الأخبار
وزارة الصحة في غزة تبحث سبل تطوير البحث الاجتماعي والتأمين الصحيبالفيديو.. محمد سعد يغازل هيفاء وهبي: ممكن تاخديني على حجركاليمن: السفير اليمني بن مبارك يطل ببرنامج لحية بيضاء ويكشف هوية مسربي مكالماته مع الرئيس ومن حققوا معهبالفيديو .. قصة الذئب والخراف السبعةالاحتلال يفرج اليوم عن القيادي جعفر عز الدينرئيس سلطة المياه يعقد سلسلة من اللقاءات في مقر الاتحاد الاورومتوسطي لبحث الترتيبات النهائية لمؤتمر المانحيناليمن: صحيفةعدن اليوم تنفي علاقة ضابط الأمن القومي الحميقاني بالصحيفة والموقعبالفيديو ... وردة بيضا للطفلة ريماس العزاويمصر: بمشاركة 15محافظة.. اقامة معسكر تدريبى بالاسماعيلية لالعاب المضرب لطلاب المدارس الرياضية الاعدادية والثانويةمصر: أسيوط تستعد بأجراءات احترازية تحسباً لوصول فيروس "زيكا"جامعة الإسراء تفتتح برنامج تطوير الطاقم الأكاديمي في الجامعةمصر: أسيوط ترفع راية تنشيط السياحة بحملة(أجمل بلد بلدي)شركة أبل هي اليوم عبارة عن دولة صغيرةالإدارة العامة لتنمية القوى البشرية في وزارة الصحة تبدأ بتطبيق برنامج التدريب المحوسب في مرافق الوزارةجوجل تنشئ سوقاً لشراء براءات الاختراعالسفير فائد مصطفى يجتمع برئيس لجنة العلاقات الخارجية والدولية في البرلمان التركيوفاة جديدة بفيروس H1N1 بالضفةشاهد رد فعل طريف لطفل عند رؤية توأم لأول مرةسوريا: الحملة الوطنية السعودية تقوم بتوزيع 7700 قطعة شتوية على اللاجئين السوريين في منطقة عكازقوات الاحتلال تعتقل 6 شبان من قباطية جنوب جنينهيئة الأسرى : " الأسير إبراهيم عرفة يعاني من تضخم بالشرايين ووضعه صعب "مفاجأة .. صافيناز بخير وتدعي الإصابة بقدمها لهذا السببالطفل والخوف من ارتكاب الأخطاءطالبات التربية في جامعة النجاح الوطنية ينظمون نشاط ترفيهي لأيتام التضامنكيف يهتم الأطفال بصحتهم؟
2016/2/11

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية
تاريخ النشر : 2012-08-08
محمد عطاالله
لم أكن أتوقع من المنتخب الاوليمبي المصري، أكثر مما قدم في أوليمبياد لندن 2012، و علي عكس الكثيرين أعتبر حتي تأهله لدور الـ8 بصعوبة مفاجأة كبري . 

مسيرة هذا الجيل منذ ان أصبح هاني رمزي مديرا فنيا له، باتت لا تبشر بالخير، فالفضائح كانت تتوالي الواحدة تلو الأخري، و الاتحادين السابقين برئاسة سمير زاهر و أنور صالح كانا أضعف من اتخاذ قرار حاسم لغرض ما في نفس يعقوب . 

بداية الفضائح كانت في بطولة افريقيا التي استضافتها المغرب لتحديد الفريق المتأهلة لأوليمبياد لندن 2012، حيث القضية الشهيرة بقيام احد الاداريين بـإستقدام " داعرة مغربية "، الي مقر البعثة، ولولا اختلافهما علي الاجر التي تناله مقابل الليلة، وشكوي المرأة لرئيس البعثة احمد مجاهد الذي اعطاها المال لتهدئة الامور، في محاولة لتمرير القضية لما شعر أحد بالكارثة. 

الفضيحة الثانية، كانت في معسكر كوستريكا، الذي خاضة المنتخب الاوليمبي، وخاض خلاله عدة مباريات ودية، حيث أكدت تقارير قادمة من هناك ان المدير الفني للمنتخب هاني رمزي، دخل " كازينو القمار " ولعب لفترة طويلة، قبل ان يحاول الاخير نفي الامر دون جدوي . 

الفضيحة الثالثة، كانت في ذات المعسكر، حينما اشتكي نزلاء الفندق الذي تقيم فيه البعثة من قيام احد افرادها ـ نحتفظ بذكر اسمه ـ بممارسة " العادة السرية " امام شباك غرفته علي مسمع و مرأي من المارة ! . 

هنا أدرك هاني رمزي، ان منتخبه يفتقد "القدوة"، فكان قرار اختيار محمد ابوتريكة لاعب الاهلي، ضمن الثلاثة اسماء فوق السن، برغم ان احمد عيد عبدالملك لاعب الحدود ظل مرافقا للمنتخب الاوليمبي لاكثر من شهرين حتي اكد الجميع انه احد الاسماء الثلاثة فوق السن، وهو ما لم يحدث !! . 

حتي حينما قرر هاني رمزي ان يدخل عنصرا جيدا لصفوف لاعبيه الممزقة من الخلافات وانحطاط الاخلاق، والشعور بالظلم، ظلم لاعبا اخر له اسم كبير . 

و توجه المنتخب الاوليمبي الي لندن متباركا بالشيخ تريكة، الذي راهن رمزي علي اخلاقياته، وكونه قدوة للاعبين أكثر من لاعبا فذا سيصنع الفارق داخل الملعب . 

و اخفق رمزي مرة ثانية، فوجود ابوتريكة، لم يمنع من حدوث فضيحتين مدويتين، الاولي كانت تصاعد دخان " الشيشة " من غرف احد افراد البعثة، و الثانية كانت تورط اداري الفريق، في تسطيب ترددات قنوات اباحية علي جهاز التلفزيون الخاص بغرفته ، مما دفع اتحاد الكرة للتحقيق معه، وهو امر فات اوانه، فمهمة هذا الجهاز الفني و الاداري انتهت رسميا بالخروج من أوليمبياد لندن . 

منتخب رمزي يستحق عن جدارة لقب " منتخب الفضائح"، والكرة المصرية لن تنسي هذا الجيل ليس لما قدمه من كرة جميلة، ولكن لتعدد فضائحة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف