الأخبار
رضوان: فتح باب التسجيل لمشروع الإسكان مجدداً الأسبوع القادماستخدامات صادمة لملح البحر !الشرطة تقبض على شخص يمارس أعمال السحر والشعوذة في الخليلحضور فاعل لمجلة ماجد في مهرجان "المعرفة والإبداع" بالسعوديةالأوقاف تعقد ورشة لتقييم عمل الملتقيات الدعوية"ديكورات" الحديقة لربيع دائم في كل الفصولاعلان صدور العدد (93) من الوقائع الفلسطينية الجريدة الرسمية لدولة فلسطيندراسة : تناول الأرز يرفع الزرنيخ لدى الأطفال !روسيا.. سيارات كورتيج الوطنية متاحة للجميعالنضال الشعبي تدين حظر"يوروفيجن" رفع العلم الفلسطيني ومساواته براية داعشمخاطر فيروس زيكا "أخطر مما اعتقد سابقا"الاغاثة الزراعية تنهي اربعة دورات تدريبية في التمكين الحقوقي لأصحاب الواجباشتباكات في فرنسا خلال مسيرة يوم العمالالاردن: وفد الضمان يلتقي الجالية الأردنية في مدينة خميس مشيط بجنوب السعودية ويزور العاملين الأردنيين في المستشفى العسكريالفنان الفلسطيني عمار حسن يطلق أغنيته الجديدة بعنوان "من رضي بقليلو عاش"الشرطة تقبض على 3 أشخاص بتهمة حيازة مواد مخدرة في نابلسسوريا: كيري: نقترب من تجديد وقف إطلاق النار في سورياتجدد المواجهات العنيفة في منطقة نهم شرقي صنعاءضُبط بحوزتهم"200"كرتونة حبوب مخدرة..القبض على سبعة تجار مخدرات برفحالسفير ابوالهيجاء يشارك في حفل الخرجين من الجامعة الملية الإسلامية الهنديةإدارة المنظمات غير الحكومية بوزارة الداخلية تدعو الجمعيات الخيرية المخالفة لتصويب أوضاعهافيديو: «مصريين مجانين في المترو» يتناولون «رنجة» على صوت سعاد حسني.. والركاب يشاركون في الوليمة​الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا تنتهي من تجهيز قاعة الفيديو كونفرنسالسينما البلجيكية ضيفة الدورة التاسعة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصيرالتربية والتعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا
2016/5/2
عاجل
رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله يعلن : صرف المنحة الكويتية اليوم في البنوكوزارة الصحة بغزة: شهيد وإصابة بانفجارغامض قرب الإدارة المدنية شمال مدينة غزة

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف