الأخبار
شاهد: مدرب أسود سعودي يترك حيواناته المفترسة تهاجم ضيوفهبحضور هنية...قيادة الشرطة بغزة تنظم حفلا تكريما بعنوان :"حصاد عمل الشرطة لعام 2015"بالفيديو: أول ظهور لمؤسس الفيس بوك مع زوجته و ابنته !"هنكل" و منى أبو حمزة معاً للسنة الخامسة!بالفيديو : سينتيا كرم تكسر الأخشاب على رأس برونو.. ثم تعتذر 91 مرة!بالصور: مهرجان الرواد بحضور العديد من الإعلاميينمقتل 20 مسلحا من تنظيم الدولة في غارة جوية شمال الرماديبالفيديو: فيلم قصير "بريئة"المجلس الإسلامي السوري: حكم صلاة الجمعة في المناطق التي تتعرض للقصفالركاكنة "يُهيِّت" مع الحال بمسرح محمد الخامسليبيا.. المبعوث الأممي يلتقي شخصيات أوروبيةغضب بعد أغنية كانيي ويست يدعي فيها ممارسة تايلور سويفت الجنس معه وأنه سبب شهرتهابلد عايشة ع نكشة: وزارة "المصالحة!روسيا: لا داعي لإخافة الجميع بعملية برية في سورياموريتاني ينفذ عملية انتحارية شمال ماليصورة وفيديو: شاعر فلسطيني يُهاجم "عمار حسن" بسبب أغنية "انتظرها"ويدعو لوقفه عن الغناء!"القوى العراقية" تدعو الحكومة للتعاون مع "رعد الشمال"كيري: روسيا تستهدف المعارضة والمدنيين بسورياالعراق.. مقتل 5 من قيادات داعش في صلاح الدينالأركان التركية تعلن السيطرة التامة على قضاء جزيرة جنوب شرقي البلاداليمن: الضالع تدعو للحشد في 21 فبراير يوم الكرامة في عدنقوى رام الله والبيرة : استعادة الوحدة وتصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة الاحتلال ومستوطنيهبونجي تعرض لمصر شحنة بديلة من القمح الفرنسياللجنة الثقافية لإقليم شرق غزة تكرم منطقة شهداء الشمعة"الزيتون"مقتل جنود ومسلحين في كشمير الهندية
2016/2/13

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف