الأخبار
شبيبة جامعة بيرزيت توزع 400 مدفئة كهربائية على منازل الطلبة وتشكل فرق انقاذ لمواجهة الاحوال الجويىةمجلس الصحة الامريكي ومايكروسيف يكرمان مؤسسات طبية في الشرق الاوسطوزارة الإعلام تدعو المحطات الإذاعية والتليفزيونية غير المرخصة بضرورة تصويب أوضاعهاالرابطة الاسلامية تكرم الطالبات الحافظات لكتاب الله بجامعة الأقصى بخانيونسمحكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسيرة غوادرة ثلاثة أيام أخرىمركز شباب فلسطين التطوعي يزور اذاعة القدس بغزةالدكتور قسطندي شوملي يطلق كتابه الجديد من دار بلدية بيت لحمتربية سلفيت تشكل مجلس اولياء الامور المركزيبالفيديو.. خالد الجندى: لا يجوز تعطيل شعائر الجمعة عشان شوية "صيّع"بالفيديو.. مظهر شاهين: القائمون على بيوت الدعارة فى مصر معظمهم "إخوان"مصر.. اعتقال خلية إخوانية خططت لتظاهرات غد في المنيابالفيديو.. فتاة التحرش " التجربة الدنماركية" بجامعة القاهرة تثير أزمة جديدةالزهار: غزة هي التي تمنع احتلال مصرشاهد بالفيديو: الاستعدادت العسكرية المصرية لمواجهة مظاهرات غد الجمعةاختيار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية عام 2015حمدان: نسعى لتعزيز كل أشكال المقاومة ضد الاحتلالالجيش يجب أن يرد بشكل قاسي.. دانون: إطلاق النار على الجيب العسكري اليوم من غزة دلالة على فشل الحربمستشفى النجاح التعليمي، يجري عملية مميزة لإستئصال بروستات بإستخدام أحدث تكنولوجيا الليزر الطبية، تغني عن الجراحةالأونروا تعلن حالة الطوارئ في مدينة غزة نتيجة الأحوال الجوية القاسية والفيضانات الشديدةمحـمد البلتاجى: اللهم أمتني إخوانيًامحاميا مبارك والعادلي: نتوقع البراءة أو التأجيلبيت في لندن إيجاره السنوي يشتري 17 شقة في القاهرةقبيل "جمعة 28".. الجيش المصري يتسلم المنشآت الهامةالعراق.. مقتل قيادي لـ"داعش" في الموصلمستوطنون يفشلون في اختطاف طفل جنوب الخليلالاحتلال يسلم طفلي أسيرة لمستشفى في بيت لحمالاحتلال يفرج عن أسيرة ويفرض عليها الإقامة الجبريةالذهب يتراجع مع صعود الدولارمعهد الحقوق في جامعة بيرزيت يحتفل بتخريج الفوج الثاني للدبلومات المهنية المتخصصة في الصياغة التشريعية والمهارات القانونيةالخليل: ورشة عمل حول الإعلام الاجتماعي ودوره في مكافحة الفسادنوفل:زيارة الرئيس لجنوب افريقيا تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات المتبادلةعرب 48: غطاس لنتنياهو: ما يربطنا بهذه الارض هو كوننا اصحاب الارض، وليس المواطنة؛ ونتنياهو يرد.البيرة : اختتام فعاليات معرض ومؤتمر الصناعات الانشائية الفلسطينية 2014 وسط حضور جماهيري لافتمركز معا ينفذ مبادرة شبابية بعنوان " حلم بيكبر " في الأغوار الشماليةلبنان: المطالبة بعقد مؤتمر وطنيّ لترتيب البيت الفلسطينيّ في لبنان
2014/11/27

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها

سهى عبد الامير من فنانة مشهورة الى متسولة في طرقات بغداد بعد أن سلبها نظام صدام عقلها
تاريخ النشر : 2012-08-15
هذا الاسم .. يعرفه أغلب العراقيين ، لاسيما الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثون عاماً، ولكن الصورة لن يعرفها أحد مهما أوتي من قوة للذاكرة، إلا أن زميلنا المخرج الاذاعي فائز جواد تعرف عليها حين شاهدها في منطقة الصالحية ببغداد قبل أيام وهي في هذا الوضع المزري !!

أي عمر إذن هذا الذي مضى، وأية سنوات هذه التي مرت؟ الصورة مؤلمة كونها توثق لمأساة إنسانية بحتة، تجعل الدمع يترقرق من أعماق الروح ، أي عاقبة تلك التي تحيل هذه الفتاة المتوقدة يوماً، المحاطة بالشهرة والأضواء، الى مجرد كومة من لحم، بثياب رثة، تدور في الشوارع، وتقف على الارصفة مادة يديها للعابرين من المحسنين، فيما هم يحدقون بوجهها غير عابئين، ولو تذكروا لكانت ذكرياتهم وحدها كفيلة بإثارة ألمهم المهم وتعاطفهم مع المشهد الذي يمر امامهم. أو ربما كانت ستستفز قلوبهم التي ما زالت تعتز بأغنياتها، عندما يدركون كم البؤس والحزن الذي تعيشه. فهي انسانة قبل كل شيء، ناهيك عن كونها فنانة امتلكت سمعة طيبة في يوم من الأيام، وما زالت اغانيها مسموعة وتملأ الإنترنت، والذكرى لا تزال قريبة اذا مر إسمها في محادثة تستذكر فناني المرحلة، فهي تلك الشابة الجميلة التي غنت في جلسة بصرية يوماً اغنية عنوانها (اعتب عليك اعتب) فتركت بصمة، واصبحت اسماً لامعاً وراحت اغنيتها تتردد، ثم توالت أغانيها، متميزة بلونها البصراوي المحبب، لاسيما ان لهجتها كانت جميلة جداً ، ومن اشهرها (خلاني حبك حايرة)

عن هذا المشهد المؤلم يقول فائز : قبل ايام قلائل وفي منطقة الصالحية التقيت بمطربة ( لاصايرة ولادايرة ) و( من مدينة لمدينه ) التي ذاع صيتها في الثمانينيات ، نعم التقيت المطربة الجميلة الراقية التي استمدت طيبتها من مدينتها البصرة، التقيت بالمطربة التي صورتها تؤلم وتفطر القلب، انها المطربة التي للاسف فقدت عقلها في زمن النظام السابق لاسباب اختلف عليها كثر، ولازالت فاقدة العقل، وتجوب الشوارع وتنام على الارصفة وتاكل من الفضلات) .

اي حال هو حالها الذي جارت عليه الازمنة، أليس لهذه الانسانة من مأوى ؟ من يد تمتد اليها تقديراً لكونها انسانة معروفة ، بدل هذا البؤس والذل الذي تعيشه ؟
اما كان بالامكان ان تحيطها المؤسسات الفنية برعايتها وتوفير ابسط ما يمكن توفيره لها احتراماً لايام كانت تسعد الاخرين بصوتها وموهبتها وفنها ، الا يمكن احتضانها بدل هذا التردي والهوان الذي تعيشه ؟
الا يمكن ان تنال اهتمام مؤسسات الدولة الاجتماعية وتعيش في بحبوحة تأكل وتشرب وتنام هادئة حتى وان قلنا وقيل انها فقدت عقلها ، فلا بد من مؤسسة ما تحتضنها. ويمكن ان يمر

الان الف سؤال دون إجابة، ويبقى الناس يمرون بتلك (المجنونة) الرثة الثياب التي تبحث في الفضلات لتأكل دون إكتراث، لتوصمنا بالخذلان، واننا غير اوفياء للحظات من الزمن مرت عاطرة بالابتهاج .

هذه صورة للمغنية التي اطربت وما زالت اغنياتها تطرب ، انها سها عبد الامير ، ابنة مدينة البصرة التي كان الغناء فألا سيئا عليها ، وما كانت بغداد رحيمة او رؤوفة بها ، فأخذت اغلى ما لديها وتركتها للازمنة تدوسها بحوافرها.

كيف بدأت مأساتها؟
كانت سهى تغني بمحلات السهر الليلية المعروفة ببغداد ومنها الزيتون المقابل للشيراتون وكان على ضفة دجلة وملك لمدير مكتب صدام السابق الذي منحه أمتيازات منها هذا المطعم العائلي وعمارة بشارع سلمان فائق بالعلوية وألخ
ويروي بأن الفنانة سهى الملقبة بالبصرية كانت تسكن العمارة المجاورة للمطعم الذي تعمل فيه ولها حساب مفتوح للطلبات، حيث يتم توصيل وجبات الطعام الثلاثة لشقتها يوميآ، ويأتي رجل يوم الخميس ليلآ ليدفع عنها الحساب، وتبين أنه زوجها، كان يركب سيارة حديثة فارهة، وكان يضع مسدسه ظاهريآ وتبين أنه

( ناهض سليمان المجيد) أبن عم صدام ولديه ولد منها !
وبعد بضع سنوات شاع الخبر فجاءتها مجموعة من القصر الجمهوري لتنتقم منها لأنه كان متزوج من أقاربهم في تكريت وهجرها بسبب سهى، وقاموا بضربها ضرباً مبرحاً وإنتهى بها الحال مجنونة مقيمة بمستشفى أبن رشد للأمراض النفسية !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف