الأخبار
سوريا: العيادات التخصصية السعودية تعاين اكثر من 2000 حالة خلال الاسبوع 120 في مخيم الزعتري السوريالإغاثة الإسلامية تختتم أسبوع التوعية بالتعليم والتدريب المهني والتقني(الخاصرة الرخوة) للتجاذبات الاقليمية : القصف الاسرائيلي على "سوريا" و "حزب الله" .. ماذا بعد !؟جامعة الخليل تحصل على اعتماد برنامج بكالوريوس القبالةمصر: جورج شتيلفريد والدسوقى يبحثان أوجه التعاون بين النمسا وأسيوطمصر: رئيس جامعة أسيوط يستقبل سفير النمسا خلال زيارته للجامعةدورية "تثقيف" المرورية تعزز الوعي المروري بمهرجان الرياضات البحرية في الغربيةجامعة بيرزيت تطلق برنامج الدراسات الإفريقيةماليزيا تطالب الصين بوقف البناء في بحر الصين الجنوبي"العمل الزراعي" يؤثث مقر شركة التعاونيات لإنتاج وتسويق المحاصيل في طمونمن هو الأسير معتز الهيموني؟أمير الرياض يكرم بنك البلاد نظيراً لجهوده المبذولة لخدمة جمعية تحفيظ القرآنالرئيس والمخابرات العامة شكرا على عملية رد الجميلالحمد الله: نعول على تطوير العلاقات الثنائية مع هولندا وعلى الدعم السياسي والاعتراف بنضالات شعبناأحرار: المحكمة الإسرائيلية العليا تعقد غدا جلسة للأسير نضال زلوم أحد محرري الصفقة المعاد اعتقالهماوقاف رام الله والبيرة والمفوض السياسي يبحثان سبل تعزيز التعاون المشتركقتلى بمعارك وغارات في شبوة وتعزالطيب عبد الرحيم يستنكر الاعتداء على الطواقم الطبية في يطا خلال استقباله وفداً من النقابةبدء عرض فيلم كان رفيجي علي شبكة تلفزيون الشوتايمتربية جنوب الخليل تستعد لعقد امتحان التوظيف للعام 2015في مؤتمرها السنوي امان تنشر تفاصيل تقرير الفساد لعام 2014وفد من الحملة الاوربية للمقاطعة الاكاديمية لاسرائيل يزور جامعة القدسرواتب موظفي غزة يوم الخميسلأول مرة في غزة ..طالبات وطلاب اعدادي يعقدون مؤتمر حول حقوقهمالاتيرة تبحث التعاون البيئي مع السفير الياباني في مكتبها
2015/4/27

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف