الأخبار
وزارة الصحة:الهجمة ضد مديرة دائرة التحويلات جاءت من مستغلّي المرضى ومن لم يرق لهم العمل المنظمنعيم: زيارات وزراء حكومة التوافق لغزة غير كافيةنقوم بتدريب كوادر لاستلام المعابر ..حسين الشيخ:كوبون لكل متضرر وكاميرات مراقبة على مستودعات الاسمنتعرب 48: اللجنة القطرية تعرض امام وزير الامن الداخلي.. مخاطر انتشار العنف والسلاح والجريمة في المجتمع العربياغنية "يا ابن مبارح" لحركة فتحمحافظ طولكرم اللواء د. كميل يطلع على عمل كسارة شركة الموارد للحجر والرخام في كور ويعد بحل المشاكل التي تواجههاعرب 48: اجتماع وفد اللجنة القطرية مع وزير الأمن الداخليإطلاق مشروع تحسين جودة التعليم في 15 مدرسة حكومية في مديريتي أريحا وضواحي القدسفارس: مصلحة السجون تسعى لقتل الأسرى بقرار سياسيالشرطة والاستخبارات العسكرية تضبطان كمية من المواد يشتبه أنها مخدرة بضواحي القدسالبرلمان العربي يبدأ فعاليات الجلسة الأولى لدور الانعقاد العادي السنوي الثالث للبرلمان العربي بعد غدصور: الجيش المصري يفجر منزل علي حدود رفحداعش يفرض الزي الأفغاني والخمار على طلاب الموصليخوت المستقبلالطواحين الهوائية لتوليد الكهرباءمراهقان يتجسسان على مصري يعمل في السعودية أثناء خلوته مع زوجته بغرفة النومسوق السمك بأبوظبيشارع المعز لدين الفاطمي بالقاهرةبالفيديو.. شاهد كيم كاردشيان ترقص بعمر الـ14شريهان تهنئ أحلام بالتكريم.. والفنانة الكويتية ترد: أنتِ عشق لا ينتهىتامر حسني يتوسط لإنهاء خلاف السبكي وحسن رمزيأسرى فلسطين :قرار استخدام السلاح خلال التفتيش بمثابة برميل بارود متفجردرة التونسية بدون ماكياج .. وتعلّق: "طبيعية"برنامج غزة للصحة النفسية يفتتح دورة تدريبية بعنوان الوساطة الطلابيةبالصور وبالفيديو.. إيهاب توفيق يعود من تونس قبل جنازة والدته بثلاث ساعات وعيناه متورمتان من البكاءالنضال الشعبي ترحب باعتراف مجلس الشيوخ الايرلندي بدولة فلسطين وبمقترح الاحزاب الاسبانيةخبير مالي يشرح لدنيا الوطن قنوات صعود "الدولار" القادمة والى اي سعر سيصل ؟أسرى فلسطين:25 أسيراً أردنياً في سجون الاحتلال محرومين من الزيارةبالفيديو.. لحظة تعرض "ريهام سعيد" للغرق في موقع حفر "قناة السويس"اللواء ابراهيم رمضان محافظ محافظة جنين يشيد بالتفاعل الرسمي والشعبي ضمن سياسة المبادرات الخلاقة
2014/10/23

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف