الأخبار
أحمد المحمدى يقود هال سيتى أمام بريستونكوادرادو يظهر للمرة الأولى بقميص يوفنتوس أمام روماعبد النور يرفض تشيلسى ويتجه إلى فالنسيارسميا.. برشلونة يعلن رحيل سواريز إلى فياريال لنهاية الموسمتعيين ايشين جوردجان أول وزيرة محجبة فى تركياالجيش التايلاندى: اعتقال مواطن" تركى" يشتبه فى صلته باعتداء بانكوكاستشهاد أحد عناصر القسام داخل نفق بخانيونستركيا تشن أول غارة ضد "داعش" ضمن المشاركة فى التحالف الدولىروحانى: الاتفاق النووى لا يقيد قدرة إيران العسكريةفي ذكري استشهاده الأولى..عائلة جربوع تقيم مهرجان رياضي في ذكرى استشهاد ابنهم أحمدمحاولة غير تقليدية لاغتياله .. قنابل أمين عام الجهاد رمضان شلّح :رسائل مُتعددة الأطراف والاتجاهاتحماس تنفي لدنيا الوطن تصريحات شعث :لا يمكن عقد إطار قيادي مؤقت بالفيديو كونفرنسطالب باتلافها ..وكيل اقتصاد غزة "عويضة": تم ضبط 204 باب "multi lock" من بضائع المستوطناتالأحمد: ما نشر عن لقائي مع حواتمة سلسلة من التحريض والإشاعاتالزعنون : تقديم موعد جلسة المجلس الوطني لأسباب فنيةمصادر : لقاء بين الرئيس أبو مازن والعاهل الأردني غداً(لأول مرة)..نبيل شعث يكشف لدنيا الوطن:حماس رفضت عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير في رام اللهخبراء التحقيق في استخدام الكيمياوي أمام مجلس الأمناستقالة محافظ ثان في العراقالعراق.. الشرطة تقتل العشرات من داعش في الرماديالعراق.. تعيين 3 ضباط جدد لإدارة المعارك في الرماديناسا تطالب الكونغرس برفع الميزانيةهل تعدل أوروبا اتفاقية " شينغين"؟تشاد.. أحكام بإعدام لـ 10 من "بوكو حرام"مقتل طيار أميركي في تدريب على عرض بهلواني
2015/8/29
عاجل
مراسلنا:استشهاد أنور فرج الغلبان في مهمة جهادية بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف