الأخبار
يديعوت: انخفاض سعر البنزين بـ "أغورة " واحدة منتصف الليلة القادمةمجنون ينتحل شخصية سناء يوسف على Facebookما يقارب ثلاثمائة أسيرٍ دخلوا أعوامًا جديدة في شهر أغسطس"التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في التشيكالسلام الآن تكشف مخاطر مصادرة الـ4000 دونم بالضفة: قرار خطير وغير مسبوق ويغير واقع المنطقةمنظمات حقوق الإنسان تشرع في حملة موحدة لتوثيق جرائم الحرب وتدعو الجميع للتعاون لتسهيل مهمتهاوزارة التربية تطلق ورشات التدريب على المنهاج الجديد في التربية التكنولوجية للصفين السابع والثامننقابة المحامين تقدم مائة ألف دولار أمريكي لدعم صمود المحامين المتضررين في قطاع غزةالضابطة الجمركية تضبط 4 طن حليب أطفال و 1.5 طن زيت زيتون منتهيا الصلاحيةالنائب أبو شمالة : هل تنجح وحدة الدم في الميدان في توحيد القيادة في الحلبة السياسيةفريق صحة المرأة يقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والأطفال بالبريج"هيئة الاسرى": ثمانية اسرى بعزل مجيدو يعانون ظروفا غاية بالسوءفيديو :د. فايز أبو عيطة: علينا أن نكون عند حسن ظن شعبنا وننتصر لهذه الدماء ولهؤلاء الشهداءمفرق ديوان آل السفاريني وشارع فرعون أزمة سيارات ومشاكل يومية وتذمردع نجمك يسطع على البساط الأحمر مع (ثلاثاء دو)وكن ضمن أول من يشاهد فيلم (The Maze Runner)شراكة بين "دريك آند سكل إنترناشيونال" وأمنيات لتطوير برج سكني مميّز عند مدخل النخلة جميراعلويين يعتزمون الضغط على الاسد للتنازل عن السلطة بسوريامصر: الضغط الشعبي تطالب "السيسي" بالافراج عن معتقلي الراي من السجون المصريةقيادة حماس ونواب التشريعي شمال غزة يتفقدون أهالي الشهداء والبيوت المدمرة في حرب العصف المأكولحماس توضح: اتفاق وقف اطلاق النار لا ينتهي بانتهاء الشهر "فالتهدئة مستمرة"الشرطة تكشف ملابسات سرقة منزلين وتقبض على ثلاثة من المتهمين بالسرقة في طولكرمسيتروين C1 الجديدة.. بسيطة جريئة ومتمردةجمعية المرأة العاملة تختتم سلسلة دورات تدريبية لعضوات مجالس الظلمصر: رئيس الوزراء المصري: 30 سبتمبر إطلاق مشاريع استيراتيجية للتنمية ويوم رائد الأعمال التكنولوجي العربيالاحتلال يحتجز أسير مقعد في التحقيق منذ 24 يومامصر: مراد موافي يشارك فى عزاء ابرز عضو بالمجلس الملىالمالكي يزور جرحى قطاع غزة في المستشفيات التركية ممثلاً عن الرئيسحكم طالب: الصمود الشعبي الذي تجسد في قطاع غزة يتطلب خطوات سياسية باتجاه انتزاع الحقوق المشروعةالسيطرة على حريق محل تجاري في يطا جنوب الخليلسلطة النقد تطلب تأجيل أقساط المقترضين من فروع المصارف العاملة في قطاع غزة
2014/8/31

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها
تاريخ النشر : 2012-08-15
هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!

أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة)

عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب، انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .

اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر

الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .

هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.

كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه

( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف