الأخبار
حالة الطقس: الجو صافياً بوجه عامجمعية عطاء تنفذ حملة زيارات ميدانية و توزع طرود غذائية و مياه للشربالإحتلال يفرج عن طالب جامعي بعد 3 شهور من الإعتقاللا استئناف للحرب قريباً.. خبراء: "إسرائيل" ستماطل في المفاوضات مع المقاومةنداء من"جمعية كي لا ننسى صبرا و شاتيلا" موجه إلى الاتحاد الأوروبي من أجل استكمال اعمار نهر الباردلاتيرة : الخبراء الدوليون البيئيون يواجهون عراقيل اسرائيلية لوصول غزة ودراسة حجم الكارثةالرئيس يجتمع مع العربي في نيويوركتوزيع جوائز الدورة الثالثة من جوائز فلسطين الثقافيةاليمن: تكتل بكيل الوطني يدعو كافة القوى الوطنية لتنفيذ اتفاقية السلم والشراكة الوطنيةجمعية المستهلك" تلوح يوقفات احتجاجية سلمية امام المتاجر التي لا تدعم المنتجات الفلسطينيةمسؤول روسي: لسنا متخلفين عن الجيش الأمريكي في الأسلحة البريةنجلة «السادات»: أبي المسئول الوحيد عن الانفجارات الحاليةسفارة فلسطين كرمت بيان نويهض الحوتفيديو لص ينفذ عملية سرقة ويتدخل لانقاذ شخص في نفس الوقتبالفيديو.. كيف سقطت من الطابق السابع بسبب خطأ المُنقِذ؟الفتياني: المرأة سجلت قصص بطولة وكفاح خلال مسيرة النضال الوطنيشردى: السيسى يلتقي أمير قطر في أمريكاالحسيني: 64 مليون شيكل مستحقات المقاصد من السلطة الفلسطينيةتنظيم موالٍ لـ"داعش" يتبنى خطف فرنسي في الجزائرورشة "مهارات حياتية" ينظمها الهلال الأحمر لمتطوعيه الجدد بقلقيليةحكاية فتاة عضت يد مصري حقنها بـ"إبرة الموت"آبل تكشف: مبيعات "قياسية" لـ"آيفون 6" خلال 3 أيامطائرات الاحتلال تشن عدة غارات وهمية في أجواء قطاع غزةحماس لمستوطني "غلاف غزة": رفع الحصار مقابل الهدوءإفتتاح معرض 'إذا كنت وطنيا' في متحف بيرزيتالشرطة تقبض على 4 متهمين في 7 قضايا سرقة في أريحاكلمة سعادة وكيل إمارة منطقة نجران عبدالله بن دليم القحطاني بمناسبة اليوم الوطني 84كلمة سعادة وكيل إمارة منطقة نجران عبدالله بن دليم القحطاني بمناسبة اليوم الوطني 84كلمة سعادة وكيل إمارة منطقة نجران عبدالله بن دليم القحطاني بمناسبة اليوم الوطني 84ملتقى الفجيرة الإعلامي الخامس يفتتح أعماله ياستعراض ماتواجهه المرأة من تحديات في ساحة الإعلام
2014/9/23

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف