الأخبار
"وسام الثناء" لجندي إسرائيلي أعدم فلسطينيا أعزلالاحتلال يضبط شابين حاولا التسلل للأراضي المحتلة داخل حقيبة سيارةانقاذ جنود من جيش الاحتلال بعد محاصرتهم في نعلينهيئة الاغاثة الانسانية والحريات التركية تشكر الاجهزة الامنية باسترجاع ما تم سرقته من مركزها الثقافيمصر: مساعد وزير الخراجية السابق: مصر تترأس مجلس الأمن لمدة شهر في مايو المقبلبنك القدس يطلق حملة جديدة للقرض السكني بيتك بمزايا فريدة متعددةعرب 48: ابو عرار والحاج يحيى يؤكدان على ضرورة نصرة النقب قولا وفعلاالاف العمال يتوجهون للعمل في داخل اسرائيل في يومهم العالمي ورفض للاذلال والعبودية على المعابروثيقة تكشف ان اطباء الاحتلال اهملوا الشريف وقاتله صرخ هذا مخرب يجب ان يموتاليمن: تدشين المخيم الطبي الثاني المجاني لمكافحة العمى ورعاية البصر بالحديدةدوري جوال السلوي: فوزان لخدمات دير البلح وشباب المغازيمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح الغابة الشجرية بعد التطوير والتجميلالكاتب والباحث زقوت يهنيء عمالنا البواسل في عيد العمال العالميعرب 48: أكاديمية العلوم الشرعية في كفربرا تختتم اسبوع الدعوة الثالث بإلقاء عشرات الخطب في مختلف مناطق النقبمصر: أدب أسيوط ينظم لقاء حول فنون الكتابة والتصوير الصحفيمصر: بالصور..سفير مصر بتونس يشارك سيدات الاهلي فرحة الفوز ببطوله افريقيا للطائرةالمناضلة نهى عبد الله في ذمة اللهمدرسة أكاديمية عجمان تنظم مبادرة مجتمعية لجمع التبرعات تحت شعار "ساعدوا أطفال سوريا"وزير "اسرائيلي": "مستوطنة ارئيل" عاصمة المستوطنينفتح معبر رفح 27 يوماً في 16 شهراًتأكيد "اسرائيلي": الاسمنت سيدخل غزة خلال ايامفي اليوم العالمي للعمال:الجمعية الوطنية تواصل تجديد دعمها ومساندتها لحقوق العمال المشروعةالمحكمة الإسرائيلية تلغي قرار تقييد حركة الشاحنات شرق غزةهيئة شؤون الأسرى:تمديد توقيف طفلة مصابة
2016/5/2

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف