"بكري": من الواضح أنه لا توجد حرية صحافة في ظل حكم "الإخوان"
غزة - دنيا الوطن
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة "الأسبوع"، مساء اليوم، أن استقالته من المجلس الأعلى للصحافة جاءت احتجاجا على عدم حل لجنة اختيار رؤساء تحرير الصحف القومية، وقال إن استقالته ليست بغريبة خاصة بعد استقالات العديد من الصحفيين من المجلس.
وأشار خلال مداخلة هاتفية على "التلفزيون المصري" إلى أن اختيار رؤساء التحرير بهذه الصورة يجري في إطار ما يمكن تسميته بـ"أخونة" الصحافة المصرية، وإبعاد عدد من رؤساء التحرير لأنهم من معارضي الإخوان المسلمين، ومنهم "ياسر رزق" الذي استطاع مؤخرا أن يطور من شكل جريدة الأخبار.
وأكد بكري انه لا يليق بأي من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة البقاء في مناصبهم في ظل ما يحدث حاليا من اهانة للصحافة للمصرية، وقال إن مصير الصحافة المصرية سوف يتوقف على الصحفيين أنفسهم.
ونفى أن تكون كل الاختيارات الحالية لرؤساء التحرير غير مرضي عنها، ولكنه قال إن البعض منها فقط هو ما يحتاج إلى إعادة نظر، وقال إن نظام مبارك كان يترك للصحفيين حرية الصراخ أما في ظل حكم الإخوان فانه لم يعد مسموحا بأي شيء، وأكبر دليل على ما يقول هو ما حدث أمس مع الصحفي "خالد صلاح" رئيس تحرير "اليوم السابع" من اعتداء عليه وهو أمر ليس ببعيد عن الإخوان المسلمين، وطالب بكري الرئيس محمد مرسي بفتح تحقيق حول هذا الموضوع.
وأضاف أن ما حدث أمس في مدينة الإنتاج الإعلامي يعتبر إرهاباً، وأن الإخوان يدفعون المجتمع الآن إلي العنف وعليهم أن يتبعوا أساليب الاعتراض والتظاهر السلمي.
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة "الأسبوع"، مساء اليوم، أن استقالته من المجلس الأعلى للصحافة جاءت احتجاجا على عدم حل لجنة اختيار رؤساء تحرير الصحف القومية، وقال إن استقالته ليست بغريبة خاصة بعد استقالات العديد من الصحفيين من المجلس.
وأشار خلال مداخلة هاتفية على "التلفزيون المصري" إلى أن اختيار رؤساء التحرير بهذه الصورة يجري في إطار ما يمكن تسميته بـ"أخونة" الصحافة المصرية، وإبعاد عدد من رؤساء التحرير لأنهم من معارضي الإخوان المسلمين، ومنهم "ياسر رزق" الذي استطاع مؤخرا أن يطور من شكل جريدة الأخبار.
وأكد بكري انه لا يليق بأي من أعضاء المجلس الأعلى للصحافة البقاء في مناصبهم في ظل ما يحدث حاليا من اهانة للصحافة للمصرية، وقال إن مصير الصحافة المصرية سوف يتوقف على الصحفيين أنفسهم.
ونفى أن تكون كل الاختيارات الحالية لرؤساء التحرير غير مرضي عنها، ولكنه قال إن البعض منها فقط هو ما يحتاج إلى إعادة نظر، وقال إن نظام مبارك كان يترك للصحفيين حرية الصراخ أما في ظل حكم الإخوان فانه لم يعد مسموحا بأي شيء، وأكبر دليل على ما يقول هو ما حدث أمس مع الصحفي "خالد صلاح" رئيس تحرير "اليوم السابع" من اعتداء عليه وهو أمر ليس ببعيد عن الإخوان المسلمين، وطالب بكري الرئيس محمد مرسي بفتح تحقيق حول هذا الموضوع.
وأضاف أن ما حدث أمس في مدينة الإنتاج الإعلامي يعتبر إرهاباً، وأن الإخوان يدفعون المجتمع الآن إلي العنف وعليهم أن يتبعوا أساليب الاعتراض والتظاهر السلمي.

التعليقات