الأخبار
جامعة بيرزيت تعقد ندوة :" فعالية الرقابة الخارجية على اعمال القطاع العام الفلسطيني من مصادر مختلفة"وزارة تعليم غزة تنتج فلماً نوعياً عن إنجازاتها للعام 2013اطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة أحدها قرب معبر ايرزبالصور ..الاعتصام الاسبوعي التضامني مع الاسرىدار الإفتاء في أريحا والتوجيه السياسي في ضيافة مدرسة الاستخبارات العسكريةوفد منظمة العمل الدولية يزور مشاريع تربية الاسماك في اريحافعاليات اريحا تعلن تضامنها مع الخطوات الصعيدية للأسرىمصر: انطلاق فاعليات بطولة غزل المحلة الدولية المفتوحة للشطرنج بمشاركة 120 لاعب ولاعبةالنضال الشعبي ترحب بتوقيع اتفاق اليات تنفيذ المصالحةأبو ليلى يرحب بتوقيع إتفاق المصالحة ويؤكد على ضرورة الألتزام بما تم الإتفاق عليهالمالكي :نجاح مساعي تمديد المفاوضات مرهون بجدية إلتزام الجانب الإسرائيليالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحب باتفاق المصالحة الذي أُعلن اليومنجاة احد القادة الميدانيين فى كتائب الشهيد عبد القادر الحسينى من محاولة اغتيالالجهاد الاسلامي تحذر من مدة الـ5 اسابيع وتعتبرها مدخل للتعطيل..ودحلان متخوّفلبنان: بالصور: مبادرة مجتمعية من ثانوية د. حكمت صبًاغ الرسمية
2014/4/23

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية
تاريخ النشر : 2012-08-08
محمد عطاالله
لم أكن أتوقع من المنتخب الاوليمبي المصري، أكثر مما قدم في أوليمبياد لندن 2012، و علي عكس الكثيرين أعتبر حتي تأهله لدور الـ8 بصعوبة مفاجأة كبري . 

مسيرة هذا الجيل منذ ان أصبح هاني رمزي مديرا فنيا له، باتت لا تبشر بالخير، فالفضائح كانت تتوالي الواحدة تلو الأخري، و الاتحادين السابقين برئاسة سمير زاهر و أنور صالح كانا أضعف من اتخاذ قرار حاسم لغرض ما في نفس يعقوب . 

بداية الفضائح كانت في بطولة افريقيا التي استضافتها المغرب لتحديد الفريق المتأهلة لأوليمبياد لندن 2012، حيث القضية الشهيرة بقيام احد الاداريين بـإستقدام " داعرة مغربية "، الي مقر البعثة، ولولا اختلافهما علي الاجر التي تناله مقابل الليلة، وشكوي المرأة لرئيس البعثة احمد مجاهد الذي اعطاها المال لتهدئة الامور، في محاولة لتمرير القضية لما شعر أحد بالكارثة. 

الفضيحة الثانية، كانت في معسكر كوستريكا، الذي خاضة المنتخب الاوليمبي، وخاض خلاله عدة مباريات ودية، حيث أكدت تقارير قادمة من هناك ان المدير الفني للمنتخب هاني رمزي، دخل " كازينو القمار " ولعب لفترة طويلة، قبل ان يحاول الاخير نفي الامر دون جدوي . 

الفضيحة الثالثة، كانت في ذات المعسكر، حينما اشتكي نزلاء الفندق الذي تقيم فيه البعثة من قيام احد افرادها ـ نحتفظ بذكر اسمه ـ بممارسة " العادة السرية " امام شباك غرفته علي مسمع و مرأي من المارة ! . 

هنا أدرك هاني رمزي، ان منتخبه يفتقد "القدوة"، فكان قرار اختيار محمد ابوتريكة لاعب الاهلي، ضمن الثلاثة اسماء فوق السن، برغم ان احمد عيد عبدالملك لاعب الحدود ظل مرافقا للمنتخب الاوليمبي لاكثر من شهرين حتي اكد الجميع انه احد الاسماء الثلاثة فوق السن، وهو ما لم يحدث !! . 

حتي حينما قرر هاني رمزي ان يدخل عنصرا جيدا لصفوف لاعبيه الممزقة من الخلافات وانحطاط الاخلاق، والشعور بالظلم، ظلم لاعبا اخر له اسم كبير . 

و توجه المنتخب الاوليمبي الي لندن متباركا بالشيخ تريكة، الذي راهن رمزي علي اخلاقياته، وكونه قدوة للاعبين أكثر من لاعبا فذا سيصنع الفارق داخل الملعب . 

و اخفق رمزي مرة ثانية، فوجود ابوتريكة، لم يمنع من حدوث فضيحتين مدويتين، الاولي كانت تصاعد دخان " الشيشة " من غرف احد افراد البعثة، و الثانية كانت تورط اداري الفريق، في تسطيب ترددات قنوات اباحية علي جهاز التلفزيون الخاص بغرفته ، مما دفع اتحاد الكرة للتحقيق معه، وهو امر فات اوانه، فمهمة هذا الجهاز الفني و الاداري انتهت رسميا بالخروج من أوليمبياد لندن . 

منتخب رمزي يستحق عن جدارة لقب " منتخب الفضائح"، والكرة المصرية لن تنسي هذا الجيل ليس لما قدمه من كرة جميلة، ولكن لتعدد فضائحة .
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف