدد العاملات في مؤسسات التعليم العالي 959 أنثى، مقابل 4589 ذكراً، وهو ما كشفته كتاب.
  
واشتملت الحلقة على تقرير ميداني حول إناث يعانين صعوبات في الوصول إلى مدارسهن وجامعاتهن، وبالتحديد في قريتي "منيزل" و"كيفان" في منطقة "الرماضين" بمحافظة الخليل، وكيف تحول الظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد، وأحيانا الاقتصادية، دون مواصلتهن تعليمهن تحت ذريعة "خوفاً عليهن"، في حين تضاربت التصريحات بين أولياء الأمور وممثل وزارة التربية والتعليم حول توفر وسائط نقل الطلاب إلى مدارسهم.
  
وخلال استطلاع آراء للمواطنين في الشارع، اختلفوا حول الأسباب المعيقة لإكمال المرأة تعليمها، ما بين الظروف الاقتصادية والعادات والتقاليد والصورة النمطية للمرأة.. وفي استطلاع الرأي على موقع "وطن للأنباء"، وعبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حول هذه الأسباب، أظهرت النتائج أن ما نسبته 51% وجدوا في العادات والتقاليد هي المعيق الأكبر الذي يحول دون إكمال الإناث لتعليمهن، مقابل 49% وجدوا أن السبب الرئيس يكمن في الأوضاع الاقتصادية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف