الأخبار
صور:هنية امام منزله المدمر في مخيم الشاطئاوباما : تدخل امريكا عسكريا وكسر شوكة داعش يعطي الاسد فرصة للسيطرة ونحتاج الى تقوية المعارضة اولاداعش يذبح كردياً مهدداً أوباما وبارزانياستشهاد مواطنين متأثرين بجراحهما خلال العدوانبحر: الافراج عن النواب المختطفين سيكون قريباًفيديو:مراسل تلفزيون فلسطين يلاحق ضابط إسرائيلي بعد إصابته بشكل مباشراستشهاد شاب متأثرا بجروحه خلال العدوان على غزةصور من المسيرة الحاشدة التي دعت لها "الجهاد الإسلامي" اليومخليل الحية: العودة للقتال وارد إذا لم تتحقق مطالبناقناة أمريكية تبث فيديو "تحدي الركام" للزميل أيمن العالولمشروع أمريكي بمجلس الأمن لجعل قطاع غزة خاليا من "السلاح والمسلحين والأنفاق"فنان فلسطيني يطلق "تحدي التفجير" تضامنا مع غزةمصر:المباحث داهمت منزل تاجر مخدرات فوجدته يغتصب فتاة قاصرمصر:إحالة أمين شرطة متهم بالتحرش بفتاه للحبس الاحتياطياعتقال 16 ناشطة سودانية في "مبادرة لا لقهر النساء"سخرية واسعة من "بذلة اوباما الرمادية"أطلقت 3 آلاف صاروخ خلال الحرب:سرايا القدس قصفت تل أبيب ونتانيا وديمونا و ودعت 121من قادتها ومقاتليهاتسيفي ليفني تحذر من جولة "عنف" جديدة خلال بضعة أسابيعخلال مسيرة حاشدة بغزة… الهندي: بدأنا استعدادات الجولة القادمة مع العدو منذ توقيع وقف اطلاق النارمصرع مواطن طعنا بالسكين اثر خلافات عائلية في نابلسردا على تصريحات الرئيس:نتنياهو ينفي موافقته على دولة فلسطينية في حدود67القبض على إمرأة بتهمة السرقة في بيت لحماسرائيل تبدأ بالكشف عن خسائرها تدريجيا:مصرع جندي اسرائيلي متأثرا بجراح اصيب بها بقصف قرب اسدودالوزارة تعلن موعد بدء العام الدراسي في قطاع غزةكتائب الشهيد ابو العباس الجناح العسكري لجبهة التحرير الفلسطينية : انتصار غزة شكل صفحة مشرقةرياض الخير وjoy بغزة يطلقون مبادرة " حملة التواصل مع اطفال غزة بعد الحرب"أزمة حكومة "الظل"... هل تعيدنا للمربع الأول وتعيق رفع الحصار أم تكون رافعة للتعاون والوحدة ؟؟من خفايا حرب غزة … كيف استطاعت المقاومة التشويش على "أعين" الاحتلال في مراقبة غزةالأطباء يقررون بتر قدم الزميل الجريج حاتم موسى نتيبجة إصابتها بالتسمممصر: حزب نصر بلادى بأسوان : دورة خاصة ببناء قدرات الشباب في مجالات التنمية المحلية والعمل التطوعي
2014/8/29

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف