الأخبار
مصر: المستقبل: القناة الجديدة تحول قبلة العالم الاقتصادية والتجارية الى مصرمصر: جبهة تجمع عمال مصر: نطالب من الحكومة تدريب وتطوير امكانيات العامل المصريافتتاح فندق جنة برج السراب في ابوظبياختتام اسبوع السياحة الفلسطيني- اكسبو ميلان 2015مقتل خمسة أشخاص في حادثين أمنيين بالعراقأوباما يؤكد على أهمية تعزيز علاقة بلاده مع مصراللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين تدعو الى فعاليات ضد تقليصات الأونروااصابة ستة مواطنين من دورا اثر اعتداء مجموعة من المستوطنين على حافلةباكستان تعلن قتل قائد بارز في تنظيم القاعدةبالفيديو: قصة هوليودية .. الصدفة تجمع 4 توائم بعد 20 عاما من تبديلهم بالخطأالجيش النيجيري يحرر 178 شخصا كانوا محتجزين لدى جماعة بوكو حرام"ترامب" يلمح الى اعادة العمل باسلوب "الايهام بالغرق" خلال التحقيقات في حال انتخابه رئيساالاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنيناجتماع في اتحاد عمال فلسطين سلفيت مع منسقي مشروع التعاون الفلسطيني الدنمركي لتطوير أداء الأعضاءبطلان عقد زواج بعد 9 سنوات والسبب العروس بكرمقتل جنديين ماليين في كمين قرب الحدود الموريتانيةالعراق: المرصد العراقي للحريات يدعو وسائل الإعلام الى العمل الحثيث لدعم حرية التعبيراليمن: تدشين اغاثة للنازحين في تريماليمن: كشف بعض من أسرار براءة بن حبتور محافظ عدن السابقرئيس الحكومة الكندية يعلن حل البرلمان ويدعو لانتخابات تشريعيةالاتحاد الديمقراطي للمؤسسات الفلسطينية يدين جريمة حرق الرضيع دوابشهتنظيم الدولة يهدد مجلس النواب الليبي والفريق خليفة حفترخدمة جديدة من "جوجل": تعرف على أوقات ازدحام المطاعم والمقاهيالسيسي يعدل قانون الانتخابات التشريعيةاحتفالات شوارع مصر بافتتاح قناة السويس الجديدة
2015/8/3

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !

شبيه عدى.. أجبرني على مشاهدته وهو يقتل ويعذب ويغتصب الفتيات !
تاريخ النشر : 2012-08-21
غزة - دنيا الوطن
-بمناسبة قرب عرض فيلم عن قصته فى الولايات المتحدة خلال الشهر الجارى يحمل عنوان "بديل الشيطان The Devils Double"، نشرت مجلة نيوزويك الأمريكية فى عددها الأخير مقتطفات من شهادة الضابط العراقى يحيى الذى عمل لفترة "كفدائى" أو شبيه لعدى صدام حسين النجل الأكبر للرئيس العراقى السابق.

ويقول يحيى:خلال الثمانينات، كنت أعمل ضابطاً فى الجيش العراقى حتى جاءنى استدعاء للذهب إلى أحد القصور فى بغداد خلال 72 ساعة وعندما ذهبت قابلت عدى صدام حسين الذى قال لى أريدك أن تكون الفدائى الخاص بى، بمعنى أن يصد عنه محاولات قتله أو الاعتداء عليه.. فرد عليه قائلا:لا أفهم هل تريدنى أن أكون حارسك الشخصى؟.

قال لا.. لكن المخابرات تقول إننا نشبه بعضنا البعض وأريدك أن تعمل كشبيه "كبديل" لى.

وعندما سأل يحيى إذا كان لديه اختيار فى هذا الأمر، رد عليه عدى قائلاً:إنه إذا رفض يمكنه أن يعود إلى الجيش، لكن هذا لم يحدث، فعندما رفض وغادر القصر قام حراس عدى بإلقائه فى سيارة وأخذوه إلى السجن بعدها ووضعوه فى غرفة مغطة تماماً باللون الأحمر للضغط عليه وتذكيره دائماً بالدماء.

وبعد أسبوع قضاه فى السجن طلب عدى رؤيته مجدداً :وكان يحاول أن يعذبه نفسياً وهدده هذه المرة باغتصاب شيققاته الصغيرات فاضطر إلى الموافقة.

بعدها كان يحيى يشاهد دائماً الاغتصاب والتعذيب والقتل وكان التعذيب مقززاً عندما كان عدى يقوم به ويشير يحيى إلى واقعة حدثت فى مكتب اللجنة العراقية الأولمبية عندما أمر عدى بإحضار والد فتاة اغتصبها هو للانتقام منه، لأنه حاول أن يشكوه لوالده، وكانت هذه الفتاة ملكة جمال فى بغداد.

وطلب عدى من يحيى أن يقتل الرجل برصاصة فى المخ، لكنه لم يوافق وقام بدلا من ذلك بقطع شرايين يده محاولا الانتحار وبعدها لم يطلب منه عدى أن يقتل أحدا.

واستطاع يحيى أن يهرب من العراق فى أوائل التسعينات، أمضى بعدها خمس سنوات فى العلاج النفسى وكان يرى بشكل دائم كل عمليات التعذيب والقتل والاغتصاب أمامه وحاول الانتحار عدة مرات، بسبب الاكتئاب الشديد الذى تعرض له، وكان يتناول المهدئات لكن برغم ذلك لم يكن يستطع النوم حتى الساعات الأولى من الصباح.

وعندما شاهد يحيى جثة عدى بعد أن قتل على يد الأمريكين فى أعقاب غزو العراق عام 2003، أصابه الغضب الشديد، فلم يكن يريده أن يقتل وكان يفضل أن يحاكم على كل ما ارتكبه من جرائم، وأن يشهد بنفسه على ذلك.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف