د. واصل أبو يوسف:تصريحات رومني محاباة مفضوحة لإسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
وصف د. واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التصريحات التي يطلقها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني ضد الفلسطينيين بالرخيصة والمحاباة المفضوحة لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.
وصف د. واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التصريحات التي يطلقها المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني ضد الفلسطينيين بالرخيصة والمحاباة المفضوحة لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.
وقال أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام إن هذه التصريحات بمجملها تعد خرقا فاضحاً للشرعية الدولية وقراراتها، و اعتداءا صريحاً على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وفيما يتعلق باستمرار المخططات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية أوضح أبو يوسف، أن الاستيطان عمل غير شرعي وهناك ما يقارب عن 15 قرارا صادرا عن مجلس الأمن حول عدم قانونية وعدم شرعية العمليات الاستيطانية والمطالبة بإزالة المستوطنات.
وحول البدائل لدى القيادة الفلسطينية للرد على ذلك، أكد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية على التوجه إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين ، وبإدانة الاحتلال وممارساته وانتهاكاته اليومية التي تطال أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه ومياهه ومقدساته، داعيا الى تبني إستراتيجية وطنية بديلة وموحدة تقوم على تصعيد المقاومة الشعبية وتفعيل شتى أشكال المقاطعة والمساءلة والمحاكمة لقادة الاحتلال وجيشه ومستوطنيه الذين يديرون الظهر لقرارات الأمم المتحدة ، ولا يتوقفون عن سن القوانين العنصرية واقتراف الجرائم ليل نهار ضد الأرض والإنسان الفلسطيني.
وجدد تأكيده ان العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي تتطلب وقفا كاملا للأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية بما يشمل مدينة القدس المحتلة ومرجعية دولية واضحة لعملية السلام تقوم على ارضية تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وليس مع المفاوضات وفق الشروط الأميركية الإسرائيلية، في ظل استمرار الاستيطان .
وأكد أبو يوسف أن الوضع الفلسطيني يمر في منعطف خطير إثر الممارسات الإسرائيلية المتواصلة على الأرض وخاصة الاستيطان والتهويد ورفض تطبيق قرارات الشرعية الدولية.
ودعا امين عام جبهة التحرير الى اوسع تحرك شعبي على مستوى الامة العربية والاسلامسة واحرار العالم، انتصارا للقدس ودعما للصامدين من ابنائها الذين يدافعون عن مقدساتها الاسلامية والمسيحية ومعالمها الحضارية والتاريخية.
وشدد ابو يوسف، على ضرورة إنهاء الانقسام القائم الذي ضر كثير بالقضية الفلسطينية، وتحقيق الوحدة الوطنية بين شطري الوطن.

التعليقات