الأخبار
مقتل 26 شخصا في انقلاب حافلة شمال الصين"داعش" ينشر صورا لجثث ضحايا هجوم بنغلادشتحرير رهائن دكا.. ومقتل جميع الإرهابيينوزير اسرائيلي يقدم مقترح بقطع "الانترنت" عن الخليل وإبعاد منفذي العمليات الى قطاع غزةالليلة : الكابينيت الاسرائيلي يعقد اجتماعا طارئا .. ومركزية فتح تناقش التصعيد الاسرائيليحالة الطقس ودرجات الحرارة حتى يوم الثلاثاء ..اسعار العملات مقابل الشيقلاجتماعات قيادية موسعة لفتح والمنظمة اليوم وغداً :عملية عسكرية موسعة لجمع سلاح الفلتان ومناقشة رسالة "السيسي" للمصالحةالرئيس يعزي عائلتي شهيدي الاجهزة الامنية في نابلسالأوسع من نوعه : الخليل تستقبل عيد الفطر بحصار إسرائيلي شامل .. قرارات تصعيدية من نتنياهوحافظ لكتاب الله يصارع الموت ويناشد الرئيس التدخل لعلاجه(نهائي) غارات اسرائيلية على قطاع غزةاميركا تخصي التقريرصور وفيديو : القدس تمتليء بالمُصلّين من كل أنحاء العالم ..بيان صادر عن الكادر الفتحاوي إقليم شرق غزة بخصوص عقد مؤتمر الاقليمحكاوي اليورو (20): التنين الأحمر الويلزي يحرق بلجيكا ويطير إلى نصف النهائي لمواجهة البرتغالالرئيس يستقبل الطفل محمد حوامدة الحافظ للقرآن الكريممركز فتا يقيم افطار جماعي للجرحى بغزة بدعم من الهلال الأحمر الإماراتيبحضور رئيس الوزراء - وزير الداخلية : الرئيس يجتمع بقادة الأجهزة الأمنية ويصدر تعليمات مشددةبالفيديو والصور.. كتائب الأقصى "لواء العامودي" تختتم سلسلة فعاليات شهر رمضانالكلمة المتلفزة لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة يوم القدس العالميفكر واربح: الحلقة الثالثة عشرالعلماء يحددون ميل النساء إلى الانتحارهذه الكرة الذكية ستساعدك على نوم مريح!جمعية قاديروف الخيرية تساعد المحتاجين في دمشق
2016/7/2

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية

قصة الداعرة المغربية وحفلات الرقص والشيشة:بركات "الشيخ تريكة" لم تشفع لمنتخب الداعرات و الشيشة و الأفلام الإباحية
تاريخ النشر : 2012-08-08
محمد عطاالله
لم أكن أتوقع من المنتخب الاوليمبي المصري، أكثر مما قدم في أوليمبياد لندن 2012، و علي عكس الكثيرين أعتبر حتي تأهله لدور الـ8 بصعوبة مفاجأة كبري . 

مسيرة هذا الجيل منذ ان أصبح هاني رمزي مديرا فنيا له، باتت لا تبشر بالخير، فالفضائح كانت تتوالي الواحدة تلو الأخري، و الاتحادين السابقين برئاسة سمير زاهر و أنور صالح كانا أضعف من اتخاذ قرار حاسم لغرض ما في نفس يعقوب . 

بداية الفضائح كانت في بطولة افريقيا التي استضافتها المغرب لتحديد الفريق المتأهلة لأوليمبياد لندن 2012، حيث القضية الشهيرة بقيام احد الاداريين بـإستقدام " داعرة مغربية "، الي مقر البعثة، ولولا اختلافهما علي الاجر التي تناله مقابل الليلة، وشكوي المرأة لرئيس البعثة احمد مجاهد الذي اعطاها المال لتهدئة الامور، في محاولة لتمرير القضية لما شعر أحد بالكارثة. 

الفضيحة الثانية، كانت في معسكر كوستريكا، الذي خاضة المنتخب الاوليمبي، وخاض خلاله عدة مباريات ودية، حيث أكدت تقارير قادمة من هناك ان المدير الفني للمنتخب هاني رمزي، دخل " كازينو القمار " ولعب لفترة طويلة، قبل ان يحاول الاخير نفي الامر دون جدوي . 

الفضيحة الثالثة، كانت في ذات المعسكر، حينما اشتكي نزلاء الفندق الذي تقيم فيه البعثة من قيام احد افرادها ـ نحتفظ بذكر اسمه ـ بممارسة " العادة السرية " امام شباك غرفته علي مسمع و مرأي من المارة ! . 

هنا أدرك هاني رمزي، ان منتخبه يفتقد "القدوة"، فكان قرار اختيار محمد ابوتريكة لاعب الاهلي، ضمن الثلاثة اسماء فوق السن، برغم ان احمد عيد عبدالملك لاعب الحدود ظل مرافقا للمنتخب الاوليمبي لاكثر من شهرين حتي اكد الجميع انه احد الاسماء الثلاثة فوق السن، وهو ما لم يحدث !! . 

حتي حينما قرر هاني رمزي ان يدخل عنصرا جيدا لصفوف لاعبيه الممزقة من الخلافات وانحطاط الاخلاق، والشعور بالظلم، ظلم لاعبا اخر له اسم كبير . 

و توجه المنتخب الاوليمبي الي لندن متباركا بالشيخ تريكة، الذي راهن رمزي علي اخلاقياته، وكونه قدوة للاعبين أكثر من لاعبا فذا سيصنع الفارق داخل الملعب . 

و اخفق رمزي مرة ثانية، فوجود ابوتريكة، لم يمنع من حدوث فضيحتين مدويتين، الاولي كانت تصاعد دخان " الشيشة " من غرف احد افراد البعثة، و الثانية كانت تورط اداري الفريق، في تسطيب ترددات قنوات اباحية علي جهاز التلفزيون الخاص بغرفته ، مما دفع اتحاد الكرة للتحقيق معه، وهو امر فات اوانه، فمهمة هذا الجهاز الفني و الاداري انتهت رسميا بالخروج من أوليمبياد لندن . 

منتخب رمزي يستحق عن جدارة لقب " منتخب الفضائح"، والكرة المصرية لن تنسي هذا الجيل ليس لما قدمه من كرة جميلة، ولكن لتعدد فضائحة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف