الأخبار
مستشفى اسرائيلي يناشد بعدم زيارة الجنود المصابين من غزة للإزدحامالمقاومة تفجر مبنىً مفخخاً بقوةٍ خاصةٍ شرق خانيونس وتوقع أفرادها بين قتيل وجريحتوتر وتبادل للاتهامات بين القيادة العسكرية والسياسية حول اخفاقات الحرب على غزةوزارة الصحة: 13 شاحنة أدوية ومستهلكات طبية لغزةجيش الاحتلال يحقق في عملية نحال عوز القساميةإصابة 5 جنود إسرائيليين بينهم 2 بحالة حرجة جراء سقوط قذائف هاون شرق جبالياالقناة2: الضيف بدا حازما وعرض شروط محددة لإنهاء المعركة والفيديو نزل كالصاعقة على الإسرائيلييننجاة رئيس الاستخبارات من الموت لدى مغادرته مكان سقوط قذائف الهاون في اشكولتركياتدير اتصالات واسعة ومبادرة مصرقيد التعديل-الضمانات أهم من الاتفاق.توقعات بوقف نارانساني 24س غداغضب وسط الجنود على جبهة غزة.. "لا تعليمات أو تحصينات ونصلي حتى لا نصاب"تشيلي وبيرو تستدعيان سفيرهما من إسرائيل بعد البرازيل والاكوادور رفضاً للعدوان على غزةمصر أدخلت تعديلات على مبادرة الهدنة بين حماس وإسرائيلفتح تعلن مسؤوليتها عن قتل خمسة جنود في قصف هاون على بئيري .. فيديونتنياهو يتراجع عن نزع سلاح المقاومة ويطالب بآلية للحد من قدراتهاهاكرز يقتحم شركات "إسرائيلية" صنعت القبة الحديدية التي تحاول صد صواريخ غزةالقناة السابعة: الجندي شاؤول قتل خارج آليته العسكريةسرايا القدس تفجر منزل تحصنت به قوة خاصة بخانيونس وتؤكد وقوع قتلى وجرحىوصول سبع شهداء من عائلة " عامر" الى مجمع ناصر الطبي67 شهيد : غليان في خانيونس و إنتشال 7 شهداء من عائلة "ظهير"رئيس مجلس الرئاسة في البوسنة والهرسك يرفض لقاء السفير الإسرائيليواصل ابو يوسف : دماء الشهداء وجرائم حرب الإبادة المتواصلةالدكتور واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينيةجمهوريتي تشيلي والبيرو تستدعيا سفيريهما في تل أبيب إحتجاجاً على جرائم العدوان الإسرائيليعريضة تطالب الصليب الأحمر بالغاء مؤتمر مشترك مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيليالشيخ الأسطل يؤيد إعلان القيادة الفلسطينية بتشكيل وفد موحد إلى القاهرة لبحث وقف العدوان
2014/7/30
عاجل
القسام:استدرجنا وحدة اسرائيلية خاصة من 15-20جندي مفخخة بـ12 عبوة برميلية واصبح المنزل اثر بعد عينصافرات الانذار تدوي الان في اسدودصافرات انذار في بئر السبع واوفيكيم واشكولالقدرة: حصيلة العدون على غزة 1296 شهيدا و 7200 جريحاالقدرة: حصيلة العدون اليوم 67 شهيدا و و اكثر من 180 جريحاارتقاء الشهيد رمضان محمد أبو جزر في قصف استهدف منازل المواطنين في خانيونسارتقاء 5 شهداء من خانيونس وهم:مريم أحمد حجازي,ابراهيم مصطفى الغلبان,اسماعيل محمود الغلبان,صلاح حجازيارتفاع عدد شهداء عائلة ضهير في رفح إلى 17 بعد انتشال عدد من الشهداءوصول 5 شهداء الى مستشفى ناصر بخانيونسطائرات الاحتلال تدمر منزل المواطن رائد الصفدي وتدميره بالكامل وأضرار في المنازل المجاورةطائرات الاحتلال تدمر منزل رائد الصفدي في شارع يافا بحي التفاح شرق مدينة غزة5 جرحى بقصف مدفعي على منطقة الخوالدة بالزوايدةالشهيدة المجهولة وهي الشهيدة زينب أبوجزر وهناك اصابتين خطيرتين في قصف خانيونسالصحة: 1283 شهيدا و7170 جريحا منذ بدء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزةالمقاومة تقصف تجمع للآليات على جبل الصوراني شرق مدينة غزة ب5 قذائف هاونكتائب القسام تقصف تجمع الآليات على جبل الصوراني ب5 قذائف هاونالاحتلال يعترف بإصابة 4 جنود في اشتباكات في قطاع غزةالمقاومة تقصف تجمع للآليات والجنود شرق جباليا ب6 قذائف هاوناصابة ابراهيم أبو سليم نائب رئيس اتحاد كرة القدم بعد استهداف منزله بقذيفة وسط دير البلحالقسام تتبنى تفجير مبنى مفخخ بالفراحين في خان يونس والاحتلال يخلي الجرحى والقتلى

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها
تاريخ النشر : 2012-08-15
هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!

أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة)

عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب، انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .

اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر

الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .

هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.

كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه

( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف