الأخبار
"الإعلام": 26 حزيران فرصة لمقاضاة الاحتلالخبراء اقتصاديون: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى هبوط إجمالي الناتج المحلي بنسبة 4.2% على المدى البعيدالمالكي يقيم حفل إفطار رمضاني لرئيس وموظفي وعاملي بلدية رام الله تقديراً لجهودهم في خدمة ابناء شعبناجمعية قدامى الرياضيين تكرم أكثر من 80 شخصية رياضية خلال مأدبة الإفطار السنويةجامعة بيت لحم تستكمل احتفالاتها بتخريج الفوج الأربعين من طلبتهاالمالكي: فلسطين تفعل آليات جريمة العدوان، وتوقع على تعديلات "كمبالا" للمحكمة الجنائية الدوليةسفارة فلسطين لدى ماليزيا تنظم بالبيت الفلسطيني إفطارا جماعيا للجالية الفلسطينيةالسفير مصطفى يشارك في افتتاح معرض القدس في ازميرمعرض للفنان الفلسطيني القدير صالح أبو شندي في "جاليري 1"اعتصام شعبي بالخليل مطالباً بالافراج عن جثامين الشهداءالأحرار: اقتحام الاحتلال للأقصى واعتدائه على المعتكفين تجاوز خطير سيدفع ثمنه بالغااللجنة المشتركة : لا علاقة لمحمد بوزيد المنسّق المحلي لفرع تطوان الذي اعتقل مؤخرا بتلك المنشورات وتطالب بإطلاق سراحهالاردن: النائب المحارمة: مدينة سحّاب أردنية وأهلها مصريون من أصل حجازي إستقروا بداية في فلسطينفولكسفاغن تركز على السيارات الكهربائية رسميا"سبيربنك" يساعد مشروع لادا للطرق الوعرةالقرم تعتزم إطلاق سيارات رياضيةفلسطين نائباً لرئاسة مجلس إدارة مشروع السنكروترونالمجاهدين: الرد على اقتحامات الاقصى يكون بتصعيد الانتفاضة والمقاومة.إدانة وتجريم بتهمة التكبير في المسجد الأقصىمجموعة البداد تستحوذ على كامل حصة فارس البداد في حفل عائلي بدبيسوريا: وفد من "القومي" زار البطريرك افرام الثاني في دمشق ناقلاً تحيات الرئيس حردان وتهنئته بسلامة البطريرك من التفجير الارهابي في القامشليسهل وسريع: مونتي كارلودفاع مدني بيرنبالا يخمد حريقا بمنزل شمال القدسالطفل عدي العامودي من غزة يحترف كرة القدم ويبحث عن العالميةوكالة الغوث تعترف بإن إعادة الإعمار بغزة لا تسير بوتيرة سريعة
2016/6/26

مواقع جهادية: انتهاء حملة الجيش على سيناء دون خسائر للجهاديين وسنخرج منتصرين

مواقع جهادية: انتهاء حملة الجيش على سيناء دون خسائر للجهاديين وسنخرج منتصرين
تاريخ النشر : 2012-08-11
غزة - دنيا الوطن
بثت مواقع أعلنت أنها تتحدث باسم التيار الجهادي في مصر توضيحا حول عمليات الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء قالت فيه إن الجهاديون امتصوا الحملة واحتووها واتخذوا قرارا بعدم المواجهة ولم يتم استدراجهم لمعركة ليست معركتهم  وذلك في تحليل كتب باسم شخص يدعى حازم المصري .

كما أشارت في توضيح تحليلي من واقع رصدهم للعمليات في سيناء " لم يصب أي أحد من الجهاديين بسوء و أخبار الجيش المصري كلها كاذبة و للإستهلاك المحلى فقط.. لا يوجد جهادي واحد قتل أو أصيب أو اعتقل في سيناء.. وعندما كان الطيران يقصف منطقة التومة بالشيخ زويد ألقت الطائرة ثلاث صواريخ في أرض فضاء من أجل التصوير وكان الحصار في المنطقة شبه صوري والجنود كانوا يطلقون النار في الهواء.. !! حدثت اشتباكات بالفعل لكنها ولله الحمد ليست مع الجهاديين .. بل مع مسلحين قبليين.. الخبر الظريف هو خبر تدمير ثلاث مدرعات للجهاديين .. فمن أين لهم بالمدرعات ؟  كما زعموا  قتل عشرين إرهابي ؟؟  أتحدى أن يقوموا بتصويرهم وإخراجهم للناس.

 أهداف الجيش من العملية الاستعراضية

عملية الجيش في سيناء لها أهداف سياسية واضحة .. تتعلق بتقوية مركزه في المعادلة السياسية المصرية .. بالإضافة لإسكات أمريكا وإسرائيل اللذان يطالبانه ب(مكافحة الإرهاب ) في سيناء منذ بداية الثورة .. لا بأس أيضا  بابتزاز أمريكا - التي يرتبط الجيش معها بحبل سري -   للحصول على بعض الذخائر والمعدات !!

الجيش المصري يعرف أن العمليات المنطلقة من سيناء ضد اليهود ستستمر وتتصاعد  في المستقبل .. ويعرف جيدا أنه لن يستطيع إيقافها  و أن  حملته على  سيناء مهما كانت شرسة  لن تقضى على الجهاديين هناك  فتجربة وزيرستان الفادحة والبشعة ماثلة أمامه و جميع المعطيات في سيناء تسمح باستمرار الحرب 10 سنوات على الأقل  وتكرار سيناريو وزيرستان بل ما هو أكبر: جبال وعرة.. سلاح نوعى وبزيادة.. جهاديين عندهم خبرة في مواجهة نظام مبارك لعدة سنوات.. جيش مهلهل ومخترق وسهل الاستهداف.. وفوق ذلك: مكبل بكامب ديفيد.. عدو واضح ومرحب باستهدافه شعبيا وعربيا(إسرائيل ).. ثارات مع الدولة منذ عقود تنتظر لحظة مناسبة لتنفجر.

لذلك أراد إرسال رسالة للجهاديين: ألا يتمادوا.. وفى نفس الوقت لا يعطى ذريعة لليهود أو الأمريكان للقيام بدور عسكري - يقوم هو به بالفعل - فى سيناء ومن ناحية أخرى فهي رسالة تطمين للرأي العام المصري - المهتاج بعد عملية رفح - بأن الجيش قوى ومتماسك ولا زال قادر على الردع.

إذن لا تحدثني أن الجيش أراد الثأر لدماء المصريين .. فالجيش ولغ في الدماء في عدة مجازر يعرفها الجميع  ومسجلة بالصوت والصورة ولو كان الجيش يريد الثأر لدماء المصريين وليس له أية أغراض أخرى غير معلنة.. فلماذا لم يثأر لدماء ألف قتيل للثورة ؟  فلدينا مئات القتلة مطلقي السراح  كانوا (يهرسون ) المتظاهرين بعرباتهم.. وفى مناصبهم بل وتمت ترقيتهم !!

جميع الأطراف استفادت من حملة الجيش على سيناء ، المجاهدون أعلنوا براءتهم من العملية  من البداية ولو أنهم فعلوها فلن يتوانوا عن التبني .. لذلك قرروا عدم المواجهة في معركة ليست معركتهم ، فالشيخ أيمن الظواهري دعا إلى جعل المعركة مع اليهود وليس في الداخل المصري كما أن المصلحة الجهادية أن تكون البندقية الآن صوب الصهاينة

 الخلاصة: أن الجيش حقق المكاسب والأهداف سالفة الذكر.. والجهاديون امتصوا الحملة واحتووها واتخذوا قرارا بعدم المواجهة  ولم يتم استدراجهم لمعركة ليست معركتهم  ولم يتضرروا من الحملة بشيء.. وسيخرجون منها أقوى.. وهذا مكسب مهم بلا شك، ومرسي استغل الحدث و أطاح ببعض الرؤوس الكبيرة  العفنة  وهو مكسب مهم و(كارت إرهاب ) فى مواجهة أعمدة الدولة العميقة ورجال مبارك وتوطيد لسلطته في مواجهة الجيش.

لكن المتضرر الرئيسي هو إسرائيل.. كيف ؟  الجهاديون يريدون تحسين سمعتهم التي تضررت  بشدة نتيجة تحميل الإعلام لهم جرم الحادث.. ((الإعلام تجاهل تحليلات موضوعية لمئات الخبراء عن تورط إسرائيل فى العملية.. وتم تحميل العملية لفصيل السلفية الجهادية- رغم نفيهم - دون أي تحقيق )) والإجابة الطبيعية والمتوقعة و العنوان الأساسي للرد.. (خمن من ؟) الأيام ستجيب عن هذا السؤال.

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف