الأخبار
وزارة الداخلية في غزة تدعوى المواطنين المسجلين للسفر لتأكيد حجوزاتهمكرة اليد الفلسطينية بين الامال والطموحات والانجازات وبين المعيقات والمثبطاتمركز مصادر التنمية الشبابية في نادي أهلي قلقيلية يقيم الاحتفال الترويجي التكريمي الختامي"اسرائيل" تنفي أسر جندي إسرائيلي خلال عملية شبعامصر: محافظ اسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الابتدائية للفصل الدراسى الاول بنسبة نجاح 70 %الناطق بلسان جيش الاحتلال الاسرائيلي ادرعي: هذا ليس بالتحديد رد جيش الاحتلال الاخيراللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في محافظة جنين تعقد جلستها رقم (3/2015)شرطة جنين تمنع شخص حاول الانتحار اثر خلافات عائليةبالفيديو.. إلهام شاهين عن مشاهد السحاق بفيلمها: "قدمنا أرذل الرذائل بشياكة"مذيع اخواني يرد على شتائم أحمد موسىلجنة الزكاة تكرم رئيس بلدية طولكرممؤسسة برامج الطفولة تنفذ برنامجاً تدريبياً لمعلمات رياض الاطفاللدية القرارة تطلع "الهلال القطري" و"مصلحة المياه" على بركة تجميع الامطارحركة المجاهدين عملية المقاومة الإسلامية في لبنان حق طبيعي للمقاومةشاهد الفيديو… ذعر في الشمال ومحلل عسكري اسرائيلي يعترف: حزب الله خدع اسرائيلالعراق: مركز الفرات يناقش مستقبل الاقتصاد العراقي في عام 2015مناشدة عاجله للرئيس ابو مازنكتائب المقاومة الوطنية تبارك عملية مزارع شبعا البطوليةالمملكة الأردنية تبدي استعدادها لإطلاق سراح ساجدة الريشاويعملية جديدة لحزب الله في شبعامي كساب تتعهد في هذه الأغنية بال"رقص" في جميع حفلات "أوكا" .. وتُنكر علاقتها بـ"أورتيجا"وزارة شؤون المرأة تبحث آليات مناهضة العنف ضد النساءردا على عملية "مزارع شبعا".. "اسرائيل" تقصف لبنانتجمع العلاقات العامة في مؤسسات محافظة الخليل تزور كلية فلسطين التقنية العروبالشؤون الاجتماعية توقع اتفاقا مبدئيا على ايجاد مركز لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية مع قرى sosالبنك العربي يحصل على جائزة "أفضل قرض سكني" في المنطقةاليونيسيف تسلم الشؤون الاجتماعية اتفاقية بربع مليون دولار لحماية الأطفال حواتمة يهنئ اليكسيس تسيبراس رئيس حزب سيريزا اليساري اليونانييستقبل يومياً ما يقارب 300 حالة مرضية قسم استقبال الباطنة بمجمع الشفاء الطبي مرضى كثر وخدمات طبية مثقلةاليمن: مشاركة واسعة في ندوة بحجة تؤكد على ضرورة استمرارية التوعية بحقوق المرأة سياسيا أقامتها منظمة يمن والاتحاد الاوربي
2015/1/28
عاجل
اسرائيل تنفي أسر المقاومة اللبنانية لأحد جنودهاالوكالة الوطنية: أسر جندي إسرائيلي خلال عملية شبعاحزب الله يقصف بالمدفعية موقع رمثا غربي مزارع شبعاادرعي: هذا ليس بالتحديد رد جيش الاحتلال الاسرائيلي الاخيرطائرة اسرائيلية تستهدف موقعا في جنوب لبنانالقناة العبرية الثانية:الجيش الاسرائيلي يستعد لاحتمالية اتساع رقعة المواجهة على الحدود مع لبناننبيل العربي يطالب مجلس الامن التدخل السريع لوقف تدهور الاوضاع جنوب لبنانالمملكة الأردنية تبدي استعدادها لإطلاق سراح أسيرة داعش ساجدة الريشاويالجيش الإسرائيلي: سلاح الجو هاجم هدفا لحزب الله أطلقت منه قذائف هاوننتياهو يجري مشاورات مع وزير الدفاع الاسرائيلي يعالون حول الاوضاع في جنوب لبنانالميادين: استهداف موقع "اسرائيلي" الان في مزارع شبعامحلل سياسي : التطورات الميدانية هي سيدة الموقف والأمور قد ترتقي الى حرب بحسب تطور الاحداثحزب الله يرد على القصف الاسرائيلي الذي استهدف مزارع شبعاالقصف الاسرائيلي مستمر على مزارع شبعاجيش الإحتلال: "هذا ليس ردنا بعد!"محلل سياسي : ايران هي اللاعب الأساسي "المايسترو" هذه المرة على الساحة السياسية وستستثمرها سياسيامحلل سياسي لدنيا الوطن يقلل من احتمال زيادة التصعيد بين اسرائيل وحزب الله والارتقاء لمستوى الحربحزب الله يقصف موقع رمثا الاسرائيلي ردا على قصف مزارع شبعاطائرة اسرائيلية استهدفت هدفا لحزب الله جنوب لبنانالجيش الاسرائيلي: قواتنا قصفت أهدافا في جنوب لبنان و ردنا مستمر

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف