الأخبار
المغرب في عيد العرش: لن تنعم المنطقة بالأمن دون حل عادل لقضية فلسطينالرئيس يستقبل رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارجبالفيديو ..بيت عزاء في مدينة غزه لشقيق الرئيس الفلسطيني محمود عباسأستراليون يحتجون على انتهاكات بحق محتجزين قصرالعاهل المغربي: تم تمييع مفهوم الفساد حتى أصبح كأنه أمر عاديروسيا تفتح بيوت تجارية في الخارج لتعزيز صادراتهاتركيا تفرج عن 758 عسكريا احتجزوا على خلفية الانقلابمقتل 3 في إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكيةخروج عشرات المدنيين من أحياء حلب المحاصرةرئيس وزراء بافاريا: أمن ألمانيا يتطلب كبح تدفق اللاجئينإحباط تفجير إرهابي في أفغانستان استخدمت طالبان طفلا لتنفيذهالسعودية تطلق فضائية جديدة ناطقة باللغة الألمانية لتصحيح صورة الإسلامشتاينماير: لا يجوز نقل التوتر السياسي من تركيا إلى ألمانيابالفيديو .. رزيقات يوضح لـ " دنيا الوطن " تفاصيل شجار اريحا .. أحد المعتدين ابن ضابط متقاعد ومرافقهالرئيس عباس يؤكد دعمه الكامل للمبادرة الفرنسية خلال لقائه بوزيري الخارجية الفرنسي والأمريكيعبد الرحيم: العلاقات الفلسطينية المغربية هي تاريخ العطاء والدعم والمساندةلبنان: المفتي الحبال استقبل رئيس جمعية الأكاديميين خليل الأشقر.. ما يحتاجه لبنان احترام الرأي الآخر"القدس المفتوحة" تطلق احتفالاتها بتخريج فوج "اليوبيل الفضي" من العيزرية وأريحاتوقيع اتفاقية تزويد برنامج “cayber rain” لدعم مرضى الكلي فى القطاعتغيرات على الخطة الاصلاحية في المواصلات العامةالعراق: إستثناء الصحفيين العراقيين من قرار الزوجي والفردي الذي تطبقه إدارة المرورسيادة المطران عطا الله حنا مستقبلا وفدا كنسيا بريطانيا: " نحن مع السلام ولسنا مع الاستسلام "مصر: شباب كركر تنظم يوم رياضى على شرف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه للتنميةمصر: شباب كركر تنظم يوم رياضى على شرف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه للتنميةوفاة طفل من البريج ومصدر طبي ينفي أن تكون الوفاة سببها تناوله البطيخ
2016/7/30

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية
تاريخ النشر : 2012-08-08
محمد عطاالله
لم أكن أتوقع من المنتخب الاوليمبي المصري، أكثر مما قدم في أوليمبياد لندن 2012، و علي عكس الكثيرين أعتبر حتي تأهله لدور الـ8 بصعوبة مفاجأة كبري . 

مسيرة هذا الجيل منذ ان أصبح هاني رمزي مديرا فنيا له، باتت لا تبشر بالخير، فالفضائح كانت تتوالي الواحدة تلو الأخري، و الاتحادين السابقين برئاسة سمير زاهر و أنور صالح كانا أضعف من اتخاذ قرار حاسم لغرض ما في نفس يعقوب . 

بداية الفضائح كانت في بطولة افريقيا التي استضافتها المغرب لتحديد الفريق المتأهلة لأوليمبياد لندن 2012، حيث القضية الشهيرة بقيام احد الاداريين بـإستقدام " داعرة مغربية "، الي مقر البعثة، ولولا اختلافهما علي الاجر التي تناله مقابل الليلة، وشكوي المرأة لرئيس البعثة احمد مجاهد الذي اعطاها المال لتهدئة الامور، في محاولة لتمرير القضية لما شعر أحد بالكارثة. 

الفضيحة الثانية، كانت في معسكر كوستريكا، الذي خاضة المنتخب الاوليمبي، وخاض خلاله عدة مباريات ودية، حيث أكدت تقارير قادمة من هناك ان المدير الفني للمنتخب هاني رمزي، دخل " كازينو القمار " ولعب لفترة طويلة، قبل ان يحاول الاخير نفي الامر دون جدوي . 

الفضيحة الثالثة، كانت في ذات المعسكر، حينما اشتكي نزلاء الفندق الذي تقيم فيه البعثة من قيام احد افرادها ـ نحتفظ بذكر اسمه ـ بممارسة " العادة السرية " امام شباك غرفته علي مسمع و مرأي من المارة ! . 

هنا أدرك هاني رمزي، ان منتخبه يفتقد "القدوة"، فكان قرار اختيار محمد ابوتريكة لاعب الاهلي، ضمن الثلاثة اسماء فوق السن، برغم ان احمد عيد عبدالملك لاعب الحدود ظل مرافقا للمنتخب الاوليمبي لاكثر من شهرين حتي اكد الجميع انه احد الاسماء الثلاثة فوق السن، وهو ما لم يحدث !! . 

حتي حينما قرر هاني رمزي ان يدخل عنصرا جيدا لصفوف لاعبيه الممزقة من الخلافات وانحطاط الاخلاق، والشعور بالظلم، ظلم لاعبا اخر له اسم كبير . 

و توجه المنتخب الاوليمبي الي لندن متباركا بالشيخ تريكة، الذي راهن رمزي علي اخلاقياته، وكونه قدوة للاعبين أكثر من لاعبا فذا سيصنع الفارق داخل الملعب . 

و اخفق رمزي مرة ثانية، فوجود ابوتريكة، لم يمنع من حدوث فضيحتين مدويتين، الاولي كانت تصاعد دخان " الشيشة " من غرف احد افراد البعثة، و الثانية كانت تورط اداري الفريق، في تسطيب ترددات قنوات اباحية علي جهاز التلفزيون الخاص بغرفته ، مما دفع اتحاد الكرة للتحقيق معه، وهو امر فات اوانه، فمهمة هذا الجهاز الفني و الاداري انتهت رسميا بالخروج من أوليمبياد لندن . 

منتخب رمزي يستحق عن جدارة لقب " منتخب الفضائح"، والكرة المصرية لن تنسي هذا الجيل ليس لما قدمه من كرة جميلة، ولكن لتعدد فضائحة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف