الأخبار
صور: أطفال خزاعة يحتفلون برأس السنة الهجرية فوق ركام منازلهمالداخلية بغزة: لا علاقة لغزة بأحداث مصر والأمن القومي المصري أولوية فلسطينيةهل سيتم تأجيل المفاوضات مع إسرائيل بالقاهرة بسبب أحداث مقتل 33 جندي واغلاق معبر رفح؟باراك ينفي إصابته بالزهايمراردنية تقتل 3 من ابنائها شنقا وتحاول الانتحارريال مدريد وبرشلونة.. من سيحسم "كلاسيكو" الليلة؟لبيد : هناك أزمة مع الولايات المتحدةضابط كبير: ما قدرنا الأنفاق حق قدرهافتح: استهداف الجيش المصري استهداف لمشروعنا الوطنيعبدالرحيم: الإعمار مرهون ببسط سيطرة حكومة الوفاق على غزةمسؤول إسرائيلي: لا يمكن إعادة الهدوء للقدس بالقوة فقطالرجوب يقدّم لبلاتر ملفاً مفصلاً عن جرائم الاحتلالالجيش المصري يدمر منزلاً على الحدود مع غزةأصله معدّاش على مصرفروانة يدعو الوفد الفلسطيني إلى إبقاء قضية الأسرى القدامى حاضرة على طاولة المفاوضاتفساتين رائجة لعروس 2015أغرب تسريحات شتاء 2015الجبهة الشعبية تدين بشدة العمل الإرهابي في سيناءإنحراف حافلة عن الطريق العام في جنين وتضرر عدد من المركبات ووجود إصابات في المكانتماس كهربائي يتسبب في حريق مركة وسط جنينزيارة رئيس مؤسسة مجتمعات عالمية لبلدية بيت لحمالقوى الوطنية في محافظة الخليل تؤكد على ملاحقة المطلوبين للعدالة وتعزيز سيادة القانونصينية تسكن في مطعم "كنتاكي" أسبوعاً بسبب حبيبهاأزياء سهاد عاقوري تحاكي أناقة وجمال المرأة العصريّة"احتمالات طفيفة" في أمسية أدبية في مدينة كلادنو التشيكيةاجتماع موسع لاتحاد شباب النضال بطولكرم يناقش الأوضاع والقضايا الشبابيةأبوأحمد فؤاد يدعو الأحزاب والقوى العربية اليسارية للتوحد حول قضية فلسطينمصر: المركز المصري لحقوق الإنسان:على المجتمع الدولى مساندة السلطة المصرية في الحرب على الارهابورشة عمل في قلقيلية حول الصحة والسلامة المهنيةزكاة الدرج تُطق مشروع دعم الطالب الجامعي 4 ومشروع الجلباب للطالبات
2014/10/25

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف