الأخبار
اللجنة الشعبة للاجئين في مخيم الشاطئ تلتقي بالأونرواأبو عين : هدم البيوت سياسة فاشلة ولن تثني ارادة شعبنا على الصمود والبقاءعريقات:ابو عمر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الاسلامية وبنيامين نتنياهو زعيم تنظيم الدولة اليهوديةعشراوي: عدم إنزال العقوبات على إسرائيل شجعها على الاستيطان والإجرام والتطهير العرقيإطلالات النجمات باللون الأصفرتشكيل مجلس إدارة جديد لمركز التحكيم الهندسي بنقابة المهندسينشاهد: الكشف عن أول صورتين من زفاف جورج كلوني وأمل علم الدين وهي بالفستان الأبيضعمرو أديب يسخر من زواج كلوني : أكيد عاملة عقد مايخرش الميّة دي محاميةأحلام : شمس مين هذه رقاصة؟ ولا تجوز مقارنة أصالة نصري بأي أحد!صرف رواتب موظفي غزة غدا عبر البريد" ديزني " تنعي الفنان خالد صالحالهيئة الفلسطينية للتنمية بصدد إطلاق مشروع" التعليم المساند" عبر المركز التعليمي للهيئةمركز الذكاء العقلي ينظم فعاليات مهرجان فلسطين للتميز والابداع في بيرزيتالتوجيه السياسي ومديريه التربية والتعليم بطولكرم يلتقيان بطلاب مدرسة انشرح الددوبالفيديو.. حصان يفر فزعاً من سلحفاة نهشت أنفهمصر: مصر ترحب بأداء الرئيس الأفغاني الجديد اليمين الدستوريةبالصور: إنقاذ فئران هامستر من حريق بأقنعة أكسجين صغيرة جداالدعاليس: رواتب الموظفين المدنيين في حكومة غزة السابقة ستصرف اليوم الثلاثاءعبدالله بن زايد يغرد عن فتاة سعوديةغرفة التصوير المقطعي في أحد مستشفيات نيويورك الخاصة بالأطفالفوندان الشوكولااكتشف فستان زفاف علم الدينإقرار قانون لممارسة الجنس في الجامعاتأيام ريادية في جامعة فلسطين التقنية-خضوري لما يزيد عن 200 طالب وطالبةالفصل النهائي لطالب مصري حاول التقاط صورة فاضحة لمعلمتهبعد استنجاد "زوجة " وفتاة به .. "هكر" سعودي يدمر 2000 موقع إباحي و500 حساب للرذيلةمستشفى على شكل سفينة والأطباء يرتدون زي البحارة"آيفون 6" يقلق التحقيقات الفيدرالية "FBI"الجبهة الشعبية القيادة العامة تنظم لقاء وطني في مخيم البرج الشمالي بصورمصر: صاحب شركة الفرسان : من له المصلحة فى طرد المستثمرين وتعطيل حركة التنمية فى مصر
2014/9/30

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف