الأخبار
كتائب الاقصى - العامودي تنشر ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺃﻟـ 24 ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ"طروش" : شاهد من جثث الشهداء ما يكفي لكتابة مجلدّات .. قصص اللقاء الأول بين الشهيد وعائلته ..صورأطفال غزة يشربون المياه من " سيفون " الحماممُهدد بفقد البصر في كل لحظة : طفل يناشد بتحويله للعلاج بالخارجموقع امني يوجّه تعليمات هامة لأهالي رفحأغنية فرنسية جديدة لغزةطيار رؤساء مصر : عبد الناصر الأقوى والسادات الأذكى ومبارك الأجرأالفاتنه ليلى الهمامى تترشح لرئاسة تونسفضائح المراة التى هزت عرش القذافى .. إيمان العبيدىجنازة سعيد صالح سكيتي في المنوفيهجثة متحللة لفتاة مقعدّة في خزاعة تروي بشاعة الحرب على غزةجندي "إسرائيلي" يصوّر لحظة قصف مسجد بغزة ويهدي القصف لقتلى جنود الاحتلالحماس: موقف أمريكا مرفوضشاهد بالفيديو: مشاهد حصرية لمجزرة رفح اليوم والتي استشهد فيها أكثر من 75 مواطن واصيب المئاتأكثر من 180 شهيد في يوم واحد : 27 شهيد في رفح وغزة واستهداف مكثف للمنازل .. اسماءبالصور: الدّمار الذي حل بمصانع العودة بعد قصفها بالمحافظة الوسطىكتائب المجاهدين تعلن استهدافها لطائرة اباتشي بصاروخ موجهالرفاعي: لم نبلغ رسمياً من مصر بشان توجه الوفد الموحد للقاهرة غداًانفراج ازمة العالقين في معبر رفح والسماح لهم بالدخول للجانب المصريأوباما : إن كانت الفصائل معنية بالتهدئة عليها إعادة الجندي ودون أية شروطعيب عليكداعش "الموصل" يغير المناهج ويفصل الطلبة عن الطالباتمبادرة فرنسية ألمانية لرفع الحصار عن غزةمنظمة دولية لأميركا: أوقفي نقل سلاحك إلى إسرائيل6 قتلى و420 جريحاً في زلزال قوي ضرب الجزائر العاصمة
2014/8/2
عاجل
طائرات حربية تستهدف مسجد الأمام الشافعي قرب دوار عسقولة وسط غزةطائرات حربية تستهدف منزلا بمحيط مدرسة خالد بن الوليد شرق النصيراتانفجار ثالث يهز غرب مدينة غزة ناجم عن غارة حربيةانفجار جديد يهز وسط مدينة غزة - غارة حربيةاستهداف وسط غزة في منطقة الصبرةيديعوت : انتهاء اجتماع الكابينيت بعد 6 ساعات من انعقاده -لا تصريحاتالصحة : ارتفاع عدد شهداء النيرب الى 4 شهداءالصحة : ارتفاع حصيلة شهداء رفح ال 23 شهيد و 60 جريح وشهيدين في غزةالصحة: وصول شهيدين الى مسشتفى الهلال الاماراتي و 10 جرحىاجتماع الكابينيت الوزاري المصغر لا يزال مجتمع حتى اللحظة منذ السادسة والنصفانباء عن شهيد وعدة اصابات في استهداف منزل عائلة صيام وسط غزةطائرات الاحتلال تستهدف منزل يعود لعائلة حمدان بمنطقة السوق بخانيونس جنوب القطاعديختر عن حماس : ليس تلك التي واجهناها في 2006 نحن امام -عدو- ذكي ولا يعطي معلومات دون مقابلإصابات بقصف منزل لعائلة صيام على دوار عسقولة بمدينة غزةارتقاء الشهيد ياسين ابو نقيرة بعد استهداف منزله فى مخيم بدر غرب مدينة رفحالطيران الاسرائيلي يستهدف ثلاثة منازل لقيادة كتائب المجاهدين بحي الصبرة بغزةطائرات إسرائيلية تستهدف منزلا لعائلة أبو نقيرة في مخيم الشابورة برفحشهيد مسن من عائلة النيرب في استهداف منزلهم في حي الصبرةالزوارق الحربية تقصف المواصي غرب رفح

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف