الأخبار
اليمن: انطلاق مهرجان الأمن مسئولية الجميع في محافظة تعزوفد من "أبفي" يزور مركز دبي للرعاية الخاصةمفاجأة جديدة: أحمد سعد يعلن انفصاله عن ريم البارودي نهائياًوفاة الممثل السوري حسان يونس عن عمر 73 عاممصر: إزالة 42 حالة تعدى على أراضى زراعية وأملاك دولة بمركز ساحل سليممصر: تحرير 56 قضية تموينية وضبط 345 لتر زيت طعام غير صالح بأسيوط خلال يوم واحدمصر: 400 ألف جنيه لرصف ورفع كفاءة بعض الطرق بالغنايمنيللي وشريهان أمام النائب العام المصري بجريمة سب وقذفالعراق: المشاركون في النجف وأربيل ينفقون على إطلاق المشروع الديمقراطي للتغييرأبشع 5 حيوانات يمكن مشاهدتها في رحلات السفاريالعثور على عشرات "المهاجرين" قرب الحدود الصربيةتيسير خالد : ليس من حق حركة حماس او غيرها تعطيل حق المواطن في الممارسة الديمقراطيةرسميا.. تركيا واسرائيل يعلنان التصالح : نتنياهو يعلن بقاء حصار غزة وتركيا تقول انها ستحاول تخفيفهالدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية تهجير 100 الف فلسطيني من القدس تطهير عرقي"الحكم المحلي" تطلق مشاريع تخطيط عمراني وتصوير جوي للهيئات المحلية في المحافظات الشماليةاستعدادات بلدية نابلس لاستقبال عيد الفطر السعيدكيف تؤثر الشخصيات الكرتونية على طفلتك ؟العراق: الصرخي يؤكد أن فتوى الحشد التي أطلقها السيستاني طائفية وينتقد بشدة منهج القتل على الهويةمصر: الموافقة على 19 طلب بمبادرة مشروعك بالقوصية بإجمالي 690 ألف جنيه بأسيوطالاردن: الضمان: للمؤمن عليه التقدّم بطلب عرضه على اللجنة الطبية وهو على رأس عمله لبيان انطباق مفهوم العجز الكلي الطبيعي على حالتهحركة فتح بمخيم الشاطئ تحيي أمسية رمضانية بعنوان لقاء الأحبة في نادي خدمات الشاطئسوريا: حردان يدين التفجيرات الارهابيةأبو عيطة: الانتخابات المحلية استحقاق وطني وعلى حماس الخضوع لمطالب الشعبتنظيم افطار جماعي لاسر عمال الصحة في مخيم عقبة جبر4 أمراض تنتقل من الأم للرضيع خلال الرضاعة الطبيعية
2016/6/27

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف