الأخبار
الاردن: سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية يقيم حفل غداء على شرف وفد وزارة العملبنك القدس يسلم الفائز من رام الله سيارة أوبل كورسا2015 والفائز من سلفيت راتب بقيمة 500دولاربرنامج غزة للصحة النفسية يعقد دورة تدريبية بعنوان التعامل مع الصدمة النفسية لدى الأطفالموسى : إخلاء منازل "جل البحر" يضر بقضية اللاجئين اللجنة الإقليمية للتخطيط والبناء في محافظة جنين تعقد جلستها رقم 13/2015اللجنة الوطنية لإحياء الذكرى 67 للنكبة تقرر برنامج فعالياتها في محافظة أريحا والأغوارمصر: محافظ الإسماعيلية يشهد إجراء القرعة العلنية لفرصتان للحج لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصةمحافظ نابلس يعلن عن اطلاق لجنة تنشيط السياحة في محافظة نابلسمصر: محافظ الاسماعيلية يقدم كافة التسهيلات للمستثمرين في اعطائهم مهلة 6 اشهر لتوفيق اوضاعهمورشة عمل لعرض الخطة التنموية الإستراتيجية الفلسطينية المقترحة لتطوير منطقة حوض نهر الأردنالعراق: داعش يعدم صحافياً في الموصل و8 إعلاميين مجهولو المصيراسرى فلسطين: عمليتي طعن خلال شهرين بسبب الضغط على الاسرىالشاباك: إما صفقة تبادل أسرى مع حماس أو مواجهة أشدبالفيديو والصور ..إفتتاح ملعب إسطنبول "السداسي" شمال محافظة خانيونسطلبة القانون في جامعة بيرزيت يتميزون في مسابقات محاكمات صورية دولية وإقليميةفي مبادرة هي الأولى فلسطينياً ..حصرياً :"الجبهة الشعبية" تطرح خارطة طريق لحل كافة الاشكاليات العالقةرضوان لـ"دنيا الوطن": تصريحات تيار من فتح عبارة عن مهاترات لا تخدم القضية الفلسطينية"اليازجي" يطالب المسؤولين السماح بتصدير منتجات القطاع للضفة الغربيةفيديو: تدريبات المقاومة بالذخيرة الحية على الحدود مع البلدات الاسرائيليةوكيل وزارة الاتصالات يبحث افاق التعاون مع نائبة رئيس شركة ساب للاستثمارات الاستراتيجية والتدريببالفيديو ..كوثر البشراوي تقبل على الهواء بسطار جندي سوريتنظيم الدولة "داعش" يزعم أنه إقترب من إعلان "ولاية الصعيد" في مصروكالة الانباء الفلسطينية "وفا" تقرر رفع دعوى جزائية في الولايات المتحدة ضد المدعو فادي السلامينإتحاد السلة بغزة يتسلم منحة اللجنة الأولمبية بقيمة 10 ألاف دولارموظفي عقود وزارة المالية المقطوعة رواتبهم يعتصمون ويطالبون الحكومة بإستيعابهم وفقا للقرارات الموقعة
2015/4/28

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها
تاريخ النشر : 2012-08-15
هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!

أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة)

عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب، انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .

اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر

الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .

هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.

كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه

( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف