الأخبار
اصابة طفل بالرصاص الحي في المواجهات الاسبوعية في النبي صالحالتبرع الأول من نوعه لأذربيجان لصالح الأونروا من أجل غزةعصام يوسف: الهيئة الشعبية تدعم متضرري المنخفض بـ100 ألف دولار وتدعو لدعم المشردين والنازحين في ظل تصاعد الأزمات بغزةالحزب الحاكم الموزمبيقي يؤكد على مواصلة دعمهم للقضية الفلسطينية العادلةويبقي الامل .. جمعية عايشة تختتم دورة في الرعاية الذاتية والامن المتكامل لعدد من الناشطات النسوية في المجتمعورشة عمل بحثية - فكرية في بيروت حول تجربة الجبهة الديمقراطية ومسارها النضاليطائرة "الخنزير" الأميركية ستقاتل داعش بأخطر رشاشفيديو.. مرتزقة حزب الله يفشلون باسترجاع الشيخ مسكينمحمد.. أصيب بحرب غزة ودفنت أطرافه بالقدس واستشهد بتركياالاحتلال يستهدف مواطنين شرق خانيونسدانينو: لن نسمح لأعضاء كنيست باقتحام الأقصىأسرى فلسطين : تجديد الادارى للأسير المريض بالقلب زياد شعيباتمركز نرسان والامن الوطني يقيمان محاضرة لطلبة المخيم في يطاالاهمال يتسبب باحتراق حافلة صغيرة ومركبة في طولكرمحركة الأحرار: إعادة الأحكام لمحرري وفاء الأحرار انتهاك خطيرمصر: محافظ اسيوط : اهالى اسيوط يدركون مخاطر الارهاب و يتصدون مع الجيش والشرطة للدعوات الهدامةاصابة شابين برصاص قناصة الاحتلال والعشرات بحالات اختناق بكفر قدوممصر: نجاح اول عملية لزراعة الكبد بمستشفى الراجحىفروانة: الاحتلال هو من يجب أن يتحمل مسؤولية توفير احتياجات الأسرى في فصل الشتاءفيديو.. فلكي: قابلت كائنًا فضائيًا في «سيوة».. وأخبرني أنه جاء لمحاربة «الإخوان»وزير الخارجية الفرنسي: سنعترف بدولة فلسطين إذا فشلت المفاوضاتامير قطر يكسر البرتوكول ليستقبل الشيخ محمد بن زايد في مطار الدوحةطرطشاتمعركة عين الحلوة .. قريبا ً !المشفى الكويتي وملائكة الرحمة .... والتبرع بالأعضاءمقتل "اخوانيين" و"ضابط شرطة" .. مصر : انفجار عبوة ناسفة بالقرب من ميدان التحرير واعتقال المنفذينيديعوت أحرونوت: تركيا تنفي استضافتها مقرًا لحركة حماسالصحة لدنيا الوطن : اصابة متضامن ايطالي بجراح خطرة في قلقيليةالسيسي: إعاشة سكان غزة تقع على عاتق إسرائيل وأبو مازن هو السلطة العليا لفلسطينقوات الاحتلال تفتح نيران أسلحتها صوب منازل المواطنين شرق خانيونسحملة "أيادي الخير" تقدم أكثر من مائة "جلباب" لطالبات كلية الدراسات المتوسطة بـ"الأزهر"هشام عباس يحيى حفل افتتاح الجناح المصري بالقرية العالمية بدبيبالفيديو: مستوطن يسرق حماراً ويقتاده إلى مستوطنة بنابلسأسرى فلسطين: 7000 أسير فلسطيني وعربي يحتاجون لكل أشكال التضامن محلياً و عربياً ودولياًضبط مدير نادي إسرائيلي يمارس الشذوذ مع صبي بسيارته
2014/11/28

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف