الأخبار
جامعة عين شمس تمنح طالب فلسطيني درجة الدكتوراة في المحاسبةرئيس الجالية العراقية في صربيا يزور سفارة دولة فلسطين في بلغرادالنضال الشعبي وقف بث فضائية معا داخل السجون قرار تعسفي بسياق الحملة التي تستهدف الاسرى والاعلامبلدية يعبد تعقد الملتقى الاول للسلم الأهلي والأمن المجتمعيمصر: أستاذ تمويل واستثمار بجامعة القاهرة: زيادة الدين العام لـ107%.. و 12% عجز فى الموازنة العامةمصر: خبير اقتصادي: الذهب يمثل 80% من عائد صادرات التعدين السودانيةكعبي: القائد أحمد سعدات سيخوض الإضراب عن الطعام الأحد القادم إسناداً للأسير كايدالعراق: خطيب جمعة بغداد يرفض امتيازات البرلمانيين ويعتبرها "لعب على جراحات الشعب""حسام" تستنكر وقف بث فضائية معا داخل سجون الإحتلال .اجتماع سفير فلسطين لدى تشيلي مع وزير الدفاعأجمل شرطية في كييف تموت بعد البصق في وجههاأغنى بلدان العالم في 2016فيديو صادم لتمساح يعيش مع امرأة في منزلهاالنضال الشعبي وقف بث فضائية معا داخل السجون قرار تعسفي بسياق الحملة التي تستهدف الاسرى والاعلامحيلة توصلك إلى المرحلة النهائية من "بوكيمون غو" خلال دقائق.. إليك الطريقةفيديو: جسم أزرق غريب في سماء ميامينصر الله يهاجم الجنرال عشقي ويتهم السعودية بالتطبيع مع اسرائيل : الوضع العربي الرسمي "هزيل"والدة الأسير الاسرائيلي في غزة "آرون" : لدي اثباتات أن "شاؤول" حيحوار مع بطل مسلسل الفدائي الفنان وليد أبو جيابكيف استسلم آخر جندي نازي بعد موت هتلر؟مفاجآت بوتين التي هزت برلين!16 مجالا يجعلك من أصحاب الملايينمعجزة هندسية.. النرويج تبني أول نفق عائم تحت الماء!العلم يقول إن هذا هو أجمل وجه في العالمحفل راغب علامة على "العقارية"..الجمعة
2016/7/29

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف