الأخبار
كريستيانو رونالدو يتعرض للاحراج بعد تجاهل ابن مودريتش لهبرشلونة يعرض اثنين من لاعبيه للبيع وعمالقة البريمييرليغ تتربصعزمى مجاهد لـ "مرتضى منصور" : إنت حقير ووضيعأسعار العملات مقابل الشيكلهيثم خلايلي يتألق بأغنية زيديني عشقامنال موسى تشعل اراب ايدول ب "زريف الطول"عاش آراب آيدولمناشدة عاجلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازنقيادة الأمل : هذا ما يحتاجه الشعب الفلسطيني !إصابة 7 جنود في تفجير مدرعة بشمال سيناءقصر أردوغان الجديد .. وأكثر من رسالة ! .. صور وفيديومهجة القدس: الأسير المجاهد خليفة القواسمة يتنسم عبير الحريةداعش تدعو المقاتلين للحشد استعدادا لغزو سيناءكيف ردّ أحمد عسّاف على "جندلمان" في ظل الارهاب في القدس !؟ .. فيديورغم حظر التجول.. 7 إصابات في تفجير مدرعة جنوبي العريشاتحاد الجاليات الفلسطينية المانيا يرحب بإعلان السويد رسميا اﻻعتراف بدولة فلسطينصحفي بريطاني: اسرائيل حولت غزة الى سجن هائل والاعمار بطئ وحسب احتياجاتها الامنيةالناطق باسم جيش الاحتلال: الانتشار المصري في سيناء بموافقتناخارجية الاحتلال تسحب سفيرها من السويد بعد اعترافها بدولة فلسطينتواصل المنخفض الجوي حتى الثلاثاءوفد من "القدس المفتوحة" يزور سفير الكويت في عمّان ويهنئه على اختيار الأمير الصبّاح الشخصية الإنسانية الأولى عالميًاكلية فلسطين التقنية تكرم طلبتها وخرجيها الذين ارتقوا خلال الحرب الأخيرة على غزةخطيب الأقصى: إغلاق المسجد الأقصى المبارك جريمة كبرى وعدوان خطيراللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تطلق دوري كرة السلةالفنان درغام يجسد في كتابه " هنا القدس " حكاية صمود وتحدي لشعبنا وحجم المؤامرة التي تتعرض له قضيتهالقدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي والسلطة والحكام يتآمرون مع كيان يهودجمعية الفلاح الخيرية في فلسطين تفتتح 6 آبار جديدة بغزةالدكتور ياسر الوادية/ يطالب بفتح معابر غزة التجارية والسماح بالاستيراد والتصدير دون قيودأدنى مستوى له منذ يوليو تموز عام 2010.. انخفاض أسعار الذهب والفضةحركات كشفت هويتهم الفلسطينية.. وحدة المراقبة الاسرائيلية: لم نستطع تمييز مقاتلي المقاومة عن جيشناجنود قاتلوا بالشجاعية: كنا نشتم رائحة احتراق زملائناالمطران عطاالله حنا:ان اغلاق المسجد الاقصى المبارك امام المسلمين هو انتهاك خطير لحقوق الانسانقلقيلية : المحافظ يلتقي وفدا من المدرسة العمريةقلقيلية : المحافظ يلتقي وزير الأوقافالجهاد تدعو لجمعة غضب نصرة للقدس وتندد بالصمت العربي والإسلامي
2014/11/1

فرقة ناجي عطا الله .. استخفاف بحزب الله وبالمقاومة بغزة

فرقة ناجي عطا الله .. استخفاف بحزب الله وبالمقاومة بغزة
تاريخ النشر : 2012-08-11
كتب غازي مرتجى
نعود مرة أخرى لمسلسل ناجي عطا الله وفرقته , وبعد أن تمادى في استهباله أهل غزة يُعاود "ناجي عطا الله" استهبال كل من يُشاهد مسلسله , بأمانة أصبحت مُدمنا ً على إعادة حلقات المسلسل فقط لأكتشف مدى الاستهبال واللاحرفية في تأليف وتمثيل وإخراج المسلسل .

تحَضّر الجميع لمشاهدة ومتابعة مسلسل الزعيم عادل إمام والذي صاحب الاعلان عن المسلسل "بروباغندا" لم تحصل لأي مسلسل آخر فتصوير مسلسل لعامين وموازنة تفوق الـ 11 مليون دولار وممثل بحجم عادل إمام ومُؤلف بحجم يوسف معاطي أعطى انطباعاً أن المسلسل سيكون القنبلة الموقوتة التي ستُنهي أي مُنافس ويكون مسلسل الاعتزال المُشرّف للفنان الكبير عادل إمام .

ما حصل هو على النقيض تماماً فقد يستغرب البعض انتقادي المتكرر للمسلسل ولكني أنتقد المسلسل فقط لأني من مُحبي عادل إمام ومن مُتابعيه , إضافة إلى "الخازوق" الكبير الذي شربناه بعد حضور المسلسل , دفعاني هذان السببان لأكتب وأنتقد هذا المسلسل لشدة استهباله ولتفاهة الأخطاء التي وقع فيها "معاطي وناجي" .

يبدو أن الكاتب الكبير يوسف معاطي اعتاد على نظرية "اكتب خمس نكات واصنع فيلماً " فكتب معاطي "خمسة وقائع جميعها لا تمت للواقع بصلة" والمصيبة ان ناتج الخمسة وقائع كان "مسلسلاً " وليس فيلماً !.

نبدأ من الحلقات الأولى للمسلسل الذي باعتقادي انهى تاريخ عادل إمام ولكن نهاية ليست بالجيدة , على الرغم من تحمّل "يوسف معاطي ورامي امام" المسؤولية الأكبر .

في مسلسل كهذا فكرته الاساسية سرقة أكبر بنك إسرائيلي كان من المفترض أن تأخذ فترة التخطيط والتنفيذ للعملية على الاقل "عام كامل" , وليس اسبوع واحد كان عطا الله قد انتقل من القاهرة الى بورسعيد الى العريش الى غزة ومن ثم بلباس الحاخامت في وسط تل أبيب ! , لن أعود لسقطات المؤلف والمخرج وعطا الله ايضاً في غزة وكيفية دخول إسرائيل فالمقال السابق قد استوفى كل أخطاء "الفرقة في غزة" .

فرقة ناجي عطا الله هدفها الاساسي ابرازالمشاكل في "غزة ولبنان والعراق" وابراز مدى التعنت "الاسرائيلي" ايضاً , وهذه كانت "النيّة" ولكن تنفيذها وحقائقها كانت على النقيض تماماً .

عطا الله وبعد أن صوّر غزة وأهلها بأنهم غاية في "الجلافة" ويعيشون في بيوت آيلة للسقوط ودخل إسرائيل من غزة وهي ما سأقف عندها لأربطها بدخول فرقته ايضاً من جنوب لبنان .!

دخول الفرقة من غزة الى تل ابيب كان غاية في الاستهتار بعقول المشاهدين وكأن عطا الله يوصل فكرة للمشاهد أنك تستطيع دخول اسرائيل بدقائق معدوة من غزة , وهذا مُنافي للواقع تماماً , فلو كان الأمر كذلك لرأينا كل يوم تفجير في تل أبيب وامتلأت غزة بأكثر من "شاليط" ,هذا الخطأ توقعت أن يكون المؤلف قد وقع به بالخطأ ولأنه لم يُحضر شخص من غزة يشرح له الواقع , لكن تفاجأت أنه ورغم تصوير أكثر من عشر حلقات في لبنان وسوريا قد وقع في نفس الخطيئة في لبنان بل كانت أعظم وأكبر استهبال !

بـ200 ألف دولار استطاع ناجي عطا الله خطف "8" مواطنين اسرائيليين وأهدى اثنين آخرين "عالبيعة" لحزب الله ! , يا سيد "معاطي" القصة أصلاً غير "محبوكة" , فكيف لتنظيم كبير كـ"حزب الله" أن يقع في خطأ إعلانه لخطف جنود اسرائيليين قبل أن يعرف من هم وقبل أن يعرف حكايتهم ! , هذا قمة الاستخفاف بحزب الله .

أيضاً التنظيمات الفلسطينية وحزب الله معهم يمتلكون أموالاً أكثر مما سرقته "فرقتك" مئات المرات ولو كان خطف 8 جنود اسرائيليين يُكلف فقط 200 ألف دولار لرأينا شعار كبير في غزة وجنوب لبنان وربما في مصر ايضاً "ادفع 10 آلاف دولار واحصل على أسير اسرائيلي" , ولخرج الـ 7 آلاف أسير فلسطيني من السجون الاسرائيلية دون معاناة , ولأصبحت الحياة "لوز" .. فـمليار دولار بقصص ناجي عطا الله الخيالية نستطيع تحرير فلسطين وخطف كل اسرائيلي من منزله ليعمل "كومبارس" لدى فصائلنا المحترمة !. 

أضف الى ذلك , فحزب الله أمّن لكم طريق الذهاب والعودة لإسرائيل ,فما فائدة ذهابك إلى هناك طالما أن لدى حزب الله الامكانيات لدخول تل ابيب والعودة بصيد ثمين .. "حتى الآن لا أعرف كيف وضعت الـ8 أسرى في صندوق سيارة الجيب الذي دخلت به اسرائيل وعُدت بهم إلى لبنان !" .

ناجي عطا الله وبدلاً من ايصال فكرة أن المقاومة تجتهد لتصنع المستحيل , سواء حزب الله بلبنان او الفصائل الفلسطينية بغزة , أوصل رسالة لكل من شاهد المسلسل أن الأمور على الأرض "سهلة وبسيطة للغاية" ولكن "غباء" التنظيمات وحركات المقاومة هو ما يجعلهم "نيام" ويجعل إسرائيل تشن عليهم الحروب  وتقتلهم وتهزمهم ايضاً!.

أضف الى ذلك , فقد عرضت اسرائيل الافراج عن 500 اسير فلسطيني وعربي مقابل الـ8 جنود المخطوفين , ولكن بالتجربة "ناجي بيك" فإن اسرائيل لا تعرض ابداً وانما تشن الحرب في البداية ومن ثم تسمح للوسطاء بالتدخل ولكم في حرب تموز وحرب غزة عبرة يا "معاطي باشا" ! .

الاستخفاف بعقول المشاهدين وصل إلى حد تشبيه الموساد الاسرائيلي والجيش الاسرائيلي بأنهم "أغبياء" , لربما أعطى هذا الانطباع شيئاً جميلاً للمشاهد بأنه من السهل هزيمة اسرائيل طالما موسادها "وهو أقوى جهاز استخباري في الشرق الاوسط" تافه , لكن تجميل الواقع الذي نعيشه ليس بالأمر الصواب , فإسرائيل لديها إمكانيات ولديها قوام يجب أن توضحه لمشاهديك ومتابعيك حتى على الاقل يكون حافزاً للجميع أن نصبح أقوى منهم وننافسهم "عسكريا واستخباراتياً وتقنياً ... الخ" , لكن ان تكون الفكرة والانطباع لدى المواطن الغلبان الذي يشاهد المسلسل بأن موساد اسرائيل "أضعف من جهاز المخابرات الصومالي"ان كان لديهم جهاز!"  فهذا بتقديري يضر أكثر مما يفيد .

أضف الى ذلك , الإطالة واختراع المشاهد في المسلسل لعبة "مكشوفة" لأن القصة انتهت بعد سرقة البنك , فكان لا بد من اختراع قصص الحب والغرام والديسكوهات وتكسير القاعات والذهاب الى العراق , فالمشاهد تكرر نفسها ولا داعي لأغلب تلك المشاهد .

لقد صُدمت من الحبكة الدرامية للمسلسل كما صُدمت لبدائية الاخراج , وصُعقت لتكرار عادل إمام نفسه , بحركاته ومشيته وطريقة حديثه وملبوساته وكذلك قصص حبه وغرامه ! .

لربما كانت الحلقات الأولى في المسلسل ذات إخراج رائع وتأليف أروع ورسائل ذكية للمشاهدين عن المجتمع الاسرائيلي "المجهول للغالبية العظمى في الوطن العربي" , لكن وبعد الحلقات الاربع الاولى يبدو أن المؤلف قد تغيّر والمخرج قد توفاه الله !

بصراحة .. أصبحت حلقات مسلسل فرقة ناجي عطا الله تصلُح لتكون فوازير رمضان , وفي كل حلقة على المشاهدين الاجابة على سؤالين فقط , الأول هو : أذكر أهم أخطاء المخرج في هذا الحلقة؟ , والثاني هو : أذكر أهم استهبالات المؤلف في هذه الحلقة ؟ وبهذا يكون المخرج والمؤلف وعادل إمام أيضا ً قد خرجوا من دائرة  "النهاية المأساوية" لهم وأصبح لدينا برنامج "فوازير رمضان" ..!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف