الأخبار
القواسمي: خروج حماس والجهاد في مسيرة ضد الرئيس كان بإيعاز من ايراناليمن: الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:من الناحية الشرعية هناك عدة أمور يجب على تحالف دعم الشرعية في اليمنالفريق الأهلي يجتمع لمناقشة شفافية الموازنة والتحضير لأنشطته المقبلةاليمن: الهلال الاحمر اليمني لحج يطلق نداء استغاثة عاجلالدبابات السعودية على حدود اليمن .. ووكالات ايرانية: ضربات حوثية في العمق السعودي خلال ساعاتحفل تخريج طلبة الأسبوع الإعلامي " إعلاميون بلا حدود"وكالات أنباء إيرانية : ضربات حوثية في العمق السعودي خلال ساعاتما هي تطورات تشكيل الحكومة الاسرائيلية؟ ..حكومة وحدة وطنية أم حكومة يمينية؟مابين الثقافة السياسة والشعبية جمعية ’الحنّونة للثقافة الشعبية تقوم بعرض سلسلة النكبة الوثائقيةمنتدى سيدات الاعمال يعقد لقائه السنوي بعنوان " الريادية داخلي، سأطلق لها العنان"الشعبية بالوسطى تنظم وقفة احتجاجية أمام مقر وكالة الغوث بمنطقة المخيم الجديد بالنصيراتاليورو ينزل بفعل ضبابية الوضع في اليونان وتوقعات الفائدة تصعد بالدولارمسؤول كويتي: تعهدات بتقديم 506 ملايين دولار لدعم السوريين في 2015منظمة: 45 قتيلا و65 مصابا في ضربة جوية عند مخيم للاجئين في اليمنالاردن: (14) ألف حالة تقاعد من الضمان بسبب الوفاة الطبيعيةالذهب ينزل مع "تلميح"برفع الفائدة الأميركيةهبوط النفط مع قرب التوصل لصفقة مع إيرانمقتل 5 من قوات خفر الحدود الإيرانية في انفجار لغمعمر البشير يكشف: انتقمنا من القذافي لدوره في تقسيم السودانبنك الاردن والاتصالات الفلسطينية يوقعان اتفاقية تعاون.قداس احتفالي برئاسة المطران عطا الله حنا في كنيسة الرسل القديسين في مدينة دورتموندكلية فلسطين الأهلية الجامعية تشارك في اجتماعات الدورة الثامنة والأربعين لاتحاد الجامعات العربيةإيمج نيشن تتعاون مع فوكس سيرتشلايت بيكتشرز لتوزيع الفيلم الوثائقيمنتدى شارك الشبابي يواصل عرض فلم حكايا الأرض في الجامعات الفلسطينيةابا طارق مازال هناك بعض الوفاء
2015/3/30
عاجل
هنية: نسعى لاسناد اهالي قطاع غزة و انهاء الحصاء و اعادة الاعمار

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله

فرقة صمود تشعل مسرح فوانيس بالدبكة والأغاني الشعبية برام الله
تاريخ النشر : 2012-08-02
رحمة حجة- المسرح الشعبي

رام الله، نسجت فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ليلة أمس لوحات من الدبكة والرقص،  متنقلة بين حياة الفِلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني وصمود الفلسطينيين أمام الهجمة الصهيونية عام 1948. وذلك ضمن مهرجان فوانيس رمضان الثاني، الذي تنظمه جمعية المسرح الشعبي في الهواء الطلق على أرض حرش العمري.

تأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية. لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها. يعزو مدير الفرقة كمال أبو عواد ذلك إلى أن التراث دائم متجدد، بينما الأغنية الوطنية ترتبط بمناسبة إصدارها وحياتها قصيرة.

تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث. كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال. أما اللباس الذي تغير بين ما عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.

وفي اللوحة الأخيرة، أي مقاومة الاحتلال، ظهر الرجال وهم يتبادلون السلاح مع نسائهم، للدلالة على مشاركة المرأة في العملية النضالية، عوضًا عن مشاركتها المسبقة في الزراعة ومتابعة شؤون الأرض.
 
"هدر الماتور واجا العسكر اتنعشر طابور قولي اكثر

والسيف المشهور وفردي المنشر وعددهم موفور الله يقلو

شوفي رصاصاتي ما بخيبو بقلوب عداتي دوم يصيبوا"

تخللت أغاني الفرقة معاني الاعتزاز بالموروث الشعبي، وضياع فلسطين قبل 63 عامًا، إضافة إلى التغني بالمقاومة وعدم انتظار أحد للدفاع عن فلسطين، إضافة إلى اعتبار الذهاب إلى الأمم إصرارًا على التمسك والدفاع عنحق العودة وإقامة الدولة بكل الوسائل القتالية والسلمية.

وبين كل لوحة وأخرى، ظهر الفنان خالد المبيّض منوعًا بين الغناء والزجل الشعبي ليروي حكاية كل لوحة. وشاركه الغناء كل من تمام نوفل وأحمد الجمل. وحول تشكيلة هذه اللوحات الراقصة، وضح أبو عواد أن العرض لم يكتمل بعد، تنقصه لوحتين، معلنًا عن أن ها العرض سيتم تقديمه في تشرين الثاني على خشبة مسرح الثقافة.

يقول مدرب الفرقة رامي وشحة " أمضينا ثمانية أشهر في التدريب وقدمنا عروضًا في مهرجانا مختلفة هذا العام، وأرى أداء أعضاء الفرقة اليوم جيدًا، ومع التمرين والتدريب المستمر ينضج العمل" ووصف ردة فعل الجمهور بالجميلة، من خلال تصفيقهم بعد كل فقرة وفي نهاية العرض بشكل حميم، كما أبدى بعض المثقفين والفنانين إعجابهم الشديد بالعرض، حسبما أشار لنا.

وحول آراء الجمهور، قالت غزل الناطور"كان جيدًا تحدث عن المقاومة والتراث والصمود" وأعاد العرض لخالد جيتاوي ذكريات الماضي بسبب الزي والأغاني، بينما أعجب العرض طاهر المالكي مضيفًا "بإمكانهم أن يقدموا أفضل من ذلك وأقوى حول فكرة المقاومة". وتحدثت نهاية أبو عواد بفخر إذ أنها أم لفتاتين من المشاركات في العرض "كان حلو كتير" .



 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف