الأخبار
الرئيس يلتقي الرئيس المصري ويغادر القاهرة"الحياة" اللندنية: 30 يونيو مؤتمر"دولي" لمصالحة فتح وحماس في خارجية سويسرابالفيديو.. خناقة بين اثنين من الثعابين الأكثر سمية فى العالمبالفيديو.. ثعبان ضخم يهاجم رجلابالفيديو.. أخطر 10 أفاعي في العالمتطبيق روسي جديد يتعرف على وجهك من بين مليار صورة في أقل من ثانيةمصر: ضبط عامل مفاتيح لادارته ورشة لتصنيع الاسلحة بأسيوطشرق غزة أسرة مسجد الرحمن تنظم الملتقى الدعوي الأول بعنوان "الفجر الإيماني " بمنطقة التفاح بغزةشاهد: قراصنة كمبيوتر يستغلون ثغرات في نظام "سويفت"شاهد: أبل تتأهب لدخول سوق السيارات الكهربائيةتعرف على مخطط ناسا لاستعمار المريخمصرع فتى بحادث دهس في رام اللهبالفيديو: سائق شاحنة يغلبه النعاس فيحطم السيارات كالدومينوعرب 48: اجتماع لإدارة جمعية همسة سماء الثقافة في فلسطين الداخل عرب 48بالصور والفيديو..بعد فوزه على اتلتيكو مدريد بضربات الترجيح.. الملكي يتوج بلقب دوري الأبطال للمرة الحادية عشرةمصرع طفلة وإصابة 3 آخرين بانقلاب جرار زراعي في الخليلفبركة فرع لفيدرالية الناشرين بالصحراء..إقصاء للمقاولات الإعلامية المهيكلة وتكريس لسياسة هيمنة نخب الريعالعراق: خبير اقتصادي: المسئولون العراقيون يخربون الجهاز الإداري لضمان استمرار الفسادطريقة عمل سلطة سالمون بالفاصوليا الحمراءمصر: بحضور رئيس ائتلاف دعم مصر.. جلسة عرفية تنتهى خلافا ثأريا بالجيزةتجارة الاسلحة وتهريبها من سبتة المحتلة من طرف التنظيمات الارهابيةتعلمي عمل دجاج بانيهفتح" إقليم سلفيت تنظم يوم طبي مجاني في بلدة رافاتفيديو: لن تتناول المشروبات الغازية مرة أخرى بعد مشاهدة هذا الفيديو!الحكم على حسين حبري الاثنين في دكار بعد 25 عاماً على سقوطه
2016/5/29

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف